ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
أخطاء ارتكبها حزب الله

أخطاء ارتكبها حزب الله

 منذ عام 2006 والسواد الأعظم من المخلوقات البشرية تشير بإصبعها وترفع صوتها وتقول حزب الله أخطأ، وهذا الاستنتاج طبيعي بسبب المعطيات العسكرية وموازين القوى والتحالفات المعادية له ولخط الممانعة والحالة التي وصل إليها العالم العربي من طائفية متناحرة وفوضى الإرهاب وما سمي الربيع العربي بالإضافة الى المتغير المعلن علانية ودون خجل من بعض الحكام العرب الدعوة الى التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
كما يوجد عوامل أخرى بالعرف المنطقي الدنيوي المادي، ساهمت برفع منسوب العداء لحزب الله او اقله استعادة مقولة  قلوبنا معك وسيوفنا وأقلامنا وألسنتنا عليك، فالذي يقبل ان يعادي حزب الله ترضى عليه النظم العميلة، ويسمح له ان يكون لاعق أحذية في احد القصور، او يمكن ان ترفع مكانته ودرجته ويسمح له بتقبيل حذاء احد ضباط العدو الإسرائيلي.

أين اخطأ حزب الله؟؟؟

الخطأ الأول:
حزب الله ارتكب عدة اخطأ أولها مقاومة العدو الإسرائيلي، وعندما نقول العدو الإسرائيلي نحن نقول الحكومة الأمريكية ومشروعها الهادف للسيطرة على مقدرات وثروات العالم العربي من خلال قاعدة عسكرية متقدمة اسمها إسرائيل،
ولكن للأسف بالرغم من تضحيات حزب الله الكبيرة التي منعت سرقة الثروات العربية الا ان بعض الحكام هم أنفسهم قدموا هذه الثروات الى سارقهم مع الشكر الكبير.

الخطأ الثاني:
ان الذي يحكم العالم هي الحكومة الأمريكية، والوحيد الذي واجه هذه القوة الحاكمة هو المشروع الممانع وفي مقدمته حزب الله، وبسبب هذه المواجهة اضطرت الحكومة الأمريكية ان 
ترفع من شان بعض عملائها لكي تزيد شعبيتهم او تمنحهم بعض الشرعية ليساعدوها في مواجهة حزب الله،
ولو كان هؤلاء الحكام العملاء يفقهون بالسياسة لشكروا حزب الله لانه جعلهم ذو قيمة عند أسيادهم.

الخطأ الثالث:
عندما انتصر الإمام الخميني في إيران وانطلقت الثورة الإسلامية بدعوتها الى التسامح وتعايش الأديان في الشرق الأوسط ورفع راية العدالة الاجتماعية والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي ونير العبودية للاستكبار العالمي والهيمنة الأمريكية ، شعرت أمريكا وإسرائيل بالخطر من شخصية الإمام الخميني وخشيت ان يلتف المسلمين حوله بسبب فصاحته والكاريزما التي يتمتع بها، وتقرر خلق شخصية شبيهة بشخصية الإمام الخميني انما مشوهة ومنحرفة  تستقطب حولها الشباب العربي والإسلامي فكان خيارهم بن لادن حيث عملت أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومعها العديد من دول العالم وفي مقدمتهم غالبية الدول العربية على التسويق والترويج وتقديم الدعم المادي والمعنوي وتقديم كافة التسهيلات لاتباعه، وبالرغم ان أسامة بن لادن رجل أعمال سمح للمشايخ بالدعوة للالتحاق به وتسميته الشيخ أسامة بن لادن، وكان المخطط الأمريكي الإسرائيلي هو انهيار الاتحاد السوفيتي باستنزافه في أفغانستان وضرب إيران وتشويه صورة الإسلام والتخلص من جيل الشباب الذي بدا يتفهم القضية الفلسطينية من خلال إرسالهم للانتحار في جهة بعيدة كل البعد عن الهدف الحقيقي وهو تحرير فلسطين.
ونجح المشروع ألاستخباراتي الأمريكي الإسرائيلي وبالتعاون مع الجهل والحقد العربي بخلق اول حركة إرهابية وهي القاعدة، فانهار الاتحاد السوفيتي ونجت إيران بأعجوبة بفضل ثبات وتضحيات شعبها العظيم وحكمة قياداتها، وتابع الإرهاب تنفيذ المخطط وهو جلب الجيش الأمريكي الى المنطقة فكان مشروع الحرب على الإرهاب.
وفي كل بلد تريد ان تحتله أمريكا يكفي ان يخرج رجل له لحية كالمكنسة ومعه عشرة أشخاص ويسمي نفسه أبو ضريطان حتى تجد أمريكا تأهبت وبدأت بالزحف بأسطولها البحري وطيرانها الحربي وجحافل من الجيوش لها أول وليس لها اخر تحت شعار مكافحة الإرهاب.
وأيضا تقدم المشروع الممانع وفي مقدمته حزب الله لحماية الأوطان العربية من الخطر المزدوج، الاحتلال الأمريكي الإسرائيلي وإرهاب هذه الجماعات التكفيرية.
نعم هذه اخطأ حزب الله هو عظيم تضحياته من اجل هذه الأوطان وهذه الأمة،
وانا اعلم بان السيد نصر الله الذي يطل قريبا  في ذكرى انتصار المقاومة على عدوان تموز وانتهاء تواجد الإرهاب في وعلى الحدود اللبنانية السورية لن يخاطب الأمة بهذه الأمور لان نضال وجهاد المقاومة هو في سبيل الله .
 ولكن المثل يقول قلب المقاومة على العالم العربي والإسلامي، وقلب بعض هؤلاء على مغتصبهم ومحتل أرضهم وسارق ثرواتهم وذابح أبنائهم، لذلك اسأل الشعب العربي لماذا ممنوع على حزب الله يمتلك بندقية بينما مسموح لبعض الدول العربية ان تمتلك اكبر ترسانة من الأسلحة، سوف أخبركم لان بندقية حزب الله يوجهها نحو العدو الإسرائيلي المحتل والإرهاب، بينما بعض العرب سوف يستخدمون ترسانة أسلحتهم خدمة لعدو الأمة.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز