عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
نتائج التمويل

نجحت قطر في تمويل وتسليح الإرهاب لتدمير سوريا وليبيا واليمن وتقسيم السودان بالتواطوء والتعاون مع إسرائيل والصهيونية فتم تدمير هذه الدول وتقسيمها.. لكن لم تنال من مصر أي شيء يذكر ولا حتى طالت تدمير قرية أو نجع وظلت كل مصر آمنة حتى أهالي العريش ماضون في حياتهم بإستثناء أفراد جرذان يتم أصطيادهم.. وباقي سيناء ومدنها تعيش حياة طبيعية.. فلا وجه أي مقارنة بين مصر والدول التي نجحت أموال قطر وإرهابيها في تدميرها.. وكل ماحدث أن مئات الملايين من الدولارات التي حاولت توظيفها لتخريب مصر ذهبت مع الريح!! ولم تجد وسيلة أخرى إلا جزيرتها التي إنكشفت الآن أمام كل دول العالم ولم تعد تنطلي على أحد..

 

جدير بالذكر أن هناك تمويل كان يعمل في الخفاء خلال الثلاثة عقود الماضية وقد كتبت للرئاسة في حقبة الهباب والفساد الأعظم وكتبت عدة مرات خلال فترات متفاوتة أن الأجهزة المعنية السعودية عن طريق العاملين المصريين في سفارتها وقنصلياتها ومكاتبها الصحية والعسكرية بالخارج يمولون الجماعة السنية المحمدية في مصر..كانت مصادفة منذ عشرة سنوات عندما قال لي إبن إمامها أو شيخها السابق "عن سر".. لا أعلم إذا كان والده مازال على قيد الحياة.. أن والده تمكن عن طريق التمويل الخارجي "تحت غطاء تبرعات داخلية!!" من بناء أكثر من ألف مسجد في محافظات مصر كلها تابعة للجماعة السنية المحمدية "السلفية".. تحت أعين الأمن والأزهر ونظام مبارك!!.. ولذلك عندما إنقض الإخوان على الحكم وحالفهم السلفيين أصحاب تقية فقه الواقع!! أنتشرت فورًا جماعات الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف تنكل بالشباب وتغطي التماثيل!! وتصلب وتقطع أطراف اللصوص وتحرقهم أحياء في الشرقية وعدة مدن وقرى.. ومازالت الجماعة ومساجدها تعمل تحت أعين الأوقاف والأزهر والأمن وبدأت تنشر ظاهرة زوايا ولجان الفتوى داخل محطات مترو الأنفاق والقطارات بموافقة الأمن والأزهر وتجديد الخطاب الديني!!؟؟.

 

عربي مسلم سني محايد   قطر و بقية المجرمين   June 30, 2017 9:45 PM
يا محترم كل الحكام المسلمين السنة أعداء اللة و شعوبهم و الانسانية و هذا ضمن السيسي و بقية المجرمين في دول الخليج.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز