Arab Times Blogs
صبري الربيعي
mysabri2006@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 June 2007

كاتب من العراق

فتوى تبيح زواج المحارم... لماذا يحدث ذلك؟
بشراكم أيها المنحرفون.. بشراكم أيها المشتهون لمحرماتكم.. فقد جاءكم الغوث ووجد الآن من يفتي لكم ( بحلية ) زواجكم من ( محرماتكم ) على قول المثل الشعبي العراقي ( مركتنا على زياكنا ).. بشراكم أيها الساقطون المحللون لما حرمه الله تحريما صريحا وبائنا في كتابه العزيز الحكيم.
فقد أفتى ( سماحة) الدكتور أسامة محمد الهواري أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون في الأزهر فتوى يفهم منها إجازة الزواج بالمحرمات.. ولم يكن هذا الشيخ المفتي مسرفا في فتواه(الخرافية ) فجعلها محدودة ربما بظروف معينة ولقد أشار في فتواه أن الفقهاء قد أجازوا ذلك الزواج ولقد أثارت هذه( القنبلة الفتاوية ) ردود أفعال كثيرة في الصحافة المصرية بين مناقش ومحلل لهذه الفتوى العجائبية .
ولن نجتهد كثيرا. في تشويق القارئ الكريم بل نترك السطور التالية التي تمثل الفتوى المشار إليها لتوضح كل شئ .. ( لقد أجاز بعض الفقهاء إجازة زواج الأخ من أخته من الزنا على اعتبار أن حقيقة النكاح هي العقد. بل إن بعض الفقهاء قد أجاز زواج الأب من ابنته من الزنا على أساس أن ماؤه المني مهدر في الحرام. ولا تثبت به شرعية عن الأولاد وذلك على اعتبار قول النبي (صلعم) أن ( الولد للفراش وللعاهرة الحجر ).
وألان الم يبق أي شئ يمكن أن يفتي به هذا الشيخ غير زنا الآباء وجواز زواجهم من بناتهم من الزنا أو زواج الأخ من أخته من زنا أبيه بأمها.
وإذا كان بيننا مثل هذا الشيخ فلماذا نلوم إذن بروز تلك الظواهر الهدامة والناخرة في كيان المجتمع العربي الإسلامي ك ( عبدة الشيطان ) و ( الشواذ المثيلين ) وما إلى ذلك من البدع والصرعات المنقولة من مجتمعات أخرى بلغت فيها الرفاهية حد ( البطر ) فراحت تبتكر لنفسها صيغ عجيبة وغريبة من ممارسة الملذات تحت تسميات وتبريرات وعناوين هي الأخرى تتسم بالغرائبية والعجائبية .
وربما يتيح لنا كل ذلك أن نسال.. لماذا نشهد ( إسهالا ) غريبا من الفتاوى التي صار بامكان حتى أراذل الناس ومن لا يمتلكون علما أو معرفة أن يفتوا مع احترامنا للشيخ الجليل فضاعت قيم الفتوى عندما استسهل كثيرون إفتاءها حتى وصلت إلى إباحة القتل على الهوية كما يحدث في العراق ومن قبل ذلك في الجزائر حيث يطلق ( الفاتون ) فتاواهم وهم في صومعاتهم لاهوون عن الحياة الواقعية للمجتمع ولا يدركون سوى التناغم بين أفكارهم وثقافاتهم وفي كثير من الحالات فان هذه الثقافات هي ثقافات اقصائية ومكفرة وتنظر إلى اللون الواحد.
ويسال كثير من العقلاء لماذا تلك(الإباحة ) المطلقة وغير المقيدة على من يمارس الفتوى حتى وصلت إلى إمام جامع مثلا عندما يفتي بعدم ارتداء ( الكلسون اللاصق ) وعدم حلاقة شعر الرأس بشكل محدد ونسال ألا يمكن للمؤسسات الراسية في البلدان الإسلامية أن تضع توصيفات علمية مؤهلة لمن يمارس الفتوى بالشكل الذي يحفظ لها قيمتها الدينية والعلمية ويؤمن عدم الانزلاق إلى ما يسمى بفتاوى ما انزل الله بها من سلطان.
فأي إسفاف هذا الذي نلمسه في ( قطاع ) الفتاوى في عالمنا العربي والإسلامي وهل استطعنا معالجة كل مشكلات المجتمعات الإسلامية والعربية لكي تبقى هذه الترهات فنصدر لها الفتاوى ونكلف الناس أوزار أفكار منحرفة تضيف إلى أعبائهم المعاشية والقيود التي تفرضها عليهم حكوماتهم الظالمة أعباء أخرى. عند ذاك يتوسل الناس وخاصة الشباب منهم الهروب إلى الزوايا المظلمة التي لا تسطع عليها الشمس فيكونوا ومجتمعهم على طرفي نقيض عند ذلك تزداد الهوة بين أفراد المجتمع ويسهل لمن خطط لسيادة تلك التيارات النفاذ منها إلى تهديم القيم الاجتماعية والفكرية.
وترتسم امامي الآن تلك القصة التي لا تخلو من حقيقة وقد بقيت متداولة بين المطلعين وتشير إلى أن ( هيروديت ) الحاكم الروماني على فلسطين قد استجاب لاقتراح وزيره ( حيرام ) بإنشاء منظمة سرية ذات إمكانيات هائلة من بين مهامها إفساد كافة العقائد السماوية وصرف المؤمنين بها إلى أفكار وحركات فكرية دينية وسياسية تخدم أهداف الحركة الصهيونية. ولقد تحقق ذلك كما تقول الحكاية وأصبحت هذه المنظمة لحد الآن هي المحرك لكثير من الحركات السياسية والفكرية التي شهدها العالم منذ ذلك الحين دون أن ندخل في تفاصيل نشأة هذه الحركات التي اتيح لها في كثير من البلدان قيادة الدولة والمجتمع.
وإذا ما سمحنا لأنفسنا أن نوصل خيوطا كثيرة بعضها بالبعض الآخر في تاريخ العالم الحديث سوف نتوصل إلى أن ( حكومة العالم الخفية ) تلك لا تزال تمد أصابعها في كل مرفق من مرافق حياة أمم هذا العصر لتوجهه الوجهة التي تحقق لها أهدافها التي تقول القصة أنها لن تتوقف إلا بسيادة تلك (الحكومة ) الخفية الممهدة ( لعالم يسود فيه الخير ).
ترى هل يمكننا أن نعتبر هذه الفتاوى التي تصدر من بعض من يتصدون للفتوى محطات ولو صغيرة على هذا الطريق وإذا كان هؤلاء الناس الذين يضعون رؤوسهم في كتبهم ومصادرهم ليل نهار وقد انشغلوا بها عن الحياة اليومية الصعبة والقاسية للمواطن العربي.. إذا كان هؤلاء( المفتون) غير مخولين بإطلاق هذه الفتاوى كيف يجيز لهم المسئولون عن البلاد التي يعيشون فيها إفساد عقائد العباد والإساءة إلى ثقافاتهم وقيمهم التي علينا الاعتراف بحقيقة انه لم يبق منها إلا القليل وعلينا أن نقبل أيضا بحقيقة تفيد أنها إذا ذهبت سنذهب نحن إلى جهنم وبئس المصير.


(210976) 1
زنا المحارم
حسقيل محمد بولص
عجيب امر الفتوى جية فهم وفق مصالحهم يفتون فواحد يحلل شرب الخمر وهو القرضاوي وواحد يجيز الحوسمة وهو مقتدى سليل المشعولين واخر يفتي باحلية شرب بول النبي وواحد يفتي برضاع الكبير وصاحبك يفتي هذه الفتوى!!! مع ان في فرنسا لايجوز زواج ابناء العمومة الا بموافقة رئيسهم عساكم بابو زوعة !!!
May 31, 2009 11:27 PM


(238058) 2
والله يااخي
اوس العبيدي
هل انت مصدق هذه الفتوى معقوله انه توجد هناك هكذا فتوى ام انك تريد مجرد الكتابة لغرض الكتابة انصفوا الناس وانفسكم ...راجع نفسك كاتبنا العزيز
January 18, 2010 12:04 PM


(271816) 3
رد عراقي
كاظم البياتي
لا يخفى على اي مطلع على الفتاوى الصادرة من الازهر ان الاسلام الحقيقي في خطر متصاعد ونحن نسلم امرنا بيد هولاء الله اكبر الله اكبر وعلى كل المثقفين الذين يدينون بالسلام التصدي لمثل هذه الفتاوى الزانية والله اكبر
September 24, 2010 2:28 PM


(302088) 4
المطلق
الاوسط
يبدوا ان الاخ الكاتب يرى من خلال الحديث ما لا يراه شيوخ الازهر الشريف فكما قال المثل الجذب لمصفط احسن من الصدك لمخربط فقد يصدق القارئ الكاتب ولكن ليعلم ان اي قول لشيخ او رجل او مسلم بهذا المعنى يودي به الى الخروج عن ملة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولا يجوز للعاقلين ان يتهمو شيوخ المسلمين بسقوط اخلاقهم فهم الصفوة الباقيه من روح الاسلام
March 19, 2011 1:25 PM


(368740) 5
هذا غيث من فيض ؟
سرسبيندار السندي
إن ماذهب إليه قد سمعته وشاهدته من شيخ أخر ، وليس ألأقبح من هذا أو رضاعة الكبير والعلاج ببول الرسول والبعير ، إلا نكاح الوداع الذي صدت فتواه أخيرا من مجلس الشعب المصري ، أي يجوز نكاح الزوجة المتوفيه قبل رحيلها لمثواها على شرط أن يتم ذالك قبل مرور ٦ ساعات على وفاتها ، والذي لايصدق ليذهب إلى جريدة ألأهرام المصرية أو أي جريدة مصرية ؟
May 3, 2012 11:55 AM


(374444) 6
لا عيب ولا عجب بالدين ( في الإســـــلام )
محمد الكيالي
وإنما الأعراب أشد كــفـرا
أيعقل أن نقبل بـهكـذا فتاوي
إنني أرى البوذية والهندوسيه إلخ...
أسمى وأرقى إلى الإنسانية
من فتواك يـا شيخنا ( شيطاننا ) المبجل
الإسلام بخطر ...
June 21, 2012 10:31 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز