Arab Times Blogs
جمال ابو شادي
abushadijamal@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 April 2010

كاتب عربي مقيم في اوروبا

الجن والجنس والسحر وتفسيرالأحلام والمرأة والفتاوى والطب النبوي

هذه المواضيع وما تفرع عنها وتلك الكلمات ومشتقاتها أو ما شابهها أو ما دل عليها من قريب أو من بعيد أصبحت محور إهتمام والشغل الشاغل لأغلبية الناس ومن كل الطبقات في الوطن العربي، فكلما شاهدت قناة فضائية أو أبحرت في عالم الإنترنت لتتصفح بعض المواقع، فأنك على الأغلب سوف تأخذ جرعتك من بعض أو كل تلك المصطلحات، فهذه الكلمات أصبحت تقتحم أجهزة المناعة الفطرية لدينا فتدخل دون إستئذان إلى حجرات الأذن الداخلية وتعزف على طبلة الأذن الوسطى، ومن لا يسمع قرع الطبول وصخبها، ترقص أمام عينيه مشاهد الشعوذة والسحر والدجل والعلاج بالقرآن والطب النبوي وهرطقة الإعجاز العلمي وفتاوى لا تنتهي من الحيض والنكاح وحتى المسيار والسِفاح الخ ...

كل ذلك الغزو السمعي والبصري يهون أمره مقابل الإستفزاز الوقح لعقولنا ولفكرنا وعدم مراعاة إحترام بعض ما تبقى لدينا من خلايا المنطق و الوعي في الفص الأمامي من الدماغ، وإغتصاب فتات ما تبقى من المشاعر والأحاسيس لدينا كبشر. في هذا المقال والمقالات اللاحقة سوف أحدثكم عن صور الإستفزاز التي لا تنتهي سواء في القنوات الفضائية أو المواقع الإنترنتية، ولكن وقبل أن أسترسل في هذا المقال لابد من توضيح الآتي:

هذا المقال لا يصلح لفئتين من القراء، الأولى لمن قلبه ظعيف ولا يقوى على مقارعة الجن وأخوانهم من الشياطين والعفاريت ولمن لا يتحمل ظهره ركوب الجن أو أحد أقرانه عليه، ومن يغامر في قراءة المقال أنصحه قبل ذلك أن يضع خرزة زرقاء – لا حبة زرقاء - بجانبه لتبعد عنه عين الجن والشياطين، والفئة الثانية لمن هو أقل من السن القانوني ولم يسمع أو يقرأ أو يشاهد فضائية عربية في حياته تتحدث عن موضوع الجنس و قواعد الراكب والمركوب في حياة الأمم و الشعوب ولم يقرأ كتاب السلف الصالح جلال الدين السيوطي والذي كتبه بعدما – بعد أم قبل الله أعلم - كتب تفسير الجلالين، الكتاب هو "نواضر الأيك في معرفة النيـ..." وهو مبنى على كتاب "رجوع الشيخ إلى صباه" وعرب تايمز عندها نسخة منه لمن يريد المزيد.

بالإضافة لذلك سوف يجد من يقرأ المقال بعض المصطلحات و الكلمات التي تتكرر في مواضع كثيرة، مثل كلمات: الراكب والمركوب، فهذه الكلمات لم تكن محض صدفة ولا من إختياري ولا إختراعي، فتلك الكلمات موجودة بالنص في موقع وقناة وبرنامج "مصر النهاردة" لمقدمه المعروف محمود سعد وعلى مدى ثلاث حلقات خلال الأسبوع الماضي وسوف تستكمل في هذا الأسبوع أيضاً تحت عنوان: "الجندى ينفي ركوب الجن للبشر..ومعالج بالقرآن يؤكد معاشرتهم النساء" على الموقع التالي: http://www.masrelnahrda.net/program_news_details.php?newsid=13  ولقد أدخل هذا المصطلح الشيخ خالد الجندي أمام محمود سعد وشيخ دجال يدعي إخراج أو إنزال الراكب من الجن عن مركوبه أو مركوبته من الإنس وأستاذ في علم النفس، حيث قال:"إن الجن لا يدخل الأنس لاننا لسنا محطة ركوب لهم" وأضاف: ان الاعتقاد فى المس والجن جعل من مليون مواطن مصرى يعتقدون انهم ممسوسين مشيرا إلى أن 50% من النساء فى مصر يعتقدون فى قدرة الدجالين على حل مشاكلهم وقال إن المصريين ينفقون على الدجل والشعوذة سنويا 10 مليار جنيه". والمعالج بالقرآن يؤكد معاشرتهم النساء، هنا المقصود معاشرة أو مناكحة أو حتى نبقى في نفس الموضوع ركوب الجن للنساء وعمل ما نصح به الشيخ السيوطي في نواضر الأيك في معرفة النيـ... الطبعة الجنية للكتاب.

أما الموقع الثاني الذي أدخل مصطلح الراكب والمركوب على هذا المقال، هو موقع العربية المعروف بمسامير الحبة الزرقاء، ولكن ليس بشكل كتابي ولكن بالصورة والفعل، الموقع هو: http://www.alarabiya.net/articles/2010/03/28/104321.html و أما الصورة فهي لعمل نحتي يحمل عنوان "درج إلى السماء" وهو أقرب إلى "من يركب من وإلى متى"، وذلك العمل - الذي لم يَحتج عليه "المركوب" للأسف بل الراكب – يعكس "التعايش بين الأديان الثلاثة التي تبذل جهداً مشتركاً بغية الوصول إلى الله" أنا سخصياً لم أرى في الصورة تعايش أديان ولكن ركوب أديان على أديان وركوب أمة على أمة، وتصوروا أن هذا العمل الفني بيع على الفور لأحد جامعي القطع الفنية الأوروبيين بمبلغ قدره 50 ألف يورو، يا بلاش وين الوليد بن طلال والأميرة الجوهرة وباقي أثرياء العرب، وأين القرضاوي وعمرو خالد عن هذا التعايش وحوار الأديان الجميل الذي عبر عنه النحات الإسباني في أسمى حالات التعايش السلمي بصورة ثلاثية الأبعاد لما يختلج في الحقيقة في نفوس المتحاورين. وحتى يكتمل التعايش السلمي المتراكم في ذلك العمل الفني "الناقص" في نظري، فقد قمت بإدخال بعض التعديلات على تلك الصورة حتى تتناسب مع الموضوع وتركيبة المصطلحات المستخدمة لهذا الغرض، وحتى لا تكون قائمة الركاب بلا نهاية فقد أدخلت الجن على الصورة ليكون هو النائب والممثل لكل من ركب هذه الأمة وما زال، من أصغر اللصوص والدجالين وحتى نصل للشيوخ و الحكام والمشعوذين.

لذلك كان لا بد من التنويه حتى لا يَحتج أحد على تتكرار إستخدامي لتلك التعبيرات ولكن عذربي وقدوتي في ذلك العلامة السيوطي، فبالله عليكم تعبير الراكب والمركوب وإلا تعبير الأيك والنيــ... أما الآن فإلى التفاصيل في موضوع الجن الذي تابعت تفاصيله على مدى ثلاث حلقات والرابعة سوف تكون خلال هذا الأسبوع على القناة المصرية في مصر النهاردة وكذلك وفي نفس الموضوع على قناة المحور الفضائية المصرية.

موضوع الجن موضوع مصعب ومعقد ومتشعب وله من معه ومن ضده وهو موجود ومذكور في كل الأديان ومذكور في معظم الثقافات وله صور وأشكال وأسماء وصفات ومواصفات متعددة وله قصص وحكايات وأساطير وله مادة وكيان على الأغلب "ناري" له عالمه الخفي الغامض وله أقران من الأنس وله من يشتغل به ويستغل وجوده ويعتاش على فكرة الإعتقاد بوجود الجن وووإلخ. أنا هنا لا أريد مناقشة موضوع الجن بالطريقة التقليدية وأبحث في إثبات وجوده أو عدمه أو أقدم أدلة في هذا الإتجاه أو في الإتجاه المعاكس، إنما أريد فقط طرح أسئلة ومحاولة إثارة الخلايا الخاملة في أدمغتنا وإستثارة وتحفيز بقايا العقل الواعي لدينا.

أنا أعترف غير نادم على أني لا أعرف ما هو أو من هو الجن وأكاد أجزم أن الكثير لا يعرف ما هو الجن وكل ما يعرفه أنه فقط مذكور في القرآن وأنه يسمع عن الجن فقط من القصص والحوادث المتداولة بين الناس. أنا لم أجد من عرّفه وفسره بتفسير يُشبع كل الجوع المعرفي لدينا، وكل ما يُعرف عن الجن أنه من نار ويركب الإنسان، أما كيف تطور هذا المخلوق الناري حتى أصبح قادر أن يركب الأنسان الذي كان من طين وتراب وتطور وأصبح لحم وعظام وأعصاب إلخ، لم يذكر لنا كبار المفسرين كيف وأين ومتى تطور هذا المخلوق الناري العجيب حتى يقدر على الركوب أو الدخول إلى جسم الأنسان ومن أين يدخل للإنسان، هل عن طريق الفم أو الأنف أو المناطق الأخرى التى لا يسمح لنا الذوق العام ذكرها على الملأ، وعلى فرض أنه دخل في غفلة منا فأين يتمركز هذا الجن عندما يركب الأنسان؟ فأنا لم أجد لا في كتاب ولا في جوجل ولا في فضائية تفسير شافي وكافي وتحليل منطقي أو حتى غير منطقي لتوضيح تلك الظاهرة المهمة في حياة الكثير من الناس في وطننا العربي. وبصراحة أنا لم أرى في حياتي مظهر أو شكل أنسان مركوب من الجن له سمات ومواصفات ظاهرية ولا أعرف كيف أمّيز بين إنسان مركوب من الجن أو غيره من مجرد النظر إلى ملامح الوجه أو شكل إنحناء الظهر الذي قد يحدد في النهاية من يركب من وكيف؟ ولكن وللحقيقة، فالحالات المعروفة والظاهرة للعيان هي أن يكون الراكب والمركوب من صنف البشر وتكون هنا الملامح والتفاصيل والحالة واضحة لا لبس فيها ولا غموض، وهذه الحالات سوف أتعرض لها في المقال القادم.

إذأً فمن الصعب علينا تحديد ملامح ومواصفات الجن الراكب ومن يركب من البشر وما هي غاية الركوب. فركوب الجن للمرأة ومعاشرتها قد نفهمه في إطار تكوين عائلة "إنسجنية" وللتكاثر الإجتماعي وإنتاج مواطنين صالحين من أب إبن جنية ومن أم بنت إنسية. وهنا لن أدخل في تفاصيل العلاقة الجن جنسية بين الجن الراكب والمرأة المركوبة وتحليلها ومعرفة آليات وطرق وأوضاع الركوب... ولكن المصيبة إذا كان الراكب جني والمركوب رجل فما غاية الركوب هنا، الله وبعض الشيوخ أعلم؟

هناك أيضاً مسئلة حساسة وهي من يعقد القران بين الزوجين، هذا في حالة ما إذا أقدم الجني على طلب يد البنت من أبوها الإنسي، أما في حالة أن يكون الجني إبن حرام وأزعر وأبوه "أبو شفرة" مثلاً، فلن يدخل البيوت أو الأجسام من أبوابها أو ثقوبها، وهنا تكون عملية الركوب نوع من أنواع الزنى وهنا يجب معاقبة الزاني ولكن كيف ومتى وماذا عن الضحية وقضايا الشرف؟

في عالم الإنس هناك بشر سيئة وتريد أن تحصل على كل شيئ وتركب كل شيئ وتعيش على جثث الآخرين ولكن في المقابل هناك بشر آخرين يمنعون ما إستطاعوا تلك الفئة الفاسدة من البشر ويتم معاقبتهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذابٌ أليم، أما في عالم الجن أين هم الجن الخيرين ولماذا لا يمنعوا أقرانهم من الجن وأخوانهم في الجنية، بعدم ركوب البشر وإفساد حياتهم بتلك الطريقة المأساوية. لماذا لا يركب البشر إلا الجن الردئ والفاسد ولا يركبهم جني خيّر إبن حلال ويبدل حياتهم من تعاسة وفقر وظلم وحرمان إلى سعادة وفرح وغنى ووو.

لماذا ينشغل الملايين بموضوع الجن والسحر والحسد والفك والربط والعين والنفس وكل ما هو من عوالم الغيب، ويدفعون المليارات لمن يدّعون العلاج بالقرآن والمشعوذين وغيرهم من النصابين والدجالين، فقط لأن هذه الأمور ذكرت في القرآن الكريم وإستغلها أولئك الدجالين أسوأ إستغلال، مع أنه هناك أمور كثيرة ذكرت في القرآن ولم تجد أحد من هؤلاء يذكرها ويهتم بها ويحللها وبحث فيها بتلك الصورة التي حظي بها الجن والعفارير والسحر والحسد والعين وكل ما يدمر حياة بعض ضعاف النفوس ويفسد عليهم حياتهم ويلحق الأذى بهم، ولا يفيد أحد غير أولئك المشعوذين والنصابين ويُنعش إقتصادهم الذاتي فقط.

ما الفائدة من الإعتراف بركوب الجن والسحر وغيرها من الأمور التي لا تفيد الأنسان بقدر ما تضره وتنكد عليه حياته وحياة من حوله، لماذا نحب ما يُضرنا وننسبه للجن ونحن في الحقيقة نُحب الهروب من مشاكلنا "بتركيبها" على الجن مع أنه هو الراكب طول الوقت ولكن عندما نفشل في حل مشاكلنا نعلق كل ذلك الفشل على الجن والعفاريت لكي نُريح أنفسنا من عناء البحث عن حل واقعي ومنطقي لمشاكلنا وعندما نعجز عن التعايش مع الواقع بحلوه ومره ولا نجد من يساعدنا على حل مشاكلنا، نلجأ لعالم الغيب والجن والعفارير ولمن يدعون السيطرة عليهم من بعض الشيوخ الدجالين الذين لا يَحلوا لهم مشاكلهم بقدر ما يعقدوها ويزيدوا عليها مشاكل مالية تثقل كاهلهم وتخرب بيوتهم. فما هي تلك الفائدة العظيمة من الإعتقاد بوجود الجن والعفارير وركوبهم ومعاشرتهم للبشر، وخاصة أن عدم الإعتراف بالجن لا يخرج الإنسان من الملة وهو ليس من أمور العقيدة وما هو من المعلوم من الدين بالضرورة، وكونه موجود في القرآن فهو حقيقة تبقى في القرآن ولا فائدة من تفعيل دوره المذكور في عالم الغيب وإسقاطه على واقعنا المر والذي لا يتحمل مزيد من الركاب، والقول بركوبه للبشر كونه مذكور في القرآن وهنالك كما أسلفت أشياء كثيرة موجودة في القرآن ولها فوائد كثيرة بالمقارنة مع الضرر الكثير الذي يلحق بالبشر من الإعتقاد بوجود الجن ولمسه وركوبه، مع ذلك لا نعمل بها ولا نعيرها إي إهتمام ونمر عليها مر الكرام ونحن نتلوها في كل وقت وفي كل مقام ولكن لا نعمل بها ولا نلتزم بها ذاك الإلتزام، فلماذا هذا الإهتمام والدفاع المستميت من قبل فئة مُستغلة لعذابات البشر ومشاكلهم والمتاجرة بها بحجة أنها وردت في القرآن وفي بعض الأحاديث الضعيفة وبعض القصص التراثية الخيالية، التي لا أصل لها ولا فائدة ترجى منها.

الزكاة على سبيل المثال مذكورة في القرآن وفريضة واجبة على كل مسلم وإخراجها في مصادرها الشرعية عمل عظيم لو تم إخراجها بشكل سليم ومن كل مليونير عربي، لما وجدت أحد من أولئك المسلمين البسطاء الذين يُستغلونهم المشعوذون بحاجة لإنفاق ما هم بحاجة له لحل مشاكلهم ومعظمها مادية، ولما وجدت من يستغل إمانهم لسرقتهم.

 من هو المسؤول عن هذا العبث بأقدار الناس ومصائرهم وأموالهم، غير أولئك الشرذمة من المشايخ؟ لماذا خلق الله عالم الجن وما هي فائدته للبشر، ما هي الصلة التي تصلنا بالجن وما هي نقاط الإلتقاء بيننا وبينهم؟ أين يجد الإنسان الجواب الشافي على تلك الأسئلة؟ وهل أراد لنا الله – حاشا وكلا – أن نشقى بركوب الجن لنا وما لنا من ذنب، أم أنها أرادة من فسر وأوّل وأستفاد من ذكر القرآن للجن من المشايخ وغيرهم؟ ماذا ينفع الإنسان عندما يعرف أن له قرين من الجن لا يراه ولا يعرف شخصيته، ولكن من الممكن أن يلبسه ويعاشره دون رضاه وبدون حتى إستئذان في إستحلال أجساد البشر، ولماذا لم يُتَح للبشر ركوب الجن وإستغلاله في مصلحة الناس وحل مشاكلهم؟ وما معنى أن يشترك في جسدي وحياتي الخاصة، قرين مجهول لا صلة بيننا سوى الركوب والخضوع له بالأذى والشر وليس العكس في الخير والمصلحة العامة؟ لماذا يركب الجن بعض الناس وليس كل الناس وبعض الأديان وليس الكل وبعض الأمم وليس كل الأمم؟ ومَن لا يركبه الجن، هل لأن الجن غير قادر عليهم أم لأن الجن يصطاد فريسته في ظروف وأحوال معينة لا تخضع لمنطق ولا قوانين سوى منطق وقوانين العرض والطلب ممن إخترع وجود الجن الراكب من النصابين والمشعوذين وأمثالهم.

 دعوا الجن لعالمه يركب بعضه بعضاً، ودعونا لعالمنا نبحث عن حلول واقعية وممكنة لمشاكلنا الكثيرة والمعقدة، فالجن والعفاريت لن تحل ولن تعالج مشاكل الناس وهمومهم ولن يُعالج الجن مشاكل الفقر والبطالة والمرض والبيئة ووو، فقط يعالج مشاكل أولئك الدجالين والمشعوذين المادية ويفتح لهم أبواب الرزق الحرام على حساب البسطاء ممن أقنعهم الشيوخ النصابين بوجوب الإعتقاد بركوب الجن وسيطرته على حياتنا ومقدراتنا.



(249741) 1
تحرير الأسرى
أبو القاسك
العقل الناضج الواعى الفاحص يرفض هذه الخرافات، حتى وإن ذكرها إنسان ما فى صحفه ونصوصه التى يدعى قداستها. هذه الخرافات تم اختراعها من الاساس للتخويف والسيطرة على البسطاء. أشكر الكاتب لالقاء الضوء على واحدة من البقع المظلمة والمحاولة فى تحرير أسرى الخراقات. اللهم أجعل كلامنا خفيف عليهم .. وامح الاسطورة والخرافة من عقول البشر خليقتك.
April 9, 2010 8:15 AM


(249749) 2
أي شي بجنن
M.H
أولا: الدين أفيون الشعوب يا أمه فقعت من الضحك عليها كل الأمم.

ثانيا: الجن، والله أعلم، هو عباره عن بعض المجندين من قبل حاكم البلد (المخابرات والعياذ بالله) للعن سنسفيل المواطن العربي. فالمخابرات العربيه تستطيع حمل ٩٩٪ من سكان البلد على التصويت لفارس الأمه عين أمه. و يستطيع الجن أيضا تغيير دستور 16 مليون من الناس بلمح البصر لتركيب وجه جديد لجهازالقمع.

ثالثا: للجن ألوان. فعن جارتنا أم أحمد قولها الشهير لزوجها أبو عين بيضه: "إعملها كمان مره والله لأقول لكل الناس شو قلت عن الرئيس. خلي الجن الأحمر ما يعرف اراضيك!". الجن الليبي معروف عنه اللون الأخضر. والجن الجزائري جن أسود محى أصوات ملايين الناس وأشبعهم قتلا.

رابعا: معروف عن الجن قدرات خارقه:فل- أف بي أي الأمريكي يقف عاجزا أمام الجن الأردني أو المصري أو السعودي أبو لحيه سلفيه. والموساد الاسرائيلي بكى لله شاكرا على مع قام به جن أبو مازن في الضفه. ناهيك عن جن ليبيا إللي برعب الكلاب الضاله في كل أصقاع الأرض. الجن العربي إخترع الدولاب وبساط الريح والشبح ووصل الكهرباء لمؤخرة المواطن العربي قبل ما يصل التيار لبيته!!!!

أخيرا: الجن العربي بيركب الناس بالطول والعرض. و-١٠٠٪ من الشعب العربي مركوب والله لا يعطي عافيه إللي كان السبب.
April 9, 2010 9:42 AM


(249756) 3
صدقت
مشعوذ تاب الله عليه
صدقت والله بكل حرف
عشرون عام وانا احاول الإتصال بالجن فلم اشاهدهم او اسمع صوتهم عشرون عاماً وانا ابحث بهذا المجال واعمل به ولم اترك كتاب الا وقرأته او من يدعي انه شيخ بهذا المجال وزرته للإستفادة من هذا العلم اذ صح التعبير ولم اجد اي شئ ملموس وواقعي .. وياما مرت عليا حالات مركوبة كما ذكرت الا ان جميعهم تعساء فلا بهم جن ولا عفريت .. ان قرأت عليهم القرآن او قرآت عليهم رباعيات الخيام بطريقة معينه تجدهم ينصرعون ويتوهمون ويوهمون من معهم ان هذا شئ فعلي موجود بهم والحقيقة الضعفاء فقط من يركبهم الوهم والذين يعجزون ان يخرجوا ما بداخلهم
April 9, 2010 11:16 AM


(249845) 4

احمد ريان / الدانمرك
الأستاذ جمال ابو شادي
انتظر المقالات القادمة بشوق كبير...
شكرا على هذه التحليلات من عقل واعي ناضج
تحياتي
احمد
April 10, 2010 4:17 AM


(249912) 5
االجماعة الاسلامية الاحمدية
هاني فاضل
يا جماعة والله افضل تفسير للجن هو تفسير الجماعة الاسلامية الاحمدية.
www.islamahmadiyya.net
April 10, 2010 12:49 PM


(250229) 6
غريب1
هاشم محمد
ان لاتعرف وتريد ان تعرف فهذا شي جميل، اما ان لاتعرف وتعيب على ما لاتعرف فهو امر غير مقبول.غريب جدا ان تجد في اوساط المسلمين من يجهل امورا من صلب الدين والاغرب ان يتحدث عنها.يقول صاحب السطور ان عدم الاعتقاد بالجن لايخرج الانسان من الملة!!كيف ذلك؟! كيف لايخرج من الملة من لايعترف باصدق الحديث كلام رب العالمين.يتبع
April 12, 2010 3:11 AM


(250231) 7
كييف 2
هاشم محمد
ثم يتساءل صاحب السطور لماذا خلق الله الجن وما هي فائدته للبشر ؟ والحقيقة انه سؤال ساذج فالله تعالى يعرف ماذا يخلق ولماذا يخلق / لايسأل عما يفعل وهم يسألون/.ثم يتساّل لماذا لم يتم للبشر ركوب الجن واستغلالهم ، وذهل عن الاية التي تقول/ وكان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا.ان صدور هذا الكلام من هكذا رجل لايشجع على المناقشة وطرح مالدى الانسان من معارف والاولى تركه ليبحث بنفسه عن ضالته ..
April 12, 2010 3:16 AM


(307123) 8

ابو الطيب المثنبي
اشكر الكاتب على المقال فهو اقرب الى الصواب من الدجلين عليهم لعنة الله اما الجن فهو مخلو موجود نعتقد يقيننا انه من مخلقات الله ومنهم المؤمنين ومنهم دون ذلك واخبرنا القران الكريم انهو كانو يخدمون نبي الله سليمان وانهم لبث في العذاب المهين حتى بعد موته لانهم لم يعلم بموته واخبرنا القران انه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادهم رهق يعني ان الجن فيهم رجال المهم لاريد الاطالة
April 12, 2011 2:42 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز