عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
مصر لم تهزم في 5 يونيو 1967

كانت نكسة ولم تكن هزيمة.. الوثائق والمعلومات العسكرية والتاريخية تؤكد ذلك على الأرض وفي البحر والفضاء..

رغم ضرب الكثير من الطائرات المقاتلة والقاذفات على الأرض.. والممرات في المطارات العسكرية وإحتلال سيناء.. إلا أن مصر جيشًا وشعب لم تستسلم ولم ترفع أعلام بيضاء..

أما الذين روجوا وهللوا وحولوها الي هزيمة وإحتلال مصر هم.. الإخوان المتنكرين والإقطاعيون الذين تأممت ممتلاكتهم الموروثة من العلويين في زمن الأسياد والعبيد.. زمن كان فلاحين مصر حفاة مرضى أميين وهم الغالبية العظمى.. وهناك من صلى فرحًا مثل الشيخ الشعراوي الذي تلون مع كل نظام وظل ممسكًا من نصف العصا!!..

الهزائم في الحروب هو الإستسلام والتوقيع على الإستسلام والإحتلال وهناك نماذج مثل ألمانيا واليابان..

رغم الدمار الشامل الذي لحق بفيتنام لكن الشعب الفيتنامي لم يستسلم وظل الإستنزاف خمسة سنوات حتى إنسحبت أمريكا..

ألمانيا أستسلمت بعد تدميرها.. كذلك اليابان وتم إحتلال ألمانيا كاملة..

مصر لم تستسلم و لم تحتل, لكن جزء فقط يمثل %6 من مساحة مصر وهي سيناء وخلال أيام بدأت حرب الإستنزاف ولم تتوقف وكلنا نعلم تفاصيلها ومن أستشهدوا فيها وحتى جائت لحظة تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات وإغراقها أمام بورسعيد.. أضافة الى هجوم الضفاضع البحرية على ميناء إيلات وتدميره وتدمير أربعة سفن نقل..

قال البطل الشهيد طيار مقاتل طلال سعد الله الذي قام بعدة هجمات ناجحة في تدمير عدة مواقع صواريخ وتجمعات العدو وحصل على عدة أنوطة الشجاعة العسكرية.. أنه لو أصيبت طائرته وكان يمكن العودة من مهمة قتالية فلن أعود وسوف أقوم بعملية إنتحارية داخل صفوف العدو وقد حدث بالفعل في 21 إبريل 1970 عندما خرج سرب من ثلاث طائرات في مهمة قتالية أصيبت طائرة طلال ولم يقفز بالمظلة وقام بعملية إنتحارية وسط مجموعة من القوات الإسرائيلية المتمركزة في سيناء وتم تدمير صواريخها ومعظم أفرادها.. لذلك أطلق عليه الطيار الكاميكازي..

هناك معركة رأس العش التي تصدت لها قوات الصاعقة المصرية بنجاح وقائمة العمليات البطولية الخارقة تطول ثلاث سنوات حتى قبول مبادرة روجرز وقبل رحيل جمال عبد الناصر بعدة أسابيع في 28 سبتمبر سنة 1970 وجنازته تشهد عزيمة وإصرار الشعب المصري العظيم ألا يستسلم..

هكذا كانت سوريا لوم يحتل منها إلا الجولان وهي تمثل حوالي %1 فقط من مساحة سوريا..

كانت نكسة ولم تكن هزيمة.. مصر لم تستسلم ولم يحتل من أرضها إلا %6 فقط.. وخلال أيام بعزيمة وإصرار ومجهود خارق بدأت حرب إستنزاف تشهد

عليها كل الوثائق والدراسات العسكرية في العالم.

صورة صديق عمري.. صديق الطفولة والمدرسة والإستذكار.. الشهيد الكماكازي طلال سعد الله

Image result for ‫صورة الشهيد طيار طلال سعد الله‬‎

 

 

ابو هريره   ابر بنح   June 5, 2017 1:14 PM
يا اخي احتلال ١% أو ١٠٠% هو احتلال أرضك ونفس النتيجه ويجب تحرير الأرض مهما صغرت المساحه اامحتله مصر والعرب عزموا شر هزيمه وما زالو مهزومين لغاية اليوم فقط عند النظر لفلسطين تعرف كم هي الهزيمه كبيرة ومذله لبنان سوريا اليمن السودان ....الخ وما زلت تقول نكسه وليست هزيمه

صالح   نعم، كانت نكسه عسكريه ولم تكن هزيمه.   June 5, 2017 3:46 PM
كانت نكسه ولم تكن هزيمه، هذا ما أقوله دائماً منذ سنة ٦٧. الذين يسمونها هزيمه هم أغبياء لا علم لهم باللغه أو يتمنون الهزيمه كراهية بعبدالناصر.
في يونيو عام ١٩٤١ هاجمت المانيا روسيا وخلال أيام دمرت آلاف الطائرات من سلاح الجو السوفياتي وهي على الارض ودمرت آلاف الدبابات وقتلت وأسرت مئات الآلاف من الجنود السوفييت واحتلت مساحات شاسعه من أراضى الاتحاد السوفييتي والعديد من المدن المهمه ووصلت جحافلهم إلي أبواب موسكو وحاصرت ليننجراد. كل ذلك حصل بسرعة خاطفه لكن لا أحد في الدنيا يستطيع أن يقول أن روسيا هزمت بل يجمع الكل على أنها انتصرت أكبر وأعظم انتصار في تاريخ البشريه.
أعاد الروس ترتيب صفوفهم وانهالوا على الالمان يكيلون لهم الهزيمة تلو الهزيمه حتى رفعوا أعلامهم على مباني الحكومه المدمره في برلين.
مصر رفضت الهزيمه سنه ٦٧ واستمرت في القتال في راس العش وتدمير المدمره ايلات وحرب الاستنزاف المجيده.

… لكن قد تكون مصر هزمت عندما رفعت الاعلام البيضاء في كامب ديفد سنة ٧٧، وللأسف..!

Saleem   Nonsense   June 5, 2017 4:42 PM
All I have to say I just feel sorry for arabs living constantly in denial. Parsing words and definitions to try and say Egypt was not defeated because not every Egyptian was killed or because they did not sign a piece of paper. Very sad!

Marwan   هزيمه نكراء   June 5, 2017 6:21 PM
انت إنسان غير واقعي كيف لم تكن هزيمه وقد احتلت أراضي ٣ دول عربيه في اقل من ٦ ساعات, هذا ضحك على الذقون حينما تضرب الطائرات ألعربيه في ارض المطارات دون تحريك ساكن وتقول نكسه، ما أشطركم أيها العربان في انتقاء الألفاظ والعبارات الرنانه ، انها اكبر هزيمه في تاريخ الامه وأنت منظر للفاشلين

عادل حزين   الهزيمة لا تعنى غياب بطولات فردية   June 6, 2017 8:45 AM
ماكانش هزيمة كان إنتصارا إلهى...
ياأخى مش بتتكسفوا من التضليل والكذب؟

علي البصري   هزيمة بكل معنى الكلمة   June 7, 2017 5:10 PM
هزيمة وصدمة لم يفق العرب منها الى الان ،كان بمقدور الاسرائليين دخول القاهرة واسقاط عبدالناصر لكنهم لم يفعلوا خوفا من الروس او ان احتلال سيناء يكفي لفرض صلح مع مصر وهذا ماتم ،المعركة حضارية بين دول متخلفة واخطاء قاتلة واستخدام العواطف بدلا من العقل ،عبدالحكيم عامر صديق عبدالناصر ارتكب اخطاء جسيمة شعر عبدالناصر مسؤوليته عنها ،انور السادات استدار بمصر من اليسار الى اليمين من صداقة روسيا الى احضان امريكا واسرائيل (امريكا تملك 99 % من اوراق اللعبة)فكان بداية الانحطاط العربي والتخاذل والاستسلام وانحسار العلمانية ودخول الارهاب والسلفيات وعصر الفاشيات الدينية التي ستدمر كل عواصم العرب وتنحدر بالعرب الى الحضيض ..فهل من هزيمة اكبر من ذلك ؟؟؟؟؟







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز