Arab Times Blogs
حسن الطائي
hassanhadi@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 September 2009

كاتب عراقي

حسين الشهرستاني اولوية الولاء للعراق علي حساب الوطن

يَعلم معظم المعارضين للنظام السابق والعاملين إنطلاقا من الساحة الايرانية في قم وطهران ، بصلة القرابة بين السيد حسين الشهرستاني، والسيد رئيس مجلس القضاء الاعلي الايراني السيد محمودالشاهرودي، الذي كان يشغل منصب  الناطق الرسمي للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، في بداية تشكيل المجلس بعد الحرب  بعامين،  حيثُ كان يُسمى بالسيد محمود الهاشمي لإضفاء صفة العراقة والعروبة معا، ولدوافع امنيّة بسب إقامة عدد  من آبناء خالته في حي الكاظميّة في بغداد، إضافة الي صلة القرابة من الدرجة الثانيّة بينهُ وبين السيد حسين الشهرستاني

ومن يود التعرف علي التفاصيل الدقيقة عن هذا الملف فليتوجه اعظاء البرلمان العراقي الى الشيخ خالد العطيّة، الذي يشغل حاليا نائب رئيس البرلممان العراقي، كونهُ كان من الدائرة الاؤلى في بطانة السيد محمود الشاهرودي،  وعلي درايّة كاملة  في التفاصيل الجزئية لهذا الملف، فقد كان للسيد الشاهرودي دورا فعالا في  متابعة إبن خالتهُ السيد حسين الشهرستاني، وساهم في عمليّة إخراجة من سجن آبوا غريب عن طريق إجهزة  إستخبارتيّة إيرانية مختصة في ملف العراق في العام ١٩٩١كما ساهم في تقديمهُ الي المحافل الدوليّة وفتح لهُ افقا آوسع بآعتباره عالما في مجال الطاقة الذريّة ومعتقلا عند نظام دكتاتوري حاول إجبارهُ علي صنع قنبلة ذريه كما يُشيع مروجوا الفكرة لتعزيز وجود معنوي لشخصية الشهرستاني

 وقد إستفاد السيد الشهرستاني من تبني ورعاية الشاهرودي لهُ بسبب الثقل العلمي ، والسياسي، والاقتصادي الذي يملكهُ الشاهرودي ، من حيث ملكهُ لاسطول شحن نفطي، وحصولهُ علي مشاريع تجارية ضخمة في بداية الثورة الايرانيِّة ، ويعتبر من اشهر العلماء في مجال بحث الاصول والكلام، وكان يقوم بتدريس شخصيات نافذة في الدولة الايرانية في بداية الثورة لتآهليهم لمناصب كبيرة في الدولة الايرانيّة ، كما ساهم  في تطوير علوم معظم الرموز القياديّة في إيران  في مجال العلوم البحثية في الفقه والاصول

 وبعد وفاة السيد الخميني  ، بدآ بتدريس السيد الخامنئي  لعلم الاصول  ، وكذلك السيد كاظم الحائري  قام بنفس الدور في تدريس السيد الخامنئي بعد شغله لمنصب الولي الفقيه في تعميق  علوم الاستنباط والفتيا لهُ ، من كل هذا نستدل آنِ اواصر العلاقة  العائليّة  لها آبعاد محوريّة في رسم شكل الولاء لبلد المنشآ آو ما يُسمي الانتماء، فمن حيثُ التحديد والاختيار يكون الحسم محددا بتداخل العلاقة بين الفعل، والقوة في رسم ماهية الولاء حينما، يكون الشخص يحمل تباين، او تماثل عرقي قد يدخلانهُ في صراع بين الاؤلويات في تحديد الجهه التي يمكن الارتكاز عليها واعتبارها الهويّة الام ، والوطن الذي يجب تقديم مصالحة علي كل الولاءات والانتماآت العرقيِّة الاخري،  وهذا ما لانراهُ في تصرفات السيد الشهرستاني وكثير من المسؤليين العراقيين الذين ينحدرون من إصول إيرانيّة ولهم سجلات قيد إيرانيّة تسمي في إيران بالمعاود العراقي، الذي هُجر في العام ١٩٧٥ في زمن الرئيس البكر، وكذلك تنصرف التسميّة علي المهجرين في في العام ١٩٨٠ في زمن المقبور صدام، حيثُ الفئتين  الاولي والثانيّة إصبحت تعاني  من تمركز الولاء لايران علي رغم النشآة، والترعرع، والتعليم وآستقاء الكثير من السجايا العراقيّة التي نمت معهم في عمليّة المجايلة التي عاشوها في العراق.

 وقد لامستُ ذلك من خلال إستخدام الدولة الايرانيّة لهم في لعب دور مركزي في إدارة الاجهزة الاستخباراتية، والامنية، والسياسية ، في إستثمار عنصر اللغة والمعرفة الدقيقة بتفاصيل الحياة الاجتماعية  والسياسية لكل بلد عربي تقيم فية جاليات إيرانية،  للآستفادة منهم في تغيير المعالم الديموغرافيّة، وخلق عوامل ضغظ في تكريس وجود سياسي لهم، وعلي درجة عالية تصل الي مستوي صناعة القرار، بل الي مستوى تحديد مصير شكل الدولة بالكامل، كما يحصل الان في العراق، كنموذج السيد وزير النفط الشهرستاني، وكثير من قياديين لكتل سياسية تحمل  ولاآت ليس لها صلة بمصلحة العراق ، والعراقيين ولم ينصرف ذلك علي العراق فحسب بل محاولة ايران لتكرير التجربة في البحرين في العام ١٩٨١ عن طريق  مساندتها لقيام عملية انقلاب فاشلة، رعاها مكتب المنتظري بالتنسيق مع  الشقيق محمد تقي المدرسي وهادي المدرسي وبرعاية السيد محمد الشيرازي وإستثمار الولاء الطائفي والعرقي  لآلغاء عنصر المواطنة والانتماء العروبي، وهناك ملفات عديدة شملت معظم الدول المحيطة، والمجاورة للخليج العربي تتمركز علي تسخير كل العوامل التي من شآنها تذويب وصهر مكونات الانتماء للمواطنة وآرض المنشآ، وإلغائها بشكل مرحلي عبر إجراء عمليات محكمة التفيذ، في خلق وعي جمعي مشوه، يستند علي عقائد دينية تساهم في تذويب الولاء للشعب والوطن، وتقدم صورة الولاء للعقيد المصنوعة إيرانيا، بآعتبارها من مكونات الطاعة الاهية التي تستوجب شرعا منح دولة إيران كل ماترغب بصيغ ملزمة شرعا.

 وهنا تكمن الخطور، عندما يصبح بيع العراق للإيرانيين بصفة الواجب الشرعي، الذي علي الشهرستاني وامثالة هبة ثروات العراق النفطيّة لآيران،  لاعبتار ذلك يدخل في الواجب الديني الذي عليه تطبيقة، وتبرير ذلك بصيغ تستهين حتي بالفهم البداهي للعامة ...؟ نتسائل كيف يحصل ذلك مالم يكن هناك وعي جمعي مؤهل وشائع يعم الحاكميين الجدد في العراق الذين  لاتحرك لديهم افعال كهذه اي رد فعل..؟ تجاه هكذا إنهيار علي صعيد الحكم والادارة مع إلغاء مريع للمواطنة


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز