أحمد قويدر
ahmedkouider55@yahoo.fr
Blog Contributor since:
19 March 2014

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
حجارة المسجد الأقصى أكثر قداسة أم أرواح أطفال الحجارة ؟؟

تناقلت مختلف الصحف الجزائرية نبأ مظاهرات في بعض المدن الجزائرية رفع المتظاهرون خلالها شعارات منددة بما سمي « البوابات الإلكترونية » المقامة لتفتيش الفلسطينيين المتوجهين إلى المسجد الأقصى لإقامة الصلوات ، وخاصة صلاة الجمعة . وتناول الأئمة الجزائريون الموضوع بحيث دعوا في خطبهم إلى « نصرة المسجد الأقصى» ، وطالبوا بتحرير « أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين » من نير الاحتلال الصهيوني . ويبدو أن إسلاميي الجزائر وجدوا فرصة ذهبية في هذا الحدث لكي يحققوا مكاسب سياسية ، وليعيدوا تلميع صورتهم الباهتة ، بعد أن تأكدت شريحة هامة من الشعب الجزائري من نفاقهم ومن وصوليتهم ، وأخص بالذكر حركة مجتمع السلم ( حماس سابقا أو إخوان الجزائر ) .

وليست الجزائر وحدها نالت « شرف » تنظيم مظاهرات « دعم ونصرة المسجد الأقصى » ، بل أن العديد من العواصم العربية والمستعربة والمسلمة شهدت مسيرات منددة بـ « العدوان الإسرائيلي » على الأماكن المقدسة للمسلمين في القدس . وألاحظ هنا أن كل هذه المظاهرات هي بإيعاز من الأنظمة الحاكمة ، الهدف منها صرف أنظار شعوبها عن القضايا الأساسية والسماح لها بالتنفيس عن نفسها حتى لا يحدث انفجار غير محمود العواقب.
ومن المدن التي انطلقت منها المظاهرات أذكر مدينة إسطنبول التركية . طبعا إسلاميو تركيا بقيادة أردوغان هم من كان وراء تنظيمها . فلو كان « إخوان تركيا » صادقين في دعمهم لنصرة الأقصى وتقديم الدعم له فلماذا لا يقطعون علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بإسرائيل ؟ أم أن الدعم والنصرة ما هما سولى شعارات جوفاء وكلام يذهب مع الريح ؟
ونظمت مظاهرات مماثلة في كل من الأردن والكويت والسودان ومصر وسوريا وماليزيا والمغرب وغيرها من البلدان المسلمة .
هل ضياع الأراضي الفلسطينية التي احتلت سنة 1948 لم يغظ الجماهير « العربية » والإسلامية ؟ وهل الاستيلاء على معظم الأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان التي احتلت سنة 1967 لم يحرك شعرة في رأس المسلمين والعرب ومن انتسب إليهم ؟ لماذا لم تتظاهر « الكتل العربية
Les masses arabes » ضد السجن الكبير في الهواء الطلق La grande prison à ciel ouvert في غزة ؟ لماذا لم يتحرك ولا عربي ، ولا مستعرب ، ولا مسلم ، ضد دفن فلسطينيي غزة أحياء في الأنفاق التي حفروها لكي يمرروا عبرها الدواء والغذاء اللذين يشتريانه من مصر ؟ أليس استنكار ذلك باللسان هو أضعف الإيمان ؟  

لماذا لم تتحرك هذه الجماهير لتشجب العدوان الغاشم الذي يقوده عرب ومستعربون ومسلمون ضد عرب ومستعربين ومسلمين آخرين في سوريا واليمن والعراق وليبيا ؟ هل حجارة المسجد الأقصى ،الذي لا تتجاوز مساحته هكتار ا ونصفا ، أفضل من حياة نساء وأطفال وشباب سوريا واليمن والعراق وليبيا التي تمزق أجسادهم القنابل الفوسفورية ؟   

وفي هذا الصدد ، صرح الأمين العام للجامعة العربية ، أحمد أبو الغيط : « أن القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به » ، وأضاف : « أن حكومة الاحتلال تلعب بالنار وتغامر بإشعال فتيل أزمة مع العالمين العربي والإسلامي ».
إن شر البلية ما يضحك ᴉ ألم يستح هذا الذي يسمي نفسه أمينا عاما لهيئة كان من المفروض أن تدافع عن مصالح شعوب الدول الأعضاء فيها .
هل بقي خط أحمر واحد لم تتجاوزه إسرائيل ؟ اللهم إلا إذا كان الأمين العام، أبو الغيط ، يغط في سبات عميق ᴉ أليس سجن غزة الكبير خطا أحمر ؟ أليست أرض 48 خطا أحمر ؟ أليست الأراضي المحتلة في 67 خطا أحمر ؟ أليس احتلال الجولان السوري خطا أحمر ؟ أليس الاستيطان الذي ينهب يوميا مزيدا مما تبقى من أرض فلسطين خطا أحمر ؟

لماذا لم تتحرك الجامعة وتقوم بواجبها وتندد بما تقوم به مهلكة آل سعود ومن اشترت ذممهم من العرب والمستعربين والمسلمين ضد أحد أفقر شعوب العالم ، الشعب اليمني المسكين الذي يموت منه الآلاف تحت القنابل المحرمة دوليا ، وتفتك به الأوبئة كالكوليرا ، ويعاني سكانه من الجوع ، ويفتقد للدواء والغذاء والماء الصالح للشرب بعد أن دمت بنيته التحتية ؟ لماذا سكت الأمين العام للجامعة عن تجميد عضوية سوريا في الجامعة ، مع العلم أنها أحد الأعضاء المؤسسين لها ؟

هل اختصرتم ، أيها العرب والمستعربون والمسلمون ، فلسطين في حجارة المسجد الأقصى ؟ مهما بلغت «قدسية » هذا المسجد فهي ليست أكثر قداسة من أرواح أطفال الحجارة الذين لم يجدوا من سلاح سوى مواجهة رصاص وقنابل قوات الاحتلال الصهيوني بصدور عارية ، يقدمون أرواحهم الطاهرة على مذبح الحرية ، وتتعالى صرخاتهم يطلبون النجدة من « إخوتهم في العروبة والاستعراب والإسلام » ، ولكن لا حياة لمن تنادي ᴉᴉᴉ

هل لو أن إسرائيل تنازلت لكم عن حجارة المسجد الأقصى ، هل سترضون بالتفريط في شعب فلسطين ، وفي أرض فلسطين ، لأن الذي يهمكم هي حجارة المسجد وليس الشعب الفلسطيني ؟ يجب التذكير أن شريحة هامة من الشعب الفلسطيني لا يقدسون مسجدكم ، أقصد بهم المسيحيين الفلسطينيين الذي يعانون مثلما تعانون من ويلات وإهانات وذل الاحتلال .هل لو قامت إسرائيل بمنع المسيحيين الفلسطينيين من الصلاة في كنائسهم ، هل كنتم ستصرحون ، جماهير «كتل » وجامعة عربية أن ذلك خط أحمر ؟

تصريح أمين الجامعة، بأن الإجراءات التي قامت بها إسرائيل لمراقبة المصلين « سيشعل فتيل أزمة بين إسرائيل والعالمين العربي والمستعرب »، يفهم منه أنه قبل هذه الأحداث لم تكن هناك أزمة بين الطرفين ، أي أنهما كانا منسجمين ومتناغمين ( مثل السمن على العسل ᴉᴉᴉ) ، لأن الجماهير والجامعة لا يهمهما الشعب الفلسطيني ، ولا أراضيهما الأخرى « غير المقدسة » مثلما تهمهما « حجارة المسجد الأقصى » ᴉ

المظاهرات التي قامت بها « الجماهير أو الكتل » ، وتصريح الجامعة ، يدلان على شيء واحد هو تحويل نضال وكفاح الشعب الفلسطيني من نضال وكفاح لاسترجاع الأرض والكرامة إلى حرب دينية ، بين المسلمين واليهود ، وهذا ما يسعى الصهاينة إلى إثباته بشتى الطرق .

   

 

hamed     July 26, 2017 8:27 AM
ALQUSA IS RED LINE “””should be the watchword of the patriotic struggle of all the Palestinians. the damned occupation try to end with it so as abolish JERUSALEM as Palestinian arabic city regardless their ideology and their spiritual sensibilities, sectarian it carry the failure inside it, this is the fact, alas we don’t study the history it is logic that we don’t gain nothing from it “” . some words look good ,,persons without credibility resort to them to get out of the way convinced that nobody will ask them responsibility hoping that they may convince some unsuspecting who leave themselves to be dragged .Groups or parties who don’t respect the freedom of the people ,their independence but manipulate and distort him even resort to the moral blackmail of the faithful, these are not worthy of respect lack of credibility they always come with their tail between their legs , such kind of persons or groups should be separated from the society ,Honest people should put for these groups red line”” FOBIDDEN TO CROSS” to separate them from the society They are like a rotten apple in box of sound apple ends corrupting all the other apples


عربي مسلم سني   نعم هم الاعداء   July 26, 2017 4:58 PM
الحكام العرب من سياسيين و رجال دين الذين يدعون الاسلام السني دينا هم اعداء العرب و المسلمين و الانسانية جمعاء. نعم هم اللذين دمروا و قتلوا و هجروا الملاين في سورية و العراق واليمن و ليبيا والصومال وغزة و لبنان والسودان و الجزائر و مصر و و و.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز