Hyde Park Writer since:
04 November 2009

كاتب عربي من العراق مقيم في اوروبا
لقراءة بعض مقالاته السابقة المنشورة في عرب تايمز انقر على الرابط التالي
http://www.arabtimes.com/writer3/mosawi.htm

حول ألجلبي والبيت الشيعي وأشياء أخرى

 طالعتنا صحيفة الاتحاد الإماراتية مؤخرا بمقالة للزميل الدكتور رشيد الخيون تحت عنوان  (ألجلبي والحرب على المالكي) كُتبت بلغة فيها الكثير من التحامل مثلما اشتملت على الكثير من المغالطات حول البيت الشيعي وأطروحة نقل الثروة وتاريخ أسرة ألجلبي خلافا لما عهدناه في الكاتب من موضوعية في الكتابة وتحري للمعلومة وتقصي للحقائق لاسيما وهو الباحث في التاريخ. ويا لها من مفارقة أن يبدأ الكاتب مقالته بفعل مبني للمجهول هو (يُنقل) ليؤسس بعد ذلك مادة حديثه عليه, ويعلم من له أدنى حظ بالعربية أن استعمال المبني للمجهول دليل على عدم التثبت, فأي موضوعية وأي قيمة ستبقى لما يأتي من بعده ؟!.

البيت الشيعي:
بداية وقبل الخوض في بيان الأسباب التي دعت لتأسيس البيت الشيعي نقول إن تأسيسه كان تحصيل حاصل للمحاصة الطائفية والعرقية التي شكل بها الأمريكيون مجلس الحكم, فقد كان للكورد بيتهم وللسنة بيتهم وان لم يعلنوا عنه كما فعل أشقائهم الشيعة, أما الغاية الحقيقية وراء إعلان البيت الشيعي فقد كانت ترمي إلى تكوين كتلة سياسية معارضة لسياسة الحاكم الأمريكي بول بريمر الذي يقول عنه ألجلبي بات يتصرف وكأنه نائبا للملك ومن هنا كان لابد من مقاومة جموح بريمر والحد من سياساته المتهورة وقد كانت نتيجة هذه المقاومة أن غارت القوات الأمريكية على بيت ألجلبي في شهر أيار 2004 فعاثت بممتلكاته, وانتهكت حرمته, واعتقلت إفرادا من حمايته وأرادوا قتله بأوامر مباشرة من بريمر الذي ضاق ذرعا بمقاومة ألجلبي والبيت الشيعي بعد أن دبر له تهمة التجسس لصالح إيران هذا أولا, ولأجل إشراك القوى السياسية من داخل العراق كان البيت الشيعي مقدمة لتأسيس المجلس السياسي الشيعي الذي استطاع أن يشرك قوى الداخل وترأسه في حينها وزير الداخلية الحالي السيد جواد البولاني الذي يعتبره كاتب المقال أعلاه من الوطنيين وقد نجح البيت الشيعي في تحقيق هذه الغاية هذا ثانيا.
 ولنا التساؤل من الكاتب لماذا لا يُتهم مثلا الدكتور إياد علاوي بالطائفية وهو ثالث ثلاثة أسسوا البيت الشيعي؟  ولماذا باء وطنية السيد بولاني تجر وباء وطنية ألجلبي أو الجعفري أو الحكيم لاتجر, بخاصة وان الجميع كانوا من أعضاء المجلس السياسي الشيعي؟ وعلى ما يبدو أن الكاتب سطر كلماته عن البيت الشيعي من دون معرفة بتفاصيل تأسيسه أو امتلاكه المعلومات الكافية وكان الأجدر به _وهو الباحث عن الحقيقة_ أن يتفحص الأمر قبل الحكم عليه. هذا ما كان من أمر البيت الشيعي فأين الطائفية فيه؟.
ألجلبي والمالكي:
ومرة ثانية يؤكد الكاتب افتقاره إلى المعلومات الكافية عن طبيعة علاقة ألجلبي بالمالكي ولأجل ذلك نترك الأرقام والوقائع تتحدث عن علاقة الرجلين ببعضهما فنقول أن ألجلبي والمالكي عملا معا في هيئة اجتثاث البعث وكانت نتيجة تعاونهما المثمر تعطيل وشل حركة منظومة حزب البعث وتطهير مؤسسات الدولة منها حيث كان ألجلبي رئيسا والمالكي نائبا للهيئة. أما قبة البرلمان فقد شهدت تعاونا كبيرا بين الرجلين حينما كانا اعضاءا في ائتلاف 169 أيام الجمعية الوطنية.

 وعلى صعيد العمل الحكومي فقد أوكل المالكي حينما أصبح رئيسا للوزراء للجلبي مهمة رئاسة اللجان الشعبية الساندة لخطة فرض القانون وهي اللجان التي كان لدورها أطيب الأثر في إعادة فتح المساجد المغلقة نتيجة العنف الطائفي كما كان لها الأثر الكبير في مساعدة العوائل النازحة على العودة إلى ديارها بعد العنف الطائفي ومهدت بشكل عملي للمصالحة الشعبية, وبعد ذلك كلف المالكي ألجلبي برئاسة لجنة الخدمات والتي كانت عبارة عن حكومة مصغرة تشمل على وزراء الوزارات الخدمية حيث أدارها ألجلبي بنجاح قل نظيره واستطاعت هذه اللجنة من إنجاز الكثير من الخدمات لأبناء محافظة بغداد والمناطق المحيطة بها حيث قام ألجلبي بزيارة لأغلب المناطق التي كانت تعرف بالساخنة وكان لي شرف رفقته فيها كاللطيفية
 وصدر اليوسفية وعامرية الفلوجة والرمادي وأكراد زوبع والتاجي وسبع البور والمدائن وبهرز حيث تعرض في هاتين المنطقتين إلى محاولات اغتيال وهجوم مسلح من قبل الجماعات الإرهابية نقلته في حينها  وسائل الاعلام. هذا غيض من فيض عن علاقة ألجلبي بالمالكي, فعن أي حرب يتحدث زميلنا الكاتب؟

نقل الثروة:
نقل الثروة من الحكومة إلى الشعب هو عنوان الأطروحة التي ينادى بها ألجلبي وليس (إعادة الأموال من الحكومة إلى الشعب ) كما أشار كاتب المقال, والفرق بين الأمرين واضح, وخلاصة الأطروحة إن الحكومة العراقية غنية وان الشعب فقير وان عائدات النفط العراقي تتراكم في البنوك الأمريكية وتحديدا في صندوق تنمية العراق المعروف بـ DFI)) وكذلك لدى الحكومة العراقية والمطلوب نقل هذه الثروة من الحكومة والبنوك إلى الشعب العراقي المالك الحقيقي لها بنص الدستور وهذه العملية تتم عبر إجراءات عملية يتم من خلالها معالجة المشاكل التي يعاني منها الشعب كمشكلة السكن والبطالة والركود الاقتصادي واضمحلال الزراعة وغيرها من المشاكل التي يعاني منها العراق.

ووفقا لهذه الأطروحة يتم معالجة مشكلة البطالة والسكن من خلال مشروع بناء مئات الآلاف من الوحدات السكنية والتي بدورها ستستوعب اليد العاملة العراقية وتحرك اقتصاديات البلد برمتها وعملية عملاقة كهذه تحتاج إلى عدة مليارات من أموال العراق المتراكمة في البنوك وسحب هذه المليارات وتشغيلها في هذا المشروع الضخم هو واحدة من تجليات أطروحة نقل الثروة من الحكومة إلى الشعب, فالمواطن سوف يأخذ حصته من عائدات النفط على شكل سكن, وهكذا الحال مع المزارعين الذين وفقا لهذه الأطروحة سيصار إلى دعم موسم زراعي كامل لهم من هذه الأموال وشراء محاصيلهم بأسعار تعادل الأسعار العالمية وبهذه الطريقة تكون عائدات النفط قد عادت إليهم وهكذا بالنسبة لتنشيط حقل الصناعة وغيرها من الحقول هذا ما عنته أطروحة نقل الثروة التي ينادي بها ألجلبي وهي تشكل لب البرنامج الاقتصادي الذي سيطرحه الائتلاف الوطني العراقي.  فلماذا  أذن أراد الكاتب تسفيهها ؟ 
ألجلبي وحكومة الجعفري:
شغل ألجلبي منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة الجعفري التي استمرت لعام واحد, ومدحه لتلك الحكومة ينطلق من زاوية محاربة الفساد الإداري والمالي الذي نجحت تلك الحكومة في الحد منه بعد أن استشرى في حكومة الدكتور علاوي  حيث فضيحة الفساد في وزارة الدفاع التي كلفت خزينة الدولة العراقية المليار دولار, وفضيحة وزارة الكهرباء التي قدر حجم الفساد فيها بالثلاثمائة مليون دولار وكان من قصة هروب وزيرها وتهريبه من السجن ما كان.
أما الحكومة الحالية فقد شهدت فضيحة الفساد في وزارة التجارة والتي ما تزال تتفاعل في الشارع العراقي حتى بعد استقالة وزير التجارة والذي تم منعه من السفر على خلفية هذه الفضيحة. وعودة إلى حكومة الجعفري سنجد أن فضيحة فساد من هذا القبيل لم تحدث , ليس لأن العاملين في وزارات تلك الحكومة أنبياء لا يسرقون , لا ولكن للإجراءات التي نجحت تلك الحكومة في اتخاذها للحد من الفساد وتلك الإجراءات تمثلت بتشكيل لجنة العقود التي قادها ألجلبي والتي حالت دون وقوع أي فساد في أي عقد تبرمه الحكومة وعقدت خمسة وسبعون اجتماعا خلال عام واحد فقط,هذا الأمر هو الذي يجعل ألجلبي يطري على حكومة الجعفري,
وهذا هو تفسير مدحه لتلك الحكومة.

أموال أسرة ألجلبي:
منذ عودته إلى بغداد ورغم انه كان الآمر الناهي لم يدر بخلد ألجلبي استعادة أموال أسرته بالقوة أو بالسطو المسلح كما زعم الكاتب _وما أسهل الزعم_ بل  استشفع بالوسائل القانونية وكلف محام للقيام بهذه المهمة, وبعد خمس سنوات من المرافعات استطاعت أسرة ألجلبي استعادت بعض من أملاكها بقوة القانون والعدالة وليست بقوة الحمايات, ولا تزال بعض القضايا في المحاكم حيث تعاني أسرة ألجلبي من الحقد الطائفي في هيئات التمييز التي تعرقل  حصولها على حقوقها  علما إن بعض أراضي العائلة تم تصنيفها من زراعي إلى تجاري وذلك في عام 1953 .

 ولعل الشعب العراقي يدرك جيدا إن والد ألجلبي  المرحوم عبد الهادي هو من وهب البيوت للفقراء في ضاحية الهادي التي أطلق عليها هذا الاسم  تيمنا به, فنقل الثروة من الأغنياء إلى الفقراء سنة سنها والد ألجلبي ومضى عليها الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم يوم اقتطع أراض شرق القناة للفقراء وأسكنهم هناك.

حكموا وهم سنة :
اتفق مع الكاتب أن أسرة ألجلبي أسرة سنية ثم تشيعت ولم يمض على تشيعها سوى ثلاثة قرون ولتشيعها قصة ليس المقام مقام ذكرها, لكن ما فات كاتبنا (المؤرخ) أن جد الأسرة حينما عُينَّ حاكما على الكاظمية كان حينها سنيا وليس شيعيا , وغريب أن يفوت مثل هذا الأمر على كاتب وباحث يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ. خطأ آخر وقع فيه كاتبنا المؤرخ حينما ذكر أن أسرة ألجلبي قدمت مع السلطان سليمان القانوني والحقيقة كما رواها سليل الأسرة احمد ألجلبي  لجريدة الحياة بالقول " نحن من قبيلة طي العربية التي تسكن شمال سورية, ودخلت إلى العراق في آخر حملة عثمانية لاحتلال العراق من الصفويين بقيادة السلطان مراد الرابع في العام 1637".(صحيفة الحياة حوار مع ألجلبي _آذار 2009).  فهل نصدق بالمعلومة المغلوطة التي ذكرها الكاتب المؤرخ, أم نصدق بشهادة  ألجلبي  ابن العائلة؟

شنشنة من اخزم:
أخال أنني أطنبت بالحديث , لكن ما أود أن اختم به أن  كاتب مقالة (ألجلبي والحرب على المالكي) جانب الصواب في الكثير منها, فضلا عن الهفوات الكثيرة التي وقع فيها وما كان لمثله وهو (الدكتور) بحسب المشهور_ وربَّ مشهور لا أصل له_  أن يقع بمثلها, غير أن ما يلفت في مقالته أنها كتبت بلغة فيها الكثير من التحامل على ألجلبي رغم محاولة الكاتب الإيحاء بأنه حريص عليه وعلى طاقته العلمية. لا ادري لو أن ألجلبي دخل في تحالف سياسي غير الائتلاف الوطني العراقي أو كان عضوا في ائتلاف مدعوم من تحالف البترودولار الخليجي الذي يحن لعودة عقارب الساعة إلى الوراء ليبقي على ألساعدي والكعبي والخيون مواطنين من الدرجة السابعة فهل سينبري له كاتبنا المؤرخ بمقال متحامل أم سيكتب حينها مقالا يوضح فيه وطنية ألجلبي التي التقت بوطنية الرفيق فلان الفلاني؟ لا أقول شيئا سوى أنها شنشنة نعرفها من اخزم . 



(224840) 1
على مهلك؟
choukimasmoudi
واضح من دفاعك واندفاعك لتلميع صورة الإئتلاف الشيعي الشيطاني أنك من أتباع الشيطان ومطايا الأمريكان وذيول الصفويين عملاء الإحتلال...
لكنك لم تتطرق في دفاعك الحماسي الى ذكر بعض الحقائق ومنها ان الكلبي:
- هو من حرض الأمريكان بأكاذيبه ودفعهم لتدمير العراق؟؟؟
-وهو المشهور بلص البتراء قد استولى على مدخرات البنك المركزي العراقي؟؟؟
-خلافه مع بريمر يعود الى تحوله من عميل أمريكي الى عميل ايراني بعد أن لفظه أسياده الأمريكان؟؟؟
أما الزمال المالكي فهو لا يفرق بين رأسه وطيزه؟؟؟فقط ينفذ الأوامر ويحرض مليشياته الطائفية على الإنتقام؟؟
وأطمئنك بأن البعث عائد ليعيد للعراق أمجاده ويطهر أرضه من نجاساتكم ومن نجاسات اسيادكم الفرس والأمريكان؟؟؟
November 4, 2009 1:26 PM


(224845) 2
حراميه وعملاء اختلفتوا
ابو ياسه
انت وصاحبك حرامي المصارف والمالكي عباره عن شلة مرتزقه وعملاء ولا تعرفون واحد زائد واحد بساوي كم في مايخص ادارة العراق لانه همكم الوحيد هو كم تسرقوا والدليل هذا الخراب والفساد الذي وصل اليه البلد على يدكم ويا للسخريه تاتي هنا لتريد ان تجمل وجوهكم الكالحه...انكشف المستور وفاحت الريحه وكما يقول المصريون: مشافهمش يسرأوا شافوهم يتأسموا
November 4, 2009 3:00 PM


(224875) 3
الاناء ينضح بما فيه
قاسم
قال الامام علي (ع)اني اكره لكم ان تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم اعمالهم وذكرتم حالهم كان اصوب في القول وابلغ في العذر و بدلا من التهجم على الشيعة لنرى من يقبل اقدام الصهاينة و من يتذلل ليحضى بزيارة للبيت الابيض و من يرفض حتى التفاوض معهم اما في العراق فلنرى من اين دخل الجيش الامريكي للعراق اليس من الكويت و السعودية و الاردن و من هو اول رئيس للعراق في زمن الاحتلال الامريكي اليس العربي السني حامل الجنسية السعودية الياور و هو من المقربين للعائلة الحاكمة السعودية فبدلا من السبب و الشتم لنتحدث عن الاعمال
November 5, 2009 12:38 AM


(224881) 4

dina
It's good to think and analyze before attacking people. Ahmad Al.Chalabi was never a thief.The man and his family were in no need to steal any amount from any source.Half of the arabs know already who stole Al.Petra bank..they are the same thieves of today in Jordan.Also,why didn't the Jordanian government ask for his arrest?? Mr. Al.Chalabi is a decent Iraqi person who had worked and still working for the benefit of his country.
November 5, 2009 1:59 AM


(224915) 5
مجزرة الصالحية الاخيرة كانت من فعل جماعة علاوي والمطلك والبعثيين
ابن العراق
احد المتهمين في هذه التفجيرات لا ينتمي الى اي مجموعة وانما فقط هو قاتل مرتزق اعترف لضابط التحقيق وقال ان فلان من جماعة علاوي وهو(( بعثي سابق))طلب ان يعمل ذلك مقابل مبلغ كبير من المال.في اليوم الثاني وجد الضابط المحقق مقتول في مكتبة والمتهم مقتول في سجنة الانفرادي.هم قال ان المتهم سرق مسدس الضابط..هذا فلم هندي تعبنا من مشاهدتة.جريمة الصالحية ليس للامريكان والاسرائيليين وحجوشهم الاكراد يد فيها لا من بعيد ولا من قريب..هذه الجريمة من فعل عراقيين يتباكون على العراق ويدعون الديمقراطية.وطز في العراقيين اذا لم يسحلوا علاوي والمطلك في شوارع بغداد وطز في العراقيين اذا لم يقتلوا اي بعثي
November 5, 2009 11:12 AM


(224965) 6
مهزلة .. سبق وان اطلقتم على التيار الصدري بالبعثيين و فدائي صدام واليوم تحالفتم معه
غفلة من الزمن القذر
عراقنا الى اين ..؟ كل وطني بعثي .. من يكره الطائفية بعثي ..؟ من يحب العراق بعثي ..؟ والان اياد علاوي الذيصارع صدام سنين بعثي وهو لم يسكن المنطقة الخضراء واكثر اوقاته بالخارج ..كيف قام بالتفجيرات ؟؟؟؟؟؟؟ كل الشعب العراقي يعرف من وراء التفجيرات القذرة من قام بها يسكن قربها وله السلطة الكاملة عليها وهومن قتل العلماء وهجر واعتقل ودمر العراق بشرا وحجرا وحضارة .. بات الشعب العراقي يعرف اعداءه مهما كتبتم ومهما بيضتم وجوه اسيادكم و اولياء نعمتكم فلن تمر بعد اليوم اكاذيبكم ف العراق واقف على ركائز عملاقةمن الاكاذيب ومنذ ادعاء المجرم بوش و سلاح الدمار الشامل
November 6, 2009 2:40 AM


(225013) 7
الجلبي والكلام حوله
عقيل حسين الموسوي
يقينا ان الجلبي هو اكثر الشخصيات العراقية التي تعرضت الى السباب وحملات التشهير المنظمة ضده مثلما هو اكثر من تعرض الى محاولات الاغتيال , والسؤال لماذا؟ هل لانه السبب الرئيسي لاسقاط نظام صدام الطائفي؟ او ان هناك مخاوف اخرى من دوره مستقبلا؟ ان اسقاط نظام صدام وحده كان كافيا لادحال الجلبي سفر التاريخ ولكن اخطاء الادارة الامريكية والتدهور الحاصل في العراق وتشخيص الجلبي لتلك الاخطاء الكارثية منذ البداية ودوره في تشكيل الائتلاف الوطني العراقي وبلورته لبرنامجه الانتخابه الذي سيكون ناجحا في اعادة العراق الى جادة الطريق الصحيح سيجعل من الجلبي هدفا للتشهير به مستقبلا
November 6, 2009 12:49 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز