Arab Times Blogs
د. زهير نفاع
zuhai@yahoo.com
Blog Contributor since:
04 March 2007

كاتب وباحث قلسطيني

ذنب الرئيس

شكرا على ما قدمته لي في كلمتك الرقيقة لتلفزيون يهود القناة الثانية يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني، في نشرة أخبار هي الأكثر مشاهدة عند يهود وأهلنا هناك في فلسطيننا المحتل. قدمت لي أنه لا زال هناك نَفَس ونوع من الوعي والادراك والفهم والإستيعاب في شعبنا! خزيت العين ما زال هناك أحياء بعد في طبقة من حسبتهم ماتوا أو ناموا أو تخدروا ! وبناء عليه بأني رأيت إحساسا عند الميتين وحياة في جثث لفتها الأكفان... من زمان؛ تمنيت أن يهدم يهودُ الأقصى؛ فبناء على ما رأيت، من الممكن عندها أن أجد من يعين في تحرير قبر أبي وقبر أمي، وإعادة زيتوني من إحتلال يهود يهود، ويهود العرب والاخوة الأعداء.

شكرا عباس...

عباس يا عباس،

لا بد أن تعرف بأنك الآن أصبحت مُعَرَّيا وبدون لباس!

كثيرون ممن حولنا لا يُرْكن إليهم

كثير ممن يُظهرون لنا الابتسام،

وحلو الكلام وكل التحايا،

هم في الداخل أنجاس!

هذا لا يخيفني...

عليك أنتَ الحذر، وكل انتباه،

في بلادنا أصبح الزيف عنواناً،
وصارت تلك طبائع الناس!

يضحكون ويبسمون ويُفْرِحون ويُسْمِعوك أحلى الهمس،

وحقد يملأهم من خنصر القدم حتى قمة شعر الراس!

لا تبالغ يا عباس،

بعد اللية التي مضت،
أين تنام؟!

ماعاد وجودٌ للمتراس!

كم قلتُ مرارا،
أنت رئيس؟
هذا صِدْقٌ!

وزعيم وشيخ مشايخنا ومشايخهم
وسيدهم،
لكنك لست مثلهم،

هم حفنة تمثيل تكفيهم،

أما أنت رئيس وطن،
لم يكتمل بدر الشمس به بعد!
بلد يحتاجك قبل الكذابين وكل القوادين،

كلُّ حَجَرٍ في بلدي، وكُلُّ الأغصان،

والعامل والجندي والكنّاس.

لا يفيدك أبا مازن، كل أصحاب الشيقل،

وشباب الأنظمة،

والشِيّاب الدجالون!

ولن يحميك باراك ولا النتن ولا ليكود ولا العمل
ولا "فلسطين بيتهم" والله: ولا شاس.

أأقول لك الآن "شالوم"، أم وداعا يا عباس.

طبعا؛

إن*** كان في وطني ثوار،
جبهات،

أحزاب،

طلاب،

وذوو فكر حقا،

أو حتى بقايا ناس.  
أعلم أن بين رماد لبقايا تحسبها ماتت؛
بضعَ جمرات من نار
ما زال بها روح البركان
ما زالت ملأى بالاحساس!
***

هل تعلم؟

ما قتلني أن زعامات يهود وعلى ذات الشاشة والوكالات ما شكروك،
بل أفاكا ومنافق لا قيمة له اعتبروك!

وقالوا أنه لا يهمهم تنازلك ولا عطاياك ينتظرون ولا ينتظروك...

وأضافوا: هم الآمر الناهي،

هم من بيدهم الربط والحل،

ويقولون أنهم من عَيَّنوك،
وتقولوا وقالوا كثيرا بأن من حطوك قادرون أن يخلعوك!
وأنهم،

حتى هم لا يحبون المتخاذل والنسناس!

أعلم أنهم يهود
والافساد عند خنازير الكروم هو النبراس
وشطب من ليس منهم هو الأصل

وفي نهاية الدرب هو الأول والأخير،

هو الأساس!
هم من خلقوا الارهاب

وعاثوا في الدنيا تخريبا باسم الدين وفلسطيني:

هنا قاعدة وهناك حماس!
يا سيدَّ من أحبوكَ؛

الفلاح الحق ومحب الأرض لا يعمل بالكلمات؛

لا يستغني في المطلق عن المعول والفاس!
أيرضيك موقفهم مِن حُبِّكَ يا عباس؟!



(390001) 1
بشار الاسد يتمنى الصلح مع اسرائيل وهو في حجره تحت الارض الان
يافاوي بايع ارضه
الكلام مش عليه فلوس
ولكن الحقائق اثبتت ان عباس كغيره ولكنه صريح هذا هو الفرق الوحيد بين عباس وبشار الاسد ومبارك والقذافي والخ الخ من حكام العرب المأجورين
ولكن شعوب المنطقة تعودت النوم على اناشيد وطنية وشعارات زائفة لاتسمن ولاتغني من جوع
كل الشعوب العربية تعرف عباس واستسلامه فلا يوجد شيئ جديد البتة مما خصل مؤخرا فلقد كان كله متوقعا كما هي الحال في كل الاقطار ىالعربية
ونعود بذاكرتنا الى المغدور الرئيس انور السادات الذي تشرف عليه كل الحكام العرب ولكنه لم يقوموا باية خطوات تدل على انهم اكثر وطنبة منه
وكما نتذكر في هذا الوقت المغدور الرئيس الحبيب ابو رقيبة الذي وصفه الخكام العرب بالخيانة
عندما نصحهم بالقبول بالاراضي عام 1948 وبعد ذلك نرى المقاومين والمناضلين الان يتمنون ان يحصلوا على نصفها ىولن يحصلوا
ان ضيق الفق عند العرب لايجعلهم يعرفون على اية خازوق يريدون الجلوس
الظاهر انهم يحبذون الجلوس على كل الخوازيق بكافة اشكالها
November 4, 2012 7:36 PM


(390034) 2
أصبحت القضيه قاب قوسين أو أدنى من البيع
Ahmad Sami
عباس باع القضيه منذ استلم الكرسي وحماس باعت وقبضت المليار ولكن لا بزال مناضلون وسيفشلون كل أنواع السمسره والبيع.
ان صمود الجيش العربي السوري لدحر المؤآمره هو الذي سيفشل كل المؤآمرات لبيع الأوطان.
November 5, 2012 7:11 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز