د. جيمس الزغبي
jzoby@aaiusa.org
Blog Contributor since:
03 December 2007

Dr. James Zogby is president of Arab American Institute in Washington .DC

 More articles 


Arab Times Blogs
مأزق الحريات الدينية

لا ريب في أن المجتمعات الدينية المستضعفة في أجزاء كثيرة من العالم، ولاسيما الشرق الأوسط، تواجه تهديدات على وجودها ومشكلات تمييز خطيرة. وفي أوضاع كتلك، كان ينبغي على «اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية» أن تلعب دوراً بناء، وأن تقدم توصيات سياسية من شأنها المساعدة في حماية المجتمعات المستضعفة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحريات الدينية. ولذلك السبب أنشأ الكونجرس تلك اللجنة. ولكن، وأنا أُتم السنة الرابعة كعضو معين من قبل الرئيس السابق باراك أوباما في اللجنة، عليّ أن أقر بأننا لم نكن مؤثرين في تنفيذ هذه المهمة.

والحقيقة المؤسفة أن حالة الحريات الدينية الدولية قد تدهورت، بأي مقياس موضوعي، في غضون العقدين الماضيين، منذ أن مرّر الكونجرس قانون الحرية الدينية الدولية في عام 1998، الذي أنشئت اللجنة بموجبه. وإقراراً مني بذلك، خلال الأعوام الأربعة الماضية، سألت زملائي متحدياً عن أي اختلاف تمكنا من إحرازه، وماذا كان يمكننا أن نفعل لنصبح أكثر تأثيراً.

وأتصور أن جزءاً من السبب وراء عدم قدرتنا على تحقيق أي تأثير هو طريقة تفسيرنا للتفويض الذي حصلت عليه لجنتنا. وبدلاً من أن نعمل كمجموعة خبراء من الحزبين، تقدم توصيات مبنية على معلومات للإدارة والكونجرس، رضينا بأن نعمل مثل منظمة غير حكومية ممولة من الكونجرس، تكتفي بالبيانات الصحافية والافتتاحيات التي «تحدد وتصم» الدول التي تنتهك الحريات الدينية.

وينص التشريع الذي أنشئت بموجبه «اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية» على أننا ينبغي أن نعلق على تقارير حقوق الإنسان والحريات الدينية السنوية الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، وأن نقدم توصيات للإدارة والكونجرس. وبدلاً من ذلك نقضي الجزء الأكبر من العام نكتب ونحرر تقريرنا الخاص، من دون أن نأخذ في الاعتبار حقيقة عمل وزارة الخارجية. وبالطبع، فذلك خطأ جسيم، لأن وزارة الخارجية الأميركية تستثمر موارد هائلة في إعداد تقريرها، ولديها قدرات أكبر على الأرض من قدراتنا.

وبعيداً عن موارد وزارة الخارجية، يضطر أعضاء اللجنة إلى كتابة مسوداتهم استناداً إلى مصادر ثانوية، وروايات من منظمات حقوق إنسان، أو نتائج رحلات يقوم بها بعض أعضاء اللجنة تستغرق أياماً معدودات إلى عدد قليل من الدول التي يتناولها التقرير. وبعد استلام المسودة، يُطلب حينئذ من أعضاء اللجنة مراجعة الفصول التي تتناول بعض الدول، والتي لا نعرف عنها سوى النزر اليسير، وإبداء التعليقات عليها. وتلك العملية معيبة، ولابد من إعادة النظر فيها.

وثمة مخاوف أخرى أعربت عنها لزملائي في اللجنة. ففي كثير من المناسبات، أخفقنا في التمييز بين الانتهاكات الفعلية للحريات الدينية وبين الصراعات الطائفية والإقليمية على السلطة السياسية.

وفي أحيان كثيرة، انخرطنا في تحليل اختزالي، وأخفقنا في فهم التعقيدات والركائز غير الدينية للصراعات، كتلك الجارية في نيجيريا أو العراق أو جمهورية أفريقيا الوسطى، ومن ثم فقدت تحليلاتنا وتوصياتنا البوصلة. والدين في حد ذاته، ليس سبباً للتوتر في تلك الدول، ومن ثم، فإن اقتراح حريات دينية ليس هو الحل وحده.

وقد أوغل البعض في الاختزالية إلى حدود متطرفة بل وغريبة، زاعماً أنه، مثلما يصرون، إذا كانت الحرية الدينية هي «الحرية الأولى»، فإن كل ما بعدها ينبع منها. وهم وإن كانوا يربطون على نحو صحيح بين الحرية الدينية والازدهار والديمقراطية في بعض الدول، إلا أنهم يُرجعون على نحو خاطئ الديمقراطية إلى الحرية الدينية. وفي الحقيقة، الأكثر إقناعاً، أن الازدهار والديمقراطية شرطان أساسيان للحرية الدينية.

ولعل «تسمية الدول المنتهكة ونقدها» من الأمور التي تلعب دوراً في مواجهة المنتهكين لحقوق الإنسان، ولكن لكي يكون لذلك تأثير، لابد أن تتمتع اللجنة التي تضطلع بتلك المهمة، بالمصداقية مع الدول المتهمة. ولسوء الحظ، لم يتم إدراك هذه الحقيقة أو تقديرها من قبل كثير من زملائي.

ونتيجة لذلك، فإن إداناتنا كثيراً ما تلقى آذاناً صمّاء، وتؤدي إلى تدهور الأمور بدرجة أكبر. ولقضية المصداقية أهمية خاصة في الوقت الراهن لأن الإدارة الأميركية فيها أشخاص لديهم آراء غير ملائمة بشأن «الإسلاموفوبيا».

ولتلك الأسباب، اعترضت على زملائي من أجل صياغة طريقة أكثر تركيزاً، تتضمن إجراء دراسة متعمقة للظروف في عدد من الدول القليلة المستهدفة، التي نشعر بأنه يمكننا أن نحدث فيها تأثيراً، بحيث يمكننا أن نقدم أفكاراً إبداعية لحل المشكلات، ومن ثم إحراز تقدم على صعيد تعزيز الحريات الدينية.

 

سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!   الحرية لأمريكا وفلسطين من الاستعمار الصهيوني!!!   June 4, 2017 8:40 AM
د. جيمس، تستفزني عادتك الدائمة في استغبائنا!!! أنت تعلم أكثر مني: في منطقتنا العربية، أمريكا ملزمة بتنفيذ """الأوامر""" التي تأتيها من "إسرائيل" عن طريق اللوبي الصهيوني (راجع ما قاله شارون بهذا الصدد)، ولذلك فدورها يقتصر على تفتيت العرب بوسائل مختلفة. هذا هو جوهر الموضوع!!!

Saleem   When are muslims going to allow others freedom of religion   June 4, 2017 11:36 AM
This a repeat article. Muslims prior to 1914 controlled a lot of land for 1400 years. What freedom of religion laws did they setup that allowed people to practice any religion and worship anyone they wanted? Where are all the christians and jews that lived in all of arabia prior to the muslims arriving? Start by cleaning the muslim house and don't worry about the US and rest of world.

salem   Democrats have no shame   June 4, 2017 12:21 PM
I thank God every day because we dont have hypocritical democrats in the office
In most current religious conflicts ,Islamic terrorism plays a role
recent examples include the attacks on Christians during their religious celebration without regard to the age and gender of the victims, not forgetting the enslavement of yezedies
having all that said , your concern is about Steve Bannon's views on islam
Really sad!

hamed     June 4, 2017 4:17 PM
They nominate persons and give them name so as to display it in the show window exempt of authority and proper initiative to elaborate their proper recommendation , Its work consist of commenting the reports of other controlled organization beforehand supervised contaminated and directed what reach is manipulated and distorted .The problem that these show windows are permitted to depurate their sense of guilty because their economic interests prevail the sense of humanity their political economy is completely is dehumanized. if they want really to protect the right of other religious faith , since they permit another fundamentalists states to construct mosques for their emigrants in their country , good act why they dont ask reciprocal treatment with these countries on their head the monarchy of alsaud to construct church for the emigrants Christians and Hindus even for muselms faithful of different sects The real problem they are against any blew of liberty in these countries because ,in the long run this will affect their corrupted customers and what is more important will deteriorates their very profitable business

Nimrud   Freedom   June 4, 2017 10:30 PM
As usual no one listens to you, and thank god no democrats such as yourself are in the office, once i would like to read your posts and find some truthfulness it. I still blame the INS to allow people as yourself who are pro isis into USA

Saleem   to comment #2   June 5, 2017 9:53 AM
I thank God also that liberal democrats are not in white house or congress. They are destroying America. Bannon is an american patriot like myself who believes in keeping america safe and making sure immigrants including muslims come here to live the american dream and love their host country and not come here with intent to create a separate no-go zone and impose wicked sharia laws and expect rest of their country men to bend over to accommodate them. Muslims not loving the western countries they were welcomed as full citizens into is Really Sad!

Saleem   to Nimrud   June 5, 2017 9:55 AM
Right on!

المسلم المرتد يقتل ، المسيحين ممنوعون من التبشير بدينهم   لا حرية دينية في الايلام المشكلة في الاسلام نفسه ، و لا تحتاج الى تعقيد و لجان   June 5, 2017 10:44 PM
لو كُنتُم تريدون حقا مراقبة الحريات الدينية للاقليات في الدول الاسلامية فالمسألة لا تحتاج الى ذكاء كبير لاكتشاف عدم وجود حرية دينية في الاسلام للاقليات او للمسلمين أنفسهم ،فهناك نصوص في دساتير الدول الاسلامية تبيح قتل المسلم الذي يرتد عن دينه و كذلك هناك نصوص تمنع الأقليات الدينية للتبشير لدينها بين المسلمين و السعودية تمنع بناء الكنائس لا بل حتى تمنع ادخال الكتاب المقدس الى داخل الاراضي السعودية و تعاقب الشخص الذي بحوزته الإنجيل و يعتبرونها تهمة خطيرة فكيف لم تعرف لجنتكم المنافقة بهذه الحقائق ، كيف لم تسمعوا بما جرى لليزيدين و ما يجري للمسيحيين في العراق و مصر ؟ أنتم ناس منافقين أنتم اخطر من داعش لأنكم تعرفون الحقيقة و لكن تحاولون طمسها، الا تعرف يا سيد جيمس ان الاسلام نفسه يطعن و يهين عقائد الأديان الاخرى مثل المسيحية و اليهودية و يحرض على قتل المشركين و عبدة الأوثان الاسلام دين يحتوي المتناقضات و فيه تحريض سافر على قتل الكفار ، كل ما ما ترتكبه داعش له سند نظري في الاسلام ،لن يفيدالنفاق و دفن الرأس في الرمال و الجوء الى السفسطة و الجمل المعقدة التي تظهرك كانك مفكر و بنفس الوقت لا يفهم احد شيئا من مقالاتك سوى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز