دعوة الاعلام لمقاطعة السياسيين العراقيين الكاذبين
الله اكبر على القوم الظالمين! .. الله اكبر على هؤلاء المجرمين الذين فقدوا كل القيم والنوازع الانسانية والخلقية !..الله اكبر على اعداء شعب العراق !.. ها هي الجريمة تتكرر وها هي دماء ابرياء العراق تسفح في شوارع بغداد من دون رحمة ووجل او خوف! .. هاهم شياطين السياسة ونهب المال العام والصراعات المجنونة يؤدون بحياة العشرات من الابرياء دونما جريرة او ذنب الا لانهم يعيشون في هذا العراق المنكوب والمسلوب !.
لماذا تقتل ارملة جاءت تعقب معاملة تعويض شهيدها؟ ولماذا يسفح دم موظفة ام في وزارة العدل او مجلس محافظة بغداد او دائرة الكاتب العدل او مصرف الرافدين؟ دونما جريرة.. ولماذا تذهب زهور يانعة الى بارئها؟ قبل ان تتم دورة الحياة. ولماذا ؟ولماذا؟ تجرد قاتلوا الشعب العراقي من كل القيم الاخلاقية والانسانية وامعنوا في جرائمهم المرتكبة بدم بارد حيث بردت اعصابهم حد الجليد وماتت فيهم النخوة والمروءة .فهم احيانا يتفرجون! واحيانا يتلاهون بالاتهامات دونما فعل مؤثر في الواقع. وقادر على انهاء مسلسل الجرائم المرتكبة بحق هذا الشعب الطيب المسكين .
اننا نقول لهؤلاء المتصارعون على الكراسي والامتيازات والمكاسب المحرمة. دعوا الشعب البرئ وتوجهوا بتفجيراتكم ومؤامراتكم فيما بينكم ..فالشعب ليس له ناقة ولا جمل في كل ذلك رفعكم من صفوف استجداء ما يقيم اودكم ومن مهنكم التافهة ومستوياتكم الاجتماعية في قاع المجتمع.الى مراكز القياصرة والملوك والرؤساء واشراف الناس. فيما تراجع موقع الاشراف وذوي الخبرة والاختصاص ومن تعب على نفسه الى المواقع الخلفية.فلم تحمدوا ربكم ولم تهذبوا اخلاقكم ولم تضعوا الله بين اعينكم .. اذبحوا بعضكم البعض واشربوا من دماء بعضكم البعض, على الاقل سيكون لذلك سبب فيما بينكم قوامه التسابق للاستئثار بالمكاسب والمناصب ,في وقت يجوع فيه الشعب وتنتكس كرامات رجاله ونسائه’ ويصرخ اطفاله بحثا عن ما يديم الحياة .
هاهو العالم كله يعجب لتلك المصيبة التي ابتلي بها العراق, وهي مصيبتكم! مصيبة وجودكم متسلطين ظالمين جاحدين للنعمة التي انعم بها الله عليكم. فانكم اليوم تورثون ما كان عليه قوم هود .عندما طغوا في العباد فحلت عليهم نقمة الله. وانها اليوم ليست ببعيدة عن ابوابكم .
لم تعد تهمنا عمائمكم السوداء والبيضاء ولفائف رؤوسكم ولم تعد تؤسرنا لحاكم المرسلة والمنمقة والمحفحفة .ولم تعد تطربنا مسابحكم فقد ان الاوان لتنزووا في بيوتكم ولتتركوا المسئولية لشرفاء العراق وخبراؤه المستقلون. الذين يراعون الله فيما يفعلون, واذا كنتم شرفاء ومؤمنون على حد قولكم, افعلوا ذلك لتكسبوا رضا الله أثرمغفرة . ورضا الشعب بعد دمار والم وضياع !.
وعجبا منكم يامن تقولون انكم ظلمتم .وها انتم تتناسلون الظلم لشعبكم البرئ .الذي لم يجن منكم غير الخيبة والمرارة والبؤس ..ترى هل نجد من بينكم من يتعض ويصبح والحقيقة في صف واحد ويغادر قبل ان يضع الشعب قدمه في مؤخرته ويقذف به خارج المسئولية ؟ وهل نجد بينكم من يتوب توبة صدوقة تكفر عن ما ارتكبه من اثام وجرائم بحق هذا الشعب .
ولاننا شبعنا من تصريحات المسئولين الامنيين والتنفيذيين واولائك اللاهثين خلف الكاميرات الفضائية لتسجيل انتصارات هي كانتصارات طواحين الهواء فأنني أثني على موقف ( البغدادية ) والزميل عبد الحميد الصائح في غلق وسائل الاعلام بوجه المسئولين الذين استغلوا وسائل الاعلام لتزكية مواقفهم التي لم تكن يوما ما لتحل مشكلة من المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي ولنعتبر هذه المبادرة تعبير عن موقف اعلامي عام ..اجعلوا هؤلاء السادة يحدثون انفسه وتوقفوا عن نقل تصريحاتهم الخادعة للشعب وافتحوا وسائلكم الاعلامية لحشرجات الشعب واّلامه ومصائبه .
ولتتذكروا انكم مهما بلغت عزوتكم من سعة, وامكانياتكم من توافر, ونفوذكم من تأثير, فانكم ستبقون افرادا في مواجهة قضية شعب. وقضية الشعب دائما هي التي تنتصر .وان لم تعلموا ذلك. فاقرأوا التاريخ ذو الذاكرة واللسان!