د. احمد حسن المقدسي
elmaqdisi@hotmail.com
Blog Contributor since:
28 September 2009

كاتب وشاعر واكاديمي عربي من فلسطين مقيم في القدس



Loading...
Arab Times Blogs
الاوثان تأكل بعضها

   


قصيدة تتناول القمة الفضيحة لترامب في الرياض والأزمة الطاحنة بين شركاء التآمر
 بالأمس وأعداء اليوم : قطر وكل من السعودية والامارات والبحرين
 


مِــــــــــن أيـــــــــن أبـــــــــدأ مَعـْــــشر َ الـقـُـرَّاء ِ
فالـــــجرح ُ جــــــــرحي .. والـــــــدماء ُ دمـــــــائي


شـَـــــــرَف ُ القــــصيدة ِ أن تـُــــعـرِّي خائـــــــنا ً
يخـــــتال ُ فــــــوقَ جــــــــــــماجم ِ الشــــــــــــهداء


قــــــالوا : سَــــــــتُعقد ُ قِـــــــمَّة ٌ .. فإذا بـــــها
بــيــــع ٌ .. وتــــعريص ٌ .. ووكـــــــــــر ُ بغـــــــــــاء ِ


جـــــــاء المُــــخـَـلِّصُ فاتــِــــحا ً .. فاصْـطـَفـَّـت ِ
الأبقـــــــــــار ُ عــــــارية ً .. بـغـــــير ِ كِــــــــــساء ِ


شـَـــــرِه ٌ هــو اللـــصُّ الجـــديد ُ .. شَـــــــــهية ٌ
خــــــــــرقاء ُ تـــــســـــتعصي عــــــــــــلى الإرْواء

 
حَــــلَب َ الجــــــــــميع َ : مــن المليك ِ إلى الأمــــير ِ
لِــــــــجَـوْقة ِ المُــــــــفـْـتين َ " والعلــــــــــــــــماء ِ "


لَـــــــهَط َ الحــــــــليب َ .. وفـــــوقـَــه أبـــــــــقارهَم
واللـــــــهْط ُ طـــــــــال َ شــــــــــوارب َ الأمـــــــراء


وَتــَــــــساقط َ الخِــــصيان ُ تـــــحت َ حِـــــــــــــذائه ِ
بفـــــضيحة ٍ .. كــــــبُرت ْ علـــــــى الشـــرفاء ِ


سِــــــــمــسار ُ أمــــــريكا .. يـــــــــــلوط ُ بــــــــهم
ويـقبــــض ُ بـــــــــعدها فــــــــاتورة َ الفحـْــــــشاء ِ

 
واليوم ، تقـتـتـل ُ العـــــــــــوائل ُ فـــي الخلـــــــيج ِ
فـداحِـــــس ٌ تـــــــــــسطو علـــــــــى الغبــــــــــراء ِ


مَــــن ْ يُـــــــــشعلِ النيران َ فـــــــــي أثـــــــــوابه ِ
يُـــحْـرَق ْ ، وهــــــــــذا مَـــنطِـق ُ الأشـــــــــــــياء

 
****
يا رب ُ ، إنـــــــــــــي بالعـــــــــوائل ِ شـــــــامِـت ٌ
فـلـْـتــَــــــضْـرِب ِ العُـــــــــــــملاء َ بالعُــــــــــــملاء


أنا شـــامت ٌ فيهم ، فـماذا ســوفَ نـَخــسر ُ ؟
إن ْ خــــــــــسرنا شِــــــــــلـَّة َ البُــــلـَــــــــــــهاء


ماذا سَـــنخسر ُ إن ْ خــــــــــــسرناهم ؟ ســــوى
جيــــــــش ٍ مِــــن الأصــــــــــنام ِ .. واللقـــــــــطاء

 ِ
مـاذا ســـتفـتـقد الـــــرجولة ُ إن ْ تــَــــــــــوارَوا
غــــير َ أكـــــــــــــــوام ٍ مــــــــن الجـــــــــــــبناء ِ


مــــاذا ســـــــــــتفتقد ُ الثـقــــــافة إن ْ أُزيلــــوا
غـــــــــــير َ طـــــــــوفان ٍ مـــــن الجُــــــــــــــهلاء


كـــــــم مــــرة طـــعنوا العـــروبة َ بالمُــــدى
وتنادمــــــــــــوا فـَــــرَحا ً مـــــــعَ الغـُــــــــــــرَباء ِ


كــــم مــــرة خـــــانوا فلــــــــسطينا ً.. لتـنعُـــم َ
بالــــــــــــــعُروش ِ حُــــــــثالة ُ الــــزعمـــــــــــاء ِ


ما مــــر َّ في جـَــــــسَد ِ العــروبة ِ خِــــــنجر ٌ
إلا وكــــــــــــــانوا خـــــــنجر َ الأعــــــــــــــــــداء ِ


أنا شـــــــامت ٌ بالفــــأرِ فـــــي قــــــــــــــطر ٍ
يطـــــــاردُه علـــــى جـــوع ٍ ، قــــــطيع ُ جِـــــرَاء ِ


هـــــــذا فجـــــور ٌ مـــــن عــــوائل َ أدمـــنت
فـــــــن َّ الفــــــــجور ِ .. وطـــــــعنة َ الــــــشرفاء ِ


***
تلـك َ الممــــــــالك ُ والمَــــهالك ُ كلـــــــــها
والعـــــــرْش ُ والتيجـــــان ُ تـحــــت َ حِــــــــــذائي

 
فلــــــطالما سَـــــــــــكِروا علـــــى أشــــلائنا
باســــم ِ الحــــــقوق ِ ..ولــــعْنة ِ الإفـــــــــــــتاء ِ


مَــن ذا الـــذي ذبح العــــــراق َ وِشــــــــعبَه
حـــــتى غـــــــــدا هـَــــــرَما ً مِــــن الأشــــــلاء ؟؟


ســــكبوا جــــهنم َ في الـــــشآم ِ خــــــيانة ً
لـــــــتعيش َ إســـــــرائيل ُ فـــــي النـَّــــــــعْـماء ِ


مَــن ْ حَـــوَّل َ الـــيمن َ الأبــي َّ مـــــقابرا ً
ومنــــازلا ً .. تبكــــــــــي علــــــى النـُّـــــــزَلاء ِ ؟؟


حـــتى الخـــــيانة ُ أصـــبحت شَـــــرفا ً لهم
يتــــــــسابقون إلـــــيه ِ .. دون حــــــــــــياء ِ


خانــوا القضــية َ كي تــــدوم َ عروشـُــهم
بـــــــــاعوا النبي ِّ .. ومَوطــــــن َ الإســـــــراء ِ


ســــتصير ُ كعبتـُكـــــم مَــــشاعا ً لليهود ِ
وفــــــوقـَها ... " جَـــــدُّولة ُ " الـــــــــــزهراء ِ


***
لا نــصر َ فـــي الأفــــق ِ القريــب ِ لأمـــة ٍ
تســــتـنـسخ ُ الأُجـَـــــــراء َ مِــــن أُجـــــــــــراء ِ

 
فلتتركوا الأوثـــــان َ تـأكــــل ُ بعـــــضها
في لـُــعبة ِ العمــــــــــــلاء ِ .. . والــــــوكلاء ِ


ودعـــــوا العوائل َ كــي تـُـصفِّـي بعــضها
فـتُريحَــــنا مِـــــــن ْ لعــــــنة ِ العُـمَــــــــلاء ِ

 

   
خالد الحسين   انك الحق الساطع ولسان كل شرفاء العالم ايها المقدسي الكريم   June 30, 2017 12:53 PM
ماقصرت بهؤلاء العكاريت ولكن كانت اوصافك لهم ناعمة ورحيمة في بعض الابيات فهم ليسوا اقل من خنازير برية متوحشة لاهم لهم الا القتل والسلب والتدمير والتامر على بني جلدتهم والشعوب التي سيطروا عليها بمساعدة القوى الخارجية واصبحوا تابعين لها بشكل مطلق ينفذون اوامرها حتى التي فيها تدمير بلادهم فعليهم غضب الله واللعنةالى يوم الدين وندعوااالله القدير ان ياخذهم بالزلازل والبراكين باستثناء بعض الشرفاء القلائل جدا في تلك المباعر البغيضة ولك منا كل التقدير والاحترام والمحبة الابدية

علي     June 30, 2017 2:57 PM
فعلا قصيده رائعه وتعبر عن واقع هذه الانظمه التي تورطت في دماء العرب فيوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم فقد ترجمت الخسه في كامل معانيها فالعالم جميعه يعرف بأنها بهائم تحلب من السيد الامريكي الذي قالها على اسماع سكان الكره الارضيه اني ذاهب لاخذ اموالهم وبعدان تمددوا ليركبهم نهضوا ليستمروا في قتل الشعوب العربيه في اليمن وباقي الدول التي تسببوا في تدمير امنها
لا بل ارادوا ان يعوضوا خسارتهم باحتلال دويلة قطر وشفط غازها ليعوضوا خسارتهم

Hani   للحق في قولك :أنه قذائف الشهب اللمعاء   July 1, 2017 4:40 AM
أصبت والله ..
هذا بادئ ذي بدء
هذا الذي يحدث خطية الشام والعراق واليمن
الله سلط عليهم وأشعل تحتهم
وإني معك يا شاعرنا أول الشامتين بهم ..

الله غيّر اسمه إلى سلمان، أستغفرك ربي   صدّق أو لا تصدّق!   July 1, 2017 10:46 AM

انظروا إلى هذا المقال!!

يا خادم الحرمين الشريفين.. كم أنت حليم أواه منيب شديد العقاب!

http://www.al-jazirah.com/2017/20170630/rj2.htm

Hussein Sayed -Beirut , Lebanon   Fantastic   July 3, 2017 7:26 AM
Great poet and you are spot on ....God bless you

Abu Omar   قصيده رائعه   July 5, 2017 11:30 AM
تفوه عليكم أيها الحكام الأبقار
يا أنصاف الرجال الخصيان
بعتم فلسطين من اجل مموس ودينار







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز