Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
رداً على المتظارف ثقيل الظل مأمون فندي وسخريته من أردوجان

في مقاله الذي كان بعنوان " رررجب" والذي نشرته المصري اليوم بتاريخ 4-2- 2009 الأربعاء الماضي بدأ فندي كعادته حيث يخلط الأمور كلها ببعض في خلطة سحرية يصطاد بها ومن خلال أمكر أنواع التنويم المغناطيسي الفكري عقول القراء الطيبين.

 

 يبدأ بقوله فض الله فاه:" رائعة الفنانة اللبنانية هيفا وهبى «رجب حوش صاحبك عنى»، هى التفسير الجامع المانع لما يحدث فى منطقتنا سواء على المستوى الداخلى أو الإقليمى أو الدولى، وخصوصا الداخلى." أرأيتم ما تمخض عنه فكر صاحبنا...ما علينا...المهم أن الرجل يريد من مقاله أن يقول إن رجب طيب أردوجان فعل ما فعله ضد بيريز من قبيل المنظرة والاستعراض ليس أكثر بدليل أن تركيا في عهده تبرم الاتفاقيات مع إسرائيل من تحت المنضدة سيما وأن لإسرائيل حق استخدام الأجواء التركية التي تستطيع من خلالها ضرب غزة وإيران ومن شاءت كما يقول وحيث تسلم إسرائيل تركيا طائرات بدون طيار ضمن التفاهم الاستراتيجي بين البلدين يريد فندي أن يخرج من هذا بنتيجة مفادها أن ما فعله أردوجان كان شكلا مسرحيا تلقى بعده التهاني من بعض قادة الفصائل الفلسطينية وردد أهل غزة الهتافات رافعين صورته مغرمين بالمشهد التليفزيوني الذؤي أداه الرجل....سبحان الله! ماذا تريد من هذا يا فندي!

 

يقول فندي وعلى طريقة الساقطة هيفاء وهبي يجب على أردوجان أن يحوش صاحبه بيريز عن العرب. سبحان اللهً العرب لم يفعلوها يا فندي وفعلها أردوجان فهل يكون جزاؤه أن نسخر منه ثم لماذا تصر يا فندي على تحريض الحكومة المصرية في مقالك على غلق مكاتب المنار وتكميم أفواه من يدافع عن نصر الله في مصر أنا نفسي نقدت حسن نصر الله لكني بعدما تفكرت قليلا وجدت أن الرجل ليس بيده شيء وأنه لن يحمي ظهره أحد وربما أن نقدي إياه كان كما قلت أنا من احتراق قلبي على غزة.

وهذا هو نص كلام فندي المستفز:" رجب التركى وغيره، يبيعون الوهم للعرب الجالسين أمام الشاشات يطربون لحروب «دافوس والغبراء» الوهمية، فى حين تسلم الطائرات العسكرية الإسرائيلية بأمان وصمت غير متلفز لرئيس الوزراء التركى الغاضب على الشاشات فقط، والطائرات والمقاتلات الإسرائيلية تستخدم الأجواء التركية للتدريب على ضرب قطاع غزة وغيره من الجسد العربى."

وأنا أرد عليك يا فندي بقولي:

أولاً تركيا لم تنكر أصلا تعاملها مع إسرائيل ولم يكن مطلوبا من تركيا أن تحارب بدلا من العرب ولم نكن ننتظر منها أكثر مما ننتظره من العرب وقد ثبت لنا أن الأمر لا يتعلق بتاريخ وثقل الدول فقد فعلت قطر مالم تفعله الدول الكبيرة ويكفينا أن نقول لجهد المقل المتمثل في نقل الجزيرة لمحرقة غزة يكفينا أن نقول لهم شكراً خاصة إذا ما قارناها بقناة العبرية.

فندي هذا يا قرائي وكما يقول الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمود سلطان – في مقال له بعنوان: مأمون فندي...ليس لغزاً نشر بتاريخ 14 - 8 – 2006- لحم أكتافه من خير قناة الجزيرة فهي التي قدمته وسلطت عليه الأضواء وقدمته للحكومة المصرية التي أعطته مقالا أسبوعيا في جريدة الأهرام هذا الفندي هو من أشبع قناة الجزيرة هجوما شرسا وقاد ضدها حملة عنيفة في المؤسسات الصحفية العربية المتأمركة في المنطقة وبنص كلام الأستاذ محمود سلطان:

" ويبقى أن نشير هنا أن الرجل هاجم كل ما هو جميل ورائع في مصر طالما كان مغايرا لمزاج النظام ،  القضاة الاصلاحيين والمعارضة والصحفيين المطالبين بالغاء الحبس في قضايا النشر .وهو الوحيد من دون العالمين الذي وصف بإعجاب شديد كلام الرئيس مبارك المثير للجدل عن الشيعة .. "بأنه ضربة معلم "! وشارك المتطرف شاكر النابلسي في تدشين حملة مشبوهة واسعة النطاق ضد الشيخ القرضاوي وطالب بتقديمه لمحاكمة دولية باعتباره "مجرم حرب" وذلك لفتواه المؤيدة للمقاومة في العراق وفلسطين !وأخيرا سخريته من حزب الله ومن المؤيدين له وكتابة مقال الأسبوع الماضي بالشرق الاوسط .. بشر فيه العالم العربي بهزيمة ساحقة ماحقة على يد اسرائيل ، غير أن الله عز وجل شاء أن يرد فندي "ومن معه" بغيظهم لم ينالوا خيرا .. ولا أدري بأي وجه سيعيدون انتاج وتسويق "ثقافة الهزيمة" بعد أن هُزم الجيش الأمريكي بالعراق وسليله الإسرائيلي في لبنان ؟!"

ومن مقال آخر للكاتب صابر حسنين علام من نفس الصحيفة الكريمة المصريون أقتبس لكم ما يلي:

" كما أنني قرأت فقرة غريبة لمأمون فندي فى مقال له بتاريخ 20/3/2006م المعنون بـ (الإيرانيون الجدد) } الشرق الاوسط { كتب : "على ماذا تسيطر أميركا في المقابل، أميركا تحتل دولة واحدة وهي العراق، في المقابل إيران لها أكثر من احتلال من جزر الإمارات حتى سيطرتها على جزء كبير من لبنان" لا أرغب في التعليق ... ولكني أترك للقارئ حرية الاستنتاج والتعليق .. فالعبارة كالقنبلة تصدمك وتلمح في أركانها الكثير من المعاني ... وبعيدا عن عبارات التخوين والعمالة وهذا الأسلوب المستهلك ، إلا أنني أتمنى أن اقرأ للسيد فندى تفسيرا لهذه الفقرة (السابقة) ، كذلك أرجو من سيادته تفسير هجومه الغريب على الفنان محمد صبحي وقت تقديم مسلسل (فارس بلا جواد( ربما كان هو الوحيد الذي تفرد بهذا الموقف الغريب من عمل فني لمس فعلا جزء من تاريخنا."

وبعد يا قرائي الكرام فأني أضن على نفسي وعليكم بوقتكم في أن يضيع في مقال عن فندي لكني فقط أردت أن أوضح لكم أن فندي ليس مفكرا ولا يحزنون وإنما هو شخص أرزقي يعرف من أين تؤكل الكتف ويدور مع المصلحة حيث دارت ولو شئتم أن تقرأوا لي عنه فاقرأوا مقالا لي بعنوان: الفهلوي مأمون فندي وفكر التلبيس وجلد الذات وهو من أوائل المقالات التي كتبتها في عرب تايمز ولكم جزيل الشكر ولفندي كل البغض والكراهية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز