كامل ال وشاح
kalwishah@yahoo.com
Blog Contributor since:
09 July 2017



Loading...
Arab Times Blogs
حشود العراقيين تنتصر وتهزم حشود الدم


داعش مرحلة خطيرة في تاريخ المنطقة اسست في السراديب المعتمةملئت عقولهم بنصوص سفك الدماء ولعبت الايدي الخفية عملها في اوكار الفتنة وانتجت هذا الكائن الوحشي الذي استباح كل شئ وعاث فسادا وخرابا بارض العراق وسوريا.
تجار البنادق لعبوا دورا كبيرا في تاجيج الوضع ووظفوا قنوات الفتنة في الصراع حيث اعلام النفاق مرغ القيم الانسانية بمستنقع الكذب والدجل.
هذا قدر العراقيين ان يواجهوا الشر المدجج بالسلاح ويمرغ انفه بوحل الهزيمة المنكرة,
كانت قنوات الفتنة تسميهم اسود التحرير.
لكن همة العراقيين وتصديهم لهم حولتهم الى جراء وثعالب
بعد ان انقشعت الغيوم وتحررت الموصل نتمنى من الذين اكتوا بنار الدواعش وخاصة من اهالي مدينة الموصل ان ﻻ يكفنوا ذاكرتهم
ويعرفوا ان عدوهم مثل الحرباء يتلون في كل يوم لون.
مبروك للعراقيين النصر في الموصل.

سطام الجبوري   من المهزوم؟   July 12, 2017 7:30 AM
يا كامل تعليقك عاطفي و هزيل. 250 ألف مقاتل مازال يهاجم الموصل منذ حوالي سنة ولم يقدروا أن ينتصروا إلا بعد الألوف من غارات طائرات التحالف الغربي ومدافعه الثقيلة التي حولت المدينة الى خرائب منكوبة. لولا طائرات ومدافع أمريكا وفرنسا وألمانيا والدول الأخرى لكان عبادي اليوم لاجئ في طهران.

Saleem   Thank the US   July 12, 2017 2:48 PM
When the US left ISIS came. When the US came back ISIS is gone. Do you see any connection? With all do respect to hard work of Iraqis and their sacrifice, without a modern professional army with sophisticated precision bombing and intelligence it would have occurred without US.

فهد الشمري   داعش الى مزبلة التاريخ   July 14, 2017 9:46 PM
كلام في محله يلخص ما حدث في الموصل من اراقة لدماء الأبرياء وتهجير وسبي العراقيات وبيعهن في سوق النخاسة ،البرابرة أو الدواعش هم وسيلة استخدمت لاضعاف العراق ونشر الفوضى وهناك عدة آبادي اشتركت في هذه الجريمة ياسيد سطام وخيم العار أو مايسمى الاعتصام هي التي مهدت لهذا الغريب ان يأتي ويدنس ويقتل الأبرياء
نتمنى من أهل محافظتنا ان يعوا الدرس جيدا .







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز