د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
المثقف العربي الملتزم بقضايا أمّته يكتب لعصره وليس لعصور أسلافه

 يقوم المثقّفون بدور أساسي في تطوير الحياة الإنسانيّة من خلال بحثهم الدائم عن الحقيقة والنطق بها وتعميمها، ومحاربتهم للجهل والإستبداد والظلم، ودفاعهم عن ما يكتشفونه من حقائق علميّة، وما يقدّمونه لمجتمعاتهم من أفكار إنسانيّة خلاّقة تتلائم مع متطلّبات عصرهم، وتساهم في حل مشاكل مجتمعاتهم التقليديّة والمستحدثة. إنهم يكتبون ويخترعون لعصرهم، ويرفضون الإنغلاق والقوقعة، ويؤمنون بأن التطوير والتغيير المعرفي قدر إنساني سرمدي لا يتوقّف أبدا.

 تراثنا الفكري الماضوي كان غنيّا جدا بعلومه ومعارفه في العصرالأموي وجزء من العصر العبّاسي، وساهم في تطوير الحضارة الإنسانيّة في زمنه، لكنّه تحنّط  وإستمرّ في التراجع، وأصبح  فقيرا جدا في العلوم التطبيقيىة الحديثة والفلسفة والآداب والفنون، فتجاوزه الزمن، وأنهى تأثيره وأهميّته التقدم المعرفي الشامل الذي حقّقه العالم المعاصر، فكانت النتيجة أنّنا تخلّفنا ونعني من الجهل والإستبداد السياسي والجمود المعرفي لأن ثقافتنا العربية ما زالت ماضويّة قاثمة على النقل وإلغاء العقل، وشرح الشرح، وتفسير التفسير، وقال وقيل ويقال .إنها غنيّة جدا في الكم وفقيرة جدا في النوع، وان مكتباتنا زاخرة بكتب التراث التي بقيت كما هي منذ أيام الرواد الأوائل !

تراثنا الفكري لم يراجع وبقي محنّطا منذ أكثر من ألف عام، وإن معظم مثقفينا يعيشون على أطلال ما كتبه أسلافهم، ومنشغلون في إجترار التاريخ، والكتابه له ولقضايا مجتمعاته الماضوية . لقد انفصل معظمهم عن هذا العصر، وتقوقعوا، وانسحبوا من شرف الصدام مع الطبقة الساسية المستبدة والهيئات الدينية الإقصائية التي ترفض التغيير، وتعمل جاهدة على إحباط محاولات الإصلاح السياسي، وتجديد ما يجب تجديده من مقوّمات فكرنا وتراثنا حفاظا على إمتيازاتها ونفوذها.

العالم الحديث حقّق قفزات هائلة في تطوير نظم شعوبه السياسيّة والمعرفيّة وأنماط تفكيرهم  وعيشهم، وأفرز تطوّره المستمر هذا حقائق علميّة ومشاكل اجتماعيّة جديدة . إن مجمعاتنا العربية المعاصرة تختلف تماما بمكوّناتها ومشاكلها واحتياجاتها عن مجتمعاتنا التي كانت قائمة في عصور  رواد الفكر العربي والإسلامي العظماء الذين كتبوا لعصورهم  وزمانهم، وتتطلّب حلولا مختلفة عن تلك التي إقترحوها وعملوا بها آنذاك . ولهذا فإن الإعتماد على فكرنا التراثي، ورفض إعادة تفسيره وتطويره لا يخدم الإنسان العربي المعاصر ولا يقدّم حلولا لمعظم مشاكله.

 إن كل دولة من دول العالم  تعتزّ بتاريخها كما نعتزّ نحن العرب بتاريخنا. لكن الفرق بيننا وبين تلك الدول هو أنها تتعلّم من تاريخها، ولا تسكن فيه كما نسكن نحن في تاريخنا، وتثني عليه وتنتقده بحرّية، بينما نحن نقدّسه، ونرفض نقده والتحقّق من منطقيّة ومصداقيّة أحداثه !

المثقف العربي الذي يرفض أن يبيع نفسه للسلطان، ويتمرّد على ثقافة الجهل والتضليل والطغيان، ويلتزم بالدفاع عن الحقيقة وعن قضايا أمته محارب من السلطات السياسيّة المستبدّة ومن الطبقة الدينيّة المتحالفة معها. إنه يخوض معركته وحيدا، ويعتقل ويسجن ويعذّب ويهمّش وفقا لإرادة وأهواء الحاكم  ولا يتلقّى الدعم المطلوب من المواطنين الذين  يدافع عن حقوقهم وقضاياهم ! ورغم كل ذلك، فإن من واجبه أن يؤمن بحتمية انتصار أمته، ويستمر في محاربة الإستبداد والظلم، ولا يتوقف عن الدعوة للتغيير السياسي والمعرفي، ويثق بأن جهوده لا بدّ وأن تؤتي أكلها وتوقظ الإنسان العربي من سباته !

 الحركات الجماهيرية والثورات التي غيّرت مجرى التاريخ الإنساني قامت على أفكار وقيم إنسانيّة ساهم في تطويرها وصقلها ونشرها بين الناس مثقفون ضحّوا من أجل شعوبهم، وبعضهم قدّموا أرواحهم قرابين لنصرة أوطانهم فأكرمتهم وخلّدتهم في تاريخها. إن العالم العربي بملايينه الأربع مائة لا يمكن أن يظل مهزوما إلى الأبد، وستشرق الشمس حتما عندما ينتفض العملاق العربي ويتخلّص من مستبديه !

 

hamed   1 we are the product of   July 12, 2017 11:22 AM
The absolute islamic religious regime is the typical of Umara Elmomeneen-the Khalifas-whose ideology dictates that the absolute power resides in him . ALKHALIFA is not . subject to any limitation if they are not the proper of God Warasuleh, this means that Khalifa's power is unique inalienable full and indivisible. . just he is submitted as all good faithful muselman to the religious moral . The absolute Islamist regime is trans-borders , The state/nation does not exist as such ,the islamists conception of Islam is one “faith. Laws and Power”, there are no separation of powers , It is the one thinking , no popular neither individual freedom , no-political parties , They proclaim that their laws are of divine provenance ,they are fit to any time and place , they are unquestionable and cannot be repealed or changed . , They petrified the laws and these petrify the society , where the fundamentalism the fanaticism and the immobility close the circle , Feed-Back- no progress, but involution

hamed   2 we are the product of   July 12, 2017 11:23 AM
In their khilafa the freedoms of opinion and faith dont exist , the culture is impoverished ,the interior is stagnant and the exterior dont reach vetoed its entry because it is against the Islamic doctrine and spoil it , The society is indoctrinated over the same culture generation after generation. the historical memory and the roots are abolished , no proper personality neither identity The social mentality becomes senile monotonous and degraded .The society become conformist unable to rebel against herself, The sense of adventure disappear, In absence of freedom everything is written and isolation imprisoned in a cage The society becomes a collective conglomerate of individuals – HERD-,, the trivial talk about events is the king

hamed   3 we are the prodcut of   July 12, 2017 11:24 AM
The people is submitted continuously over indoctrination dogmatization, and the fierce repression , the mind is smashed and washed , to appear what is known by the acquired oligophrenia” diminished intelligence”” The critical and creative faculties are cornered and censored , add to these , the education over the refusal of the other conduce to a failure society full of prejudices fear and apprehension from the different and the new which become to be considered a source of danger , aggressiveness confrontation and enmity towards the other take place over abstract and unreal reasons , The people-herd their worry should be “to eat fornicate and to produce”” where is the master/shepherd do the rest The hypocrisy and the cynicism of the islamists are so manifested when they declare that they don´t govern because the governance is for God , They act as the guardians of the faith to preserve morality and apply god order , WHILE IN FACT THEY HOLD the dissuasive power and owner of the political power of decision ,

محايد و مخلص للمظلومين   افيقوا من نومكم العميق   July 14, 2017 9:43 PM
المثقف العربي اما في المهجر او في السجون او مسكر فمه. يا عرب يا اهل الجرب احوالكم يرثى لها لان زعمائكم من سياسيين و رجال دين كلهم مستوردون و منصبون ومدعومين و محميين من قبل دول عظمى. مسقبلكم مثل حاضركم جحيم يا لطيف. هذه هي خططهم لكم لغاية انتهاء البترول و بعدها ترجعون لاصلكم ترعون الجمال و الدواب و السلام عليكم.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز