Arab Times Blogs
علي طالب
alitalib27@yahoo.com
Blog Contributor since:
22 January 2009

يا طالب الدبس من طيز النمس

العنوان من الأمثال الخالدة لهذه الأمة الخالعة, و الخالعة لفظة للتبرير اللطيف عندما تحتار في تصرفات شخص ما ,و يعنيك هذا الشخص أو قد كنت أو مازلت تحبه,فتقول عنه خالع للتبرير أكثر منه للإدانه, أي خالع العقل و ربما الأخلاق و الذي بعدهما... المهم أن أمتنا الخالعة في جعبتها الكثير من الأمثال التي قالها سلف غابرون كانوا عن الخلع و الخلاعة و التّمَخْلُعْ بعيدين, و منها وصفهم ليائس بائس معدوم الحظ سيء جميع الأحوال في حاضره و المتوقع من مستقبله, فيقولون فيه متعوس الحال خايب الرجا(الرجاء), أي أنه تعيس الحال و المآل و لا أمل له في أي ملجأ يلجأ إليه لتعديل تعاسة حاله, و هكذا نحن جميعاً و لا أستثني حتىّ النعام الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال فيشعرون أن الخطر غير موجود لأنهم لا يرونه بعيونهم المجردة التي أكلها الدود على رأي إخواننا المصريين....

طبعاً المشكلة ليست في الحكام و حواشيهم, فكل أمم الأرض ابتليت بحكام قتلة لصوص معدومي الضمير و خونة مرتزقة للأجنبي الأقوى منهم و لكن هذه الأمم في نهاية المطاف طمرت هؤلاء في مزابل تاريخها, و هذايعني أنه بالرغم من مرور الأمم التي تتشكل من البشر و حتى الجراثيم قد تمر بأوقات عصيبة إلاّ أنها تطور نوعاً من المقاومة ليضمن لها مستقبلاً أزهى,إذن هؤلاء لم يكونوا مثلنا, و الله و كيلكم ما مثلنا إلاّ غراب البين الذي حاضره و مستقبله الخراب و الخرائب كحالنا , فكل أمم الأرض و إن كانت متعوسة الحال في ماضي كان تعيساً إلاّ أنها لم تعدم الرجاء في مستقبل أصبح مضيئاً...و بما أن المشكلة ليست في حكام حاضر الفطيسة و الفطائس الذي نعيش, فأين المشكلة إذن؟

فقره معترضه:

فكروا قليلاً... و من يعرف الإجابة له جائزة...و للمستغربين المستفهمين عن ماهية الجائزة من هذا الصعلوك علي طالب أقول لكم لا تقنطوا من رحمة الله , فقد أكون امرأة جميلة متنكرة في جسم ضفدع على عكس قصة الأمير المسحور الذي سحرته ساحرة إلى ضفدع فلما قبلته الأميرة الجميلة تحول إلى أصله,أمير وسيم, وهنا قد تنعكس الأدوار بين الذكر و الأنثى فقد تحصلون على قبلة أعماركم و تفوزون بالجائزة العظمى في حياتكم بدلاً من انتظار تحققها بشكل غير مؤكد بعد الممات(فذلك في علم عالم الغيب و الشهادة و لا ينوب عنه نبي او ولي أو شيخ مصون أو غير مصون ),ما علينا,, تصوروا أن ينقلب الضفدع إلى حورية عيناء أمام شفاهكم الماصة, يا حرام ...دعونا نهزر قليلاً, أعتقد أنني بعد تحولي إلى ملكة جمال أكثر سكسية من ناتاسيا كنسكي, سأهرب و أبحث عن عجوز ساحرة شريرة لتمسخني ضفدعاً من جديد بعد أول قبله من الفائز الذكر العربي الذكي الأول ,يا لهوتي و ويل حالي, لو وقعت بين فكي ديناصور عربي آكل للحور العين و لو كُنّ على شكل نياق الجِمال, فيكفي أن يتخيلني هذا الديناصور, المشحون بالفياغرا النووية من انتاج مصانع العفاف السعودية و أخواتها,يكفي أن يتخيلني الديناصور الفائز حورية,و لو كنت على شكل ناقة حوراء, ليتم الفتك بي على خازوق و لا خوازيق الأتراك و الفرنسيين الذين كانوا يخوزقون معارضيهم في ماضي الزمان,.. و الأدهى و الأمر هنا أن (خوازيق) الرجال العرب لا تصلح حتى في السرير فحسب علماء ما خفي أعظم, يقولون: أن الرجال العرب أقرب للعنة من أي رجال في أية أمة أخرى, و ليس لهم من الرجولة الجسدية سوى استعراضات طاووسيه كما هو ديدنهم في مظاهر الرجولة الخلقية و المعنويه و لكم في عرفات و الحريري و السنيوره و بقية الخولات عبرة لمن يريد الإعتبار, فاللحس عندهم هو البديل , و أليس اللحس من شيم الكلاب ...

عودة إلى الصراط المستقيم: المشكلة يا نُخب, تكمن في النُّخب, النخب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية , لا أقصد بهذه النخب,الناس الذين شأنهم عالي عند الحكام و مراكز السلطات أو مافيات اللصوص و المال الخاص و العام أو مزابل الثقافة و الصحافة و الدنيا و الدين التي تمشي على أرجل, فالإشكال الحاصل ليس في من هو سبب تفطيس حاضرنا مقابل ما يعتقدون أنه عافية وصحة لحاضرهم الخاص , و لكن الإشكال هو انعدام قدرتنا على تنظيف هؤلاء الفطائسيين,و لكي نكون كبقية خلق الله يجب أن نملك خاصية التنظيف الذاتي أو المناعة أو مقاومة الجراثيم لكي نشفى من المرض,إذن النخب التي أعنيها هي النخب التي تقوم بتقديم نفسها في عبوات علاجية سيئة الإنتاج و المونتاج و التي تدعي أنها من انتاج شعبي و تصنيع محلي و ما هي في الحقيقة إلا عبوات كاذبة إما معبأة بالدواء الكاذب كما هي معظم أدوية العالم الثالث أو هي مرض فوق مرض, وما ارتداءها القناع الشعبي في الحقيقة إلاّ للتسول على أبواب الذين يصنعون حاضرنا الفطيسة لعلهم ينفحونها بعض النعيم و لو من وراء ستار,و ما قناع الشعبية و هموم الشعب الذي يرتدونه إلاّ قصر ذيل يا أزعر, فهم عندما لم يحالفهم الحظ في التواجد بين خونة و مجرمي أهل السلطة في بلادنا, ارتدوا قناع تثوير الغنم لعل الجزار يرشوهم ببعض السقط, كالكبد و الكلى و الكرشة و الأمعاء, هذه حال النخب الشعبية عندنا التي تتصدر لقيادة الشعب ضد قاتليه, جميع الأحزاب السياسية و المنظمات الأهلية و الشعبية في وطننا ممتلئة بهؤلاء عدا بعض متعوسي الحال خائبي الرجاء الذين لا يجدون لهم مسلكاً لإيجاد ما يرجونه سوى هذه الطرق و الممرات المسبقة التصنيع و التي أكل عليها الزمن و شرب و تحولت إلى دكاكين للتجارة بدماء شهداء و أبطال مروا في يوم من الأيام في هذه الدكاكين التي كانت مشاريع نهضوية تحررية أطلقها المجانين و مات في سبيل تحقيق أهدافها الشجعان و تم السماح لها بالبقاء و لكن على ان يتم الكف عن السعي لتحقيق الأهداف فوافق على ذلك الجبناء لقاء ثمن الحفاظ على البقاء و هذه النقطة الأخيرة التي تختلف عن مقولة جيفارا الشهيرة: الثورة يطلقها مجنون و يموت فيها شجاع و يقطف ثمارها جبان, فاختلاف جبنائنا عن جبناء جيفارا هو أنّ جبناءنا يقطفون ثمار عدم تحقيق قطف الثمار, أو تقديم ثمار بلاستيكية مزيفة لإستبدال الثمار الطازجة الحقيقية و تعمية جموع الشعب التي تسعى لتذوق ما صبرت على الحصول عليه دهور و دهور,و ليتحول ما تلتهمه من ثمر البلاستيك إلى سرطان أو سم زعاف في أمعائها فتنفجر و تموت دون ذنب جناه عليها أحد من الساقطين المتساقطين و لا من الجبابرة الفسفوريين... يا جبل ما يهزك ريح؟! و لكن يقتلك و يحولك إلى جبل من الفطائس كس سهى الطويل و زب محمد دحلان فتأتي النخب الحقيرة التي تدعي الانتماء لقاع الشعب لتدعو لوحدة وطنية حول هذه الأصنام, كذبتم أيها الزنادقة الساقطين المتساقطين , فأنتم و الله أخطر ممن باعوا و تاهوا فعلاً عن الطريق المستقيم, أنتم ترتدون ثياب الكشافة المنقذين و لكنكم توجهون الناس نحو هاوية الضياع سواء أكنتم يميناً أو يسار, و بالمناسبة ضحكت كثيراً لدى قراءتي لمواضيع السيد إبراهيم حمامي حول اليسار الفلسطيني هنا في العرب تايمز,......فيا أخ إبراهيم معظم مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني يقودها و يسيطر عليها ما يسمى باليسار بكافة تشكيلاته و هذا جزء من كعكة بيع فلسطين (كل فلسطين) فهذه المؤسسات المضاءة بالعناوين البراقة كحقوق العمال و المرأة و الطفل و المعاق و الإغاثة الزراعية و الصناعية و الصحية و كل ما يوحي بالخير العميم ,هذه المؤسسات نشأت بإسقاط فوقي جاهز التصميم و لم تنبثق من داخل حركة المجتمع نفسه و بتمويل(خذ بالك عزيزي القارئ من كلمة تمويل دي) و بتمويل من مؤسسة اليو اس ايد التابعة لسي آي ايه و وكالة التنمية الأمريكية و غيرها من أموال التبشير السياسي و الاجتماعي الغربي و يذهب معظم هذا التمويل لإدارات هذه المؤسسات و العاملين عليها و ينال المستهدفين بعض المحاضرات و قليلاً منهم يحصل على فوائد عينية كالأقلام و الدفاتر و الشّنطات الجلدية الفاخرة بعد المحاضرات و أخو أخته من الشعب الكادح الذي يتمكن من توظيف ولد أو بنت كسكرتيرة أو مدربة في وظيفة محدودة الزمن من عدة أيام لبضع سنوات في هذه المؤسسات و يحصل الموظفين العاديين هنا على شروى نقير من اليوروات و الدولارات بينما يذهب الكم الأكبر منها لأرصدة المؤسسين المدراء لشراء البساتين و السيارات الفارهة و الفلل و القصور و الوطني الشرس منهم يصرف القليل من مكتسباته في أغلى خمارات فنادق رام الله و العالم و هو يبكي و ينفعل على سوء أحوال الوطن و المواطنينين, ولا ينافسهم في ارتزاقهم و الثروات الناتجة عن البيع الحرام للوطن و للدماء الزكية سوى القسم الآخر المستولي على القسم الآخر من كعكة البيع الوطني الشرعي (الحلال؟!) و هو قسم اليمين(الذي أصبح مخلوطاً مع الوسط و اليسار) المتمترس في خنادق السلطة و هنا الكل يعرف عن حجم و ضخامة منافع بيع ثمار البلاستيك على أنها مطلب الشعب الفلسطيني الذي تحول إلى شعب جاموسي هذه الأيام.... اذن هذه النخب المجرمة المزيفة المشتراة و التي تسد الطريق على نمو براعم عفية نقية من الناس و للناس و تقود الناس نحو الخلاص, هي المشكلة في فلسطين و غير فلسطين, في المغرب و الأردن و مصر و حتىّ جزر القمر المساكين,هذه النخب التي حاولت وفشلت آن لها أن تقعد في بيوتها و تترك الناس لينجبوا من يقودهم من جديد لا أن يفرضوا أنفسهم بمساعدة و قوة من يدعون مقاومته, سواء أكان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر,و يعملون على تبرير سقوطهم و عجزهم بسبب الأنظمة و الأوضاع العالمية السيئة, و عدم توازن موازين القوى, فمتى توازنت موازين القوى المجردة بين المستبدين و الثوار , الثقل الرئيس في ميزان أية قوة تغيير هو الإنتماء الذي يعني الإيمان العقائدي و العملي و الإستعداد للتضحية بلا حدود, وليس عدد الأفراد و كمية و نوع السلاح, و يرافق هذا الانتماء, العيش مع الناس و الاندماج بهم و ليس ممارسة دور المربي الفاضل(الغير فاضل عليهم), الديموقراطية انشقت عن الشعبية بتحفيز عرفاتي تحت حجة ان الشعبية هي تنظيم برجوازي صغير بينما نايف حواتمه وربعه كانوا نتاج العمل في مناجم الفحم؟ المهم أن حواتمه و ربعه و بعد ان أتموا المراد من انشائهم و هو شق اليسار و تمرير برامج التسوية وعلى رأسها البرنامج المرحلي عادوا للإعتراف بشجاعة القحبة الفاجرة أنهم مازالوا حزب برجوازي صغير؟؟ إذن لم كل هذا اللغط و الغراء و لم مازالوا موجودين بعد أن لم يبقى هناك لا عامل و لا برجوازي و لا تحرير؟! و خذوا لكم هذه النكتة المأساة:عند انشقاق بضعة لا يتعدون عدد اصابع اليدين,و الذين قاموا بتسمية أنفسهم بحركة فدا التي انشقت عن الديمقرطية و التي لا يتعدى عدد أفرادها عدد أصابع الأطراف الأربعة لإنسان مجتمعة, دفعوا لشخص سمعت عنه في مخيم من مخيمات فلسطين, ماية و خمسين دولاراً ليخط لهم كام شعار على جدران المخيم و منها (فدا قنبلة تنفجر متى تشاء) فيا سلام و ألف سلام و رقصني يا جدع مع ياسر عبد ربه الذي لم يترك المجال طويلاً لشيوخ التفسير لتفسير هذا الشعار الذي فسره بعض المتبحريين في علوم الإرهاب أنه أمتداد للنهج الإرهابي الذي قالوا أنه مختفي في الجينات الفلسطينية, فقام النبي عبد ربه أجلكم الله بتفسيرالشعار عندما انفجر هو و شلة قليلة عن فدا بدعم من مفجر و مخرب التنظيمات ياسر عرفات لقاء.أعلم بسرائر العباد,و لننتظر معاً انفجار القنابل الفِداواوية و غير الفداواوية كالفداجرذونيه, و يا شماتة أبله إسرائيل فينا,أما حزب الشعب الأبي بقيادة عدد من القادة و الذين لا يجمعون حولهم عدد سكان قريه في إمارة عجمان فقد انشق عدة انشاقاقات و آخرها تقاسم الإغاثات االطبية و الزراعية بين قادته المستثمرين و تفرعه إلى ما يسمى بالمبادرة بقيادة بف باف الجدار مصطفى البرغوثي الدكتور الطامح للرئاسة و المرغوب يورووياً و بسام الصالحي المش دكتور و الأكثر تواضعاً و يكتفي بالتوزير, و الحكي عن صراع يدور على ملايين الملايين , عملات خضراء و سوداء و فضية و ذهبية و ليس عن و طن و لا عن شعب و لا عن بشر يا بشر, فهل ستخاف جحافل الصهاينة من فساء عبدربه و بقية مغاوير التغيير المذكور أمثلتهم أعلاه, و تغادر فلسطين إلى أبد الآبدين؟!, و آه يا طالبي الدبس من أطياز النموس الوطنيين؟!فهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها العميل الخائن و الوطني الشريف؟! في خندق واحد تحفه اليوروات و الدولارات و الشواكل و ربما الجنيهات و بعض اليوانات و اليناّت, و ربما الروبلات آتية على الطريق, و يا طريق التجارة بالمُثل و القيم و الوطن ماله عند الثوار و المعارضين الفلسطينيين و العرب بديل, و عاش خبز الطابون البلاستيكي على شكل ملصق مدعومه طباعته من اليو اس ايد ......



(248063) 1

سلام
لماذا الالفاظ غير المقبولة ....
March 27, 2010 4:27 AM


(248119) 2
كالعادة حمار وبنهق
سلوم
انتا لو بتخش بالمقصود بدون فلسفة زايدة وتعطينا فكرة بالزبط عن شو بتخبص ممكن نفهم عليك شوي بس كل مقالاتك تخبيص وما منعرف راسك من اجريك , سواء كنت واحد ولا وحدة احنا ما بهمنا احنا بهمنا كتابة زي العالم وبس وعناوين زي العالم انتا ترا بتحاول تنقل بالزبط اسلوب عرب تايمز بالكتابة بس وين انتا وين همه يا عمي انتا بدك مخ
March 27, 2010 11:54 AM


(248126) 3
من قال لك ان هذه الالفاظ غير مقبوله ?
nino
الى سلام... من قال لك ان هذه الالفاظ غير مقبوله? انا اراها عكسك تماما فهي مرغوبه جدا وسبب دخولي وقراءه المقال هو مشاهدتي لكلمه "طيز" في عنوان المقال... وانا احب اسلوب الكاتب علي طالب لانه متجرد ولا يتصنع وشخصيته قويه: يقول كلمته بثقه ويفرض نفسه على عكس الاف الكتاب المملين الذين يغيرون اساليبهم الكتابيه كالحرباء لمجاراه الزوق العام... وبرايي كل كاتب لا يكتب بحريه تامه وبتجرد تام هو جبان وبلا شخصيه واعتقد ان سر نجاح عربتايمز انها "طيزت" على الرقابه وفرضت نفسها باروع اسلوب ساخر متجرد لن تحلم ان تصل اليه ايه جريده عربيه وشكرا
March 27, 2010 1:08 PM


(248132) 4

saad
كلام عين الحقيقة
March 27, 2010 2:23 PM


(248893) 5

انا مش انا
لولا كلمة ( طيز ) ما قرأت المقالة
وهذا يذكرني بصور الافلام التي كانت تلصق على ابواب السينمات قديما لجلب الجمهور ن حيث كانو يضعون صور الممثلة اغراء شبه عارية وابو عنتر فوقها ،
ولكنك تتخلى عن العشرة ليرات وتدخل لتشاهد اغراء العارية فلا تجد شيئا وكان ال( بوستر ) في الخارج لفيلم اخر !!!!
وهذا ما حصل معي فالطيز هي ما شجعني على قراءة المقال ولكنني وجدته فارغا من اي مضمون كافلام زمان الساقطة
April 2, 2010 11:08 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز