Arab Times Blogs
د. عمر ظاهر
omardhahir@yahoo.dk
Blog Contributor since:
22 October 2011

كاتب واستاذ جامعي من العراق مقيم في اوروبا

Omar Dhahir

Post Doc

Centre for Contemporary Middle East Studies

University of Southern Denmark (SDU)

Email: dhahir@sdu.dk

http://www.sdu.dk/

الديمقراطية، والدولة، وأحاديث الرسول الأكرم

قد تسألني، صديقي القارئ، فيم اخترت الكتابة عن أحاديث الرسول الكريم في وقت هناك ألف شيء آخر يشغل بال القارئ العربي، فالشعب الليبي يُذبح في بني وليد، ورسائل مرسي الغرامية إلى بيريز تكشف عن فضيحة العشق الأزلي بين الإخوان المسلمين وإسرائيل، وشيخ قطر المتخلف عقليا ما يزال يعربد، والقرضاوي صار يحث على الفتنة بين المسلمين حتى في الأشهر الحُرُم، وملك البحرين يذبح شعبه على مرآى ومسمع من العالم. وحقّ عليّ الجواب. نعم، إنه موضوع من صلب القضية نفسها. ألا ترى، يا صاحبي، أن الهرج والمرج الذي يسمونه الديمقراطية، ويريدون إلصاقه زورا وبهتانا بطاعون "الربيع العربي"، قد جعل الناس كلا يشهر سيفه في وجه جاره يريد محوه من الوجود لأنه منكر، وينتمي لهذه الطائفة أو تلك، أو لهذه العشيرة أو غيرها؟

 من يريد الديمقراطية يجب أن يتحصن ضد الأكاذيب، أكاذيب الأمس وأكاذيب اليوم. أنا أرى أن هذه الديمقراطية إسم مزيّف جديد لسلاح قديم استخدمه ضدنا أبناء عمومة "خادم الحرمين" قبل قرون، والسلاح له نفس الهدف: منع العرب من أن تكون لهم دولة تتولى أمورهم، وتنظم حياتهم وفق دستور وقضاء وأداة عاقلة. بالأمس ضيّعوا الدولة من خلال ستمئة ألف إفتراء على الرسول الكريم، رائد بناء الدولة في العالم العربي والإسلامي، واليوم يريدون هدم حتى هذه الدول الضعيفة التي بناها المسلمون بشق الأنفس، بدعوى الخلاص من الدكتاتورية ونشر الديمقراطية. إن الناس لا يعيرون اهتماما إلى هذه السخرية في أن من يرفع راية الديمقراطية في العالم العربي اليوم هم شيخ قطر المتخلف عقليا، وتيس السعودية. بالأمس أيضا كان أولاد عمومة "خادم الحرمين" قد حشدوا جيشا كاملا من أمثال القرضاوي، وعرعور، ليقوموا بنفس المهمة من خلال الإفتراء على الرسول.

 الديمقراطية؟ نعم، كلنا نريدها. لكن الحقيقة الساطعة التي لا يمكن أن ينكرها أي إنسان قادر على التفكر، ويعرف شيئا عن تاريخ الديمقراطيات في العالم، هي أن الديمقراطية لا يمكن أن تقوم بدون وجود دولة قوية بإمكانها أن تصهر مواطنيها في بوتقة من الفكر الديمقراطي الذي يترفع عن كل الفوارق بين الناس. لا يمكن أن تقوم ديمقراطية في مجتمع يذبح الناس فيه بعضهم بعضا بسبب إختلافهم الطائفي، أو الديني، أو العرقي، أو غير ذلك. لا يمكن أن تقوم الديمقراطية في مجتمع لا يؤمن أفراده بالحوار وبمنطق القانون وبأن سلطة الدستور الذي يتفقون عليه فوق كل سلطة.

 ولهذا فإن كل من يتكلم عن الإطاحة بالدكتاتوريات وإقامة الديمقراطية في العالم العربي يكذب على الشعوب، ويخدعها حين يهدم في الوقت نفسه الدول التي أقامتها هذه الشعوب. إن طريق إقامة الديمقراطية هي طريق تقوية الدولة وسلطتها حتى إن لم تكن بالأساس ديمقراطية، فالدول الديمقراطية في أوروبا خرجت من رحم الدول الإقطاعية المستبدة التي كانت متحالفة مع الكنسية الرجعية. الديمقراطية تحتاج إلى دولة قوية، ولهذا سوف لن تقوم في ليبيا ديمقراطية حتى لو حُشدت لها قوى الإنس والجن لأن الدولة الليبية هُدمت، وقامت على أنقاضها إمارات قبلية، ودينية تتحكم بها ميليشيات يتحكم بها، بدورهم، تجار الحروب، والأمر نفسه يصح على اليمن، وسنرى ما سيجري من تفتيت للدولة في مصر وتونس.

 إن أحد أهم الأسباب التي يمكن أن تدفع المسلم الغيور إلى الدفاع عن سورية هو أن سورية ما تزال فيها دولة. وهذه الدولة يجب أن تصمد، فبصمودها يكون هناك أمل بالديمقراطية. وإيران يجب أن تصمد لأن فيها دولة، وكذلك تركيا، والأردن، والجزائر. حين تمتد يد لتفتيت دولة عربية أو إسلامية بحجة الديمقراطية، نعرف أن تلك اليد صهيونية بلا جدال. إنهم لا يريدون للشعوب دولة قوية، بل كانتونات متناحرة فيما بينها كي يسهل عليهم إستغلالها كلّها.

 ثم، ننظر إلى التاريخ فنرى أن حركة الإصلاح في تاريخ العرب كان رائدها وقائدها النبي الأكرم محمد بن عبدالله، الذي عرف بعبقريته السياسية الفذة أن طريق الإصلاح تمرّ عبر تأسيس دولة، فوضع لبناتها الأولى بيديه الكريمتين. وتنبّه أعداؤه إلى ذلك فحاربوه أول ما حاربوه في سعيه إلى إقامة دولة على أسس فكرية دستورية، بلا اعتبارات للون والعرق والنسب، دولة يحكمها دستور. طبعا حاربوه لأن الدولة التي كان يريد إقامتها حرّم دستورها، من بين ما حرّم، الربا؛ والربا كان وما يزال عماد اقتصادهم.

 وكان السلاح الأمضى الذي استخدموه في حربهم على الرسول الأكرم هو سلاح الكذب، والتزوير، والتحريف، والإفتراء على شخصه الكريم، وعلى أفعاله النبيلة، وأقواله الحكيمة. وكان من بين ما حرّف عن لسانه أحاديث يقوّض إتّباعها سلطة الدولة. وقد تطرقتُ إلى واحد من هذه الأحاديث في مقال سابق ووعدت أن أكتب تحليلا لغويا بسيطا لصياغة ذلك الحديث يثبت، حسب قناعتي الشخصية، أنه حديث ملفّق.

 يقول الحديث المزوّر: "من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". حاشى أن يكون الرسول الأكرم قد قال ذلك. وأنا في هذا التحليل البسيط أتناول ثلاثة عناصر في هذا الكلام: أولا، الفعل "رأى"؛ وثانيا) الفعل "يغيّر"؛ وثالثا) مفردة "قلب". لقد كان الرسول الأعظم أفصح العرب بلا منازع، ليس فقط في اختيار مفردات حديثه وحسب، بل أيضا في ضمان تحقق الإنسجام، والعقلانية، والمنطق السليم في ترابطات تلك المفردات. وهذا ما سنتحقق منه في هذا التحليل البسيط.

أولا) الفعل "رأى": تُرى إلى من كان الرسول يوجّه هذا الكلام، وبأية مناسبة؟ ولماذا جعل مسؤولية الجمهور الذي كان يخاطبه محصورة بما يرى فقط؟ ماذا إذا سمع المسلم عن منكر، أو علم به بطريقة أخرى، الشك بوقوعه، مثلا؟ أليس عنده مسؤولية تجاه ذلك؟ وكيف سيستخدم يده أو لسانه في هذه الحالات؟

 لنفترض أن المسلم سمع صراخا وتوجعا من بيت مرّ من أمامه، أليس عنده مسؤولية تجاه ما يسمع؟ فهل يذهب ويطرق باب الناس، ويتدخل فيما قد يرون أنه لا يعنيه؟ وماذا إذا أحس أن ثروة جاره تدل على أنه يكسب شيئا عن طرق غير مشروعة؟ ماذا إذا عرف أن مجموعة لصوص يخططون لسرقة بيت ما؟ أليس مسؤولا لأنه لا يراهم؟ هذا عدا عن سؤالنا الأول عن شرعية استخدام اليد لتغيير ما يراه الشخص منكرا.

 يُفهم من هذا الحديث أن الرسول الكريم، حاشاه، كان يعتبر المنكر فقط ما يمكن رؤيته، وإلا لكان استخدم فعلا أشمل من "رأى"، أليس كذلك؟

 يقال عن المجتمعات الإسلامية إن قيمها تقوم جملة وتفصيلا على مفهوم "العيب" الذي يمكن أن تلتقطه العيون، بينما المجتمعات المتحضرة تبني على أساس "المسؤولية". والفرق بين الحالتين هو أن المسلم إذا ارتكب عملا معيبا، ولم يره أحد، فإنه يتصرف بعد ذلك وكأنه لم يرتكب ذلك العمل المعيب، فالسلوك المعيب طالما لم يره الناس لن يعرفوا به، وبذلك لن يجلب عليه العار بينهم. وقد يعطي هذا الشخص نفسه الحق في أن يستخدم يده أو لسانه في تغيير نفس السلوك المعيب الذي ارتكبه هو إذا "رأى" غيره يرتكبه. أما المجتمعات الراقية فإن المواطن فيها يتصرف من منطلق المسؤولية، فما يراه قبيحا، أو خطأ، لن يرتكبه حتى في بيته، وإلا فإنه سيشعر أنه منافق.

 تُرى بمَ كان يفكر واضع هذا الحديث؟ أن يثبّت بين المسلمين فكرة أن ما لا يُرى من المنكر لا يستوجب التغيير؟ هل يُعقل أن الرسول كان يفكر هكذا؟ حاشاه.

 ثانيا) الفعل "يغيّر": لا يحتاج أحدنا إلى أن يكون متبحرا في علوم اللغة ليرى عدم الدقة في استخدام هذا الفعل في هذا المكان. فالفعل "يغيّر" يفيد النقل من حال إلى أخرى (تغيير سلوك الإنسان، مثلا، من عدواني إلى مسالم)، أو إحلال شيء محل آخر يكون من جنسه (تغيير لون إلى لون آخر، ومكان بمكان آخر، واتجاه باتجاه آخر، وكتاب بكتاب آخر، وسكن بسكن آخر). ويهمنا من كل ما يمكن أن يفيد به الفعل "يغيّر" أنه لا يقع على أمر حدث وانتهى، فما وقع لا يمكن تغييره. فأنت إذا عرفت بالسرقة وقد وقعت، فلن تستطيع تغيير حقيقة أن السرقة قد وقعت حتى لو استعدت المسروقات. لكنك يمكن أن تعرف أن السرقة ستحدث، فيمكنك في هذه الحالة أن تمنع حدوثها. وقد تراها وهي تحدث، فيمكنك في هذه الحالةأن توقفها، وتمنع إتمامها. لكنك لا يمكن أن تغيّرها بتدخلك باليد أو اللسان، إلى إلى حال أخرى.

 وعلى وجه العموم، فأنت إذا رأيت المنكر، فهذا معناه حتما أنك حاضر أثناء وقوعه. وفي هذه الحالة يمكنك أن تقوم بما يمكن أن يوقفه، أي يمنع إستمراره. أما أن تغيّره، أي تقلبه إلى حال أخرى، فأمر غير منطقي. تغيّره إلى ماذا؟ إلى معروف؟ إذا رأى المسلم منكر السرقة، فهل يمكن أن يغيّره إلى الأمانة، وإذا رأى منكر "الزنا" فهل يستطيع أن يغيّره بيده المباركة إلى العفّة؟

 إن من يرتكب المنكر يجب أن يُحاسب أولا ويعاقب، وقد يكون عقابه المكوث في سجن إصلاحي، ربما لبضع سنوات حتى يمر بعلاج نفسي أو عقلي، فيتغيّر سلوكه إلى نمط آخر، فيعمل المعروف، ويتجنب المنكر. الشخص يتغيّر، أما ما ارتكبه من منكر فيبقى منكرا، ولن يتغيّر لا باليد، ولا باللسان، ولا بالعلاج النفسي. وفي هذه الحالة قد تصحّ صياغة الحديث، على الأقل، إذا كانت كلمة "منكرا" لا تُقرأ "مُنْكَرا"، بل "مُنْكِرا". إذ بالإمكان أن تغيير المنكِر، أما أن تغيير "المنكَر"، فلا.

 وغير ذلك، فلو أن مختلق هذا الحديث، على الأقل، استخدم الفعل "يوقف"، فيقول "من رأى منكم منكرا فليوقفه بيده ..." لكان الأمر مقبولا، فمنع وقوع المنكر معقول، وإيقافه معقول، وممكن، أما تغييره!؟

 هذا الحديث صدّق به الناس لأنه في ظاهره ضد المنكر، لكن بعضهم أحبّه أيضا لأنه يتلاءم مع عقليته ونفسيته الصحراوية المتمردة على سلطة الدولة.

 ثالثا) مفردة "قلب": وللقلب في الإسلام مكانة خاصة، فهو يشار إليه بإعتباره مركز تفكير إلى جانب الدماغ، بل إن العلم الحديث أثبت أن المجال المغناطيسي الكهربائي حول القلب أكبر من ذاك الذي حول الدماغ، مما يشير إلى أنه له وظيفة أكبر من مجرد مضخة للدم، فالإنسان يمكن أن يعقل أو يفقه بالقلب {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها ..... } (الحج: 46)؛ {.. لهم قلوب لا يفقهون بها} (الأنعام: 179). وبهذا أيضا فإن القلب، وهو مكان التفكر والمشاعر، ليس عضوا يمكن أن يفعل كما تفعل اليد أو كما يقوم اللسان بفعل القول. إننا لو رأينا أمرا لا نرضاه فيمكن أن نوقفه أو نمنعه باليد، أو باللسان، ولكن لا يمكن أن نوقفه بالقلب لأننا إن عجزنا عن الفعل، وعن القول، نتحول إلى الرفض السلبي، الصامت، أو بكلمة أخرى، إلى مكان المشاعر، القلب. وعندذاك يتحول موقفنا من "الإيقاف أو المنع" باليد أو اللسان إلى الإستنكار بالقلب. والإستنكار غير الإيقاف، أو المنع، أو التغيير. وبكلمة أوضح، فإن سيد الفصحاء، الرسول الأكرم، لا يمكن أن يقول لأحد "غيّر" شيئا بقلبك، ولا حتى "أوقف، أو اِمنع" شيئا بقلبك، لأن القلب لن يوقف، أو يمنع، أو يغيّر، شيئا عجزت عنه اليد وعجز عنه اللسان! ثم، إنه غريب حقا أن يطلب الرسول الأكرم من الناس إما أن يبادروا إلى استخدام اليد أو اللسان لتغيير المنكر، أو إلى الصمت والسكوت عليه. ألا يوجد حل آخر؟

 لا تقولوا لي إن هذا الحديث رواه فلان وفلان، بل أجيبوني على سؤالي: تُرى هل كان والي الكوفة علي بن أبي طالب يعرف أن هناك قاض فيذهب إليه ليحكم في خلاف بينه وبين يهودي، ولم يكن الرسول الأكرم يعرف أنه هو من أوجد نظام القضاء للمسلمين، فيأمرهم، بدلا من شهر السيف أو الصمت، بالذهاب إلى القاضي حين يرون منكرا؟ ألم يكن الرسول يدرك أن على المسلم أن يذهب إلى القاضي ويبلغه عن المنكر، لا أن يسكت عليه؟ هذا، خاصة أن المنكر ليس مسألة تخص الفرد، بل تخص المجتمع كلّه، ولهذا ينبغي للدولة أن تتصرف إزاءه، وليس الفرد.

 وغير ذلك، لِمَ لمْ يقل عمر بن الخطاب لمن جاء يشكوه ابن عمرو بن العاص الذي ارتكب منكرا بحقه:"اِذهب وغيّر المنكر بيدك أو بلسانك؟" بل، لِمَ لم يطرده ويقل له "طالما أنك كنت أضعف من أن تغيّر المنكر بيدك، أو بلسانك، كان عليك أن تكتفي بأضعف الإيمان، فتغيّره بقلبك، كما أوصاك رسول الله"؟

 إنه إفتراء كان هدفه جعل المسلم لا يعترف بالدولة، ويعتقد أنه هو وعشيرته أسياد الأرض، تماما كما يريدوننا الآن أن نعتقد بأن الديمقراطية تعني أن تكون في كل مدينة دويلة، وفي كل قصبة حكومة يديرها شخص ملتحي، وفي كل بلد عشرون إمارة تأتمر بأمر إرهابيين "ماركة مسجلة" من إنتاج السعودية.

 لنقارن هذا الكلام بحديث آخر للرسول حيث يقول "كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيته". فدتك روحي يا محمد، يا أعظم إنسان وضعه الله على الأرض. لنتحسس كيف تنساب الرسالة في هذا الكلام إلى الأذنين صافية، وهي تفيض إنسانية، ورحمة، وخُلقا، ومحبة، وكيف أن الكلام منسجم ومتناغم من ألفه إلى يائه. هل يستطيع أحد أن ينكر أن مثل هذا الحديث يصدر عن الرسول، عن إنسان يُقيم دولة؟ نعم، هذا الكلام عن مسؤولية الجميع عن الجميع هو أساس من أسس الدولة المدنية الحديثة حيث التكافل، والتعاضد الاجتماعي، والتراحم، من منطلق الشعور بالمسؤولية. حديث هو البند الأول في أي دستور ديمقراطي في دولة يعيش فيها الفرد آمنا مطمئنا، فالكل مسؤول عنه كما أنه هو أيضا مسؤول عن الكل، في حالة المرض، وفي حالة البطالة، وفي حالة الخوف، فلا يموت المريض لعدم قدرته على شراء العلاج، ولا يجوع أحد إذا فقد عمله، ولا يخاف الناس لأن يد الدولة قوية وعادلة.



(388792) 1

عربي مغترب
كيف تقول ان رائد حركة الإصلاح في تاريخ العرب هو محمد ؟ وهو من قال لايجتمع دينان في جزيرة العرب , هل تضحك علينا ام على نفسك؟ لقد امر بإبادة كل الأديان في جزيرة العرب وبناء على كلامه وتصرفاته يستمر السعوديون بمنع اي دين آخر في الجزيرة, لاأعياد ولاصلوات ولاأي أمر يدل على دين غير الإسلام, اين الديمقراطية في الإسلام؟ اين حرية العبادة التي شرعتها الأمم المتحدة, وجمعيات حقوق الإنسان, كيف يقتل المسلم الذي اراد ان يتبع دين آخر ؟ لاتقل لي ان الله أمر بقتل المسلم الذي يغير دينه, لأن الله لم يجبر أي انسان على الإيمان به على مر العصور , كل انسان حر بعبادته لكن الابدية هي من تقرر, المسيح قال ( من أراد ان يتبعني ) ولم يقل ابدا عليكم باتباعي والا ستموتون, وان تركتموني سيقتلكم اتباعي, فكل العبارات التي تذكرها عن التسامح وحرية الأديان نسخت بعبارات اشد وتدعو الى القتل وانت تعرف هذا تماما, فأرجوا ان تكون صادقا في كلامك.
October 24, 2012 9:17 AM


(388798) 2
ال سعود رمز لكل ماهو خبيث
hikmat.omran
نعم ياسيدي الكريم انا معك في كل ماقلته والخزي والعار ل ال سعود وكل ملوك وامراء مشاخخ الخليج السفلة اللوطيون انهم يمولو الصهيو امريكي ليدمر بلادنا بدءً من العراق العظيم وثم سوريا وحزب الله اخر قلاع الكرامة والشرف والمقاومة العربية هؤلاء اللوطيون يمولون حتى اسرائيل لقتل كل فلسطيني مقاوم لم يستطيعو شرائه لانهم احذية للصهيو امريكي ولكي يحفظ الامريكي لهم عروشهم من غضب شعوبهم هم ومن لف لفهم من الخوان المسلمين الى العرصات في لبنان امثال الطنط سعودة الحريري وشلة العملاء المرتزقة من صبابي الشاي في مرج عيون مضيفي اخوانهم الصهاينة الى جع جع القاتل المأجور وعصابته القتلة على الهوية والاسير والعميل والمشنوق والمنيوك هؤلاء كلهم عبيد الصهيو امريكي
October 24, 2012 9:59 AM


(388807) 3
أشرح لنا الآية من فضلك
فلسطيني مقهور
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ ...

د عمر
لو سمحت شرِّحْ لنا كلمات الآية وبيّن لنا كأمة كيف نأمر بالمعروف وكيف ننهى عن المنكر
ولك التحية والتبجيل
October 24, 2012 10:51 AM


(388808) 4
كسر الله من امثالك على لهجة الشوام
ابن الخليل
والله كتابته عن الحديث النبوي كخبازالكرص في قنبر علي عن علم الجينات ..لو بقي يمدح في الاسد لستر نفسه ولكن الله كشف سره وسريرته ..الان هو ضد الديمقراطيه

October 24, 2012 10:58 AM


(388819) 5
التغيير والتبديل
أبو النور
أخي د عمر
تحياتي لك
مع ثقتي بصدق نواياك ونقاء سريرتك ، فأنا أعيذك أن تخطئ في شرح مفردة من مفردات اللغة العربية
أنت في الواقع قمت بشرح كلمة ( فليبدله ) وظننت أنك إنما تشرع كلمة ( فليغيره ) حيث هناك فرق في المعنى بين هذه وتلك وسوف تكتشف ذلك حين تقارن بين الآيات القرآنية الكريمة التي ورد فيها المعنيان.
خالص تحياتي لك
October 24, 2012 12:59 PM


(388820) 6
الى الاخ عربي مغترب مع التحيه
حسن محمد
لقد اوحى كعب الاحبار وكان المستشار السياسي لعمر ابن الخطاب هذا الحديث الملفق لجلب اليهود وتجميعهم في فلسطين. لا يجتمع دينان غي جزيرة العرب هذا من تاليف كعب الاحبار على لسان عمر والرسول ص منه براء
October 24, 2012 1:01 PM


(388821) 7
البخاري ومسلم
مصطفى من المغرب
وفقك الله يا دكتور لما فيه الخير لهده الامة بالنسبة لاحاديث البخاري ومسلم الم يكن من الصواب ان نرفضها جملة ونفصيلا لانها كلها خزعبلات تم تلفيقها قرنين من الزمان بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ايام الدولة الاموية والعباسية ابي هريرة الدي يروي اكثر من النصف الكبير من الاحاديث لم يجالس الرسول عليه الصلاة والسلام الا سنتين وكان يروي الاحاديث وكانه كان يلازم الرسول عليه الصلاة والسلام كضله ابن عباس الدي يروي الجزء الاخر كان صغيرا جدا بعد وفاة الرسول فكيف كان يدكر هده الاحاديث كلها رغم انه كان طفلا صغيرا ونحن نجد صعوبة في تدكر حدث بسيط حدث في طفولتنا فكيف بالتفاصيل المملة عن حياة الرسول عليه الصلاة السلام وفقكم الله دكتور عمر
October 24, 2012 1:03 PM


(388824) 8
الى عربي مغترب
ZORO
الى عربي مغترب،
لماذا تتهجم على الإسلام في كل تعليقاتك حتى في المواضيع التي لا تمت للإسلام بصله؟
إن قتل من يترك دينه هو من تعاليم إنجيلك وأنا إتحداك أن تأتي بآيه من ألقرآن تدعو لقتل من يترك ألإسلام.
مثال من إنجيلك تثنيه١٣.....
«وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرّاً أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ أَوْ صَاحِبُكَ الذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلا آبَاؤُكَ مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الذِينَ حَوْلكَ القَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ البَعِيدِينَ عَنْكَ مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلى أَقْصَائِهَا فَلا تَرْضَ مِنْهُ وَلا تَسْمَعْ لهُ وَلا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَليْهِ وَلا تَرِقَّ لهُ وَلا تَسْتُرْهُ بَل قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَليْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيراً. تَرْجُمُهُ بِالحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ.
October 24, 2012 2:11 PM


(388830) 9
أصنام مهابة
عاصف الفكري
إلى إبن الخليل "أبو فارس سابقاً" ... هل أنت وصي على دين الله حتى تقفز في كل عرس لكي تضع لنا قرص؟ أرجوك وغيرك أن تناقشوا الأفكار من غير محاولات لإغتيال الشخصيه فالله حرم قتل النفس إلا بالحق!!، هناك من يقتل الناس لأنه يراهم مخالفين له في ألدين، أو يتهمهم بأبشع التهم فقط لأنه يخالفهم الرأي!! هل تعتقد إن هذا من الإسلام؟.بغض النظر إن كنت اختلف أو اتفق مع الكاتب في ما ذهب إليه في هذا الحديث المروي، في الحقيقة يحتاج المسلمين إلى تنقية دينهم من الأفكار والمعتقدات التي تخالف صريح القرأن أو تخالف المعروف من الدين بالضرورة. القرأن يجب أن يكون هو الحكم على الحديث وليس العكس. للأسف المسلمين شيعةٌ وسنة اتخذوا المورثات كأصنام مقدسة وهاهم على وشك قتل أنفسهم بأيديهم!! ما أحوجنا لمن يحطم هيبة هذه الأصنام في نفوس المسلمين بنور القرأن وبمعول إستخدام العقل.
October 24, 2012 2:58 PM


(388835) 10
منطق كل ذي منطق
عربي فلسطيني
نعم يا دكتور عمر،انت تكتب ما يفكر به الكثير من ابناء هذه الامة المنكوبة بشيوخها المجرميين، الذين نصبوا انفسهم اوصياء علي رقاب الناس. عطلوا ما امر به القرآن الكريم من اعمال العقل والتفكير و التدبر، و استبدلوه باتباع السلطان و الحاكم. واصل يا دكتور عمر قرع جدار الخزان الذي نحبس في داخله من الاف السنين.
October 24, 2012 3:43 PM


(388841) 11
أبن الخليل
عالم أنساب وقصاص أثر
أعتقد أنك تمتلك رصيداً من الغباء يدفعك للتورط بالتحرش بسيدك وصكَارك الذي قطع منك الخلفة ايها الإمّعة وحثالة الأثير الإفتراضية،أنت إبن الخليل إذن، يعني، ليس هناك من ذكر خليلي بني أنسي أو بني كلب لم يشارك بتخليقك ؟
لو كنت تعرف أيّ لقب إخترت، أتصور أن سائر أعضاء أمك الأخرى تداعت لفرجها بالسهر والحمى،
هل تحسب الأسد نائماً أو عنك غافلا؟
October 24, 2012 4:50 PM


(388845) 12

souzan
بترجاك د .عمر ياريت ترجع تكتبلنا مقالات حلوة متل يلي تعودنا عليها
سواء بالسياسة او غيرها اي موضوع بس بعدنا عن الدين واحاديث الرسول
كل يلي بيحكو هالوقت بالدين ومازالو متمسكين بسيرة الرسول واخلاقه وديمقراطيته
انزل على سورية بتلاقيهم حاملين سلاحهم ونازلين قتل ودبح واغتصاب
ارحمونا من الحكي باخلاق الدين الاسلامي وسماحة الرسول ومئات النساء تغتصب باسمهم
وآلاف الرجال تنحر بسببهم
October 24, 2012 5:11 PM


(388850) 13
لا فض فوك
عمر السوري
دائماً تتحفنا بأفكار أكثر من رائعة أنت فخر لهذه الأمه
October 24, 2012 7:07 PM


(388865) 14
أنت أكثر سطحية وتفاهة مما ظننت .
مسلم درويش
تتحدث عن الإفتراء على الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) وأنت حقيقة أحد المفترين عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) .

October 25, 2012 12:23 AM


(388870) 15
to Dr. Omar
محمد
د. عمر اتفق معك في بعض ما تفضلت و اختلف معك في بعض! الاسد و ابوه دكتاتوريين حكمو سوريا بالحديد ٤٠ سنه ! كيف تاتي الديمقراطية منهم !
October 25, 2012 3:01 AM


(388871) 16
الى العربي المغترب
محمد
اخي الكريم الانجيل ايضا لم يخل من ايات القتل !! وتذكر الحروب الصليبية التي قامت باسم المسيحية !! كلنا بالهوى سوى ! ولك الاحترام
October 25, 2012 3:04 AM


(388880) 17
لم يُكلَّف الرسول بشيء سوى تبليغ القرآن
رياض التونسي
" أَفَغَيْرَ‌ *اللَّـهِ* أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ *مُفَصَّلًا* ؟!! .. *تَمَّتْ* كَلِمَتُ رَ‌بِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ !" (الأنعام، 114ء115)
" *اللَّـهُ* نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ" (الزّمر:39)
"فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ؟!" (الأعراف:185)
" تِلْكَ *آيَاتُ اللَّـهِ* نَتْلُوهَا* عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ *اللَّـهِ وَآيَاتِهِ* يُؤْمِنُونَ ؟!!" (الجاثية:6)
"وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ وَاحْذَرُ‌وا ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَ‌سُولِنَا *الْبَلَاغُ* الْمُبِين" (المائدة:92)
"*مَّا* عَلَى الرَّ‌سُولِ *إِلَّا* الْبَلَاغُ .. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ *يُنَزَّلُ الْقُرْ‌آنُ* تُبْدَ لَكُمْ" (المائدة:99ء101)
"فَإِنْ أَعْرَ‌ضُوا فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ *إِلَّا* الْبَلَاغُ" (الشورى:48)
الرعد:40، النحل:82، النور:54، العنكبوت:18، آل عمران:20، ..

لا تكن من الذين:
" جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً‌ا وَإِذَا ذَكَرْ‌تَ رَ‌بَّكَ *فِي الْقُرْ‌آنِ وَحْدَهُ* وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِ‌هِمْ نُفُورً‌ا " (الإسراء:46)
October 25, 2012 7:06 AM


(388985) 18
أخي الفلسطيني المقهور
عمر ظاهر

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قاعدة تربوية أساسية، نتبعها في تربية أولادنا ومَن حولنا ليصبحوا مواطنين صالحين، ولا علاقة لها بالحديث الملفق عن الرسول.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبارة وضعها الله تعالى في مكان آخر في الكتاب على لسان النبي لقمان، وهذا ليس أمرا اعتباطيا، بل فيه حكمتان: أولا) إن القاعدة هذه يتبعها الإنسان مع الأقربين الذين يمكنه أن يقول لهم "اِفعل هذا .. ولا تفعل ذاك" دون أن يثير حفيظتهم، بل هو حق لهم عليه. الإنسان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في بيته، وفي مكان عمله، وبين أصدقائه والذين يعرفهم، ويعرفونه معرفة جيدة. ولا يسير في الشوارع فيأمر وينهى الناس، وإلا سيقولون له :"ما شأنك أنت؟ هل أنت مجنون؟" ألم يحدث لك أن صديقا كان في حالة غضب وكان يوشك على ارتكاب عمل منكر، فنهيته عن ذلك، وعملت على تهدئته؟ أما هذا الحديث الكاذب فيؤلّب الإنسان على أن يأخذ دور الشرطي حيثما كان، فبمجرد أن يرى منكرا يجب عليه أن يشمّر عن ساعديه إستعدادا للمعركة.

يتبع
October 26, 2012 2:28 AM


(388986) 19
أخي الفلسطيني المقهور
عمر ظاهر
ثانيا) إن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ينبغي له أن يكون هو نفسه قدوة، يفعل ما يأمر به الناس، ويتجنب ما ينهاهم عنه، مثل النبي لقمان، وإلا فإن الأمر والنهي يصبحان وعظا لا يساوي قشرة بصل. كم تنظر بجدية إلى شخص يقول لك "لا تشتم الناس" .. وأنت تعرف أنه لعّان، وطعّان، وفاحش، وبذيء؟

وخاصة فيما يتعلق بتربية الأولاد، فإن الدراسات الحديثة تؤكد، أن الولد يتأثر بسلوك والديه، أي بما يفعلانه، إلى حد يصل تسعين بالمئة، والباقي بما يقولان له "اِفعل .. لا تفعل". يعني الأمر والنهي يوضح للولد ما يفعله الأبوان بسلوكهما. وإذا كان هناك تناقض بين ما يقولون وما يفعلون فإن التأثير يكون سلبيا، إذ سيراهم ممن "يقولون ما لا يفعلون" - فيتعلم منهما هذا النفاق.

شكرا، أخي المقهور، على تعقيبك على المقال وعلى سؤالك. ونحن نتطلع إلى اليوم الذي ننتصر فيه على القهر والظلم
.
تحياتي
October 26, 2012 2:35 AM


(389019) 20
الى الاخ عاصف ((من يدعو لقتل انسان ايا كان من غير سبب ليس مسلم)
ابن الخليل
لم اقل او ادعي يوما من اني الناطق باسم الدين ولكن اقول اذا جاء احد المنافقين يريد بحجة الدفاع عن الدين يشكك فيه ويدس السموم ...لا والف لا وانت وغيرك يا اخي عندما تطبلون وتزمرون له يتمادي وتكونون ممن يهدم هذا الدين باسم العقلانيه اخي ميشيل عفلق كان يسمي نفسه ابو محمد ...الرجاء ثم الرجاء انتبهو وحددو موقفكم و ما هو حاصل في هذا الباب هناك مجموعه غير قليله تدعي العلمانيه وتنثر السموم في عقول المهابيل ..تريد ان تعرف لماذا اخي ادعوك فقط ان تقرا ما كتبه سابقا عن صدام وعن اسلوبه وحكم ضميرك ولو ان القراه لهذا الشخص مضيعه للوقت
October 26, 2012 10:46 AM


(389191) 21
سؤال للكاتب
احمد سعيد
هناك حديث شريف لمحمد. صلعم اذا اخترتم حاكم من اثنين فاقتلوا الاخر
اذا كان هذا الحديث صحيح ارجو ان اسمع رأيكم به
وشكرا لك
October 28, 2012 11:31 AM


(389253) 22
إلى إبن الخليل
عاصف الفكري
إذاً برأيك الكاتب علماني منافق؟! إذا كان كذلك فهلا شققت عن قلبه؟ من أعطاك ألحق في وصم الناس هكذا على العمياني؟يا أخي إذا أنت من مجموعة "غير المهابيل" الذين يصعب صب السم في عقولهم؟! إذا كان جل المستمعين برأيك مهابيل لا يستخدمون عقولهم فالأحرى بك أن ترينا كيف نستخدم عقولنا بأن تفند الحجة بالحجة وليس بكيل التهم وإغتيال الشخصية هكذا تورد الإبل، المربي هو من يضرب المثل وليس من يكثر القول. أنا أرى أن حامل الإسلام(دين التفكير والعقلانية) إذا لم يكن يستطيع خوض نقاش عقلاني بسيط من دون أن يخاف السم؟لم يحمل الإسلام بشكل صحيح و يحتاج إلى أفيرهول.
October 29, 2012 10:46 AM


(408302) 23
قاتلك الله
مسلم
الكاتب متحذلق وأفاق، ومقالته تؤكد ضلاله المبين، فالاسلام يقوم على القرآن لكريم ولحديث النبوي الشريف، ومن يشككون في الاحاديث النبوية التي ثبتت صحتها تحت أي غطاء او مبرر فانهم يسعون بلا شك الى هدم الإسلام، إذ تخيلوا ماذا سيحدث للاسلام عندما ينبري كل أفاق ويطعن في احاديث النبي!
April 29, 2013 9:07 PM


(438597) 24
عجيب والله وانتشر العلماء
عوض الشهري
حديث مزور بدون ذكر العلل وعلى طول اقتحام للغه العربيه الفصحى انا مؤمن بأنها في واد وانت في واد اخر
والثاني طاير الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اعظم من امتطى الارض واعظم من تركوا سننه فضاعوا البشر ليسى بشاهدتي كمسلم ولاكن بشهادة غير المسلمين فهو رائد الاصلاح البشري
يجب معرفة اسباب ضياع البشر اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فالمجتمع هو من ينمي الاقتصاد الذي بدوره يبني دوله قويه وصلبه
اما في حال ضياع المجتمع اخلاقيا فإنك مهمن فعلت اقتصاديا وسياسيا فلن تنجح ببناء مجتمع له جيد فابلعكس تماما سيسلب الاقتصاد وستنتهي الدوله تماما مهما بلغة قوتها هذه الركائز الثلاث مهما فعلت ومهما حاولت فلن تجدها إلا من كتاب الله وسنة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام
بغير هذا فإن الديانات الاخرى صالت وجالت بشتى انواع الانتهاكات فتدمرت اجتماعيا هاهي تعاني اقتصاديا وعلى وشك السقوط السياسي
السعاده اذا تركت الانسان وصل لمرحلة الضيق والنكد والكدر الذي سيوصلك الى الاكتئاب الذي بدوره سيقربك من الانتحار فالحل معروف من خالف من اتى به موسى وعيسى عليهما السلام ونصحوا بتباع محمد عليه الصلاة والسلام
ليسى له غير معنى واحد نسوا الله وحاربوه بالفسق والفجور فماذا تتوقعون من عيش ستعيشون
اكيد معاناه في اهم سبيل من سبل العيش ألا وهو المجتمع الركيزه الاساسيه بغير الدين لن يستقيموا مهما فعلوا الحكماء
April 30, 2014 11:43 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز