عادل أسعد
adelas3ad@hotmail.com
Blog Contributor since:
23 May 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
و الله لنمحيها

عمره يناهز الاثنين و العشرين ربيعاً ولد في عصر القنوات الفضائية و نما و ترعرع في زمن اجتياح مقاهي الانترنت لحارات و شوارع وطنه سورية . هو حسب مقاييس عصرنا شاب صغير في السن و طائش و من الطبيعي أن لا تكون له مسؤوليات أكثر من متابعة دروسه ان كان طالباً أو الالتزام بعمله ان كان قد خاض غمار الكد لتحصيل لقمة العيش ... ما يمكن أن نتصوره عن هكذا شاب تقليدي هو أنه يقضي أغلب وقته وراء جهاز الكمبيوتر متابعاً مواقع التواصل الاجتماعي التي يستقي منها خبرته في الحياة و يبني على الأخبار و الصور الفيسبوكية معرفته عن مجتمعه و عن تعقيدات الحرب في سورية 

 و التصور المنطقي يقول أيضاً ان هذا الشاب السوري لا ينتمي إلى ذاك الجيل الذي يأخذ من وقت شبابه الثمين ليطالع كتب التاريخ و يقرأ عن أحداث الماضي كي يعرف من ذاته كيف سارت الأمور السياسية و العسكرية في وطنه ، و اهتماماته الشبابية لا تسمح له بأن يكون ذاك الشخص الذي يلملم معلوماته بصبر و انتقائية محترفة ليستوعب ما الذي يحدث في الحقيقة الأن في الميدان و إلى أي نقطة وصل التاريخ في سورية و بأي اتجاه سوف يكمل .. لكن و كما ان للحياة جنونها و عبثيتها و للحقيقة وجهاً و وجوهاً و للتاريخ انكسارات و انعطافات فهناك أيضاً لسورية شبيبة و جنود مثل الشاب العسكري في الجيش السوري يحيى عدنان شغري الذي نظر في لحظة وجودية بعيون أعتى الرجال إلى عيني جلاده مباشرة و قال قول حياته في وقفة عز ، في وقفة رجل ، وقفة فارس في الجيش السوري قال جملته الوحيدة قبل استشهاده ، جملة فسرت تاريخ و رسمت آخر

تشكلت أول صورة واقعية في ذهني عن الجيش السوري في مرحلة مبكرة من حياتي فقد كنت طفلاً في حوالي السادسة من عمري عندما اصطحبني والدي لأول مرة معه إلى قطعته العسكرية التي تقع في منطقة الديماس في ريف دمشق ، و ما زلت للآن أتذكر كيف استيقظت باكراً في ذلك اليوم و الفرحة تغمرني فقد كان دوري اليوم من بين اخوتي لمرافقة والدي إلى عالمه الذي كنا نعيشه في المنزل دون أن نراه عن قرب . كنت أعيش حالة ترقب في ذاك الصباح مما ضاعف من احساسي بالوقت و تملكني شعور بالاثارة قد طغى على باقي حواسي حتى أني لم أنتبه لصوت فيروز المعتاد الذي يختلط بالأصوات النشطة لمن استيقظ من الجيران ، و بعد تناول افطار سريع سرنا سوية إلى ساحة باب توما في دمشق حيث ستأتي الشاحنة العسكرية التي سوف تقلنا إلى الثكنة العسكرية 

 في الطريق كنت أسترق النظر فخوراً إلى والدي لأن عناصره الذين يشاركونا الشاحنة الكبيرة كانوا يتكلمون معه بتكلف و ينادونه ب (سيدي) و لكنه تكلف مخلوط بمودة و محبة الشيء الذي كان يعزز لعقلي الطفولي المجرد نظرته الصافية عن والده الفريد و عن القصص التي كنا نتقاذفها عن بطولاته كمظلي محترف في الجيش السوري و يؤكد لي صحة ما سمعناه عما مر به من مغامرات في حرب ال 67 حيث أًعتبر من المفقودين وقتها ليظهر لاحقاً انه الناجي الوحيد من كتيبته التي تعرضت لقصف مركز من الطيران الحربي الاسرائيلي 

 و بانتهاء حرب تشرين جاءتنا حزمة جديدة من الأخبار و من سير البطولات و استمعنا إلى المزيد من الحكايات التي تتحدث عن انجازات والدي و زملاؤه و عن عمليات الكوماندوز الناجحة التي نفذوها ضد العدو ، حكايات كنا نرددها أنا و اخوتي في بيتنا المتواضع و نحن نتأمل في الأوسمة العسكرية التي كان يحتفظ بها والدي في درج خاص به لا يحوي قفل . أتذكر كيف استرجعت قصص بطولات والدي في صباح ذاك اليوم و أنا واقف أتأمل تدريباته الصباحية مع عناصره و قد أخذتني الدهشة و أنا أخاطب نفسي و أقول : هذا جيش لا ينهزم و يستطيع مواجهة العالم كله

سرعان ما وقعت حرب جديدة أكثر تعقيداً من سابقاتها عند الجار الصغير و كان أبي على رأس مقاتلي قوات الردع التي دخلت لبنان لكبح اندفاع الميليشيات فيه و كانت النتيجة هي غياب والدي الطويل عن المنزل فأصبحنا ننتظر طوال الاسبوع عودته لنا في يوم الاجازة كي ينطلق عائداً في اليوم التالي إلى الواجب الذي نذر نفسه له برفقة السائق العسكري الشاب خالد ابن مدينة حماة ... مرت أسابيع و من ثم أشهر فسنين كبر فيهم عقلي الطفولي قليلاً مما ساعدني على استراق السمع بنهم إلى والدي في المرات النادرة التي كان يتكلم فيها عن قصص قتال من نوع جديد يختبره ، قتال ليس فيه عدو ثابت و لا صديق دائم ، قتال تختفي فيه الجبهات التقليدية مع العدو الاسرائيلي لتنشأ خطوط تماس تفصل شوارع الأحياء و القرية الواحدة و لتبرز معادلة جديدة على الأرض تدعى القناص تعبر عن عصر جديد من الحروب في المنطقة كان قد بدأ في لبنان و لم ينتهي حتى الأن هو عصر حروب أجهزة المخابرات بالنيابة 

 جاء يوم الاجازة الموعود لكن والدي لم يعد إلى المنزل ، و جاءت الاجازة التالية و التي تليها و التي تليها و لم يعد مقاتل الأسرة إلى منزله ليرتاح ، و بعد سنين طويلة سمعنا ان الشاب الحموي خالد قد استشهد بعد والدي مباشرة و هو يصرخ متألماً (يا الله قد قُتل معلمي) ... لعدة سنوات تالية بقيت نظرتي عن جيش بلادي هي ذاتها لم تتغير و بقي قلبي يخفق عند سماع نشيدنا الوطني الذي يبدأ بجملة حماة الديار ، و قد كانت الترحمات التي سمعتها لسنين طويلة على روح والدي في دوائر الدولة و بالذات العسكرية منها كفيلة بتذكيري بأني لست وحيداً في مشاعري نحوه و نحو الجيش الذي شكل والدي لبنة فيه

مرت السنون سريعاً و ولجت سن الشباب جرياً و مع الوقت اضمحلت بالتدريج نظرتي التقديرية عن جيش بلادي و أصبحت أرى فيه جيشاً من جيل جديد غير جيل والدي و لم أعد أسمع عن أخباره إلا ما يدور عن الفساد الاداري في القطع العسكرية و عن الترهل في جسده و عن هدر المال العام . و لا أرى في العساكر التي تملأ كراجات المدن إلا مجرد شباب هزيل يرتدي بذات عسكرية غير متقنة الصنع و يصنف في ثلاث مجموعات : إما عسكري يقضي مدة خدمته الالزامية مغلوباً على أمره ، أو عسكري يقضي خدمته بيسر (مدبر راسه) ، أو عسكري يستنفع من خدمته 

 و هكذا تحولت صورة الصناديد التي تسكن وجداني إلى جيش يحمل اسم تحقيري تم ابتداعه و انتشر بين العوام و هو (جيش أبو شحاطة) .. لكن و بعد مرور حوالي الثلاثة عقود اخرى سيثبت الزمن لمن ابتدع هذه التسمية بأنه كان مخطئاً ، بل مخطئاً جداً و حالماً من الدرجة الاولى و طفولي التفكير لأنه بنى كل مشاريعه على الريح و سيثبت زمننا هذا الذي نعيشه لي بأنني كنت أملك أكثر من مجرد عقل طفل حالم عندما قلت لنفسي في يوم ما بأن هذا الجيش لن ينهزم و سوف يواجه العالم كله . عندما بدأت الأزمة في سورية بدأت معها معركة جديدة بالنيابة تقودها أجهزة مخابرات خارجية متمرسة و تعرف تماماً ماذا تفعل 

 و مع الخطط التي كانت تنفذ ميدانياً في شوارع سورية كان هناك خلايا مخابراتية متخصصة بكسر الجيوش من الداخل كي يتم اسقاط أنظمة البلدان المستهدفة بأسرع الطرق و بأقل تكلفة ، وقد كان اسقاط الجيش العراقي ابان الغزو الأمريكي تجربة ناجحة لخلاية المخابرات المحترفة هذه أكسبتها خبرة جيدة في هذا المجال . و هكذا تم بالتوازي مع التغطية الاعلامية العالمية لما يدعى بالثورة في سورية العمل على تفكيك الجيش السوري عن طريق القيام بمحاولات لشراء قادة ألوية و فرق عسكرية بالمال أو بترغيبهم بمناصب عالية في سورية المستقبل 

 و قد ارتفع سقف المبالغ المعروضة على الضباط السوريين لتصل إلى أرقام فلكية تتكفل دول الصحارى العربية بدفعها لكن كل ذلك مر دون جدوى و لم يخسر الجيش السوري سوى انشقاقات فردية تقلل من عدد أفراده إلا أنها لا تؤثر على جوهر قوته و لا على نواته الصلبة ... تبدلت الخطط لاخضاع الجيش و أصبح الاعلام هو العدو الأول له لأنه عمل على توجيه ضربات معنوية لدك جوهر الجيش الذي أثبت بأنه لم يتبدل على مر العقود ، جوهر يتمثل في العقيدة القتالية العنيدة و في الانضباط الصارم بأوامر القادة تحت كل الظروف و مهما كانت المهام خطرة و عليه لم تنخدش صلابة الجنود السوريين من أخبار انتصارات المعارضة على بعض كتائب الدفاع الجوي المنتشرة على كل الأرض السورية و لم تنثني عزيمتهم من أفلام التمثيل بجثث زملائهم بعد اعدامهم و قطع رؤوسهم مما حدا بمحترفي اللعب بالعقول و صناع المهمات القذرة لاتباع تكتيك أشد ايلاماً و صعب المواجهة و هو استنزاف الجيش السوري و انهاكه في حروب مدن طاحنة و طويلة الأمد فاستقدم لأجل ذلك مقاتلين اصوليين من كل بقاع الأرض إلى سورية و حشاهم حشواً بالذخيرة و المال و المخدرات بعدما أثار فيهم نزعة الجهاد المقدس ليحولهم لأشباه وحوش تقاتل دون توقف أو تعب 

 مرة أخرى أذهل جيش (أبو شحاطة) العالم بصلابة عقيدته القتالية في مواجهة هذا التكتيك الصعب و بتنا نقرأ في سير شهدائه كيف ان الواحد منهم قد انتقل تباعاً بين عدة معارك طاحنة و جُرح أكثر من مرة ليعود للقتال مجدداً بعد العلاج دون أن يأخذ اجازة كي يعود إلى منزله ليرتاح بل يتابع رسالته ليستشهد في آخر معاركه مسطراً نهاية اسطورية لملحمته الخاصة . في المبدأ ان ثقافة القتال هي ثقافة المجتمعات الفاشلة في عصرنا هذا و سيادتها تدل على ان المجتمع الذي يتغنى بها مازال أسيراً في زمن مضى كانت الحروب فيه تقليدية و الانتصارات واضحة و الأعداء معروفين محددين ويقاتلون بأياديهم 

 بالنسبة للكثير من المجتمعات و الجيوش فأن ذاك الزمن قد ولى و لكننا وللأسف مازلنا من المجتمعات التي بقيت أسيرة به ان كان باختيارنا أو بالأجبار و عليه فان صفات مثل انضباط جيش البلاد و صلابة عقيدته القتالية و البأس في ساحات القتال تصبح شديدة الأهمية لصون البلدان التي مازال أفرادها يتغنون بثقافة عنفية غير ناضجة تقع في درجات متدنية في سلم الوعي الانساني ، و تأخذ صفات تاجيش هذه أهمية استثنائية مصيرية ان كانت هذه البلدان تقع في قلب موقع جيوسياسي حساس مثلما هو حال سورية . لذلك فأن موقف الجندي السوري يحي عدنان شغري في مواجهة جلاديه كان مصيري فهو قد أعطى جواب واضح لكل الأسئلة التي تبحث عن أسباب صمود سورية حتى الأن 

 و أعطى أجوبة أمضى و أسطع عن كل التساؤلات عما سوف تؤول إليه الأمور على أرض الوطن ، فالجندي كان قد تعرض للتعذيب و الدم ينزف من فمه و يديه كانتا مقيدتين خلف ظهره و زميله أو معلمه قد اعدم أمامه قبل لحظة و اقترب منه الجلاد الداعشي و طلب منه أن يردد بأن دولة الاسلام (داعش) باقية لكن الرد وقع من الفم المدمى كالصاعقة على من يفترض به انه مقاتل عنيد و قتاله مقدس ، فقد قال الجندي السوري بتحد في وجه الجلاد الداعشي : (والله لنمحيها) فكانت المفاجأة الكبرى و الصورة الجديدة التي هزت داعش و باقي المعارضة المسلحة و من وراءهم جميعاً حيث اننا لم نرى من كل انتحاريهم و من كل مرتزقتهم و مدمنيهم و طالبي الجنة على مدى ثلاث سنوات عجاف أسيراً واحداً منهم يتحدى جلاده و يتحدى الموت بفروسية و يقف وقفة شرف كما فعل الجندي السوري يحيى شغري ابن مدينة اللاذقية الذي نزع الأرض من تحت أساسات (الدولة الباقية) و حولها إلى رياح و صرخ و قال أن جيل والدي ليس مجرد ذكرى فقط و ان الجيش الذي قاتل في تشرين مازال يقاتل الآن و سيبقى في الميدان و انه بسلاحه و بيديه هو فقط من يستطيع أن يمحي مملكة الوهم من سطح الأرض و ان سورية الجريحة ستقف خلف والدها المقاتل و تنشد له من قلبها و من دموعها بكل فخر : حماة الديار عليكم سلام أبت أن تذل النفوس الكرام

SYRIAN     August 27, 2014 11:12 AM
I am so proud to be Syrian and we always support our army. god bless all of you .

ghassan shalash   thanx   August 27, 2014 11:17 AM
god bless you Mr.Asaad

grayhair     August 27, 2014 12:39 PM
الله يرحمك يا يحيى...

العراقي   اين انت يا نارام سرجون   August 27, 2014 12:46 PM
غفر الله لهذا الجندي البطل و لعن الله قاتليه. هذا البطل اخجل كل بطولة. ليمت الدواعش قهرا بعد اليوم و سيرون بشارة هذا الجندي الباسل بهلاك عصابتهم. ما اخطأ أهلك إذ سموك يحيى يا يحيى عدنان شغري فأنت نبع حياة. الخزي و العار للصهيونية والدة داعش و الخزي و العار للرجعية العربية (السعودية و قطر) مرضعتها و حاضنتها .

sami   God bless his soul   August 27, 2014 1:44 PM
May your soul ya Yahya rest in peace as you are the real hero of such war

مارد   مارد   August 27, 2014 2:07 PM
طبعاً سنمحيها و نمحي معها هذا الفكر الصحراوي البهائمي الذي خرج من جحور و كهوف القوادين في قطر و السعوديه الشعب السوري قال كلمته سنمحيها و نمحي معها كل كلاب الخليج و شيوخهم و عراعيرهم و اسلامهم و رسولهم و الله اكبرهم من سوريا و ستبقى سوريا عرين الاسود

العراقي   ليت عرب تايمز تضع الشريط   August 27, 2014 3:58 PM
ليت عرب تايمز تضع الشريط. و لمن لم يشاهده يمكن مشاهدة الشريط منشورا على اليوتيوب. اقترح على بلدية دمشق او مدينة اللاذقية اطلاق اسم البطل يحيى عدنان شغري على احد شوارعها كما اتمنى على عرب تايمز ان تساند اقتراحي هذا

دكتور علي عيد     August 27, 2014 4:27 PM
أحسنت القول والعاطفة والتعبير

اشرف من يلي نفضك   حل عن ........   August 28, 2014 12:50 AM
نعم جيش ابي الشحاطه اذهل العالم،صموده العجيب في اللواء ٦١و الفرقه ١٧ و اللواء ٩٣ و مطار الطبقه و حتى الجندي القتيل الذي كلمته ستدرس في كليات اركان حرب في جميع دول العالم .

يعني لا اعرف ماذا اقول لك اذا كان هذا الجيش الذي يسمى ابو شحاطه لا يجيد غير قتال العزل و لا يعرف الا السرقه و النهب و الرشوه و البلطجه ان يستجير و يستقدم ميليشيات من العراق و لبنان و كوريا و حوثيا و هنا و هناك ليدافعوا عنه.

فرقه عسكريه ابيدت عن بكرة ابيها،و الويه مسحت، و كتائب و مستودعات سلاح تسلح خمس جيوش، تركت للارهابيين، و لم يستطيعوا الصمود لاكثر من ٥ساعات في اللواء ٩٣ امام حثاله من الصحراء،،،
من المسؤول؟ هل تركيبة الجيش الطائفيه؟
ام فساد القياده العليا من بشار لاخوه لكبار ضباطه ابناء القريه الضيعه،،،و قرد ولوووو؟
حرب حزيران النكسه، و حرب تشرين الماساة، و حرب لبنان الاذلال،اصبحنا مداس للذي يسوى و للذي لا يسوى،، و منتصرين فقط بنظر اعلامنا الفاشل.

انا برايي يجب القضاء على هذا الجيش الجبان الذي لا يصلح الا لقتال العزل، و كفانا ضحك على الذقون،،تم ذبح اكثر من ٢٠٠٠ جندي بمطار الطبقه و انت تتحدث عن كلمه قالها قتيل لا يعي ماذا يقول..

حل عن طيييي.......نا

بلا عنوان   لعنة الله على الاسد من الجد الى الولد   August 28, 2014 5:41 AM
ليعلم كل من ساند الاسد انه لم يدافع عن سوريا بل دافع عن مجرم والا لماذا حطت طائرة قبل اقتحام المطار بليلة وحملت كل ضباط الطائفة وتركت الجنود من باقي الطوائف الاخرى وللاسف هؤلاء هم ممنوع عنهم حتى الاتصال باهاليهم انظرو الى كل من تم اسره اليس هم على الاغلب من الطائفة السنية فلماذا بشار الاسد ووزير دفاعة لم يرسلو لهم التعزيزات وخصوصا ان الطائرات كانت تسطيع الهبوط في المطار هذا كله يؤكد نظريتي ان بشار الاسد ومن معه سواءا كانو مدركين ام لم يكونو مدركين هم يقاتلون لكي يبقة هو على كرسي الرئأسة وكان سوريا عقرت الرؤساء وان الشعب السوري كله يستاهل الصرماية لانه لم ينجب الا شخصا رئيسا هو من بيت الاسد وحسب لعنة الله عليك وعلى مؤلف هذه الرواية لانني انا سمعت الشريط وهو ظاهرا فيه عملية المونتاج المفبركة

ابن حلب البطله   الى من يدعي انه مارد وهو قزم   August 28, 2014 8:45 AM
الى الشبيح مارد -- انت قزم للمجرم بشار وانت ومعلمك بشار وداعش في نفس الميزان انتم قتله وايضا كفره - والله اكبر هي شعارنا ونموت من اجلها ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو قائدنا ومعلمنا وخسئت انت وامثلك ياقزم النظام المجرم

عبد الوهاب   ما بني على اكذوبه سينهار حتما   August 28, 2014 1:20 PM
مقالك من رؤيه شخصيه عاطفيه بعيده كل البعد عن الواقع.
من خلال خدمتى في القوات المسلحه و التي شاركت فيها في حرب 1982 في لبنان ثم لانني لم اكن بعثي تم تجميدي في مكتب من مكاتب شعبه تجنيد بعد ان كنت ضابطا عاملا ابن ضابط،خدم في الخمسينات و الستينات في الاقليم الجنوبي ايام الوحده مع مصر و شارك في حرب تشرين الاول اكتوبر،

ابن عم امي الراحل حسن ابو سعد اسم لمع في عالم العسكريه المصريه.الذي نتج عمله البطولي عبارة(تحطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر)و ذلك في معركة الفردان الشهيره التي اسر فيها عساف ياجوري و قال هذه العباره على لقاء متلفز في التلفزيون المصري.

استغل هذه المقوله الاعلام السوري الذي يحول الهزائم المنكره الى انتصارات ساحقه في تقديم حرب تشرين الى جمهوره السميع المطيع و المدجن.
يجب ان يعلم الجميع ما حصل حقيقة في حرب تشرين وبالتفصيل الممل خيانة حافظ الاسد في توقف الفرق المدرعه عن الهجوم لمدةتسع ساعات لتنتظر تدفق قوات الاحتياط الاسرائيلي و منحها فرصة العبور الى الجولان قبل وصول الفرق السوريه الى المعابر.

امر حافظ الاسد بقتل العميد الابرش واستلام ابراهيم الصافي مكانه لكي لا يخذل الاسرائيليين.
يجب ان تعرف دور حافظ الاسد في مجزرة صبرا وشاتيلا التي نفذتها عناصر شيعيه....

يجب ان يعلم الجميع لانه من حق الجميع

مو مهم   إلى كل الثيران السورية وخاصة الذين علقوا على هذا المقال   August 28, 2014 5:41 PM
والله لنمحيها

صبرا   إلى الحمار رقم 12 عبدالوهاب   August 30, 2014 7:09 AM
ما علاقة الشيعة بصبرا وشاتيلا؟ وأين ذهب شارون؟ أنسيته؟ لا، لم ننس نحن بعد. الشيعة أشرف منك يا خائن بلدك. جاي تعمل فتنة يا ساقط؟ إلى الآن الناجون أحياء ويعرفون من هاجمهم من اليهود. روح انقبر. الأسد تاج راسك.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز