عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Loading...
Arab Times Blogs
سياسة التسليح و التشليح

ثلاثة نقاط تفصل ما بين كلمتي التسليح و التشليح ,و ان كانت كلاهما قد بدأت بالعصا , فالعصا لمن عصى لم تعد مقتصره على الشعوب العربيه فحسب , فاللعبه السياسيه و مع الأنفتاح التكنولوجي و العلمي و غيرها , لم تعد العصا مختصره على فئه متسلطه قياديه فقط ,بل اصبحت ذا مفهوم واسع و كبير بحيث اصبحت المجتمعات لم تعد تعلم من يمسك بزمام العصا نتيجة ترابط القطاعات مع بعضها البعض , تشابك العلاقات السياسيه و الاقتصاديه و الفكريه بين الدول ,فعصا الشيخ مثلا يستخدمها ابن الشيخ لمصلحة الشيخ و ابنة الشيخ الذي هو بعيدا عن ملتهم , و أفراد عصابة الشيخ شاطرين بالتسحيج على طبخه ابن الشيخ اللي مش مفهومه حتى لأبن الشيخ , و حتى رقصة العرضه سواء بالسيف او بالعصا و التي رقص بهاو تمايل بها كل من الشيخين في الجزيره العربيه , جاءت كفرحه تعبيريه للاتفاقيات السياسيه, العسكريه , الاقتصاديه و الفكريه التي ابرمت بينهما ,تلك الفرحه المليارديه حاولت ان توصل رساله بأن كل من امريكيا و السعوديه يمسكوا بزمام الامور للتصدي لأي نوع من التهديديات السياسيه و السياديه لكثير من دول المنطقه , و خاصة ايران , لماذا تغيرت اتفاقياتكم و تحولتم و اصبحتم تتحدثون عن حصار و مقاطعه بعضكم البعض , حتى اصبح القادم امر و ادهى , قد يتطلب ذلك باتباع سياسه تسليحيه و تشليحيه مع دول اخرى غير امريكيا .

و كما هو متعارف بأن أنواع السلاح و خلال المنظومة التسليحيه كثيره و متعدده حتى وصلت ترتبط بالعنصر البشري , فالأتفاقيات المليارديه و ليست المليونيه لا تقتصر على توريد اسلحه فتاكه و قادرة على الاباده فقط بل تعدت الى توريد عناصر بشريه كداعمه لعناصر بشريه لدول عربيه لمقاتلة و مواجهة عناصر بشريه لدولة عربيه اخرى , ففضائح التسليح المنبتقه في السابق و حاليا ما بين الصانع و المصدر و المخطط للتسليح و بين الدول التي تقع في فخ التشليح تتم وفق دراسه مستفيضه و مختلفة الابعاد , جميع هذه الاتفاقيات تجعل الجميع يتسائل لمصلحة من تنبثق و تبرم اتفاقيات التسليح ,و خاصة ان كان المسلح هو من يخلق العناصر و التنظيمات الوهميه المؤقته و ينقلها من هنا الى هناك, و من هناك الى هنا , ليوقع الاخرين بفخ التشليح , فتشليح المليارات من الدول , تجعل تجار السلاح و باستمرار العمل على اعادة اوراق اللعب مع مختلف الدول الجاهزه للتبعيه و الاستمرار بلعبة التشليح , مثلا امريكيا تتبع سياسة تسليحيه و تشليحيه مع كل الغازي و المغزي, كما حصل أبان الحرب العراقيه-الأيرانيه مثلا , و تتبعها مع الكثير من الجهات التي تقاتل هناك و هناك ,و التي اصبحت بعين الكثير ما هي الا فضائح جديده تظهر على غرار الفضائح الدوليه المرتبطه بالمتاجره بالعنصر البشري لا اكثر و لا اقل من ذلك . فهل ما زال المجتمع الدولي ينتظر مواجهات عسكريه عربيه عربيه ,

الا يكفي ما حصل في جنوب الجزيره و شمالها , و شرقها و غربها , و عليه الم يكن بالأجدر لكم العمل على حل الكثيرمن المشاكل العربيه بملياراتكم هذه و على رأسها القضيه المركزيه و التي هي الهم الاكبر ,و التي ما زلتم تتاجرون بها من أجل مقاعدكم و كروشكم و اموالكم المبعثرة هناك و هناك و مستقبل رعيتكم من اتباعكم و اتباعهم , الا يكفيكم فضائح و انتم تبعثرون اموال الامه العربيه على صفقات وهميه, أم اتخذتم قرارا لا رجعة فيه بانكم ستقتلون بعضكم البعض , هيا اتحفوا الشعوب العربيه و الاسلاميه بمهاراتكم و قوتكم , فأفلامكم و مسلسلاتكم الدمويه بكل الدول العربيه و الاسلاميه لم تعد مجديه لكم و لما لا و خاصة ان من يحفر حفرة لغيره سيقع بها أجلا ام عاجلا , و من قبل ويقبل بالدخول في مثل هذه الصرعات و الفضائح ,من دون علم و درايه و حنكه عليه ان يتحمل التبعات , و ها نحن هنا ما زلنا ننتظر بشغف الى فيلم بطولي مشترك من جديد ما بين السعوديه و ايران و امريكيا , و برعاية يهوديه منقطعة النظير .









Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز