1-" نقلت وكالة الأنباء التونسية عن نتائج رسمية أنه تم إعادة انتخاب الرئيس زين العابدين بن علي بنسبة 89.62% من جملة أصوات الناخبين في انتخابات الرئاسة الأحد لفترة خامسة. .والنسبة تقل عن نسبة 94.4 % التي حصل عليها بن علي في الانتخابات السابقة التي جرت قبل خمس سنوات.وأضافت الوكالة أن حزب الرئيس وهو التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم فاز بـ75% من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت بالتزامن مع الرئاسية".
الحمد لله طوال الليل لم يغمض لي جفن وأنا في غاية القلق والترقب للنتيجة والتي لم تحسم إلا في ساعات الصباح الباكر , وألف مبروك" لمهندس التغيير" فما زال في مقتبل العمر,74 عاما فقط , وعقبال الفترة التاسعة , وياريت أيضا أن يتم أستنساخ الرئيس حتى يكبر البرعم الجديد ويكون جاهزا لقيادة مسيرة التغيير إياها بعد الفترة العاشرة لأن سيادته قد يكون تقدم بالعمر قليلا 109 سنوات و لربما تدخّل المقربون منه " كأقرباء زوجته مثلا" في أمور الحكم الرشيد لا سمح الله.
2- " استغرب وزير الدولة لشؤون الاعلام في الاردن و الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور نبيل الشريف التوظيف السياسي لحادثة الاعتداء التي وقعت صباح الاحد للمهندس ليث شبيلات قبل ايضاح حيثيات التحقيق .وقال الشريف " أن الأمر حمل أكثر مما يحتمل مشيرا الى انه لا يجوز كلما حدثت مشاجرة او مشادة أن يعطى ذلك بعدا سياسيا ".
قبل أن يسب أحدكم أو يشتم مسؤول وزارة الكذب, لا بد أن نعترف أن هنالك احتمال وارد أن ينزل خمس أشخاص في وضح النهار صدفة من سيارة مرسيدس في وسط البلد - دون أن تتعرف الشرطة عليهم _ وأن يتوجهوا صدفة إلى ليث من بين كل الزبائن وان يخرجوا العصي التي كانت بحوزتهم صدفة ليضربوه من الخلف دون مقدمات خاصة وأنه صدفة قبل ذلك بأيام تكلم الرجل في ندوة صدفة عن تسجيل أراضي الدولة بأسم الملك , ورب صدفة خير من عشرة على الشجرة .
3- " أعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل 58 شخصا وجرح 143 آخرين في حادث تصادم القطارين صباح اليوم شمال القاهرة. وقع الحادث بمدينة قليوب عندما اصطدم قطاران يسيران على نفس خط السكك الحديد أحدهما قادم من المنصورة وآخر من بنها , وتم تشكيل لجنة لدراسة الأسباب وطرد عامل المزلقان ورئيس السكة الحديد وسائق القطار لضمان السلامة وعدم حدوثه في المستقبل .............. ".
هذا الخبر في الحقيقة من العام 2006 وليس الأصطدام الذي قتل فيه عشرات الغلابة قبل بضعة أيام في العياط . سأستعير تعليقا من يومين للنائب المصري حسن حمدي: " ماذا يمكن أن نفعل بعد أن تغيَّر رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل ورؤساء هيئة السكك الحديد؟ فلم يتبق أمامنا إلا خياران وحيدان تغيير الشعب أو الرئيس (حسني مبارك)، ويبدو أن تغيير الشعب في بلادنا أهون".
لا بد من تذكير النائب المحترم أن سيادة الرئيس وخلال الإنتخابات أقترح عليه أحدهم أن يحضّر خطبة وداع للشعب على سبيل الأحتياط , فأجابه سيادته " خطبة وداع , الله هو الشعب رايح فين ".
4- " كلف سيف الإسلام القذافي رسميا بمنصب منسق القيادات الشعبية بالجماهيرية, ليصبح الرجل الثاني بعد والده الزعيم معمر القذافي وبمثابة رئيس للدولة.و وفقا للوائح الداخلية للقيادات الشعبية الاجتماعية التي تعتبر المرجعية العليا للنظام السياسي القائم في ليبيا, فإن كل من مؤتمر الشعب العام (البرلمان) واللجنة الشعبية العامة (الحكومة) والأجهزة الأمنية ستكون تحت مسؤولية سيف الإسلام. الزعيم الليبي في اجتماع كبير عقد بمدينة سبها جنوبي الجماهيرية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري, أشار إلى أن نجله سيف الإسلام "رجل مخلص ويحب ليبيا" وأنه يواجه مشكلة كونه لا يشغل منصبا في الدولة الليبية وهو ما يربك عمله لصالح البلاد، على حد تعبيره".
الله يلعن أبوه من يغار لأن البابا أشترى لسيف الإسلام قصر ب 20 مليون في لندن , فكله يهون في سبيل الثورة التي قامت ضد الأقطاعيين الملاعين مصاصي دم الشعب , ومبروك التعيين الجديد لنا ولليبيا ولسائر أفريقيا وملوكها وللثورات والنظرية العالمية الثالثة , لكن السؤال الوحيد عندي هو , من الدولة ومن الرئيس ؟ . النظام الجماهيري أفضل من الديمقراطية , لأن جميع الجماهير تجتمع في أستاد رياضي مثلا , ومن ثم تتفاعل ثوريا, وبالصدفة المحضة من بين ملايين الليبيين تختار سيف الأسلام ليكون رئيس المجالس الجماهيرية الأشتراكية الشعبية والمؤتمرات والمؤامرات و ألف ألف مبروك ورب صدفة من غير رامي ولا مصطفى.ثم طبعا أن سيف يحب ليبيا وبترولها ومعادنها و قصورها , لأول مرة يا قذافي معك حق.
ودمتم , أخوكم لقمان الحكيم , معارض حتى للمعارضة