مضر زهران
mudar_zahran@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 May 2010

خبير اقتصادي وكاتب -باحث في درجة الدكتوراة مقيم في لندن

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
ملك الأردن، طلع من المولد السوري بلا حمص..

 

في حين تنفس أغلب العرب الصعداء بسماعهم نبأ الاتفاق الأمريكي الروسي بوقف إطلاق النار في سوريا، إلا أن علي بابا الثاني (والمعروف بالاسم الفني "ملك الأردن")، لن يكون من المحتفلين بهذا الأمر. فمنذ بداية الأزمة السورية، لعب علي بابا، دورا متعدد الأوجه، ممارسا هوايته المفضلة، القمار، بدماء الشعب السوري.  فألب كافة أطراف الأزمة ضد بعضهم البعض. ودعم المقاتلين ضد النظام السوري تدريبا وتسليحا وتزويدا. وفي نفس الوقت، ادعى، ومنذ اليوم الأول، بأن "لا حل في سوريا سوى الحل السياسي"، بل أنه شن حملة في واشنطن مطالبا بعدم تدخلها عسكريا ضد النظام السوري، ومن ثم التف ليطالب الأسد علنا بالتنحي.

تورط علي بابا الثاني في إذكاء نار الحرب الأهلية السورية لم يتوقف عند دعم كلا الطرفين الرئيسيين للصراع، النظام السوري والجيش الحر، ضد بعضهما البعض، بل تطور إلى الحد الأقصى الذي تجاوز ما كان يمكن للأمريكيين أن يغضوا الطرف عنه، فالنظام الهاشمي كان ضالعا في خلق داعش وتثبيتها، وهو أمر لم يعد يخف على كل صاحب إطلاع بالأزمة السورية، من واشنطن إلى إسرائيل مرورا بلندن. فلقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز تقريرها المفصل الذي أكد سرقة رجال النظام الهاشمي لأسلحة قدمتها السي أي ايه "للمعارضة السورية المعتدلة" ومن ثم بيعها في السوق السوداء لجهات تعتبرها الولايات المتحدة "معادية"، بل أن التقرير نفسه، والذي تناقلته كافة وسائل الإعلام الغربية، أكد ان أحد تلك الأسلحة استخدمه شرطي أردني رفيع الرتبة - متخصص في مكافحة الإرهاب - لقتل مدربين أمريكيين ومدرب ثالث مزدوج الجنسية، أردني أمريكي، ومدربين من جنوب إفريقيا في نهاية العام 2015.

كذلك، اكدت الصحف البريطانية في مطلع العام 2016 نبأ سرقة 87 ألف طلقة ذخيرة من الجيش البريطاني المتمركز في الأردن، حيث تمت سرقة الذخائر البريطانية من معسكرات الجيش الأردني نفسه في جنوب البلاد ومن ثم نقلت إلى اقصى الشمال حيث تم بيعها لداعش مباشرة. وبالطبع، كلتا الفضيحتين هما بالكاد رأس جبل الجليد الذي اكتشفه الامريكيون، وما كان لهما أن تتما دون علم بل ومباركة علي بابا نفسه، ولم يكن ادعائه بأنه "لا يعلم" كافيا، فتلك في نظر الحلفاء الغربيين مصيبة تؤكد الحقيقة التي يعلمها كل أردني، بأن علي بابا وزمرته من الهاشميين لا يصلحون لإدارة كشك سجائر أو كما يقال باللهجة الأردنية: "ما نسرحهم بعنزتين".

كذلك، وبعد حملة مكثفة من الائتلاف الأردني للمعارضة داخل أروقة الكونغرس، قامت وحدة الدراسات التابعة لمجلس النواب الأمريكي بإصدار تقرير يظهر أن أكثر من 4000 أردني انضموا لداعش، مما اثار السؤال الأهم عن كيفية تمكنهم من عبور الحدود للقتال في سوريا رغم أن الجانب الأردني يعتبر مغلقا تماما، حتى أن أكثر من سبعين ألف لاجئ سوري حاصرهم النظام على الجانب الأخر في معسكر الركبان، فهل أعجزه أيقاف تدفق الإرهابيين إلى سوريا؟ أنى يكون ذلك والنظام الهاشمي يمنع أي مواطن عليه "كومبايلة" أو فاتورة غير مدفوعة من مغادرة البلاد؟

أيضا، أكدت السي ان ان كون النظام الهاشمي ثاني أكبر مشتري للنفط من داعش، مما يرقى إلى جريمة تمويل الإرهابيين، وتوجت هذه الفضائح بتقرير نشرته الصحافة الروسية - بما فيها وكالة أنباء سبوتنيك الشهيرة -يؤكد أن عربات الدفع الرباعي من نوع تويوتا، والتي تم ضبطها مع داعش كانت من ضمن 4000 مركبة اشتراها النظام الأردني الذي لا يستخدم تلك العربات أصلا!!

إن دور علي بابا القذر في توسعة الحرب السورية وتدمير إحدى أهم الدول العربية لم يكن مدفوعا فقط برغبته في حصد أموال الدماء، بل أن أطماع علي بابا وأحلامه الوردية وصلت مرحلة تبشير ابواق إعلامه الرسمي "بتوسعة المملكة" بالسيطرة على جنوب سوريا وغرب العراق!!! حيث انبرى الصحفي ماهر أبو طير بالترويج لتلك الفكرة، بل وأكد "أن لديه معلومات بأن هذا ما سيكون"، ولم يضيع علي بابا وقتا في السعي نحو إمبراطورية الهاشميين العظمى، فصدع رؤوس الأمريكيين وغيرهم بأن الشعب السوري سيرحب به ملك متوجا!! وتفاقم أمر عبد الله الصغير أن تبنى راية حمراء تنطبق مع نبوءات وأساطير "راية السفياني" الذي سيظهر أخر الزمان ويحكم البلاد دون منازع!! والتي تخلى عنها تدريجيا فيما بعد حين أدرك بأن نجوم السماء أقرب إليه بكثير من أن يسلمه الامريكيون حكم سوريا، فكما قال الكاتب الأمريكي الشهير دانيال بايبس: "سيكون الهاشميون محظوظون لو حافظوا على نظامهم في الأردن قبل أن يفكروا في توسعة حكمهم".

ومع مجيء ترمب، كان قرار الإدارة الأمريكية واضحا منذ خطبة حفل التنصيب: "سنمحي المتطرفين الإسلاميين من على وجه الأرض"، حيث كلف الرئيس وزير دفاعه، ماتس، بوضع خطة للقضاء المبرم على داعش، وحينها عاد علي بابا للممارسة تهريج المراحيض، مصرا على أن يتم القضاء على داعش "تحت غطاء أردني" وهي فكرة تلقاها الأمريكيون بسخرية مفرطة كما أكدت مصادرنا في واشنطن، وقد أكدنا قبل اشهر بأن الأردن لن يشارك في حرب داعش "لانعدام ثقة الأمريكيين بعلي بابا"، ومع ذلك استمر علي بابا في الادعاء بأن "الجيش الأردني على الحدود في انتظار الضوء الأخضر"، ولم يأت لا ضوء أخضر ولا باذنجاني من الأمريكيين الذين أنهوا داعش بتعاون مع الأكراد والجيشين السوري والعراقي، تاركين علي بابا خارج المولد دون حمص ولا حتى "زميرة".

واليوم، وقد اتفق الرئيسان ترمب وبوتن على وقف إطلاق النار في سوريا، وقد بدأ مولد الدم السوري ينفض، بات علي بابا يقف عاريا وقد سقطت ورقة التوت الأخيرة عن عورته، بعد أن حصد استحقارا مستحقا من دول الإقليم، وبعد أن بات أكثر من 20 الف عسكري أجنبي متمركزين في البلاد وبتنسيق تام مع جيشنا الوطني، مما يجعل الأردن مفتوحا على أي تغيير سلمي ناعم يراه حلفائه مناسبا وقد بات الأردنيون يلعنون علي بابا عقب كل صلاة.

 

 

عامر شاهر     July 8, 2017 2:24 PM
أنا لا اعلم كيف يفكر المدعو مضر زهران وكيف لا يعلم ان الذي أوجد داعش هم الأمريكان وهم يزودونهم بالاسلحه والذخائر يعني انت من كل عقلك انه أمريكا بتحارب بداعش من خمس سنوات ولَم تستطع بكل امكانياتها ان تهزمها وجيش العراق الجديد الغير مؤهل استطاع ان يطهر الموصل منهم والسؤال هنا أين هربت أمريكا آلاف الدواعش الذين كانوا يتواجدون في الموصل

الامباسادور   لا اعتقد ذلك   July 8, 2017 2:35 PM
مملكة ال هاشم "ليست عاءلة نبي الله محمد علية الصلاة و السلام" القابعة شرق فلسطين هم منتج صهيوني قذر يعتاش على الفتات و مصايب العربان تدر عليهم فتات و هذا هو مطامعهم ليس اكثر. لان من تربى على النذالة و الوساخة و العمالة و الحقارة و من باع فلسطين و سلم القدس على طبق من ذهب لال صهيون. و من تامر على العراق و سوريا و ليبيا ليس بجعبتة اي ذرة كرامة و يعتاشون على الشحادة و الرمم .. لذلك لا تزعل و لا تحرق دمك لان هذا النظام ليس لة ذرة كرامة منذ الجد الاول الذي تامر على العرب و المسلميين مع ال صهيون و الانجليز...

أبو الشقران   مساعدات اللاجئين   July 8, 2017 10:20 PM
هذا النظام البائد والمخابراتي كان يحول شاحنات المساعدات المخصصة للاجئين السوريين والقادمة من دول الخليج الى مخاون خاصة تابعة للقصر الملكي، وبعد فترة يبيعونها في الأسواق الأردنية، كنا نتساءل دائما عن سبب مرافقة الشاحنات بسيارات وحراسة مراسم ملكية حتى عرفنا السبب، النظام ليس إلا عصابة متوارثة تسيطر على الغذاء والماء والدواء ومردودها لرأس العصابة والشواهد كثيرة والشهود أكثر، أبناءنا في الجيش والمخابرات قرفانين وساخة الأسرة الحاكمة وفسادها ولكن لقمة العيش اللي صارت بثمامنا مرة، نسأل الله ثورة تطيح بسراقين و محتالين هذا البلد اللذين أذلونا و قهرونا

شاهر خصاونة   فضايح الهاشميين   July 9, 2017 5:59 AM
هسة عبدالله متر ونص اللي كنا نشوفه لما كان أمير ومعبي سياراته السبور نسوان مشلحات وبحراسة خاصة صار علينا ملك؟ يعني كذبوا علينا وقالوا هاشميين قلنا ماشي، قالوا انهم حاملين الراية قلنا ماشي الملك حسين اتجوز ولعب عالنسوان قلنا ماشي، وكل مرة جايب حرمة جديدة قلنا ماشي، جاب عبدالله بالزنى واضطر يعلن زواحه قلنا ماشي، غير اسم امه انطوانيت لاسم منى قلنا ماشي، حطوا عبدالله ملك مع انه دستوريا لا يجوز قلنا ماشي، وبعرفش يحكي عربي قلنا ماشي، رانيا وعيلتها نهبوا البلد وصاروا مليارديرية قلنا ماشي، رانيا فضحوا علاقتها مع بونو وعرفنا انهم عشاق لدرجة انه نزلت جنين في احدى الدول العربية قلنا ماشي، عبدالله اتجوز وطلق مي الحريري قلنا ماشي، ابنه حسين ابو كشة صار ولي عهد وبسافر دائما بطيارته الخاصة قلنا ماشي، كل يوم حالة انتحار وحرق وقتل وجرائم قلنا ماشي، وزراء ونواب اطقع من بعض واسخف من بعض قلنا ماشي، اليلد انهارت ومديونية وعجز مهول قلنا ماشي، عايشين بلا كرامة ماشي، كله ماشي وماشي وماشي والله عنده اشي ماشي يزيد من عنده







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز