فهد الريماوي
44565
Blog Contributor since:
26 September 2012

رئيس تحرير جريدة المجد الاردنية

 More articles 


Arab Times Blogs
قمة بلا همة ولا ذمة.. عقالها عربي وعقلها صهيوني

بئست ظروف الزمان والمكان وواقع الحال التي قتلتنا، وفتكت بكرامة وشهامة امتنا، حين اختارت لنا وسلطت على امتنا قادة لا يعرفون اوليات القيادة، ومسؤولين لا يليقون بمعنى المسؤولية، وحكاماً لا يحفلون بسيادة الدولة، ولا يحرصون على مكانة الامة واقدارها ومصائرها، بينما هم لا يعصون للمحافل الامريكية والاوروبية والصهيونية امراً، ولا يرفضون لها طلباً

بئس هذا المستوى الهابط، او الدرك الاسفل من التضامن العربي، او العمل القومي المشترك الذي اسفر عنه مؤتمر القمة العربية في الكويت، حيث استتر العقل الاسرامريكي الذي ادار المؤتمر فعلياً خلف عقال عربي مقصب ومذهب يصلح للزينة، وكوفية فولكلورية مطرزة بالوان قوس قزح، وابجدية امية لا علاقة لها بلغة الضاد تجلت باوضح صورها في كلمة الامير سلمان آل سعود

تماماً، كما كان متوقعاً مسبقاً ومنتظراً سلفاً، تمخضت مؤسسة القمة في الكويت فولدت، تحت اسم 'اعلان الكويت'، كشكول قرارات وتوصيات وتهويمات لفظية وشكلية وروتينية لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تملك - على هزالها - امكانية التنفيذ، ولا تتطرق جدياً وفعلياً الى جوهر البلاوي والازمات والمحن والاعاصير التي تعصف بالامن القومي، وتزلزل اركان الامة، وتنذر بشطبها من جدول اعمال التاريخ. ليس في العرب من كان يعلق آمالاً عريضة على هذه القمة المنزوعة الذمة والهمة، وليس بين الاجانب من اولاها اهتماماً او حسب لها حساباً.. ذلك لان حاصل جمع الاصفار لا يزيد عن الصفر المكعب، ونتاج لقاءات الدول المأزومة لا يتجاوز حدود الازمة، وتضافر جهود الانظمة الكرتونية لا يوفر لها ثقلاً نوعياً، ولا ينقذها من حالة انعدام الوزن، ولا يبعد عنها صفة 'الانظمة الفاشلة'

غير ان من المؤلم حقاً وصدقاً ان تصاب مؤسسة القمة وباقي هياكل ودوائر العمل العربي المشترك بالشلل التام، وتفقد القدرة على الفعل والحركة والمبادرة في ذات الوقت الذي يشهد تفاقم المشاكل، واستعار الخلافات، وتكاثر التحديات التي تهدد العرب اجمعين، حكاماً ومحكومين، ليس في حاضرهم الراهن فقط، بل في صميم وجودهم ومصيرهم ومستقبل اجيالهم ايضاً

المفروض ان تتفعل الامم والشعوب في مواجهة الازمات، وان تضاعف من حميتها وحيويتها ونضاليتها كلما تراكمت الهموم وتعاظمت التحديات، وان تسارع الى الوفاق والاتفاق ورص الصفوف حين تشتد المخاطر، وتعربد العواصف، وتتكاثر جموع الاعداء.. فلماذا تشذ امتنا حالياً عن هذه القاعدة الطبيعية المعروفة ؟؟ ولماذا تستثني نفسها من قانون 'التحدي والاستجابة' الذي طالما حفظ المخلوقات الحية من الابادة والفناء ؟؟ ولماذا تتجه، وفق غيارات عكسية، نحو التقهقر بدل التقدم، وتبدد هذا الاوان ما كانت قد بلغته وتحصلت عليه خلال العقود القليلة الماضية من مكاسب ومراتب وانجازات ؟؟

مؤكد ان هذه الاسئلة الاستفهامية والاستنكارية معاً تدور في اذهان كل الشرفاء العرب المسكونين بالهم القومي، وتؤرقهم وتقض مضاجعهم، وتحملهم على مداومة التفكير بحثاً عن اسباب هذا الخراب الذي لا يقتصر على الحكام الاصنام فقط، بل يشمل النخب والشعوب العربية ايضاً، سنداً لفضيحة 'الربيع العربي' التي كشفت عن جهالات شعبية مريعة تمثلت في انتخاب الاسلام السياسي والتكفيري بديلاً للانظمة المتساقطة، وعن عمالات واختراقات نخبوية واسعة تمثلت في الاستقواء بالدوائر الامبريالية والارتزاق من العواصم الرجعية والنفطية

قبل حراكات 'الربيع العربي' كنا نحسب ان العلة تكمن في الانظمة العربية وفسادها واستبدادها وهوانها وارتهانها للمراكز والعواصم الاستعمارية والصهيونية.. كنا نتوهم ان الجماهير الشعبية الوطنية والنخب المثقفة والمسيسة والطليعية ما ان تسقط جلاديها، وتمتلك حريتها، وتتسلم زمام امرها، حتى تأتي بما لم يستطعه الاوائل - كما يقول الشاعر - ولكن النتائج جاءت مفزعة ومخيبة لكل الآمال، ومدللة على ان الازمة عميقة ومركبة وشاملة لعموم الاطراف، وتتطلب معالجتها الكثير من الجهود والمبادرات والمثابرات

قبل هذا الربيع الفظيع كان الصراع جارياً بين الشعوب التائقة للحرية وبين حكامها الفاسدين الظالمين، وكانت الخلافات العربية تدور بين الانظمة الرسمية بعضها بعضاً.. اما الآن فقد ضاعت الطاسة، واختلطت الاوراق، ودبت الخلافات والصراعات بين مكونات الشعوب واوساط المجتمعات ذاتها، وانطلقت من القمقم اسراب الشياطين الطائفية والمذهبية والقبلية والجهوية التي مزقت الصفوف، ونشرت الفوضى، وعاثت في ارض العرب قتلاً وارهاباً وتدميراً وتكفيراً، حتى اوشك عدد الدول العربية ان يتضاعف مرتين في اقل من عامين، تتقدمها دولة داعش المظفرة في بلاد العراق والشام، ولا ندري لماذا لم يمنحها 'النبيل العربي' مقعدي سوريا والعراق معاً في جامعة الدول العربية المستباحة

لا جدال ان مخرجات هذا الربيع المعلقمة والمسمومة، فضلاً عن هيمنة المشيخات الخليجية على الجامعة العربية، قد ادت - فيما ادت - الى تقزيم مؤسسة القمة وتجويفها واضعافها وافساح المجال واسعاً امام الاملاءات والتدخلات الاجنبية في صناعة قراراتها، وترتيب اولوياتها وتحديد مساراتها وتوجهاتها. يا الهي ما ابعد الفرق بين ماضي مؤسسة القمة وحاضرها.. بين دورها المجيد ايام عبد الناصر وبومدين وحافظ الاسد وصدام حسين، وبين دورها الرخيص في عهد تميم والمنصف والاجرب وابي متعب وغيرهم من الحكام الصغار الذين تركوا لواشنطن ان تقودهم من الامام، ولتل ابيب ان تقودهم من الخلف، وبما قلب 'لاءات' قمة الخرطوم الشهيرة عام 1967 الى لائحة توسلات وتسولات عربية للسلام الاسرائيلي

طيب.. وماذا بعد ؟؟ وكيف السبيل الى الخلاص من هذه الضائقة الخانقة ؟؟ اغلب الظن ان مؤسسة القمة لن تغادر محنتها، ولن تستعيد عهدها الذهبي ودورها القومي المعروف طوال عقدي الستينات والسبعينات، الا بسقوط الهيمنة الخليجية الغبية عن كاهلها، وهو احتمال بات وشيكاً باذن الله، بعدما دبت الخلافات التناحرية داخل مجلس - او محفل - التعاون الخليجي المشؤوم الذي انحصرت مهمته المركزية الاولى في تعطيل آليات العمل القومي المشترك، وتسهيل دخول الذئب الصهيوني الى رحاب البيت العربي، وتمرير اقذر المخططات والمؤامرات الامريكية والاوروبية ضد مصر وسوريا وليبيا والعراق و.. بالطبع فلسطين

ولعل عبقرية الصدفة هي وحدها التي جمعت، يوم الاربعاء الماضي، بين 'اعلان الكويت' في ختام اجتماعات القمة البائسة، وبين اعلان المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية، وجاهزيته للنهوض بقلعة العرب وام الدنيا، وحرصه على اعادتها الى سابق عهدها الناصري الشامخ، ودورها القيادي والريادي المحوري والتاريخي الذي من شأنه تغيير الكثير من الموازين والاحداثيات والمعادلات العربية، وفي مقدمتها استعادة الامن القومي، واحياء التضامن العربي، واعادة المقدار والاعتبار لمؤسسة القمة بعد تحريرها وتطهيرها من الرجس النفطي والطاعون الخليجي

اردني عايف صريمتو   الخطر على امة الاسلام وهابي حقير   March 31, 2014 1:09 PM
اخطر واحقر وانجس و اذل حركة مرت على امة الاسلام هي حركة الذل والخسة والنذالة الوهابية. هذه الحركة النجسة المغطية على انجس انجاس الارض ال سلول هي سبب ضعف و هوان امة الاسلام. لعن الله مشاخخهم السفلة الجبناء الانجاس. هذه الحركة الضالة تغطي على رعديد جاهل هو و عائلته النجسة. جاهل لا يحفظ اية من القران و يتحكم بمقدرات الامة. اللهم ارنا في الوهابية يوما اسودا. اللهم اقتل خنزيرهم و عبدهم الاجرب. اللهم اقتل مشاخخهم ودمر فكرهم فالصامت عن الحق شيطان اخرس كال شيكهم الاعور و سديسهم صاحب دموع التماسيح و عريفهم مفتي القتل و لص الكتب. اللهم العن من لا يلعن سلول و عائلته. لقد رفع القلم عن خراف الجزيرة لابسة عباءة الاسلام زورا وبهتانا. اللهم دمر رياضهم و اغرق جدتهم و زلزل خبرهم. اللهم ريحا صرصرا لا تبقي و لا تذر بجاه امة الاسلام الجريحة بسبب الوهابية التعريسية الحقيرة.

بوعلام   اجتماع ايه اللي انت جاي بتقول عليه   March 31, 2014 2:42 PM
صدقني استاذ فهد اني لم اقرا مقالك لاني مجرد اني رايت كلمة قمة اصبت بالقرف لان قممهم اضحت اضحوكة العالم الا لييتهم لم يجتمعوا و نحن واثقون تمام الثقة سواء اجتمعتم او لم تجتمعوا فلن يكون بامكانكم قتل ذبابة نصيحتي ان تعيشوا في قصوركم و تمتعوا بما وهبكم البترول من نعم و تاكدوا بان كل شيئ فان ونحن الشعوب العربية المقهورة لاننظر منكم شيئا و فاقد الشيئ لا يعطيه و حسبنا الله و نعم الوكيل

Nidal Neese   الواحد صار يغار   March 31, 2014 6:12 PM
والله الواحد صار يغار ويحسد الأتراك على هذا الرجل . ولو رجعنا الى عهد النخاسه لاشتريت بحذاء اردوغان كل حكام العرب وملوكهم وأمرائهم ، ولعله يزيد عن سعر هؤلاء ....ألف مبروك اردوغان ، ألف مبروك تركيا

عبد الجليل سلطان   الشعب ينتظر الفارس..يا فهد !   March 31, 2014 6:54 PM
لشعب محاصر أو مقتول ؟
والصهيوني يتبختر مابين النهرين .. ينام قرير العين ٫
فالأوروبي المتصهين أعطاه فلسطين " هدية "
أمريكا سمتها "اسرائيل"
وضعت حكاما محكومين٫
وضعت قادة ..قوادين ٫
الرأس الفاسد٫يمنع كل الخير٫
ترك المتصهين يستقطع أطراف الوطن المغلوب
يحجب نور القمر وضوء الشمس٫
يستأسد..
وضباع الصيد تنهش .. تقتات لحوم الشعب المقهور
هل تحيي كلماتك مقتول ؟!
اللون القاني في كل مكان !!
العتمة تفترش دروب الوطن المقتول
والشعب المكموم يهتف٫ من أسفله :
عاش القائد !!
الشعب يبحث عن قائد..فارس ٫
مفقود..غائب ؟؟!!
ليحرر .. ليصلي في بيت المقدس٫
أتباع محمد في الأقصى..
أتباع يسوع في المهد٬
وصلاح الدين . . يزمجر:
ملعون كل بني صهيون٫
الراكب منهم ..والمركوب !!
اصبر ياشعبي الصامد٫قد لاح الفجر٫
الفارس قادم..
ستموت العتمة يا وطني٫
سيقتلها نور الفارس .

الشب الطحيني   معلومات دقيقه   March 31, 2014 8:00 PM
المشكلة انه، أمة حتى عقالها مصنوع ومستورد من الصين!

عيسى الخطيب   اوهام القوميين   April 1, 2014 12:40 AM
السيد الريماوي واخوته القوميون بفرعيهم البعثي والناصري ما زالوا يعيشون في اوهامهم والعالم كله يتغير,ما يهمهم هو الخطابات الرنانة والشعارات البراقة والاعتماد على مفردات اللغة دون الاهتمام بالنتائج على الارض.جردة موضوعية لما حققه ناصر وصدام وحافظ:ناصر حقق هزيمة تاريخية في حرب67 وحكم مصر بالحديد والنار,صدام قتل الملايين من شعبه وجيرانه,حافظ وخليفته دمرا سوريا وشردا شعبها,ايها القوميون نحن نعيش القرن الواحد والعشرين وانتم تغطون في سبات عميق!!!كفى كفى كفى!!!!

الدكتور/مبروك غضبان   القمة العربية   April 1, 2014 1:13 AM
الاستاذ فهد انت تتكلم عن ممثلي النظم في القمة وهم يفتقدون لاية شرعية الا شرعية السيف والظلم والفساد.الشعوب لم تقل كلمتها لانها لم تعطى لها الكلمة منذ قرون.ام استشهادك بما يجري في مصر وليباي وسوريا محملا الشعب المسؤولية فهذ مجرد "حق اريد به باطل".لا تحمل الشعوب العربية مالا يجب تحميله لان في ذالك ظلم لها وتغطية على حكامها.
ان المنطق يقول اعطيني التكليف وحملني المسؤولية.فالشعوب العربية مكلفة لحد الآن بطاعة حكامهم وليس محاسبتهم .ما خرج من قرارات او توصيات يلزم الحكام وليس الشعوب.
بخصوص المشير السيسي اعتقد انك وقعت في المحرم لان هذا الرجل لن يفعل الا ما فعله الاولون من خراب ودمار للشعب واقتصادياته وقدراته.فلا اراك الا تعيد ما قاله الاستاذ قنديل من مدح الى درجة الاغراق في شخص لا يملك من نفسه سوى الشعوذة.ان عهد الزعامات قد ولى ولا نريد دول تقوم على الزعامات وانما تقوم على مؤسسات ترتضيها الشعوب وقوانين تسير بها هذه المؤسسات.فالرجال ذاهبون والمؤسسات باقية.والشعوب فانية ولكن اراداتها مستديمة.فاين هم الاباء المؤسسون للدولة الامريكية واين هي هذه الدولة؟الاتتعضون ايها المثقفون وتستحيون ايها المطبلون؟ متى تتحررون من عبادة الاشخاص وتنحون لارادة الشعوب والا الاستبداد الشرقي قد غشى ابصاركم واعمى قلوبكم؟

Fadil El romaheen   All are alike   April 1, 2014 7:07 AM
I have learned in my 76 years of Age that most of the leaders of the Arab Countries are imported leaders have no loyalty to the people or to the countries what so ever. they have Arabic names and claim Islam as their religions and the facts are they are not Arabs or Muslims. So do not be surprise if they kill and destroy all the Arab Countries as they are doing now.

hamed     April 1, 2014 8:01 AM
to write the truth is not sufficient to emancipate, much less,to liberate the chained spirit of the people neither modify the status-quo even when this truth is presented in a form of no agreement ,The alternatives is needed. You know that our people is alienated due to the continuous cheating and repression which by the coarse repetition became to accept these lies as dogmas of faith unquestionable and indisputable and if one dare to penetrate in this field of taboos ALHADD is applied over his head, His personality and his will are kidnapped, his historical memory is falsified poor and buried ,destruction of culture and is fiercely censored , political persecution, education over selfishness and individualism , indoctrination over the loyalty for the handsome and beloved leader ,the tribe and the religion while the patriot education is relegated to lower grades, , if we want democracy, the right of equal citizenship we have to vindicate them and to explain to the people their bases. We have to work for a solidary and cohesive society and to expose our social and economic vision If not we will remain in our place ruminating and condemned to repeat ourselves

بوعلام   دون كيشوت   April 1, 2014 1:26 PM
قرات خبرا يقول بان اسرائيل متخوفة من صواريخ حزب الله اللبناني كدت اسقط من الضحك و حين عرفت بان باننا في اول افريل و يقال بان هذا اليوم يسمح فيه بالكذب رغم اننا محتاجين ليوم نكن فيه صادقين الظاهر بان حزب الله يمتلك ترسانة من الاسلحة تفوق ترسانة اسرائيل ارجو ان لا يصدق السيد نصر الله هذا الخبر و يصاب بالغرور فهو ما زال يعيش على نصر مزعوم و في مخيلته بانه هزم اسرائيل حماسة هذا الشيخ و الله تضحكني كلام في كلام في كلام و يذكرني بالفارس دون كيشوت بطل من كرتون

مراقب   الى بوخرى عفوا بوعلام   April 1, 2014 6:00 PM
يا بوخرى جعل الله نصف اسمك بوع عليك وجعل الباقي هاوية عليك.
اولا الشهر اسمه نيسان وليس ايرفيك عفوا ايفرل حتى تتعلم اسماء الاشهر بالعربي الارامي عندئذ يحق لك التعليق على اطهر واشرف رجال العصر الحالي واطهر واشرف حزب في تاريخ العرب المعاصر.

واحد   رد على بوعلام   April 2, 2014 3:21 AM
يا ليتك خريت وما حكيت

mhamdan   comm.   April 3, 2014 11:01 AM
,the BAAth failsthe nationalism and the Islamic rule faild so what left for the arabs . can you find asolution how to be rule mthe history tell us that we never rule us in the rigt trackmbecuse we are people not used to respect each other opinion my party is right and th other gt to hill

Ahmed   الغلام صاحب التعليق 10   April 4, 2014 2:56 AM
مت بكيدك وحقدك وغيظك...أذلكم والله سيدنا ياذيل صهيون قهركم صاحب الوعد الصادق وجعل من جبشكم الذي لايقهر أضحوكه ... مت بغيظك وحقدك يا أمعه من ذلك الوجه المحمدي الآصيل من ذلك الزاهد البليغ الحكيم الحليم الذي قدم فلذة كبده غير متأسف ولا متحسر ولا جازع من أجل الآرض والوطن ... مت بكيدك يا عبد مروان وسفيان...كما ناصب أجدادك الطلقاء جده وأهل بيته العداء ...عدتم يا أحفاد أكة لآكباد وعاد حقدكم على كل ما يشرف ويرفع الرأس
نعم أضحك قلبلا وابكي كثيرا فاللقيطة أسرئيلكم لن يغني عن أزالتها دعم ذيول وهبون وصعوط وغطر ... مت بغيظك فليس لك غير ذلك من عزاء...حبيبتك أسرائيل اللقيطة مكتوب لها أن تزول...بعزيمة حفيد محمد ورجال الله المفلحين مكتوب لها أن تزول

Ahmed   الآخ التعليق 1   April 4, 2014 3:09 AM
أخونا العزيز أثلجت صدري بتعليقك... فالمراقب للمشهد السياسي وقوة الآعلام الصهيووهابي ينتابه بعض الوجل أن الحقيقة لازالت مغيبة عن بعض الشعوب ومن يواكب عرب تايمز ومعلقيها يدرك أن الحقيقة واضحه عيان الشمس وبخلاف بعض المعلقين من ذيول صعوط وتعوس ومرخان ذيول مهلكة سلول الذين يتلونون بأسماء مستعاره والذين لا يتجاوز عددهم الثلاثه وربما هم نفس الشخص الذي يعمل لمصلحة الموساد وبنيديير وموزه... فأن حالة اليقين أن أل صعوط وبني وهبون هم رأس الفتنة والمصيبة والبلاء...ولكنها بداية النهايه ولذا نرى الحلف الصهيووهابي في أوضح صوره وعلى كافة الآصعده فمصير المهلكة مرتبط مصيريا وتأريخيا ببقاء كيان أل صهيون في فلسطين لهذا هم ينسقون ويخططون ويقاتلون سويا من أجل البقاء... ألا ن حزب الله هم المفلحون

بوعلام   ابطال من عجين   April 4, 2014 5:48 AM
حتى الدعاء لا يخلو من حزب الله و اخر يقول الوجه المحمدي و السب و الشتم و الكلام الفارغ و كل من يخالفكم في الراي اتهم بالخيانة و العمالة تبا لكم من مطبلين لنصر مزعوم اكاد اجن تلاعبنا حتى بالكلمات كيف يصير الانهزام نصرا نقولها للمرة المليون انتم تعيشون على الاوهام و ستبقون و هنيئا لكم لكم بالنصر الانهزامي يا ابطال النينجا رسوم متحركة

ابوعمر الغدادي   خبر يهم اللوطيين   April 4, 2014 10:22 AM
السودان يرفض حمل عبء الإخوان المطاردين بدلا عن قطر
الخرطوم تغلب، برفضها العرض القطري، ما يجمعها من مصالح اقتصادية مع دول خليجية، على ما يربطها من علاقات قرابة أيديولوجية مع الإخوان. إذن رضي الله عنك يا اسد سوريا فإذا كان البشير الغخونجي يرفض استقبال اخونجية مثله غذن هذا الأسد كان نبي ولكنني أعتبره غبيا ولن نسامحه كمسلمين وكسنة لأنه اسنقبل خونة وعملاء كحماس ..الأسدتحمل كل ال‘باء وأرسل السفن لكر الحصار و آوى خونة حماس وهرب اسلاح لهم وطعنوه في الظهر وهاهم اليوم كالجرب الكل ينفر منهم حتى من هم في مثل مذهبهم تبا لكم ياخونة

الحسن الحسن   سؤال بسيط ؟؟   April 7, 2014 8:50 AM
لماذا الشعب العربي من المحيط الى الخليج امعة شعوب العالم وارخص شعوب العالم واهمل شعوب العالم والاهم ( اقل شعوب المسلمين احتراما للاسلام ؟؟) المسألة ليست دينينة ولكنها قرفية فالعربي مقرف بكل انتماأته وان كانت حتى دينية ,,لماذا يا اذناب الشعوب ؟؟؟؟؟

كاتب الحقايقة   لا تكن هتيشة يا ريماوي   April 13, 2014 2:56 PM
آخر خمس أسطر في مقالك مثيرة للضحك...لأن السيسي و من كان قبله ومن سيأتي بعده يقبض من الخلايجة ومن ( الرجس النفطي والطاعون الخليجي ) حسب وصفك ...فلا تضحك على نفسك ...أنصحك أن تدبك هاشمي هاشمي









تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز