صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
هل جيوش الإكراء ستأكل بعضها؟ هل سيبيع البشير وعبد الله المرتزقة لقطر وللإمارات معا؟
إحتدام الصراع المشيخاوي بين قطر والإمارات والسعودية في أوجّه، وهذه الدول امتهنت قضاء الحاجة عبر المسالك السفيهة، أي استئجار الجيوش للقيام بالعمل القذر. وتتعاقد هذه الدول مع العديد من الجيوش والشركات الأمنية، وعلى رأسها عبيد البشير ومرتزقة عبد الله البواسل، ومافيا بلاك واتر، وتنظيم القاعدة. دول الخليج خبصت عفّاس بدبّاس كما يقال، ووضعت الشركات الأمنية التي تمتهن بيع الجنود في مواقف غريبة وجديدة، حيث أنّه في حال نشوب الحروب قد نشهد البلاك ووتري يقتل شقيقه وكذلك زنوج البشير ومرتزقه عبد الله.

تعتقد دول الخليج أنّ الله سخّر عباد الله لخدمتها، فهم ينظرون للمهندس والطبيب الأجنبي على أنّه قد سيّر لخدمتهم، ومن هنا يحتجزون جواز سفر أبو أتخن شنب، كون كل من يعمل عندهم ومهما كبُرت درجته ومهما علا شانه فهو قامة برتبة عبد. وهم بطبيعة الحال لا يعتبرون الجيوش الغربية على أنّها استعمار، بل يعتبرونها مسخّرة لحمايتهم. والجزية التي يدفعونها وهم صاغرون لترامب وغيره لا يقفون عندها.

درجت منذ مدّة عادة شراء الجيوش الأجنبية كزنج البشير ومرتزقة عبد الله ومافيا بلاك واتر وأيتام بن لادن والإخوان، وهذه الجيوش تحارب حاليا في اليمن كلّها وبعضها في سوريا والعراق وليبيا. الشيء المثير الذي حدث هو أكل بعض هذه الجيوش لأكتاف بعضها لعدم تلاقي مصالح المستأجرين في رقعة جغرافية معيّنة. وأوّل الجيوش الذي أكل نفسه هو جيش أيتام بن لادن، فهذا الجيش الذي استأجرت بعضه السعودية وبعضه قطر، انقسم إلى فسطاط قطر وفسطاط السعودية وفسطاط إسرائيل وفسطاط الموك وفسطاط تركيا. وفي سوريا تقاتلت الفساطيط في ما بينها وكذلك في ليبيا. وهذه أول مافيا أمنية تنقسم وتتناسخ كخليات السرطان وتوظّف مئات الآلاف في ٥ سنوات.

إمتداد الحريق الخليجي إلى داخل المشيخات جعل السؤال يطرح نفسه، هل سيجري على الأردن والسودان وبلاك واتر ما جرى على أيتام بن لادن؟ هلى ستشتري قطر دزينات الأطقم الأوريجينال من مرتزقة البشير وعبد الله؟ وهل ستتقاتل الدزينات المُباعة لقطر مع أخواتها المهداة والمباعة للسعودية وللإمارات؟ وقدمّت قطر العربون لملك الأردن واشترت منه دزينات صناديق الخضار التي رفضتها الإمارات، وهذا يعني أنّ قطر لا تمانع بشراء كونتنارات الجيش الأردني، وإفراغها في الدوحة.

أسعار دزينات زنج البشير ومرتزقة عبد الله تضرب في البورصة، وهناك إشاعات تقول أنّ باقة الجند فاق سعرها باقة الفجل، وتُنافس كيلو البطاطا. للحظة كنت على وشك دخول هذه البزننس، حيث كنت أنوي استثمار مئة دولار وشراء فيها ما تيسّر من المرتزقة وتأجيرها لقطر كونها بدأت تضبّ عن يمن وشمأل، تارة تشتري الترك وأخرى تطلب دعم باكستان، وغدا قد ترون خالد مشعل يبيع رؤوس غزّاوية للدفاع عن تميم.

هناك بعض المردودات العكسية أيضا لبورصة بيع المرتزقة، فنجد مثلا الحالات المخالفة، كعناق الإخوان مع مرتزقة السيسي في اليمن، وتبادل القبل، كونهما يعملان معا بعقود إيجار سعودية إمارتية، ونرى مثلا الجيش الأمريكي يحمي أيتام بن لادن في البادية السورية، وفي كلّ ساحة حرب هناك تآخي الأعداء وقتال الأشقّاء، فكلّه يخضع لعقود الإكراء!

حجازي   يمكن ترويض ايران دون حرب   June 19, 2017 5:25 AM
دول العدوان على اليمن لديها تجارة ومعاملات مع ايران بالمليارات . وبدل ان تقتلوا اطفال اليمن بحجة محاربة نفوذ ايران تستطيع السعوديه ان تأمر دول مجلس التعاون بفرض حصار تجاري وجوي على ايران ولاحاجه للحروب ، وبالتأكيد سوف يصاب اقتصاد باقوى الاضرار دون حروب وهدر اموال ورجال وشراء اسلحه كاسده من امريكا ، لكن ال سعود وباقي جرذان الخليج منافقون يريدون هدر الاموال وسفك الدماء مالكم وشعب اليمن الصامد ؟ نهاية دول البعير قريبه اما أن يبلعهم الولي السفيه صاحب عمامة الشيطان في قم ، او أن يحلبهم الاشقر ابو باروكه ترامب.

د حمود الفاخري/واشنطن     June 19, 2017 6:19 PM
التحليل الصحيح والوحيد كل ما يحدث وسوف يحدث في المنطقة مسرحية جميع حكام العرب والعالم مشتركون بها حكومة الدجال هي من يخطط افيقوا يرحمكم الله جميعهم ماسون وتم نتخيل جميع الوطنين الرافضون للمخطط في تركيا الاردن...... وبقي ابناء الشيطان في الحكم والقادم سوف يثبث كلامي

Arabi Muslim Sunni   back in history   June 20, 2017 10:13 PM
The Arabs went back to their history, tribes fighting each others and will for a long time to come. Oh their respected Muftis are going along with their corrupted and criminal leaders. Yes they are supported strongly by the merchants of death.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز