د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
لماذا تريد معظم الدول العربيّة إغلاق قناة الجزيرة ؟

الإعلام الرسمي العربي المقروء والمرئي والمسموع ليس إعلاما هدفة إطلاع المواطن على مايجري في وطنه وفي العالم من أحداث سياسيّة واقتصاديّة وعلميّة وثقافيّة، بل إنه مكّون من شركات (إعلان) يملكها ويموّلها حكام عرب جنّدوا لها طواقم من الكتّاب والصحفيّين الذين يجيدون الكذب والنفاق ليدافعوا عن جرائمهم ضد شعوبهم، وعن فساد واستبداد دولهم .

وسائل إعلامنا الرسميّة، وبعض وسائل الإعلام الخاصّة الربحيّة نجحت في تضليل الشعوب العربية وخداعها وأغراقها في الفكر التجهيلي، وزوّرت مفهوم الديموقراطية والعدالة وحقوق المواطنين، ودعمت الإستبداد السياسي، وحاربت التغيير والإنفتاح على العالم، وساهمت في تمزيق الوطن العربي .

تعرّضت قناة الجزيرة منذ انطلاقها لكثير من الإتّهامات منها إنها تروّج الشائعات والأكاذيب وتختلق وقائع لا وجود لها، وتستهدف الأمن والإستقرار في دول عربية، وتدعو للعنف والتطرّف، وتغيّر الحقائق خدمة لسياسات دولة قطر، وتثير التفرقة والكراهية بين الدول والشعوب العربية، وتدعم الحركات والأحزاب الدينية وخاصة حزب الإخوان المسلمين، وتسلّط الضوء على القضايا السلبيّة في دول معيّنة بينما تتجاهل نفس السلبيات في دول أخرى، وأدّى بثها إلى نشوب أزمات بين قطر وعدد من الدول العربية .

قناة الجزيرة مرتبطة بدولة قطر، وتدافع عنها وعن مصالحها، وتدعم مواقف وسياسات حكّامها على الصعيدين العربي والدولي، لكنها كانت وما زالت لاعبا أساسيّا في نقل ألأخبار والتطوّرات السياسيّة العربيّة والدوليّة على مدار الساعة، وأول محطّة عربيّة عملت على توسيع مساحة الحرية في التعامل مع الأحداث التي تجري في المنطقة بتقدّيمها برامج حوارية ناجحة تورد الرأي والرأي الآخر، وتنتقد الأوضاع في معظم الدول العربية، ويشاهدها عشرات الملايين من العرب .

لقد إختلفت آراء الناس فيها، لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أنها لعبت دورا محوريا في تغيير المشهد الإعلامي العربي، وأطلقت القناة الإنجليزية وأوجدت لها دورا في المشهد الإعلامي العالمي، وإنها الأكثر مشاهدة بين مئات القنوات التي تبث بالعربية ومن ضمنها تلك التي كان الهدف من تأسيسها منافستها وإضعاف دورها الإعلامي في الوطن العربي.

موقف بعض الدول العربية وخاصة الدول الخليجيّة المعادي لقناة الجزيرة لم يتوقف منذ تأسيسها لأنها تختلف في طروحاتها وتغطيتها عن القنوات الرسمية العربية . لقد خلقت فضاء إخباريا وثقافيا جريئا مختلفا ومثيرأ لغضب حكام بعض الدول العربية الذين لا يؤمنون بحرية الرأي، ويخافون من الإنفتاح الفكري، ويعتبرون ما تبثه تحريضيا، ومثيرا للجدل ولقضايا سياسية يحرص الحكّام على عدم إثارتها في دولهم .

بعض الحكام العرب يدّعون بأنهم يطالبون بإغلاق الجزيرة لأنها فرّقت بين دولهم وأثارت الفتن بين شعوبهم . إن " شرّ البليّة ما يضحك ." السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو متى كان العرب موحّدون وفرّقتهم قناة الجزيرة ؟ ومن الذي يثير الفتن بين العرب قناة الجزيرة أم الحكام العرب ؟ إن أعداء حرية الصحافة الذين يطالبون بإغلاقها يدركون أن الكلمة الحرة أقوى من الرصاص في محاربة الجهل والظلم والإستبداد السياسي والفكري الذي يبذلون جهدهم لإستمراره .

 الوطن العربي يعاني من التعتيم الإعلامي وليس من مصلحته إغلاق الجزيرة التي قد لا نتّفق معها في كل ما تقدّمه. إن وطننا بحاجة ماسة ليس إلى الجزيرة فقط ، بل إلى عشرات القنوات التي تكشف ما يجري فيه من فساد سياسي وظلم للشعوب، وتعمل بلا ككل لترسيخ مفهوم الحرية والديموقراطية، وتكون أكثر جرأة واستقلالية وتصديا للتضليل الإعلامي الرسمي العربي من قناة الجزيرة .

 

Hani     July 14, 2017 10:05 AM
تحية للدكتور كاظم
كما نقول (إنما الأعمال بالنيات) ، فمتى كانت نية من أنشأ قناة الجزيرة هي لخدمة العروبة وتوحيد صفهم ؟ كان هم حمد بن خليفة الوحيد هو التشنيع على رفاقه في دول المجلس أو أي أحد يعاديه شخصياً . متى انتقدت قناة الجزيرة لقاءات الحمدين مع الصهاينة ؟ بل متى انتقدت الظلم الواقع على العرب وسواهم من المغتربين في دول المجلس الخليطي؟ حتى شعار الرأي والرأي الآخر افتقدناه عليها خلال حرب اليمن الأخيرة فلا نسمع صوت الحوثي أو حليفه عليها ، بل إنها اتخذت موقفاً واضحاً بتشجيع الهجوم السعودي على اليمن وتدميره للبلد ، فهل سمعت يا سيدي أن الجزيرة قبل المقاطعة انتقدت هجوم واحد للتحالف -عدا الإمارات- على الشعب هناك ؟
إن الجزيرة صحافة ارتزاق بكل معنى الكلمة ، ولا تختلف عن أي صحفي في أي بلد عربي سخر قلمه لخدمة سيده الجالس على الكرسي.

د حمود الفاخري/واشنطن     July 14, 2017 1:31 PM
ان عرفت من يقود الخنزيرة تعرف الجواب كلهم اوسخ من بعض انه صهيوني من درب ويخطط لخنزيرة تلميع لها بعد ان اكتشف الناس البسطاء خدعة الجزيرة وبغل قطر حمد لعنة الله على جميع مشخات الخليج

Truth   there is a reason   July 14, 2017 11:54 PM
Only fragile regimes and week governments will be scared of a news paper or a writer

hamed   coment 1   July 15, 2017 3:38 AM
it is supposed that the media is the instrument to give through it information and to increase the human knowledge , to make close the national and the international events to the audience ,This idea seems to be utopian don´t correspond to the reality There are no aseptic massage , whatever it is, always it carry inside it a cryptic contamination in different grade which goes from the natural personal charge to the intentioned purpose to manipulate maliciously the news pretending to create a current of opinion which favor a determined interests making use from the remoteness and the ignorance from the place of the events ,The problem become grave when there are malicious intention based over manipulation distort and fabricate events whether through provocation or fictitiously fabricated making use from the distance the image and the sound to make from a virtual event something material in the mind and the psyche the reader

hamed   coment 2   July 15, 2017 3:40 AM
This method is ignoble dishonest and mean goes in the people disinterest . which doesn´t have the minimum respect for the persons , This is the betrayal itself ,ALjazzeera resort to this type of method to prostitute the information and to corrupt the people thinking Now in the middle of the battle between pimps ,they want to collocate the noble and the good people defender of the democracy and the right to inform , to choose one of them and to be defender one pimp who is being displaced by another pimp , while the pure reality the disappearance of both pimps goes in benefit of the people .The honesty and the democracy is not to give the pimp the right to prostitute the others

Nooralshams   الجزيرة ليست بريئة أبداً. (1)   July 15, 2017 5:56 AM
ماذكرته عن الإعلام الرسمي العربي المقروء والمرئي والمسموع صحيح, لكنك ذكرت (موقف بعض الدول العربية وخاصة الدول الخليجيّة المعادي لقناة الجزيرة لم يتوقف منذ تأسيسها لأنها تختلف في طروحاتها وتغطيتها عن القنوات الرسمية العربية) ولكنك قلتَ قبلها ( قناة الجزيرة مرتبطة بدولة قطر،وتدافع عنها وعن مصالحها، وتدعم مواقف وسياسات حكّامها) إذاً قناة الجزيرة وحسب قولك هي قناة رسمية أيضاً لأنها ممولة بالكامل من قطروتدافع عن سياساتها, إذاً ما وصفت به الإعلام الرسمي العربي ينطبق عليها أيضاً, ولو أنها تختلف في أسلوب تعاطيها مع الخبر.ولا تنسى أن الجزيرة فبركت أخبار عن العراق ومصر وليبيا وسورية, وعملت على تمثيل حوادث دامية بحق نساء وأطفال من أجل حشد أكبر غضب عالمي على الدول التي تستقصدها بالضرر وبهذه الحالة لم تعد وسيلة أعلامية تنقل الخبر بل أصبحت أداة تحريض وفتنة وقتل وتدمير,

Nooralshams   الجزيرة ليست بريئة أبداً. (2)   July 15, 2017 5:58 AM
كما لا تنسى أن مفتيها الأرهابي المجرم القرضاوي أفتى من على شاشاتها بقتل رؤساء وحرض على رؤساء ولم تسمح الجزيرة بالظهور على شاشتها من يخالف القرضاوي بشكل صريح وبنفس عدد الساعات التي خصصت للقرضاوي, ولاتنسى أنها روجت لكتب وفكر أرهابيين كحسن البنا وسيد قطب وعملت برامج عليهم, ولم تكتفي بذلك بل أستضافت أرهابيين في برامجها وروجت لفكرهم على أساس أنهم مناضلين شرفاء,فيا عزيزي ما وجّهَ الى قناة الجزيرة ليس مجرد أتهامات كما تقول بل يوجد اثباتات مؤكدة, أنا ضد سياسة تكميم الأفواه وضد حجب أي وسيلة أعلامية ولكن إن كانت ما تطلق على نفسها وسيلة أعلامية تصبح طرف أساسي في صنع الخبروالحدث بتمويل من قبل ديكتاتور أومخبر حقيرأومغتصب لحقوق الأنسان وتحرض على العنف والكره والتدمير والقتل متجاوزة الدور الريادي والأخلاقي والتنويري لوسيلة الأعلام فمن الأفضل أغلاقها.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز