فهد الريماوي
44565
Blog Contributor since:
26 September 2012

رئيس تحرير جريدة المجد الاردنية

 More articles 


Arab Times Blogs
مبكراً.. ادرك عبدالناصر مخاطر الاسلام السياسي والفقه التكفيري

في مثل هذا الاوان منذ 44 عاماً وقعت الواقعة، واندلعت الفاجعة، ونزلت النازلة، ورحل عن دنيانا جمال عبدالناصر.. ترجل عن صهوة الحياة، واختار النزول تحت الارض، وارتأى الالتحاق بموكب الافذاذ والعظماء الذين سبقوه الى ديار الخلود، وسكنوا صفحات التاريخ

نعم، لقد مات 'ابو خالد'.. تعطل قلبه وانطفأ عمره، وانطوت ايامه وحلّقت روحه في السماء، غير ان دوره لم يغب، وحضوره لم يخفت، وجمهوره لم يتبدد، ومكانته لم تهتز، ورسالته لم تنقطع، رغم الحرب العالمية الضارية التي استهدفته على مدار الساعة، وتناوشته بمختلف انواع الاسلحة السياسية والاعلامية والاستخبارية

آية عبدالناصر ودليل عظمته وبرهان عملقته ومؤشر زعامته، انه قد تمكن، حتى بعد رحيله، من هزيمة اعدائه، وشل فجورهم ورد كيدهم الى نحورهم، ومواصلة دوره ومشوار عمره وسط اصعب الظروف، وحتى اذن الله باحقاق الحق وازهاق الباطل، وعودة مصر الى ذرى ناصريتها على يد الرئيس الواعد عبد الفتاح السيسي الذي يحاول استعادة مجد عبدالناصر، مثلما فعل فلاديمير بوتين وهو يحاول استعادة مجد فلاديمير لينين، وما فعل هوغو شافيز حين عمل على استعادة مجد سيمون بوليفار

الموت لا يحجب عظمة العظماء، ولا يرسلهم الى مهاوي النسيان، ولا يمنعهم من البقاء على قيد الخلود، او الاسترسال في الاشعاع والالهام والهداية الى سواء السبيل.. وكم كان الشاعر العراقي الفذ مهدي الجواهري بليغاً ومبدعاً حين اعتبر، في رثاء عبدالناصر، ان الخالدين احياء في نظر شعوبهم ووجدان اممهم.. اكبرتُ يومكَ ان يكون رثاءَ الخالدون حسبتهم احياءَ أوَ يرزقونَ ؟ اجل وهذا رزقهم صنو الخلودِ وجاهةً وثراءَ يا ويح القلب، ويا لسوء حظ العرب، فاذا كان 'ابو خالد' قد انجز كل ما انجز، واحرز كل ما احرز، وهو لم يتجاوز سن الثانية والخمسين من العمر، فماذا كان يمكن له ان يحقق من الانجازات والانتصارات لو انه عاش لعشر سنوات او عشرين سنة اخرى ؟ وهل كان بمقدور الرجعيين والتكفيريين والمتأمركين والمتصهينين ان يعيثوا في بلاد العروبة كل هذا الفساد والدمار والارهاب؟ وهل كان من المعقول ان تفرز امتنا تنظيمات مشوهة مثل داعش والنصرة والقاعدة، او تنجب قيادات مهووسة وممسوسة مثل الظواهري والبغدادي والجولاني واللبواني ؟

لقد كان عبدالناصر رباناً وعنواناً لهذه الامة.. كان عقلها وعزمها وقلبها النابض، ولا شك انها قد ابتعدت عن روحها واريحيتها حين ابتعدت عن مبادئه ومواقفه وميادين نضاله، ولا اخال انها قادرة على النهوض والخلاص وتقرير المصير وتدارك هذا الوضع المزري، الا باستعادة الوعي القومي والنهج الناصري والسير بخطى ثابتة على دروب الوحدة والحرية والاشتراكية وتحرير التراب العربي المغتصب

ليس بالفتاوي تحيا الامم، ولا بالغيبيات تتقدم الشعوب، ولا بالفضائيات تتحقق الحريات، ولا بالمذابح ينتصر الاسلام والمسلمون، ولا بسواطير الدواعش الطاعنين في الهمجية تقام دولة الخلافة.. فلم يخبرنا التاريخ ان ابا بكر الصديق قد اوصى بالخلافة لابي بكر البغدادي، او ان عمرو بن العاص قد طلب من محمد بديع 'تأشيرة دخول' الى ارض الكنانة، او ان خالد بن الوليد قد استقوى بعبقريات يوسف القرضاوي لهزيمة جحافل الروم في معركة اليرموك، او ان عمر بن الخطاب قد استعار من 'خادم الحرمين' وقاموس الوهابية مقولته الذهبية : 'عدلتُ فامنتُ فنمت'. ليست هذه الدواعش والدواهي الدموية حركات سياسية، ولا جماعات اصولية، ولا منظمات جهادية، ولا حتى قطعان بشرية، وانما هي طفح جلدي متقيح نفر على وجه الواقع الراهن ليشكل شاهداً على خيبة النظام العربي (بشقيه المتوهبن والمتصهين) في انتاج بدائل افضل من المشروع الناصري، او انتهاج طرائق افضل في مضمار القيادة والزعامة من نهج القيادة الناصرية التي وضعت العرب في مصاف ارقى الامم، وحرصت على استنفار اجمل وانبل ما في الذات العربية

هذه الدواعش والدواهي لم تنبت في الفراغ، ولم تنطلق عشوائياً من العدم، بل وجدت قوى واجهزة وعواصم ترعاهم بالمال والفتاوي والسلاح.. وجدت بيئة بائسة مرزوءة بالفقر والامية والبطالة والجهالة والفساد والاستبداد والامراض النفسية.. وجدت كل ما من شأنه ان يسمّنها ويسعّرها وينفخ فيها حتى تحولت الى وباء جرثومي قاتل وشديد العدوى لا يختلف عن الكوليرا والطاعون وانفلونزا الخنازير

نأسف لهذا التداعي في الافكار الذي تسلسل بنا من استذكار الزمن الناصري الجميل الى استحضار القبائح والمذابح الداعشية والوهابية التي تليق بعهود الانحطاط وحكام الظروف القاهرة والمصادفات الحمقاء والسلالات النجسة، بدءاً من صبيان المراهقة السياسية من آل ثاني وآل نهيان، ومروراً بباعة القدس وسماسرة النضال الفلسطيني من عينة عباس بن جساس ودحلان بن وحلان، وانتهاءً بديناصور الجزيرة العربية العم 'ابو متعب'

'لم يكن عبدالناصر - يقول الاستاذ هيكل - دكتاتوراً لانه ليس بحاجة للدكتاتورية'.. نعم، لم يكن 'ابو خالد' مضطراً لارغام احد على محبته وتأييده والسير في ركابه والالتفاف من حوله، فقد اعطاه الشعب المصري اكثر مما اراد، وعشقته الجماهير العربية وتعلقت به حد الوله، وحظي مشروعه القومي التقدمي باوسع قاعدة شعبية عربية في التاريخ الحديث، ونالت اخلاقه الحميدة ومناقبه الرفيعة المتمثلة في النزاهة والطهارة والتقشف والتدين احترام وتقدير الخصوم قبل الاصدقاء، كما استلهم ثورته واقتدى بكفاحه الوطني التحرري معظم الثوار والضباط الاحرار في قارات آسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية

اما يوم رحيله الحزين، فقد شكلت جنازته التي غرقت في بحر من البشر ونهر من الدموع اوضح دليل على شعبيته الكاسحة، واكبر استفتاء عفوي على حجم الكاريزما التي كان يتمتع بها لدى ابناء شعبه المصري وامته العربية، والتي كانت تكفيه وتغنيه عن الحاجة الى الدكتاتورية والممارسات العرفية والتعسفية

وها هو التاريخ قد جاء لينصف هذا الرجل بعد اربعة عقود من رحيله، وليشهد له انه كان الابعد نظراً، والاطهر ضميراً، والاجدر بحب الناس، والاقدر على قيادة الامة في اصعب الاوقات، والاعمق فهماً والاصوب موقفاً من كل خصومه ومناوئيه ومنافسيه السعوديين والساداتيين والشيوعيين والبعثيين والاخوان المسلمين الذين تولوا قيادة الامة العربية من بعده، فاوردوها موارد البوار والدمار، واوصلوها الى ما هي عليه في الوقت الحاضر، وهيأوها للمزيد من الكوارث والنكبات والانقسامات غداً وبعد الغد

كان عبد الناصر خادماً وملهماً لشعبه لا حاكماً ظالماً له.. كان زعيماً حميماً وعظيماً لامته لا طاغية مستبداً بها ومتسلطاً عليها.. كان سابقاً لعصره وشاخصاً صوب المستقبل لا قابعاً في تكايا الدراويش وحراس الزمن الغابر.. ويكفيه فخراً وجهبذة وحنكة وصفاء رؤية وسداد رأي، انه قد اكتشف زيف الاخوان المسلمين في وقت مبكر، وحال ببسالة فائقة دون تسلمهم زمام الحكم في مصر، لا لانهم يفتقرون للخيال السياسي والاهلية القيادية والكفاءة الادارية فحسب، ولكن لانهم ايضاً غادرون وماكرون وناكثون للعهود واصحاب اجندات شريرة مكرسة لمحاربة العاطفة الوطنية والهوية العربية والعدالة الاجتماعية والتعددية الدينية والمذهبية والفكرية عموماً. منذ نصف قرن ادرك 'ابو خالد' بثاقب بصيرته الاستراتيجية البعيدة المدى مخاطر الاسلام السياسي، وتنبه الى عواقب الدعوات التكفيرية التي اطلقها آنذاك القيادي الاخواني سيد قطب، ووصم فيها المجتمعات العربية كافة 'بالجاهلية'، ولم يتردد 'ابو خالد' في التصدي الحازم والصارم لبواكير هذه الرياح السوداء، ليس عن طريق الشدة والقمع والملاحقة الامنية فقط، ولكن عبر طرح البديل الارقى او النموذج النقيض المتمثل في المشروع التنموي والتعبوي والحضاري الناصري.. ولكن بئس ما فعل فيما بعد المرتد انور السادات

رحم الله 'ابا خالد' فقد انكره المارقون وانصفه التاريخ، وكفى بالتاريخ شاهداً ومؤيداً ونصيراً

حكمت عمران   آل سعود رمز الخسة والسفال   September 27, 2014 12:17 PM
رحم الله المناضل جمال عبد الناصر والخزي والعار لكل من حرض أو مول او شارك الصهاينة بقتله من السادات اول من تجرأ بأهانة العرب وتدميرهم على المدى البعيد وبتخطيط صهيوني محكم وتمويل من سفلة الجزيرة آل سعود وكل ملوك وإمراء مشاخخ الخليج وتنفيذ الجريمة على يد المقبور المجرم أنور السادات والذي هو السبب بكل مايعانيه وعاناه العرب جيلاً بعدَ جيل

عربي محايد     September 27, 2014 1:03 PM
شكراً لك سيدي الكاتب وفعلاً ما تقول وتكتب يدك ولكن لي نرى اين سيصل السيسي بمصر وكما تقول ان عبد الناصر او كما يحلو لك تسميته ابو خالد وهذه بالعراقي كلمة معيبة لانها تدل على الشخص الذي يهوى المؤخرات ماذا فعل لي مصر فقد خلف لهم حسنى صاحب ثمانين مليار لطشهم من قفاهم يا سيدي الكاتب امة العرب لا ينفع معهم غير الجزم

مش مهم   عبد الناصر   September 27, 2014 1:19 PM
عندما استمع إلى خطابات عبد الناصر تأخذنى نوبه من الضحك على كلام "الريس" و ما فيه من كذب و مبالغه و عبارات رنانه ليس لها هدف سوى الضحك على عقول الغلابه ألجهله لدرجه أن بعد الهزائم المتكرره في عهد هذا الرئيس الفاشل خرج العامه يهتفون "أحا أحا لا تتنحى" و قبل أن يسبنى العرب الذين لا يعرفون سوي السب و الشتم عند أختلاف فى وجهات النظر أنا لى الحق فى إبداء وجه نظرى

fathi   whats a mahn   September 27, 2014 1:19 PM
excellent , right from the hart bless you you made me proud

جلال   شكرا   September 27, 2014 2:28 PM
لقد اثلجت قلبي ايها الرائع فهد الريماوي والله هذا اجمل ما قرأته عن الراحل الخالد ابو خالد .... شكرا

علي العربي   رحم الله قائدنا الخالد أبا خالد   September 27, 2014 3:14 PM
قتلناكَ .. يا آخر الأنبياءْ
قتلناكَ ..
ليس جديدا علينا
اغتيال الصحابة والأولياء
فكم من رسول قتلنا ..
وكم من إمام ذبحناه وهو يصلى صلاة العشاء ..
فتاريخنا كله محنة ..
وأيامنا كلها كربلاء
نزلت علينا كتابا جميلا
ولكننا لا نجيد القراءةْ ..
وسافرت فينا لأرض البراءةْ ..

millions 03   السادات   September 27, 2014 7:31 PM
كان خيار عبد الناصر فمازا يقول زلك عن بعد نظره السياسي
ولا ننسى حرب الست ساعات عام 67

عربي   السلطة المطلقة مفسدة مطلقة   September 27, 2014 8:27 PM
أود أن أعلق على مقالك باختصار أولاًمن يقرأمقالك ولم يعش فترة عبدالناصر يخيل إليه أن عبدالناصر كان نبياً أو رسولاً ثانياً الإخوان المسلمون ليسواإرهابيين وأنت نفسك تعلم ذالك جيداًلأنك تعيش في الأردن وإخوان الأردن لم يكونوا يوماًإرهابيين وكانوا دائماً على علاقة جيدة بالنظام والنظام نفسه اعتبرهم دائما من عناصر الإستقرار في البلد ولم يقترفوا طيلة أكثر من نصف قرن من النشاط والعمل في الأردن عملاً إرهابياً واحداًأليس كذالك ثالثاً القوميون العرب!!!!!!!حكمواالبلدان العربية الرئيسية مصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن بعداستقلالهاعن الأجنبي فماذا جلبوا لهاسوى الخراب والدمار والتخلف والحروب الأهلية والهزائم ووووووالكثير من المصائب التي يصعب حصرهاوالشعوب العربية كرهت مدعي القومية صدام وعلي عبدالله صالح والقذافي وحافظ أسد وغيرهم وأرادت أن تعطي الإسلاميين فرصة وتجربهم وهكذا جاء الإخوان إلى حكم مصر وغيرها فهل أعطى القومجيون والعلمانيون الإسلاميين فرصة كافية للحكم عليهم وجميعنايعي ما حدث خلال ثورات الربيع العربي

عربي   السلطة المطلقة مفسدة مطلقة   September 27, 2014 8:29 PM
وأمابالنسبة إلى عبدالناصرفسأذكر بعضاًمن أخطاءه بل خطاياه منها التنكيل بالإخوان المسلمين في بدايات ونهايات عهده ومنهااستعانته بأنصاف الرجال في قيادة وإدارة أهم أجهزة ومفاصل الدولة وأمثلة ذالك الملازم عفواًالمريشال عبدالحكيم عامر بطل حرب حزيران٦٧ وصلاح نصرمدير المخابرات القوادومرمطونه صفوت الشريف وحكاياتهم مع الفنانات وسعاد حسني تزكم الأنوف وثالثاًجرائم التأميم والإستعانة بالعسكريين المتعطشين للسلطة لإدارتهامما تسبب بتدمير الإقتصاد ومن خطاياه تكميم الأفواه وكبت الحريات وإرهاب المعارضين وقمعهم والتنكيل بهم وتجريف الحياة السياسية ومن خطاياه تكريس حكم الفرد بل وتأليه الحاكم ومنهاتضليل الرأي العام وخداع الجماهيرحتى اعتقدت أن القضاء على إسرائيل عام ٦٧مهمة سهلة وبسيطة بسبب صواريخ القاهر والظافر وقيادة المارشال عبد الحكيم عامر الملهمة للجيش ومن خطاياه إفشال الوحدة المصرية السورية أمل العرب جميعاًومنهاتضييع الضفة الغربية والقدس والجولان وسيناء

عربي   السلطة المطلقة مفسدة مطلقة   September 27, 2014 8:31 PM
أما أهم خطايا عبدالناصرفي رأيي فهوأنه ترك مصربعد وفاته بدون أحزاب قوية ومؤسسات قادرة على الحكم بحيث أن الهالك أنور السادات استطاع أن يأخذ مصر والعرب إلى المجهول وأن يضع مستقبلهم ومقدراتهم وثرواتهم ومصيرهم في أيادي الصهيونية والغرب الصليبي لقد كرس عبدالناصر عبادة الفردوأسس لأسطورة البطل المخلص أما بالنسبة للجواهري الشاعر العراقي فهو شاعر منافق وصولي وقصيدة يا ابن النبي خير شاهد على نفاقه وتفاهته سامحه الله وأنا أعجب لتبشيرك بالسيسي وأنه جاء ليعيدعهد عبدالناصر فالذي يستبشر به خيراً كمن يستبشر بإبليس خيراًسيما وأنه استهل عهده بقتل الآلاف من المؤمنين بدم باردوأبشرك منذ الآن بأن مصر والعرب لن يروا الخيرفي عهده وأخيراً أود التأكيد بأني لست إخوانياً ولم أنضم إلى أي حزب أو تنظيم سياسي في حياتي حتى لا يساء فهمي.والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

Joseph     September 27, 2014 9:23 PM
Well written. An excellent Article. Keep up the good work.

عبدالله   مقال جميل ومؤثر   September 28, 2014 1:53 AM
شكرا لك أستاذ فهد على انصاف أرقى رجل وزعيم عرفته اﻷمة العربية و أكثر زعيم عربي احترمه زعماء العالم قبل وبعد رحيله حتى من طرف اﻷعداء. نحن أنصفناه بجنازة مهيبة تليق بعظماء التاريخ وأنت اليوم تنصفه بهذا المقال الجميل نصا وروحا. عندما كنت طالبا صغيرا في اﻻبتدائية كنت أعشق عبارته المشهورة ( ان حرية الكلمة هي المقدمة اﻷولى للديمقراطية) ﻷنه كان يقوﻻ مقتنعا ومقنعا اﻵخرين بها ونبرة صوته كانت متواضعة ولكنك بعد أن تسمعها تمشي رافع الرأس و تعتز كل اﻻعتزاء بعروبتك وقوميتك العربية التي ﻻ زالت قوية بداخلنا رغم كل شيء هو ا ث لن ينتز عه أحد من قلوبنا بفضل حبيبنا جمال عبدالناصر رحمه الله.

احمد   إخوة الشياطين   September 28, 2014 3:08 AM
كنت أعتقد أن 28 أيلول 1970 كان بداية الموت المؤلم والبطئ لأمة العربان...وأثبتت الأيام أن 28 ايلول الأسود هو بداية فناء الإسلام والمسلمين أيضاً...

داعش، النصرة، بن لادن، الظواهري، الزرقاوي وما شابه من حثالات البشر، كلها إفرازات الفكر الإخواني المتخلف...

تباً لكم يا إخوة المشنوق سيد قطب، لا فرق بينكم وبين مجرمين داعش... وبسببكم أخجل التعريف على نفسي بأني مسلم.

ما أقذركم ما أقذركم، إن حظيرة خنازير أطهر من صوامعكم...

عبد الوهاب   انجاز عبد الناصر   September 28, 2014 6:48 AM
ما هي انجازات القائد الخالد عبد الناصر؟ اكبر هزيمه في تاريخ العصر هي هزيمة 1967 بقيادة الزعيم الملهم عبد الناصر.ما هي انجازات كل الانظمه العسكريه في العالم العربي سوى الشعارات الجوفاء كالتي وردت في مقالك والتي لا يقبل بها حتى طفل لم يتجاوز عمره خمس اعوام. كفانا شعارات وضحك على عقول العرب

عابر   خسئ السيسي وامثاله   September 28, 2014 7:08 AM
عربي اجاب الكاتب بما يكفي. لكن عيب على الكاتب ان يفحر بانسان كالسيسي الذي بالغ في اذلال اهل غزة وهذا يكفي دليلا على توجهاته التي تعيد لنا ايام عبد الناصر الذي كان يتكلم بقوة امام اسرائيل ويعطيها ماتريد في الخفاء. اعطاهم جزيرة ام الرشراش ببلاش وسموها جزيرة ايلات. عيب على اي انسان يسمي نفسه كاتبا ان يفخر بما يعمل السيسي من خيانة كبرى ضد العرب ويتضامن مع اسرائيل بشكل واضح. وحتى الاسرائيليين يقولون ان اعداءهم هم الاخوان لكن السيسي هو افضل صديق. السيسي هو من افشل الثورات العربية وقلبها راسا على عقب. والسيسي هو اول من يقف في وجه حرية العرب وارتفاع نجمهم

أبو أمجد   أرجو التوضيح   September 28, 2014 8:28 AM
أرجو التوضيح هل تذم أبو بكر و عمر رضي الله عنهم وارضاهم في حين تمدح عدو الاسلام و المسلمين المجرم جمال عبد الناصر .

ابن الخليل   اكتب ياواد ياهيكل وغني يا عبد الحليم   September 28, 2014 4:23 PM
وقال المشير سعد الدين الشاذلى فى مذكراته: “لقد قيل الكثير عن امتلاك مصر لصواريخ يطلق عليها اسم “القاهر” ويصل مداها إلى حوالى 200 كم أو أكثر، ويبدو أن السلطات المصرية كان يسعدها تشجيع هذه الأقوال وتغذيتها، وقد كان الصاروخ “القاهر” عنصرا دائما فى جميع الاستعراضات العسكرية المصرية قبل حرب 1967، وبعد هزيمة يونيو 1967 أخذ المصريون يتهامسون أين القاهر؟”.
وأردف: “ولم تكن هناك إجابة عن هذه التساؤلات إلا الصمت الرهيب من السلطات المختصة، وعندما تسلمت أعمال رئــــيس أركـــان حرب القوات المسلحة المصرية لم يتطوع أحد ليخبرنى بشىء عن “القاهر” و”الظافر”، ولكنى تذكرتهما فجأة وأخذت أتقصى أخبارهما إلى أن عرفت القصة بأكملها، لن أقص كيف بدأت الحكاية، وكيف أنفقت ملايين الجنيهات على هذا المشروع، وكيف توقف، وكيف أسهم الإعلام المصرى فى تزوير الحقائق وخداع شعب مصر؟، إنى أترك ذلك كله للتاريخ، ولكنى سأتكلم فقط عن الحالة التى وجدت فيها هذا السلاح، وكيف حاولت أن أستفيد بقدر ما أستطيع من المجهود والمال اللذين أنفقا فيه.

جفرا   إلى اللص رقم ١٧ أبن الخليل   September 29, 2014 7:36 AM
أنت لص وقح بلا حياء
أهلك وشيوخك ألم يعلموك أنك يجب أن تشير للمصدر عندما تقتبس وتقص وتلزق ، يهيء للقارئ غير المطلع أنك سحبت هذه الفقرة من الجزمة التي تجلس في رأسك ولا يعلمون أنك لص سرقتها من مواقع إرهابية .
من المؤكد أن الشيخ القرني هو من علمك أصول الإقتباس العلمي

متابع   No. 17 لم تفهم مقصده   September 29, 2014 9:41 PM
أبن الخليل يريد أن يقول لجموع معجبيه أنه يقرأ ، آه وربنا كده مرة وحدة من الباب للطاء
والدليل قالوله
بمعنى أنه قرأ مذكرات الشاذلي
كما ترويها حواديت الأخوان

Ibraheem   FIND   September 30, 2014 12:16 PM
I advice you to find another hobby to waste your time ,you still live on the 60s ,AS LONG WE worship aleader we are at the bottom of all nations.I feel sorry for you .

الى فهد الريماوي   استمع لوصف السيسي   October 1, 2014 10:24 PM
http://www.youtube.com/watch?v=PlXICgskZk4

محمد   No. 20: Ronald Reagan   April 24, 2017 9:10 PM
There is nothing wrong with recalling great leaders from the past. In the USA and in every presidential elections the candidates for the Republican party frequently point out the contributions of Ronald Reagan because he was a great leader. Future generations should know about Nasser because he too was a great leader.

محمد   No 14 انجاز عبد الناصر   April 24, 2017 9:40 PM
انتم العرب الشعب الوحيد في العالم اللي بيشمتوا في حاكم ويلومونه على خساره معركه. عبد الناصر اعاد بناء الجيش اللي انتصر في 73 اي بعد 6 سنوات فقط من الهزيمه. طب اليابانين خسروا الحرب ومدنهم اتمسحوا من على وجه الارض بسبب ان قادتهم لم يستستلموا ورفضوا التهديدات. لم نسمع او نقراء ان الشعب الياباني شمت وحمل الحكام المسؤوليه.اما عبد الناصر فله انجازات عديده لكن حضرتك قررت ان لا ترى اي من هذه الانجازات لانك يا اخونجي يا خليجي وفي الحالتين انت حليف اعداء عبد الناصر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز