د. يوسف بن مئير
alon@alonben-meir.com
Blog Contributor since:
05 April 2017

President
مراكش
High Atlas Foundation

yossef@highatlasfoundation.org

www.highatlasfoundation.org



Loading...
Arab Times Blogs
الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون


بقلم: جيلز بارغنيوكس، عضو في البرلمان الأوروبي، والأستاذ ألون بن مئير، جامعة نيويورك

اتسم الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على مر السنين لأسباب وجيهة بأنه الصراع الأكثر تعقيدا الذي استعصى حله منذ الحرب العالمية الثانية. ويضعف الوضع الراهن كل يوم احتمال التوصل إلى حل، ولكن الرياح الجيوسياسية المتغيرة في الشرق الأوسط قد أتاحت فرصة جديدة لاستئناف مفاوضات السلام. ولدى الرئيس الفرنسي المنتخب حديثا، إيمانويل ماكرون، فرصة ذهبية لاتخاذ المبادرة على الأساس الذي خلفه سلفه.

ومن الواضح أن الرئيس ماكرون قد يُحبط بسهولة إذا كان عليه أن يدقّق في بيئة الشرق الأوسط. فرئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو لم يقدم تنازلات للسلام ولن يسمح ابدا باقامة دولة فلسطينية تحت سمعه وبصره. والرئيس عباس غير قادر سياسيا على تقديم تنازلات. وأمّا الرئيس ترامب فهو غارق في أزمة سياسية داخلية تمنعه من وضع استراتيجية متماسكة يمكن أن تكسر الجمود الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أدت الصراعات الداخلية والتطرف العنيف والحروب في المنطقة إلى تقليص مجال المناورة في البلدان العربية.

ومع ذلك، توجد عناصر إيجابية يمكن استغلالها لتحويل فشل مؤكد إلى فرصة حقيقية.

إعادة تركيز دبلوماسي في الوقت المناسب:
  من الناحية الجغرافية – السياسيّة هناك هلال يتزايد في المصالح المتبادلة، بدءا من شبه الجزيرة العربية إلى إسرائيل. طموحات إيران الإقليمية تقلق بشدّة الدول العربية في حين تشعر إسرائيل بأنها مهددة من قبل طهران. وقد مهد هذا الواقع الطريق للتعاون الكامل في مجال الإستخبارات والتدابير الأمنية التعاونية. فالتقارب الدبلوماسي بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية أصبح أمراً متزايد الإحتمال في الواقع السائد حاليا.

وإذا حدث تقارب بين إسرائيل و الدول السنية، فإن تقارباً آخراً يتطور بين حماس والبلدان العربية المجاورة. وعلى أية حال، فإن حماس التي يجب أن تكون جزءا من الحل الإسرائيلي- الفلسطيني قد أسقطت أخيراً دعوتها إلى تدمير إسرائيل وانضمت مرة أخرى إلى الحظيرة العربية. ونتيجة لذلك، قامت حماس في الأول من مايو/ أيّار بتعديل ميثاق تأسيسها بالدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 والإنفصال عن جماعة الإخوان المسلمين. إنه تغيير عميق يفتح الباب أمام التقارب الفلسطيني الداخلي والإقليمي.

أخذ زمام المبادرة:
  وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن إيجاد حل للصراع قد فرض إلحاحية جديدة لأن هذا الصراع يغذي تطرف بعض الشباب المسلمين الأوروبيين إلى حد كبير. ولسوء الحظّ، لم تتمكن الحكومات الأوروبية بشكل ٍ عام – على الرغم من نداءات فرنسا- من تقديم دفعة جديدة من الزّخم لمصالحها الاستراتيجية المشتركة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وبانتخاب الرئيس ماكرون، يجب على فرنسا الآن أن تستلم الدور القيادي وأن تبني على المؤتمرين الذين عقدا في حزيران / يونيو 2016 وكانون الثاني / يناير 2017 للاستفادة من العمل الذي قامت به الحكومة السابقة. هناك فرصة لا ينبغي تفويتها. وتحقيقا لهذه الغاية، ينبغي أن تركز الحكومة الفرنسية على هدفين:

أولا، ينبغي على الرئيس ماكرون إقناع أوروبا بإسقاط الرباعية الدولية التي لا تشمل دولة عربية واحدة وتطالب بمطالب عدة غير مقبولة لحماس وهي: التخلي عن العنف والإعتراف بإسرائيل والتصديق على الإتفاقات السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين والتي تعتبر بمجملها بالنسبة لحماس بمثابة استسلام. وبدلا من ذلك، يجب على فرنسا، بدعم من تركيا وقطر اللتين لهما تأثير كبير على حماس، ألا تدخر جهدا لإقناع حماس وإسرائيل بتبني المظلة الدبلوماسية لمبادرة السلام العربية. فهذه وحدها القادرة على توفير أساسا مشتركا للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. دعونا نكون واضحين: إن التخلي عن اللجنة الرباعية ضرورة عملية.

ثانياً، قبل استئناف مفاوضات السلام التي لن تؤدي حاليّا ً إلى أية نتيجة، يجب على فرنسا والإتحاد الأوروبي أن يشجعا عملية مصالحة للتخفيف من العقبات الثلاثة الحاسمة التي تعترض سبيل السلام وهي: عدم الثقة العميق بين الجانبين، مخاوفهم الشديدة بشأن الأمن وأوهام العديد من الإسرائيليين اليمينيين والفلسطينيين المتطرفين الذين يعتقدون أنّ بإمكانهم أن يكون لهم دولة على كامل الأرض المقدسة في حين ينكر على الطرف الآخر حقّ إقامة دولة خاصة به.

ولهذه الأسباب يجب أن تسبق مفاوضات السلام في المستقبل عملية مصالحة لمدة لا تقلّ عن سنتين وذلك للتخفيف من العوائق الثلاثة. وهذه من شأنها أن تشمل التدابير التالية: إنهاء خطابات الكراهية، وقف الاستيطان في الضفة الغربية أو الحد منه على الأقل، الإفراج عن السجناء السياسيين، الإنخراط في أنشطة للناس مثل الرياضة، عمليات التواصل الأكاديمية، السياحة، مشاريع التنمية الإقتصادية المشتركة وما إلى ذلك، من أجل تعزيز الثقة وخلق مناخ من علاقات حسن الجوار. والشيء الأساسي هو استئناف مفاوضات السلام، لا عن طريق إجبار كل جانب على تقديم تنازلات فورية وغير واقعية في كثير من الأحيان، ولكن عن طريق القيام أولا ببناء الشروط الإجتماعية والإقتصادية الضرورية التي من شأنها أن توفر نية جادة وموثوقة لاستئناف مفاوضات السلام.

وإذا أراد الرئيس ماكرون أن يثبت نفسه على الساحة الدولية، كما بيّن ذلك مؤخرا، ينبغي له أن يعقد، بدعم من الإتحاد الأوروبي، مؤتمرا دوليا تمشيا مع روح المبادرة الفرنسية السابقة ويركز على هذا النهج الدبلوماسي الجديد . وستؤيد أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين هذا النهج، حيث يمكنهم على أساسه أن يحثوا قادتهم على العمل من أجل إنهاء هذا النزاع المضني. إن المخاطر والرهانات هائلة، ولكن لدى فرنسا وأوروبا فرصة تاريخية للإرتقاء إلى هذه المناسبة.

سامر البوريني     June 28, 2017 1:37 PM
David Kenyon Yes it was to fund teror and bomms and stuff. That's wot mosks are for - colektin muni to pay for bomms.
Cos every single Muslim is a terrurwrist innut bro?
Send um all back to wer dey cum frum. But if is Salfod or Manchestoh theyz cummin from then send um bak to whur the mums an dads are frum. An if that's Salfod and Manchestoh as wel then where thur mumz and dads mumz and dads is from. Ok.
They is all terrurwrists cos it sez so on sum of the brecksit grups and britins agaynst muslums grups i post pikturs from.
An if itz on facebuk then it's tru innit 👍🏻
Send um home - unless that's in britin - send um to wer utha brown peepul liv insted.

سامر البوريني     June 28, 2017 1:38 PM

مثال اخر
David Williamson Is nobody asking why there are large amounts of money at a mosque?

Saleem   Macron has zero role in arabs wanting 100% of all Palestine   June 29, 2017 9:59 AM
No leader will ever change the fact like this writer and most arabs want muslim arabs to be in control of all other non muslims and then kick out all jews. Hamas is a fascist islamic terrorist organization. They only want to destroy Israel and not figure out a way to coexist. Keep dreaming about Macron and your fantasies of ever getting 100% of Palestine

Abu Omar   follow up   July 6, 2017 12:18 PM
Iran is not a threat to Israel and will not fight them on behalf of the Palestinians. The Arabs are weak military and economically and busy fighting Huthees, Qaeda, ISIS.
Saudi Arabia and Gulf states have seen Iran as a threat since Khomini and Iran became Shia Islamic state which is a threat to their Kingdom and monarchies and will not involve in a resolution for the Palestinians based on Strong Powerful influence (example of North Korea).
This what Israel wants so they can live in peace. The Palestinian issues will remain on the agenda for every American president. This will change when something happen in the future when the America can not support Israel and the middle eastern countries become in different political agenda (face left).







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز