د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016



Loading...
Arab Times Blogs
الكنيسة المسيحية ومكشات الزفر...وخطاب الكراهية !

في بلدان الخليج والعراق, يطلق الناس توصيف ( مكشة زفر) على الشخص التافه الذي يتم استخدامه من قبل جهة ما لاداء دور وضيع في مهاجمة خصوم تلك الجهة, بأساليب رخيصة وغير أخلاقية!


في السنوات الأخيرة, ومع تنامي الطفرة الإعلامية, بدأنا نشهد ظاهرة ملفتة في أسلوب عمل الكنيسة المسيحية و أذرعها الإعلامية ضمن نشاطاتها المعادية للدين الإسلامي وخطابها الحريص على استفزاز المسلمين, من خلال تحقير مقدساتهم, وإهانة مشاعرهم ,وشيطنة عقيدتهم,وهذه الظاهرة تتلخص, بإظهار واشهار بعض الأشخاص النكرات - الذين لا يملكون اي نشاط او تاريخ سابق- والقيام بتسويقهم اعلاميا, على القنوات الدينية المسيحية ,من أجل تأدية غرضا واحدا, الا وهو مهاجمة عقيدة المسلمين والطعن بمقدساتهم ,من خلال أساليب تهريجية رخيصة ومخجلة, ويتم تسويق هؤلاء النكرات, على أنهم مسلمون سابقون تحولوا للمسيحية, بعد ان يتم تسميتهم بالاخ فلان والاخت علانه!

وبمرور الوقت, صارت اغلب القنوات الدينية المسيحية تستنسخ هذه المهزلة, وصار لكل قناة الاخ او الاخت الخاص بها !!


ومن الواضح ان الاخوة الاعزاء القائمين على الكنيسة المسيحية, لجأوا إلى استخدام (مكشات الزفر) لكي ينأوا بأنفسهم عن أي نقد قد يوجه لهم بخصوص الانحطاط الفكري والقيمي الذي يتسم به هذا الأسلوب, وكذلك لكي يحافظوا على هالة القداسة الزائفة التي يحيطون بها الشخصية الكهنوتية المسيحية ,خصوصا بعد الفشل الذريع الذي منيت به تجربة احد القساوسة المسيحيين الذي حاول التصدي للإسلام وتخصص بمهاجمة مقدسات المسلمين, بأسلوب عطن ومنهج تهريجي سخيف, تحول من خلاله إلى مجرد (اراجوز عجوز) فاشل لا يستطيع اقناع حتى المسيحيين أنفسهم بصدقية طرحه المتهافت وجدية منهجه التهريجي الطفولي والذي يؤشر إلى ضحالة فكره وانحطاط مبادئه!


من حيث المبدأ, للكنيسة المسيحية بل ولكل شخص مسيحي, الحق في ممارسة الدعاية الإيمانية لعقيدته, وكذلك لهم الحق في نقد ومهاجمة العقائد الأخرى, التي لا تتسق معهم, ومن حقهم طرح كل الأفكار والمقارنات التي تثبت صحة إيمانهم وفساد ايمان الاخرين, مثلما لغيرهم الحق في نفس الممارسات, والاخوة المسيحيين يمارسون حقهم في التبشير لعقيدتهم والطعن بعقائد غيرهم بجهود حثيثة وواضحة ونشاط لافت , مع تخصيص الجزء الأعظم من هذه الجهود, لمهاجمة دين الإسلام واستفزاز مشاعر المسلمين من خلال عدد غير محدود من البرامج والساعات الفضائية المخصصة بشكل يومي ومستمر على مدار العام لهذا الغرض!

ومن اللافت ان عدد هذه البرامج يبلغ الذروة, وأن جهود الأحبة المسيحيين تتضاعف خلال شهر رمضان المقدس لدى المسلمين حيث يتم تخصيص ساعات أكثر وإضافة برامج جديدة في شهر رمضان إمعانا في إهانة مشاعر المسلمين وتحقير مقدساتهم !


ومن اللافت ايضا, ان الكنيسة المسيحية ومن خلال أذرعها الإعلامية وقنوات الكرازة, انحدرت إلى مستوى منحط جدا وغير متوقع في السقوط والتهافت المبدئي والقيمي, من خلال الانحدار بأسلوب ( النذالة الايمانية) الى الحضيض الأخلاقي والإفلاس التام في القيم والمبادئ, وذلك يتضح من خلال إصرار الكنيسة المسيحية, على استئجار بعض الملحدين الرافضين والمناهضين لكل الأديان - بما فيها المسيحية- واستغلال خصومتهم ورفضهم للأديان لتوجيهها ضد الدين الإسلامي من خلال تخصيص برامج وساعات فضائية, يتم فيها حصرا مهاجمة دين الإسلام بتعاون ثنائي (مسيحي- إلحادي) يعكس تحالف الأضداد ويظهر الانتهازية وفقدان شرف الخصومة, حتى صارت بعض وجوه بعض الملحدين مألوفة  ومعروفة لدى المشاهد المسيحي, لكثرة ظهورهم في القنوات الدينية المسيحية لممارسة (حقهم) في مهاجمة الدين الإسلامي(حصرا) من على منابر تلك القنوات الدينية المدعومة من الكنيسة والممولة من تبرعات المؤمنين المسيحيين!!

وهذه الظاهرة الغريبة والشاذة والغير مبررة اخلاقيا ولا مبدئيا, تنفرد بها القنوات الدينية المسيحية (فقط), في حين نجد كل القنوات الدينية الاسلامية على اختلاف توجهاتها ومشاربها المذهبية , تستنكف السقوط في مثل هذا الحضيض من الانحطاط الأخلاقي والعقدي!


ان ظاهرة الاستعلاء الإيماني الفارغ, وكراهية الآخر المختلف وتحقيره, هو جزء أصيل من الإيمان المسيحي المستند على نصوص العهد الجديد, فالمسيحيون يعتبرون أنفسهم وفقا لهذه النصوص انهم ابناء  الله وشعبه وهيكله وقدسه!

وانهم نور العالم, بينما كل من لا يتطابق معهم في الإيمان هم ابناء ابليس وأبناء الظلمة وانهم حيوانات نجسة هالكة!


(أَمَّا هؤُلاَءِ فَكَحَيَوَانَاتٍ غَيْرِ نَاطِقَةٍ، طَبِيعِيَّةٍ، مَوْلُودَةٍ لِلصَّيْدِ وَالْهَلاَكِ، يَفْتَرُونَ عَلَى مَا يَجْهَلُونَ، فَسَيَهْلِكُونَ فِي فَسَادِهِمْ)

بطرس 2\12


(نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير)  يوحنا الاولى 5\19


(كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ) تي 1\15


فالمسيحي ,هو وحده الطاهر, وهو ملح الارض ونور العالم , وغير المسيحي متنجس الذهن والضمير لأنه ابن الشيطان!


والشواهد من النصوص التي تظهر الاحتقار والكراهية المسيحية ( المقدسة) لغير المسيحيين, كثيرة لا يتسع المقام لذكرها , وقد أوردت بعضا منها في الحلقتين الثانية والثالثة من سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي), والكنيسة المسيحية من خلال قنواتها الدينية تمارس وبحرفية هذا الإيمان , وخصوصا ضد المسلمين , حيث تحولت معظم برامجها, الى منابر لإثارة الكراهية وتحقير مقدسات المسلمين واستفزاز مشاعرهم, ومن الطريف ان نفس هذه القنوات لا تكل ولا تمل عن عزف اسطوانة المظلومية والتشكي من الخطاب الإسلامي!


عند حصول التفجيرات الاجرامية الاخيرة التي طالت بعض الكنائس في مصر, انبثق بعدها, خطاب ونقاشات من قبل بعض المسلمين المتألمين لفداحة الخطب وحقارة الاعمال الاجرامية, التي طالت الأبرياء من المسيحيين, ووجه بعضهم اللوم بشكل مباشر الى الأزهر ومناهج التدريس فيه, والى بعض النصوص  في كتب التراث , وكلامهم كان صحيحا ونقدهم صائب, ولا يختلف حوله اي منصف, ولكن بنفس الوقت تناسى الجميع المسؤولية التي تقع على الجانب المسيحي!

نعم , ان بعض النصوص في الكتب التراثية الإسلامية, وطريقة تفسيرها تؤدي الى التطرف والارهاب, ولكن بنفس الوقت, نجد خطاب الكراهية والعداء الذي يتم نشره من خلال عشرات الفضائيات الدينية المسيحية , ليل نهار, هو ايضا كفيل بتحويل اي شاب مسلم, جاهل ومندفع, او حتى مخبول, الى انتحاري حاقد ومدمر لمجرد الاستماع ولو لمدة يوم واحد فقط الى البرامج الدينية المسيحية التي تهاجم دينه بكل سفالة, وتحقر مقدساته بأسلوب منحط ورخيص وشوارعي!

وارجو ان لا يعتبر كلامي هذا تبريرا للإرهاب والإجرام , وإنما هي الصراحة والمكاشفة الصادقة, من اجل ان ننتبه جميعا الى الخطر الكارثي المحيق بنا ,وكذلك الالتفات إلى مسؤولية الجميع في وقف نزيف الدم و طوفان الكراهية المجنون!


انا شخصيا, مدين للقنوات الدينية المسيحية بالامتنان والشكر!, لان متابعتي لها, كشفت لي حقيقة العقيدة المسيحية, و زيف الأسلوب الدعائي المتلون والازدواجي, لمؤسسات الكرازة المسيحية ,والذي يرتكز على التناقض والانتهازية وبيع الوهم الممزوج بعاطفة كاذبة وخادعة.


رغم كل ماتقدم, اكرر واقول, ان من حق اخوتنا واحبتنا المسيحيين , نقد , بل وحتى مهاجمة عقائد غيرهم, بما فيها العقيدة الإسلامية, ومن حقهم استخدام اي أسلوب يرونه مناسبا وفعالا, سواء كان اسلوب ( مكشات الزفر) او غيره للتنفيس عن ازدرائهم واحتقارهم لعقائد المسلمين ,ولبث كراهيتهم للإسلام والمسلمين, لانهم احرار في عقيدتهم و اسلوب الدعاية لها!

ولكن, ليس من حق الاخوة المسيحيين, بعد ذلك, ان يستمروا في الاستعراض المسرحي المبتذل لمفهوم ( المحبة) وان يتوقفوا عن تكرار ( نكتة) دين المحبة! والعزف على هذه الاسطوانة المشروخة السمجة, لان هذا النوع من الخطاب التمثيلي اصبح مملا و مفضوحا, ومثيرا للتقزز, فليس كل المتلقين من الأطفال أو السذج!

فكل إنسان عاقل يفضل ان يواجه خصما او عدوا شرسا, على أن يصاحب شخصا يحسبه أخا او صديقا, وهو لايعلم ان هذا الشخص يخفي تحت ثيابه خنجرا مسموما, او ربما يخفي سما فتاكا, ويتحين الفرص لكي يلحق به أشد الضرر!


د. جعفر الحكيم   


هاني   دكتور ؟   June 29, 2017 6:35 AM
مكشات الزفر
هؤلاء النكرات
اراجوز عجوز فاشل
النذالة الايمانية
يالها من تعابير راقية وثقافية نابعة من شهادة دكتوراه راقية جدا ،،
هكذا يكون النقد البناء ( ولا بلاش )

Saleem   More muslim hatered showing its ugly face   June 29, 2017 7:26 AM
At least you are honest with your hatred and racism since you represent most of the arabs. If not the jews, then christians, then americans, then west, etc. Muslims had 1400 years of horrible governance and controlling of non muslims and you write this garbage.

Yasmeen Murad   كوكب المريخ   June 29, 2017 8:01 AM
عزيزي الدكتور ،

كأنك تكتب من كوكب المريخ وليس لك علاقة بأرض الواقع . نعم هناك قنوات دينية مسيحية تحريضية ولكن لكشف حقيقة ما كنا نؤمن به على عماها . هل شاهدت بحياتك برنامج ديني واحد في السعودية أو مئات القنوات الممولة خليجيا . هل سمعت خطاب الكراهية الذي يبث يوميا من الحرم الشريف وخطبة الجمعة ايضا منذ أكثر من ١٠٠ عام . عزيزي عندما الأخوة والأخوات في البرامج الدينية التبشبرية يتكلمون عن مساويء ديننا ، لأنهم عاشوها وعانو منها قبل ان يصبحوا أخ او أخت . لا ينقصنا خطاب كراهية جديد ، ابحث عن السبب وحلل لكي يكون مقالك منطقيا ، وإلا فاسكت .

ياسمين

إنسان عاقل   كلام معقول متزمن جدا   June 29, 2017 10:40 AM
كلام معقول متزمن جدا من شخص ينتمي لطائفة هي بذاتها تلتقي مع النصرانية في مكوناتها الأساسية. عندهم إثناعشر حواريا (ديسيبلز) وعندكم إثناعشر إماما. هم وسادتهم اليهود يكفرون ويستبيحون الجويم من غير طائفتهم، بل تفقوا على اليهود بالتطرف فصارت كل طائفة نصرانية تسبيح وتكفر باقي الطوائف النصرانية الأخرى، كما حدث بإحدى مجامع نيقية حيث كفر بابا روما الكاثوليكي بابا الإرثوذكس الإسكندري وملته وأتباعه ( أتباع الكنيسة الشرقية) وفعل البابا الإرثوذكسي نفس الشئ مع الكاثوليك الذين هم أصل كل الكنيسة الغربية، وكلاهما يكفر طائفة البروتسنت. وتتفقون أنتم مع النصارى بتكفيركم للرافضة الزيدية والإسماعيلية والعلوية والدروز. ولو سألت أحد الملالي الإثنى عشرية على كأس ويسكي جاك دانيالز وصدقك بمعجزة لأخبرك تماما بما سمعته مني لتوك. فكراهية النصارى للإسلام وكيدهم له أعظم من اليهود. ولولا النصارى لما قامت لليهود قائمة وصارت لهم دولا في أرض الحرمين والأقصى ومراكش وما حولها.

أحي فيك الموضوعية واذا ما رفضت تأليه البشر عند طائفتك وضربت على يد آخذي الخمس كما تضرب على آيادي إخوتهم آخذي العشر، تكن عرفت الحق. ولتعلم يا جعفر خوجة أن أشرس كلاب النصارى هم العرب وخاصة من لبنان والعراق وتعلم القبط منهم. وشكرا لجنابكم جعفر هوجة افندي.

عادل   الى إنسان عاقل و دكتور جعفر   June 29, 2017 11:59 AM
الى من يسمي نفسه إنسان عاقل. يمكنك ان تحتفظ بلقب عاقل ولكن الانسان كتير شوي عليك. الى جعفر، يمكنك الاحتفاظ بلقب دكتور، اذا كانت الدكتوراه في التخلف والكره للاخر. استفيقوا أيها النيام. لا يمكن لأحد فيه عقل ان يقبل الاسلام. كل ما انتم فالحين فيه، هو الكره والقتل والخراب، و تسألون الاخرين ان يحترمونكم.

hamed   when we will learn   June 29, 2017 12:00 PM
when a person despise or even discuss the private spiritual sensitivity of the other what he shows low culture and spirit full of prejudices, It means that he is not free and sound person but slave of his psychical traumas and his unhealthy background , A person who discriminate , hate and refuse the other it means that he is not happy from himself , he doesn’t trust in himself and logically not in the others , He is ready to betray you at any moment simply because he is coward or fanatics hollow head ready to kill the other over abstract and unreal things, Persons who consider themselves intellectual should have understand that we are fractured society, full of inhibitions because our freedom is kidnapped since centuries, such society is awaken in it the down feelings .SO these pseudo intellectual have the responsibility firstly to straighten themselves so then can work with other to restore the social cohesion and to sew our broken social network

Gaboro   أفقك مسدود ياجعرور!   June 29, 2017 2:24 PM
أنت مريض بإنسداد الأفق, بكل بساطة إنحطاطي الفكر والقلم. لاتتوقف عن نشر أفكارك المسرطنة التي تتقيأها لشدة خبثك وفحيحك. ياأبن إبليس ياعدو كل بر! إلى متى ستستمر في إفساد سبل الله المستقيمة؟

مفدي   مكشة زفر ياجرذواوي   June 29, 2017 2:49 PM
أنت مكشة زفر ياجعرور تقبض ثمن داعشياتك سلفا... تتقيأ أحقادك في جميع مقالاتك بدون استثناء

georges Khoury   !!!!!!!!!!!!!!!!   June 30, 2017 1:52 AM
اتق الله يا رجل إن كنت مسلما وماذا عن المجازر التي ترتكب بحق مسيحيي مصر والعراق وسورية. ما رأيك بمجزرة أول رمضان في مصر والمجزرة التي تم تفاديها أول أيام العيد. يا رجل قرآنك يدعو لقتل المسيحيين وعمر بن الخطاب فرض عليهم الجزية وسيف الله المسطول قطع مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه رؤوس 800 يهودي من بني قريظة. التاريخ الإسلامي لا يشرف الإنسانية لا سابقا ولا لاحقا أنت تعرف حق المعرفة أن الإرهاب الإسلامي ضرب نييورك وباريس ولندن ومدريد والله يستر من الأعظم. سمعت عن الشيخ الدمشقي الذي مسح الأرض بالمسيح مؤخرا. الذي بيته من زجاج لا يرمي العالم بالحجار يا دكتتتتتتتتتتتتتتتور

د فراس السلطي   دكتور اها اها   June 30, 2017 8:04 AM
تقول انك دكتور ،كم اصبحت كلمه سمجه بسببك ، الا ان كنت دكتور بالجهل والسوقيه وموت البصيره. تكتب فيتناثر منك الغم والبؤس وشذرات الجهل بكل اتجاه ،انك مثال للعربي المريض الذي ياخذ معتقده من الكّتاب ثم يمضي العمر يبحث عما يريحه بسبب الافكار الميته البائسه ، افكار الشر والشيطان والتي تسميها ايمانا. الدكتور يفكر ويستقرأ،يبحث ويشك، يعتمد عدم الانحياذ لفكره تم يطور افكاره وقد يلغيها، كدكتور مارأيك بتفخيذ الوليده، وبجنه النكاح ، بعدم تساوي الناس امام إلهك البائس ، ان كنت طبيبا واشك بذلك فما رأيك بعلاج القمل باطعام المساكين ليبرأ وما رأيك بسم وترياق الذباب من منجزات الطب النبوي، وكم مره جربته ، ان الانسان الطبيعي يفكر فيما يشاء انما ان ابتلى يستتر وانت تصر على اظهار اقصي درجات الدونيه. تذكرني بقصه العصفور المريض الذي لم يستطع مجاراه اقرانه الاصحاء بالهجره فسقط في فناء فوق الثلج مشرفا على الموت ثم حصل ان غمره فلط بقره في الناحيه فشعر بالدُفىء وراح يبعبع كحالك فالتقطه هر واراح الفلط منه. انت عار على نفسك واهلك وعشيرتك ومنطقتك وبلدك ان وجد.وامثالك وجدوا ليظهروا للناس درجات الانحطاط فيقارن الناس ذلك مع الشخص الطبيعي ويجذلوا . حبذا لو تقوم بالبحث عن مغيبك الذي غيب عقلك قبل ان يأكله الثعبان الاقرع.

أنتم رضيتم الكراهية مع حليب امهاتكم   المسيحيين يدافعون عن انفسهم   July 19, 2017 3:10 PM
الكراهية و معاداة كل من ليس مسلما هو الأساس الذي انبنى عليه الدين السلامي ، المسلم المؤمن مدفوع بنصوص دينية للجهاد و قتل الكفار متى ما وجد الى ذلك سبيلا و ليست القنوات المسيحية هي السبب الذي يدفعه للجهاد و تفجير نفسه و هذا ما مارسه العرب المسلمون منذ ان خرجوا من الجزيرة ، القنوات التلفزيونية المسيحية لها كل الحق للدعوة الى دينها و للدفاع عن نفسها امام هذا التشويه للعقيدة المسيحية الذي يشحن به عقل الطفل المسلم و و هذا الذي يسمى نفسه الدكتور جعفر هو نموذج للمسلم الذي تربى منذ صغره على احتقار المسيحية و المسيحية و تصور ان المسيحيين ليس عندهم ما يدافعون به عن دينهم على الأقل على المستوى اللاهوتي هو تفاجئ بخروج مسيحيين يدافعون عن دينهم و تفاحئ أكثر و زاد حنقه على المسيحية عندما اكتشف وجود عشرات المسلمين الذين عبروا الى النور واهتدوا الى المسيح و عرفوا الطريق الحق طريق المحبة طريق التضحية و المسيحيين قدوتهم المسيح و تلاميذ المسيح الذين لم تتلطخ أيديهم بدم اي إنسان و لا قاموا باغتصاب نساء و لا ملكات يمين و شتان بين هؤلاء و بين نبي المسلمين و صحابته الذين ليس بينهم واخد لم يكن قاتلا و لم يغتاصب النساء







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز