عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Loading...
Arab Times Blogs
أيها العميد ,,,ما الذي يريده عباس

قال الله عز و جل

" و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى و لئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي و لا نصير "

صدق الله العظيم.

عندما استذكر مواقف الزعيم ابو عمار و أطلالته بشموخه و قوته وسلوكه حتى بزيه أسال و أتساؤل هل الوضع الحالي كان يتمناه القائد ياسر عرفات للقضيه المركزيه . بالتأكيد لا و ألف لا , بل برؤوس ألاقلام التي كان يلتقطها بلقائاته السياسيه , كان قادرا بفكره و دهائه و ذكائه و أحساسه قادرا بالرد على اية محاولات و مؤامرات من شأنها الانقاص بالقضيه, و هو و الكثير من الشرفاء يعلموا من تلاعب و يتلاعبوا بوضع اية عقبات امام هذه القضيه . و نتائج ذلك يتمثل بملايين البشر الذين كانو و ما زالوا يرفضون أية أفكار مشينه و مؤامرات محنكه من قبل المتلاعبين بالقضية المركزيه لمصلحة أنفسهم و عصاباتهم بالدرجه الاولى , لماذا , هل ترغمكم أسرائيل على معاداة بعضكم و كره بعضكم بعضا . طبعا لا , و لكنها تستغل أفكاركم و أهدافكم و قوانيكم الخاطئه التي ورثتموها عن بعضكم البعض , و خاصة انكم من ملوك و أمراء , شيوخ و رؤساء قد درستم بمدرسة واحده ,مدرسة من شأنها أذلال شعوبها , من اجل كروشكم و هاماتكم و مذاهبكم و التي تريدون لها أن تستمر أو تنتعش . فالنترحم على أبو عمار و نقف لذكراه و بأستمرار ليس لأغاضة أسرائيل لا سمح الله و أنما لاغاضة كل من خطط و شارك في رحيل الزعيم . لأغاضة كل من جمع الملايين على حساب الشعوب .قبل عام صاح أحد الحضورفي الهايد بارك بأن عباس قد ألتقى بنتنياهو , قفزت و قلت قسما بالله لم و لن ألتقي بنتنياهو .وقبل شهور , لفت أنتباهي عنوان في أحد الصحف العربيه مفاده لقاء بين عبدالله الثاني و عباس , قلت سريعا يا هملالي ,فلم و لن ألتقي بعبدالله أيضا , و علقت على العنوان , و بعض ما جاء بالتعليق ( ليكن معلوما لكم بأن عباس (المقصود محمود عباس ) لا يمثل عباس كاتب هذه الكلمات ), و خاصه أنكم قد أصبحتم مسخره لأستغلالكم الدم العربي و الاسرائيلي على السواء . فشتان بيني و بينك يا محمود . فأنتم و عائلاتكم و بمقدراتكم الماديه فقط و المنتشره في اقطارا كثيره و التي حصدوها على حساب القضيه و على حساب حناجرنا التي صدحت و ما زالت تصدح من أجل القضيه والأمان و الاستقرار و ما زلتم تطمعون بالمزيد , و كأن نيران جهنم تتغلغل من حولكم,فأن كنتم تظنون بلقائاتكم و مشاوراتكم تستطيعون و لو حتى المشاركة في حل بعد من أبعاد القضيه فلن تستطيعوا ,فأبو مازن و منذ سنة 1977 و هو يحيك الاتقاقيه تلوا الأخرى و لقاءات علنيه و سريه مع الاسرائليينهناك و هناك مثله مثل الاخريين , و جميعها أسفر عن رحيل الزعيم و أستفرد هو و عصابته بمسك زمام القضيه, و ترأس و انتهت فترة صلاحيته بعام 2009 و جددها من تلقاء نفسه ,لماذا ؟ و النتيجه أصبحت القضيه قضايا . و ماذا بعد فقوانينكم و دساتيركم يجب أن ترمى لمزبلة التاريخ ,وحتى نتنياهو الذي جلس هو الأخر و أعتاد مثلكم هل يخلوا من النقد , طبعا لا . و لكن هل حصد نتنياهو ملايين و قصورا و شركات منتشره هنا و هناك مثلكم و مثل امثالكم ,فعلا لا أعلم . حتى أصبحت الشعوب تتسائل من هو اليهودي منكم او النصراني أو حتى المسلم ,و من مطلوب منه ان يرضى عن الاخر . عبدالله يرضي نتنياهو أم نتياهو يرضي محمود أو عبدالله , أم محمود يرضي نتنياهو او عبدالله ,أم من يرضي من ... فعلا حلقه غريبه و ما هي الا امتحان من رب العالمين . خاصة أن سياساتكم قد نكست جميع الديانات , و جعلتم شعوبكم مسخره .أرحلوا أنتم وعصاباتكم و عملائكم من حيث جئتم , وأفسحوا المجال أمام الأخريين ,فالمنطقه بحاجه ماسه لجيل جديد , قادر على الاقل حفظ شمولية الديانات , و لتعلموا بأن شعب أسرائيل سيكونوا سعداء بهذه النقله النوعيه أيضا و سنبني معا منطقه تعم بسلام و أمن شامليين قائم على النزاهه و العداله . فبعد ما حصل بالأقصى أصبح ثلاثتكم كالأخريين غير مستعدين للعبه جديده, وأثبت التاريخ بانه عندما تكشف الاعيبكم تفشوا فشلكم و غلكم بالأقصى لألهاء الشعوب حتى تتمكنوا من محاكاة لعبه جديده , والله غلبتوا و ارهقتوا السياسيين و الشعوب الدوليه و كلكوا على بعضكم ما اتجاوزتوا 25 مليون , و لتعلموا بأن الألعاب السياسيه الأن أصبحت تتجلى بالابعاد المعنويه لا الماديه,فأن أردت أن تستمر بها فعليك أنت و عصابتك ان تكشف حساباتك, و أن نويت أن تدخلها اي كنت فمن أفضل شروطها أن تدخلها و انت على الحديده, مثل ما سيحصل مع أل سعود قريبا ... و الحبل على الجرار . فعلى الشرفاء البحث عن السبل والبدائل فهذا الأقصى ليس مسجد يصلى به ثلاث صلوات  او الجمعه فقط ... و لليهود و النصارى طقوسهم ايضا . و أخيرا و بعد أن أصبح أسمي مسخره و بخطر من أجل محمود عباس و شلته و من يلتقي بهم من قاده و زعماء و حتى الأعلاميين .فهل تنصحني بتغيير أسمي أيها العميد ؟











Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز