Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
خطة الهندوباكستان والعم سام

مع تنحي الدكتاتور الفاشي برويز مشرف واستلام السلطة لـ آصف علي زرداري تقارب العدوان الهند وباكستان بعض الشيء, ومن المعروف بأن هاتين الدولتين من الدول النووية مع تفوق الهند في هذا المجال , ولكن قد يتساءل البعض هل من مصلحة باكستان التفجيرات التي حصلت مؤخرا في مومباي وهل تستطيع باكستان تحمل تبعات هذه الجريمة الإرهابية؟

بداية أحب أن أوضح شيء مهم جدا لتعرف أخي لعبة العم سام وأدواته الوهابية الضالين

يوجد مشروع إيراني لمد أنبوب للغاز للقارة الهندية مرورا بباكستان الى الهند وجواريها وهذا المشروع الضخم يناهز تكلفته 7 مليار دولار بعد أكثر من 10 سنوات وافقت باكستان على مرور خط الأنبوب بأراضيها,وما حصل مؤخرا يدل على خطة محكمة لهدم هذا المشروع الذي سيدر الملايين على إيران ,ولكن كيف ومتى وأين هنا تأتي الخطة من البيت الأسود في الـUSA فبداية مع المجموعة الوهابية الضالة المسمية لشكر طيبة التي قتلت ما قتلت في باكستان وكشمير والهند بدعمها إستخباراتيا وبالمال والسلاح وفتح ثغرات في مكان حساس جدا بالهند وهذا من المستحيل أن تكون في هذا المكان بالذات ثغرات بهذا الشكل الغبي وفي هذا الوقت من السنة!!

ولكن ماذا حصل بعد التفجيرات مباشرة؟

1.قالت أمريكا بأنها حذرت الهند قبل أسبوع من هذه التفجيرات!

2.قالت الوزيرة العنساء السادية كوندي بأن على باكستان التعاون الكامل وبأن أمريكا تدعم الهند في "محاربة الإرهاب"!

3.الهند تتهم جماعة لشكر طيبة بالمسؤولية في اليوم الثاني من العمليات!

4.تدهور العلاقات الهندية الباكستانية من جديد

المدقق قليلا في ما جرى يرى يد خبيثة خارج هذا الإقليم مولت ودربت وخططت لكامل العملية بكل جزئياتها وهي المستفيد الأول والأخير ولكن ما هي الفائدة لهذه اليد الخبيثة في ماجرى؟

1.وقف أو تعطيل أنبوب إيران

2.سباق التسلح الهندي الباكستاني من جديد

3.إنهاك اقتصاد الهند الصاعد

4.محاربة "الإرهاب" داخل الإراضي وفي العمق الباكستاني(أفغانستان ثانية)

5.اتهام إيران بإيواء زعيم جماعة لشكر طيبة

كل تلك الأهداف تحققت على يد مجموعة وهابية ضالة أغبى من الحمير استفادة منهم أمريكا كما في أفغانستان والشيشان الخ...

ومازالت أمريكا تستفيد كل يوم من الوهابية الحمير الى يوم لن نرى بلد عربي او مسلم إلا وأمريكا تحتله بفضل العقل الوهابية الأرعن.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز