Arab Times Blogs
حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

البرادعى واعماله المخزية ضد الامة العربية

محمد البرادعي من مواليد 1942 الدقي جيزة.... بدأ حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964م حيث مثل مصر في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك. عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولاً عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث سنة 1980م كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987. واكتسب خلال عمله كأستاذ وموظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال وصيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام والتنمية الدولية، وحاضَرَ في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولية والحد من التسلح والاستخدامات السلمية للطاقة النووية وألَّف مقالات وكتبا في تلك الموضوعات التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة ثم في سنة 1993 ..... صار مديرًا عامًّا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس.

وقصة البرادعي تبدأ مع بداية بسط النفوذ الأمريكي على نظام الحكم في مصر عام 1974 فإن الرئيس المصري الراحل أنور السادات عيَّن محمد البرادعي مساعداً لوزير الخارجية المصري إسماعيل فهمي وتم ذلك بناءً على تزكية تلقاها السادات من وزارة الخارجية الأمريكية، وبعد نيله إعجاب الخارجية الأمريكية التي كان يشرف عليها الصهيوني هنري كيسنجر قام الأخير بترشيحه في منصب المهمات الدائمة لمصر إلى الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف ... كما تم تأهيله من خلال تعيينه لعدة سنوات كأستاذ للقانون بكلية الحقوق جامعة نيويورك وذلك توطئة لتعيينه عام 1980 بوظيفة مسؤول عن برنامج القانون الدولي في منظمة الأمم المتحدة وفي عام 1984 تم إلحاقه بالوكالة الذرية، وفي عام 1993 صار مديرا عاما مساعدا للعلاقات الخارجية ثم مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1997م ليبدأ مرحلة العمل لصالح من صنعوه وأوصلوه .... فكانت باكورة أعماله المخزية تلفيق الروايات والقصص عبر تقاريره الشهيرة لاستكمال أكاذيب الرئيس الأمريكي بوش عن وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق.

 لقد كانت تصريحاته المتكررة عن عدم تعاون العراق مع المفتشين الدوليين تنطلق بغزارة لتحقيق هدف واحد هو التمهيد الإعلامي والنفسي وتهيئة الأجواء لإتمام الحملة العسكرية الأمريكية و بقي على ذلك النهج حتى يوم22/2 / 2003 أي قبل الغزو الأمريكي للعراق بأيام حيث صرح من طهران "لم ننجز عملنا بعد والعراق لا يتعاون معنا بشكل تام"، وتابع البرادعي"لا يمكننا بصورة خاصة الوصول تماما الى العلماء العراقيين ونأمل في أن يتعاون العراق خلال الأسابيع المقبلة"، مع يقين البرادعي التام بأن العراق فعلاً لا يملك هذه الأسلحة و هذا ما ثبت فعلاً فيما بعد، وتصريحات البرادعي أخيراً " بأن العراق لو كان يملك أسلحة نووية لما تمكنت الولايات المتحدة من مهاجمته" ، ولا ندري عن سبب سكوته كل هذه السنوات بعد خراب مالطا كما يقولون ولماذا لم يقل هذا الكلام في مجلس الأمن قبيل غزو العراق؟ هناك مواقف متنوعة وموثوقة.. وتقوم على أسس دقيقة ترى أن البرادعى قد شارك فى الإجراءات التى أدت إلى صدور قرار الحرب على العراق وعملية غزوه التى أدت إلى احتلاله عام 2003......

الدكتور يسرى أبوشادى الخبير السابق فى وكالة الطاقة الذرية والعالم المصرى الكبير فى المجالات النووية الدكتور محمد ناجى اتفق كلاهما على أن ما اقترفه البرادعى فى عملية غزو العراق كان سببا جوهريا فى «شرعنة» قرار الغزو... تعج شبكة الإنترنت بتعليقات مهولة حول هذا الأمر، ومن بين ذلك من يذهب إلى حد وصفه بأنه مجرم حرب، بل مضى البعض فى العراق إلى رفع قضايا ضده أمام محاكم عراقية.. لسنا ندرى إلى أين ذهبت وأين توقفت.المعضلة فى هذا الموضوع ليست فى القضايا أمام المحاكم، ولكن فى ضرورة أن نقيم الموقف الحقيقى الذى تبناه الموظف الدولى محمد البرادعى.. وهل كان عليه أن يتخذ غيره؟.. وما الخطايا التى ارتكبها؟ ما أدى إلى تجدد الجدل حول الموضوع هو البرادعى نفسه، تصريحاته المتكررة التى تحاول التبرؤ من الكارثة التى دمرت العراق.. دفاعه عن سمعته المهنية وتاريخه الذى يرى البعض أنه فى هذا المجال كان مؤسفا ومخزيا.. وقد قال البرادعى فى رده على أسئلة لمجلة «تايم» نهاية الصيف الماضى وقبل أن يترك منصبه الدولى: «الحرب على العراق أسوأ لحظة فى حياتى.. كان على أن أصرخ أكثر.. كان على أن أصرخ لمنع الاستغلال السيئ للمعلومات التى قدمناها»...

هذا الندم المتحفظ، الذى يخلى المسئولية الشخصية من قرار الحرب، لم يقنع الكثيرين، خاصة أن الوقائع ليست بعيدة.. وما جعل الموضوع حيا مجددا كان هو البرادعى نفسه أيضا.. إذ أدلى بتصريحات لصحيفة «الجارديان» البريطانية يوم 2010/3/31 ركز فيها على مسائل ثلاث هى: - إن جميع تقاريره «حول نزع أسلحة العراق» فى فترة التحضير للحرب على العراق صيغت بطريقة تجعلها «محصنة ضد سوء الاستخدام من قبل الحكومات». - استنكر استخدام الولايات المتحدة وبريطانيا أنشطة التفتيش فى العراق لتغيير النظام السياسى فيه، وقال: «إن جميع المؤشرات التى ظهرت تقول أن قضية العراق لم تكن تتعلق بأسلحة الدمار الشامل، بل بتغيير النظام،وتغيير النظام هو عمل مسموح به فى القانون الدولى، وإذا كان تغيير النظام هو انتهاك للقانون الدولى فأين هى المحاسبة»؟! - انتقد غياب الديمقراطية فى الوطن العربى، وأثنى على ديمقراطية إيران قائلا: «الغرب يتحدث كثيرا عن الانتخابات فى إيران، ولكن على الأقل كانت هناك انتخابات، ولكن أين هى الانتخابات فى العالم العربى»؟! كما أشار إلى «انتشار شعبية الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله»....

وما يدفعنا هنا إلى تناول الأمر، ليس لأن البرادعى مشتبك فى لى الجدال الداخلى المصرى، ويقود ما يسميه الجمعية الوطنية للتغيير والمسائل المختلفة المتعلقة بواقع مصر.. ولها علاقة به وبما يقوله فيها.. ولكن لثلاثة أسباب: - إننا بصدد موقف تاريخى ينتظر الحسم، فرغم وضوح أبعاده إلا أن البرادعى يحاول أن يطلق حوله مجموعة من سحب الدخان وينبغى أن نقيم ما يقال من جانبه فى ضوء الوقائع المعروفة. - وإننا - أيضا - من خلال الدراسة المدققة سنفند كل ما قاله البرادعى ونرد عليه ان شاء الله ... - إنه إذا كان البرادعى قد أعرب عن ندمه واستيائه من موقف دولى معلن ومسجل على الشاشات وفى الوثائق الدولية القانونية.. فكيف به فيما بعد فيما يخص أفعاله فى مصر.. هل سيأتى وقت آخر ليقول إنه ندم وأنه كان عليه ألا ينجرف إلى ما قد يؤدى بالبلد إلى فوضى؟!

 في مشهد مثير للسخرية ، وبعد ما يقرب من مليون شهيد عراقي ظهر المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي ليعلن للملأ : ' إن أمريكا اتهمت العراق باتهامات دون أدلة وكانت بهدف إزاحة الرئيس الراحل صدام حسين وفى النهاية دفع العراق ثمن ما وصفه بالتطرف الأمريكي حيث راح ضحية الحرب ما يقرب من مليون شهيد عراقي.' .. والسؤال هنا لماذا صمت البرادعي طيلة كل هذه المدة ،وهل حقا أراد أن ينصف العراقيين أم يعيد القادة أمثال الرئيس صدام حسين أم أن تصريحه سوف ينبت من بين حروفه الملونة مليون شهيد عراقي .. إن البرادعي يملك المقدرة على التحدث بالعربية فهو الأقدر لتوصيل المشاعر العربية والصور العربية ويبدو أنه قد قرر أن يعيش في حضن النيل ، ولكن كيف يعيش .. إنه يطمح أن يعيش رئيسا .. فلماذا يريد أن يكون البرادعي رئيسا لمصر ؟ وكيف يصل الى حكم مصر؟ هل حقا يريد أن يكون الكرسي عبارة عن صك غفران لدوره في دعم قرار أمريكا بغزو العراق عام 2003،ومهما أنكر فهو شريك في حملات التفتيش الكاذبة التي مهدت العالم يحتل العراق ويقتل أطفاله وشبابه وشيوخه وينهب خيراته ويعيده إلى القرون الوسطى .. البرادعى يريد منا أن نفهم العالم المحيط .. فلماذ لم تفهم صدام حسين وخبراء وعلماء العراق حين أكدوا لك ولفريقك بأنه العراق خالٍ من أي سبب يدعو لحصاره وشن حرب أممية أمريكية مجنونة عليه ثم احتلاله... وأنت د. محمد البرادعي بارع جدا في أن تقوم بالتوقيع السامي لنزع السلاح ومنع الانتشار النووي في البلاد ' الغلبانة ' ..

أما البلاد التي تعتبر صديقة أمريكا أو فلا تجرؤ حتى بتصريح صحفي عنها حتى أنك أضحكتني حين قلت ردا على السؤال الذي يطرحه العرب وهو لماذا لم تقم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش إسرائيل ، حيث تبرعت بالجواب :' إن السؤال يجب أن يوجه إلى الدول العربية نفسها وأنا أسألهم لماذا وافقتم على الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية دون المطالبة بانضمام إسرائيل على الرغم من أنكم تعلمون أن تل أبيب لديها برنامج نووي منذ الستينات ؟..أقول إن العرب وقفوا كعادتهم موقف المتفرج دون التحرك لإلزام إسرائيل بالانضمام إلى تلك المعاهدة التى طلب منهم التوقيع عليها وهم على علم بأن إسرائيل لديها نشاط نووي واضح ومع ذلك لم يشترطوا الزام إسرائيل بالمعاهدة وفي النهاية لم يكن للعرب إلا الصراخ والعويل'. وهنا اقول لك : وما هو دورك أيها المدير السابق .. لماذا لم تنحاز الى العرب حين تم اتهامهم ظلما وبهتانا .. أم أن خروجك للصحافة يكون في وقت محسوب سلفا ومعلوم من مدرائك حرفا بحرف ومقصود منه أبعد من أن تكون رئيسا ..

 ان إسرائيل يا د. البرادعي تمتلك الأسلحة نووية منذ العام 1977 ولا أعتقد انك تجهل هذه التواريخ .. وبالتالي لا يمكن لأحد أن يصدق أنك قمت بالاعتراض على إسرائيل طيلة تمتعك بإدارتك للوكالة الذرية .. وهذا ما يسمى بالتستر على المجرم .. في الوقت الذي كنت أنت أحد المجموعات التي أبرزت العراق وكأنه ' الغول ' الذي يشكل على كل ما حوله ... وبالتالي أيدت وكنت مشاركا في الحرب التي شكلت مشكلة السلاح النووي مبررًا له... لدخول قوات الاحتلال الأمريكية لبغداد وإسقاط النظام العراقي وإعدام قياداته .. وألست أنت من هدد فى تقرير لمجلس الأمن أنه إذا أغارت أمريكا على العراق سوف يستقيل ولم يفعل وهذا ما جعل موقفه مشبوها ومشوشا» .. وما تناقلته وسائل الإعلام عن تصريح لك في أغسطس الماضي 2009 حيث اعترافك بأنك تشعر بالذنب لأنك أحسست ' أخيرا ' أنك كنت سببا في غزو العراق ' ... وهنا نقول لك هل سيغفر لك الشهداء .. وهل سيغفر لك دجلة والفرات .. وهل ستغفر لك الجامعات التي دمرت والبيوت التي سويت بالأرض وهل ستغفر لك السجون التي تمت فيها فظائع لا أخلاقية وكيف ستواجه الناجين ؟ بأي وجه سوف تخاطب الشعب المصري الذي استشهد أبنائه في العراق في كل حروبه لأجل حرية العرب وكرامة الأمة كلها .. كيف ستخاطبهم يا رئيس الجمهورية القادم .. بـــ آسف لم يكن قصدي .. أم بأن تبدأ حملتك الانتخابية بأن تمحي كل انجازات ثورة يوليو وتقزم من زعمائها وتقوم بكل ما يمكنك لكي تربك العقل العربي بما تقذف به من تصريحات فضفاضة لا يؤمن بها طالب فى اى مدرسة ابتدائية او حضانة !!!

ثم أين أنت من القضية الفلسطينية ومتى ذكر اسمك مرتبطا بها .. وهنا لابد أو نذكر قيام مواطن عراقي من محافظة الموصل يدعى عبد السلام العبيدى، برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الابتدائية ضد د.محمد البرادعى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده متهماً إياه بتضليل الرأي العام العالمي بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، مما أدى إلى شن حرب ضدها فى العام 2003 أدت إلى مقتل مئات الآلاف من العراقيين وتهجير عدة ملايين وإلحاق أضرار مادية جسيمة تقدر بآلاف الدولارات.ونقلت وكالة الأنباء العراقية (عراقيون) عن العبيدى قوله: لقد تضررت بشكل شخصي من الحرب التى أسس لها البرادعى، على حد قوله، حيث توفى عدد من أقاربه وفقد مصدر رزقه. أمواج الغضب الإعلامي التي أثارها المستثقفون دفاعاًعن محاولة البرادعي ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية في مصر في كتاباتهم ... إنهم يكتبون ما يخطر في بالهم من تفاهات من منطلق عاطفي وخطر هؤلاء التي يبرز فيها تزكية وتلميع لشخصيات عملت و تعمل في خدمة الصهيونية العالمية أمثال البرادعي ...

وربما كانت الحملة الأخيرة التي يشنها هؤلاء الكتاب الذين يدعون الوطنية والعروبة تمثل نوعاً من التجهيل والتعمية على من يجب فضحهم وتعريتهم وربما كان البرادعي أحد هؤلاء الذين يتم إظهارهم على أنهم مظلومون و محرومون من الترشح لحكم مصر وكأن مصر لا يكفيها البلاء الذي حلَّ بها من بعد حكم الطاغية مبارك الذي التصق قفاه بكرسي الحكم 30 عاما ... واليهم اقدم هذه الحقائق عن البرادعى لعلهم الى رشدهم يرجعون : لم يكتفِ البرادعي بكل الجرائم و الموبقات التي ارتكبها بحق العرب والمسلمين في العراق ومحاولاته الإيقاع بباكستان وماليزيا والوشايات التي يقدمها بحق العالِم النووي الباكستاني عبد القدير خان، بل إنه واصل ذلك النهج الرغالي (ابو رغال هو دليل ابرهة الاشرم لهدم الكعبة ..وهو رمز الخيانة) والمتصهين، فقد ذكرت جريدة الدستور في 6/11/ 2008 علي لسان "جريجوري شولت" المندوب الدائم للولايات المتحدة في الوكالة الدولية ومكتب الأمم المتحدة في فيينا أن البرادعي أكد للوكالة في ابريل 2008 بأن سوريا أقامت منشأة سرية في الصحراء قرب مدينة "الكبار" وأنه يعتقد أي البرادعي أن هذه المنشاة مفاعل نووي يتم بناؤه سراً، ويمثل خرقا من جانب سوريا لاتفاقها مع الوكالة وأن هذا المفاعل يتم بمساعدة كوريا الشمالية وبصفات مشابهة لمفاعلها في "يونجيبون" الذي يتم إبطال مفعوله الآن ولكن تم استخدامه لإنتاج مادة " البلوتونيوم" المستخدمة في الأسلحة النووية لكوريا الشمالية ....

ماذا يريد البرادعى ؟ اترك الحكم على البرادعى للقراء !!! ثم يعود البرادعي ليصرِّح أمام الصحفيين بأنه لا يستطيع أن يؤكد وجود أسلحة نووية في سورية ولكن يجب إعادة تفتيش الكثير من المواقع العسكرية السورية لأنه تنقصه المعلومات عن النشاط النووي السوري، وهي ذات اللعبة التي مارسها الجاسوسان "رالف إكيوس" ومن بعده "ريتشارد بتلر" في العراق، ولكن اليقظة السورية كانت أكبر من ألاعيب البرادعي، حيث رفضت أن يقوم البرادعي وجواسيسه بتفتيش مواقع عسكرية حسّاسة وتصويرها وإرسال التقارير عنها للعدو الإسرائيلي كما كان يفعل جواسيس إكيوس و بتلر. ولإبراز واثبات ولائه المطلق لسياسات الولايات المتحدة فإنه في 2008 أعرب البرادعي عن قلقه من وقوع الترسانة النووية الباكستانية بأيدي جماعات متشددة في باكستان وأفغانستان، وأضاف البرادعي في وشاية واضحة ضد العالِم النووي الباكستاني عبد القدير خان أن شبكة خان عابرة للمحيطات تمتد من ماليزيا إلى تركيا ولكنه هذه المرة يقدم الوشاية ضد دول إسلامية ناهضة، وأكمل البرادعي حديثه إن عبد القدير خان خلال زيارته دولاً عربية كان قد عرض مساعداته لأسباب عقائدية، وذلك تعبير واضح من البرادعي عن خشيته من امتلاك المسلمين لأي قدرات نووية.

وفيما يتعلق بالسلاح النووي الإسرائيلي فإن البرادعي لم يتمكن من القيام بأي تفتيش أو حتى مجرد زيارة للمفاعل النووي الإسرائيلي، فقط تم السماح له بالمرور جوّاً بطائرة إسرائيلية سمح له بإلقاء نظرة خاطفة من النافذة، على طريقة الفنان الراحل اسماعيل ياسين فى فيلم (ابن حميدو) : فتشنى فتش , ومع علمه التام وسماعه للعديد من التصريحات لمسئولين إسرائيليين بوجود أكثر من 300 رأس نووية إلاّ أنه يتجاهلها عن عمد ويقول "إن البرنامج النووي الإسرائيلي غامض، وأنه لا يعرف عنه الكثير"، وعندما تمت مواجهته بالتصريحات الإسرائيلية عن الأسلحة النووية الإسرائيلية فإنه أجاب "بأنه يتفهم القلق الإسرائيلي لامتلاكها سلاح نووي"، وفي مقابل هذا التغاضي عن إسرائيل والتشدد في مراقبة أي نشاط نووي عربي أو إسلامي وكذلك الكذب والتلفيق الذي يمارسه ضد العرب والمسلمين فإن البرادعي وبعد ترشيح الولايات المتحدة له قد حصل عام 2005 على جائزة نوبل للسلام مكافأةً له... وليس من قبيل المصادفة أن تختار الولايات المتحدة و ربيبتها إسرائيل كل هذا الجمع الفاسد من أبناء مصر العربية من أجل أن يشوَّهوا الوجه المشرق لمصر أمثال مبارك والشيخ طنطاوي والبرادعي وأبو الغيط وعمرو موسى ويسخر هؤلاء أنفسهم بالتعاون مع عصابة بنى صهيون ليكونوا أدوات لقتل العرب والمسلمين، لتتكامل أدوارهم في ذبح العرب من العراق إلى فلسطين ثم سورية ...

و إذا كانت دوافع هؤلاء الكتاب في دفاعهم عن البرادعي أو عمرو موسى هو النكاية والامعان فى اذلال حسني مبارك، فإن ذلك لن يكون سوى استبدال السيء بالأسوأ لأن مصر بلد عظيم يحتاج لفارس عظيم يقوده نحو الريادة والعزة ... فارس من نبت الارض الطيبة يمشى بيننا ومتزوج من امرأة مصرية وليس شيعية ايرانية مثل البرادعى !!! وكشفت مصادر مؤخرًا إن البرادعي كان على اتصال بالإيرانيين من خلال زوجته إيرانية الأصل وأثارت الصحافة الدولية هذه القضية الا ان البرادعي التزم الصمت نحو هذا الأمر...... وبحسب الدكتور كاميران برينيه فان "البرادعي لا يمكن أن يكون محايدًا تجاه إيران" بسبب علاقة زوجته برجل الدين الإيراني محمد رضا مهدوي كاني الذي يرأس الجمعية الإيرانية المتشددة لرجال الدين (جمعية روحانيون مبارز) ورئيس جامعة الإمام الصادق التي تدرّب المسؤولين الإيرانيين لإدارة شؤون البلاد وهي واحدة من المجموعات السياسية الرئيسية والأكثر تشدداً في النظام الإيراني فضلاً عن انه احد ابرز المقربين من المجرم علي خامنئي وقبله من الخميني. لذلك يقول برينيه : ان عايدة الكاشف زوجة البرادعي هي ابنة عم مهدوي كاني ولهذا اتسمت مواقفه تجاه محاولات واشنطن بالرفض التام. ويستشهد المحللون السياسيون بجملة من التصريحات ادلى بها البرادعي في اوقات مختلفة لوسائل اعلام غربية منها ما قاله في مقابلة معه أجرتها قناة سي إن إن في آيار 2007 عندما شجب الإجراءات العسكرية كحل لما تراه دول أنه أزمة الملف النووي الإيراني اذ قال البرادعي ما مفاده "لا نريد أن تكون حجة إضافية لبعض "المجانين الجدد" الذين يريدون أن يقولوا هيا بنا نقصف إيران".

 وقال في مقابلة مع الصحيفة الفرنسية لوموند في تشرين الاول 2007: "أريد أن أبعد الناس عن فكرة أن إيران ستصبح تهديدًا أو أننا تحت إلحاح تقرير ما إن كان ينبغي قصف إيران أو السماح لها بأن تحوز القنبلة النووية. لسنا في هذا الموقف. العراق مثل صارخ على أن استخدام القوة في حالات كثيرة،يضاعف المشكلة بدلاً من أن يحلها" كما أنه قال في سنة 2008 "إذا وُجِّهت ضربة عسكرية إلى إيران الآن لن أتمكن من الاستمرار في عملي" أي أنه سيستقيل بحسب ما ذكر كما أنه أوضح بأن ضرب إيران سيحيل المنطقة ويحولها إلى كرة لهب". ولا يكتفي أولئك المحللون الذين يتهمهم مؤيدو البرادعي بالايغال في نظرية المؤامرة بهذه التصريحات، بل انهم يربطون بين تصريحات البرادعي في ميدان التحرير بالقاهرة وبين تصريح علي خامنئي بأن مصر سوف تحذو حذو إيران نحو جمهورية إسلامية تحت إرشاده وتصريحات نجاد بان الامام المهدي المنتظر يقود ثورة عالمية. عمل محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على تفكيك التحالف الدولي تجاه إيران وتمكن من تفتيت هذا التحالف تحت ذرائع شتى في حين حكومة طهران تسابق الزمن على صنع قنبلة نووية....

 البرادعي سرب معلومات مهمة الى إيران استغلتها لمواجهة الغرب بالمقابل يرى مراقبون ومحللون أن البرادعي مهد لاحتلال العراق لأنه كان جزءاً من عملية التحشيد والإعداد لغزو العراق ووقف سداً منيعاً بوجه كل محاولات واشنطن لضرب البرنامج النووي الإيراني ما دفع المراقبين إلى النبش في ماضي الرجل للوصول الى ما يمكّنهم من فهم موقف البرادعي من إيران. وكيف لا و البرادعي يظن انه يضع يديه على الخلل العربي حين يقول : ' إننا لسنا مدركين لما يدور حولنا فإيران كما نرى لديها مشكلة بناء الثقة بينها وبين العالم الغربي ونحن ما زلنا نتكلم عن موضوعات من القرون الوسطى ولا نستطيع تخطيها والعالم من حولنا يتكلم عن عالم واحد وأسرة واحدة فلم نجد حوارا عربيا مع إيران بالرغم من أنها مازالت في حوار مع الغرب المعادي لها وكوريا الشمالية لديها حوار مع كوريا الجنوبية'..... فأي موضوعات من القرون الوسطى يا رئيس مصر القادم .. ولماذا الغرب يحاور ايران حول نفس السبب الذي قام بتدمير العراق لأجله ولم يقم بحملة جوية واحدة ضد إيران وعلى سبيل ' التحذير مثلا ' .. لقد قلت : ' ' إن عبد الناصر جرنا إلى الحرب مع إسرائيل بدون أن يكون مستعدا لها ، الهزيمة كانت بسبب سوء الإدارة وفساد السلطة وعدم فهم العالم المحيط مما ترتب عليها أخطاء اقتصادية وسياسية مازلنا نعاني ويلاتها حتى الآن'. ثم تحمله سبب نكسة العام 1967 م ولم تقول أن الغرب لا يريد للعرب أن تقوم لهم قائمة ...

 وخير دليل على صدق كلامى وليس كلامك اننى كتبت موضوع على العرب تايمز اسمه (حقيقة الملك الاكذوبة فيصل آل سعود ) وضحت فيه ان حرب 67 كانت فخا تم ايقاع عبدالناصر فيه واليك بعض من فقرات الموضوع تثبت ان الغرب الذى تمثله ياسيد برادعى ومعك توكيلات حصريه منه لايريد للعرب ان تقوم لهم قائمة : (ولقد وقعت تحت يدى رسالة بعث بها الملك الخائن لعروبته ولكل الدول العربية والاسلامية (فيصل بن عبدالعزيز ) الى الرئيس الامريكى (جونسون) حملت رقم (342) من ارقام وثائق مجلس الوزراء السعودى بتاريخ 27\12\1966- والرسالة موجودة ايضا فى كتاب (عقود من الخيبات)- تكشف هذا الملك الخائن الكبير الذى سوق نفسه عبر وسائل الاعلام على انه لم يضحك منذ ضاعت فلسطين جاء فيها مايلى كمقترحات من الملك فيصل لجونسون : - (ان تقوم امريكا بدعم اسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على اهم الاماكن الحيوية فى مصر لتضطرها بذلك , لا الى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط .. بل لاشغال مصر باسرائيل عنا مدة طويلة ,لن يرفع بعدها اى مصرى رأسه خلف القناة , ليحاول اعادة مطامع محمد على وعبدالناصر فى وحدة عربية .. لذلك نعطى لانفسنا مهلة طويلة لتصفية اجساد المبادىء الهدامة , لا فى مملكتنا فحسب بل وفى البلاد العربية .. ومن ثم بعدها لامانع لدينا من اعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية اقتداء بالقول - ارحموا شرير قوم ذل - وكذلك لاتقاء اصواتهم الكريهة فى الاعلام )...... ايتها السماء صبى غضبك على الخونة والعملاء من آل سعود , هذا هو فيصل الحقيقى خائن بدرجة ملك .

هذه ليست مقترحات انها هدم لدولة دون مراعاة او ادنى شعور بالذنب , وهنا يقفز الى ذهنى سؤال : هل استمع جونسون لنصيحة فيصل فعلا وتم التحضير لحرب 1967من اجل تركيع مصر واشغالها عن اليمن والحركات التحررية التى كانت تساعدها مصر ؟ ولماذ يقف آل سعود ضد وحدة عربية تجمع العرب جميعا ؟ هذه خطط فيصل الخائن ضد مصر . كما انه فى رسالته تلك حرض جونسون ضد سوريا عن طريق شن هجوم عليها واقتطاع جزء من اراضيها كيلا تتفرغ سوريا لسد الفراغ بعد سقوط مصر , كما اقترح عليه ايضا الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة كيلا يبقى للفلسطينيين اى مجال للتحرك , كما اوضح فى رسالته تلك ضرورة تقوية الملا مصطفى البرزانى شمال العراق بغرض منع واشغال اى حاكم عراقى ينادى بالوحدة العربية !!... هذا هو الملك فيصل الخائن الذى لم اذكر تاريخه الشخصى القذر فى فترة شبابه رحمة وشفقة على القارىء من امثال هذا الفيصل , الذى سوقوه لنا على انه البطل الذى منع البترول عن الغرب وصدقنا نحن تلك الاكاذيب . ) - انتهى الاستشهاد -.. وكأن «توبته» بأثر رجعى سوف تسقط عن كاهله عبء القرارات التى دعم من خلالها الغزو الأمريكى للعراق.. وكأنه يسعى لخديعة أهل الأرض ومن بعدهم أصحاب السماء!.. فعبر تجربة شخصية عايشتها على المستويين السياسى والدبلوماسى، تكشف لدى العديد من الحقائق التى تتساقط من خلالها ادعاءات البرادعى، واحدا تلو الآخر.. وتفضح جريمته فى حق العراق. فبين الادعاء «المتأخر» بأنه حصّن تقاريره من سوء استخدام الدول لها - يقصد أمريكا بالطبع - وبين استنكاره استخدام أنشطة التفتيش لتغيير النظام السياسى فى العراق - رغم أن هذا الهدف كان معلنا من قبل !إن كانت تصريحات البرادعى هذه فى نقد السياسة الأمريكية، وقبلها تصريحه «أن الحرب على العراق تعد أكثر اللحظات التى لم يرض فيها عن وكالة الطاقة الدولية أو عن نفسه»، هدفها غسل الذنوب، فهى لن تنفع، فللشعوب حقوق إزاء من تسببوا بتدمير أوطانها وقتل أبنائها، وهذه الحقوق لا تسقط بالتقادم، لقد وثقت منظمة اليونيسيف آثار الحصار على العراق بقولها إن خمسة آلاف طفل عراقى يموتون شهريا بسبب هذا الحصار، ووثقت مؤسسة الأبحاث البريطانية «أو آر بى» موت 2,1 مليون مدنى عراقى منذ الغزو الأمريكى للعراق حتى 2007 ،المسئولون عن قتل العراقيين بالحصار والعدوان العسكرى ليسوا بوش الأب والابن وتاتشر وبلير فقط، بل كل من أعطى الذرائع لهذا الحصار والعدوان.وطبعا انت على رأس هؤلاء القتله الذين قتلوا الشعب العراقى الاعزل !!! و للقادة والزعماء الشهداء أرفع قبعتي احتراما وإجلالا لمواقفهم الشريفة الصادقة .. ولا يمكنني أن أقبل أن تنهش قبورهم لتصنع من عظامهم جسورا لعبور القادمين من أجندة الغرب لحكم الشرق .. فشتان بين الثرى والثريا .. ولمصر رب يحميها مهما تآمر المتآمرون أو تخاذل المتخاذلون



(300379) 1
البرادعى
هشام طاهر
انا ارشح البرادعى رائيس مصر القادم ، من رغم حملة التشويش على سمعتة . على الافل كان مع الثورة من البداية ولم يكن مشغول بارهاب الناس بموضوع الاخوان ائناء الثورة!!!
March 11, 2011 10:46 AM


(300381) 2
خادم مطيع
أبو بشار
البرادعي ما هو ألا عميل و مأجور من الطراز الأول, مدرب على الطريقة الأمريكية و الغربية المسجلة و هو في المشاركة الفعلية في قتل الشعوب العربية أولأً و من ثم الأستخطاء و البكاء و الحزن و الندم عليهم فيما بعد. تاريخه مليئاً بلعمالة المخجلة ضد الشعوب العربية و خاصتاً الشعب العراقي, سعى راكضاً في أحتلال العراق و هدمه بسسب تقاريره المزيفة وفي نفس الوقت كان حريصاً على الملف النووي الأسرائيلي كما كان زميله اراحل مبارك, و نحن قادمون على صفحة جديدة من العمالة الجديدة تحت أسم الديمقراطية المزيفة المبنية على شبكات الأنترنت و الفيس البوك المسيس من قبل أسرائيل!!!! البرادعي رشح نفسه للأنتخابات المصرية علماً في أسرائيل أن هناك خادم مطيع قادماً لهم لملئ فراغ الخادم الأول الراحل!!
March 11, 2011 11:15 AM


(300383) 3

عمر
الكل عندك خونة مبارك و البرادعي و الاخوان و الناصريين و القوميين و ال سعود و العرب و المسلمين طيب مين العاقل و بخصوص الملك فيصل لماذا لم تستخدم امريكا هذه الوثائق سنة 73 للضغط على فيصل بل و معظم ساسة مصر في 67 و ظهروا في شاهد على العصر اكدوا ان سبب الهزيمة كان سوء إدارة اكثر منه موامرة
March 11, 2011 11:25 AM


(300384) 4
الى شعب مصر العظيم
ابو يوسف
كل تصريحاته عن عدم تعاون العراق مع المفتشين الدوليين كانت من اجل تحقيق هدف واحد هو التمهيد للحملة العسكرية الأمريكيةوضرب العراق واجتماعه مع الحقير شارون خير مثال على ذلك.اضافة الى مواقفه المخزية تجاه كل القضايا العربية.
حصل على الملايين وتزوج من امريكية وعاش كل حياته منعماوالان عاد لكي يمتطي ظهر الثورة ليصبح رئيسا لمصر وتتحكم به امريكا عبر الرموت كنترول وينفذ كل سياساتهاوسياسة اسرائيل وتذكروا قصة الشرق الاوسط الجديد التي روج لهاشمعون بيرس.
يا سادة كل مرحلة ولهاشخوصها وادواتها وهذا البرادعي هو اداة امريكا واسرائيل في هذه المرحلة فاحذروا يا شعب مصر العظيم لا تعطوا هذا العراب الامريكي اصواتكم التي جبلت بالدم والقهر وان اردتم العيش بكرامة انتم واولادكم فاختاروا رجل عاش بينكم طوال عمره عانى وكابد مثلكم يداه لم تتلطخ بدماء الابرياءامثال البرادعي الذي لم يخدم الامة العربية بشئ .
March 11, 2011 11:35 AM


(300385) 5
نعم
علي
نعم, مع الاخذ بالإعتبار تضحيات سباب ثورة 25 يناير, البرادعي ليس صادقا ولا يُمثل مصر على امل ان لا يكون. اما عن عمرو موسى بالله عليكم , لا لا لا
March 11, 2011 11:37 AM


(300388) 6
نحو حملة وطنية للتعريف بهذا المجرم
د اسامة غاندي
معك يا استاذ حمدي في كل ما قلته وانا شخصيا لدي دعوى في المحاكم العراقية ضد هذا الرجل بناءا على وقائع كثيرة , وادعوك وادعو كل عربي اصيل وغيور على عرضة ان نقود حملة عربية اسلامية ضد هذا المجرم ونكشف جهودة المستميتة التي بذلها من اجل قتل مليون عراقي , والتي على اساسها مُنح نوبل للسلام , كما يمكن الكشف عن الرشاوي التي تلقاها من ايران حول برنامجها النووي , وتصريحاته ضد العالم النووي الباكستاني لصالح جهات مشبوهة . كيف يؤتمن هذا على دماء واموال دولة عربية واسلامية كمصر , اضافة الى كشف تصريحاته ال احدى وسائل الاعلام الامريكية حول الدين وموقفه من الدين ليتضح للاخوان المسلمين المتحالفين معه أن يعرفوا رأيه بنظام الحكم , وطريقة حياته الشخصية المنفلتة من كل الضوابط الشرعية .
March 11, 2011 11:54 AM


(300400) 7
شكراً
علي طالب
شكراً أخي الكريم,موضوع ممتاز و قيم و ينضح بإحساسات رائعة عدا عن المعلومات الصادقه
March 11, 2011 1:07 PM


(300410) 8
It is up to the Egyption people
Mike USA
The people in Egypt will decide through a fair election when it is held next time. Let us hope they will not elect a jerk like Labardi
March 11, 2011 2:06 PM


(300412) 9
كتير بتخاف على الإسلام والمسلمين والعرب والعروبة
بدون اسم
ألست انت نفسك ، من هاجمت العروبة ، وبعدها هاجمت الإسلام ، وخلال ذلك تمجدت بالفراعنة ، وقلت بان مصر فرعونية وليست عربية ولا اسلامية.

فما بالك إن قتل البرادعي مليون مسلم في العراق ، يعني كتير اكل هم المسلمين.

ثم ارجو الإبتعاد عن سرقة المقالات كما فعلت مقالاتك الاخيرة ، وذلك احتراما لشرف مهنتك , والتي يفترض بممارسيها الأمانة وانت ابعد ما تكون عن ذلك
March 11, 2011 2:16 PM


(300424) 10
الدكتور البرادعي
عبده المصري المحامي
مش عارف البرادعي عمل لك ايه سبب الهجوم عليه كده هل هوه السبب الرئيسي في غزو العراق وتشتيت الامه العربية يااخي اقرا التقارير اللي انت بتنشرها قبل ما تقولها انت بتفسرها بمزاحك واحد يقول للناس ما فيش عندهم نووي تقول انت عكس ذلك وهل يملك البرادعي قررات الهجوم وعلي العراق والتاثير علي الحكام العرب مجتمعين هل البرادعي يتحمل مسئولية غزو العراق اذا كان ذلك لماذا حاربته امريكا لتنال منه ليس دفاعا عنه ولكن تكلم كلام معقول وليس كما اشاع عنه مبارك واعوانه في الحقيقة لقد ظننت انك ستقول ان البرادعي هو السبب الرئيسي في الحرب الاهليه في افريقيا وهو السبب ايضا في ثقب الاوزون
March 11, 2011 3:27 PM


(300427) 11
بص شوف البرادعي بعمل ايه
اردني اصلي بحب الاردن
يا عمي معروف انه البرادعي بواسطته تم ضرب العراق وساهم بقتل الزعيم صدام حسين رحمه الله
نرجو الاخوان في مصر عدم الموافقه على ترشيح هذا الخائن لوطنه وعروبته
March 11, 2011 4:35 PM


(300429) 12
كاتب اسرائيلي
عباس
هذا الكاتب اسرائيلي ويريد الطعن في شخصية البرادعي فهو يحب عمرو موشي حبيب اسرائيل
March 11, 2011 4:41 PM


(300457) 13
نجم
زهير
لماذا لابرشح رجل شريف من الشعب المكلوم الذي بعيش هموم المواطن أنا أرشح الشاعر أحمد فؤاد نجم أو حتى نوارة نجم أليست ممن ساهم في إنجاح الثورة؟ ليه لا؟ بعني لابد أن يترشح واحد يخيط الشعب؟ مثل البرادعي أو عمر موسى؟ بالأول حاولوا تخلصوا من العسكر الذي سوف يعطي الشعب المصري خازوق ولو استطعتم أن تأخذوا الحكم من العسكر يبقى قابلوني. زهير.. المانيا
04.50
12.03.2011
04.45
12.03.2011
March 11, 2011 9:49 PM


(300466) 14

MUGHTAS
Arevalution without blood is not a revaloution. People need to capture those thugs and slaughter them to make an example out them
March 11, 2011 10:24 PM


(300467) 15
الرئيس المصري الجديد
ابو ياسر
الكل مهتم بالرئاسة المصرية وليس المصريين فقط وهذا مهم جدا جدا. لهذا اخوتي دعونا نشد من عزم اهل النيل ليختاروا رئيسهم من نفس الثورة ولنبحث معهم على انسان عادي كان لة تأثير كبير خلال الثورة واتوقع انهم كثر ولكن هم لا يعرفون انفسهم وسوف نعرفهم نحن, لماذا لا نجعل واحدا منهم رئيسا وكفاية بقى ناخد من الجيل الذي واكب عصر مبارك او عمل معه من عمر موسى الى البرادعي ويا قلب لا تحزن.كلهم كانوا بشكل او بآخر معتمدين على مبارك لهذا لماذا نبجل فيهم او ننتقدهم خليهم لوحدهم ودعونا نبجل باحد شباب الثورة اكيد في ناس كتير منهم يستاهلوا ان يكونوا رؤساء فقط نركز عليهم وليس على القدماء فقط بهذا نحن وكأننا نقول يا ننتخب هذا او ذاك ولكن اكيد مصر بطنها ممتلئة بأشخاص انظف من البرادعي وموسى ويستطيعوا ان يقودوا مصر الى بر الامان بمساعدة اهلها وناسها وليس بمساعدة النظام الذي يحاول الان البرادعي وموسى ان ينشؤوة من جديد(سقط رئيس عاش الرئيس) والنظام هو هو لم يتغير . نريد تغيير كلي حتى في بطانة الرئاسة ورئاسة الجمهورية الموظفين الفاسدين انفسهم يجب ازاحتهم وهذا لا يتأتى الا بوصول شخص جديد الى الرئاسة لا يعرف احدا داخل الجهاز او خارجة وانسوني من برادعي وموسى ووووو وخلينا نبدأ بالتطهير من الاساس .
March 11, 2011 11:16 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز