د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المفهوم والمقصود في سيرة أهل الصمود والنصر الموعود

أولا أبدأ مقالي هذا بتهنئه العالم الاسلامي عامة والعربي خاصة بحلول عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات آمين

كما أعزي عائلات ضحايا العنف المدبر والممنهج والمدروس والمدبلج في بلاد الشام من سوريا ولبنان وان كانت الأصابع جميعا تشير الى نظام الألغاز والركوع والاستفزاز المترنح الهزاز درة عصره في الحكمة والاعجاز

كما نتوجه بالشكر لكل من تابع مقالاتنا من شرفاء الوطن وغيرهم من المهتمين بالشأن السوري بمافيهم  الأمن السوري وغيرهم من الساهرين على أمن البلاد والعباد متمنين أن لاتكون مقالاتنا قد أوقفت جلسات الشد وألهت  النشامى عن كاسات المته وصحون الفول والفتة

متمنين عليهم أن يكونوا عونا لأبناء وطنهم لاعونا عليهم وحولهم وحواليهم

كما أتمنى ويتمنى معي العديد من السوريين أن تخرج أخيرا قناة سوريا الجديدة أو زنوبيا والتي تتناوب مابين ظهور وضمور أذهلت معه المترنح والمخمور وحيرت النحلة والدبور   

المهم وخير اللهم اجعلو خير وعودة الى مقالاتنا في سلسلة المضحك المبكي والى الله نبكي ونشتكي واستطرادا في سلسلة اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي والتي نهدف منها أولا وأخيرا ايصال الكلمة الوجيزة والمبسطة بنوع من الفكاهة من قبل مواطن عربي بسيط لم يمتهن السياسة يوما وانما يشارك قرينه  الانسان همومه والوطن ظلماته وغيومه عل وعسى نجد مخرجا وفرجا آمين

المهم والحاصل انه ومن مبدأ باب تحويل الطالح الى صالح والخفيف الى مسؤول ظريف وتحويل الهزائم الى  غنائم  وزج المترنح والبارك في امهات المعارك الله يزيد ويبارك فان ماوصلنا اليه من حال قد زاد وطفح عن حده وانقلب منذ زمن الى ضده

 ولعل استمرار البعض بتأليه وتمجيد وتبجيل نظام يمكن لأي كان من بني البشر معاينة نتائجه ومناهجه التدميرية على مدى أكثر من أربعة عقود  مابين عدد القتلى من السوريين مابين مجازر النظام الجماعية في الثمانينيات وماتبعها من اغتيالات وتصفيات للخصوم السياسيين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين من المناوئين ليست خافية على أبسط منظمات الحقوق المدنية

يكفي النظام فخرا ومجدا أنه منذ انقلاب 1963 لم يحرر مترا أو حتى شبرا من أي أراض متنازع عليها مع دول تفوقه قدرة وقوة كما هو الحال مع اسرائيل وتركيا وهنا تتحول الهزائم الى امهات المعارك في الصمود وجحافل النصر الموعود عبر جيش تم تقزيمه وتحويله الى جحافل من الشحاحيط وكم ناي ودف وعود

أما ضعفاء القوم من أبناء الشعب الصابر في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان فما عليهم الا تحمل ودفع فواتير النصر الموعود عبر اذلال وفقر وتجويع وقمع وتشريد وتهديد ووعيد

أما من يألهون طمعا وخوفا حفنة الصناديد ذوي الرأي السديد  والعمر المديد فهؤلاء وعجبا في أمرهم واصرارهم لكن العجب يزول اذا سلمنا جدلا بأن فنون النفاق ودب الفتن والشقاق هي مهنة ومدرسة عربية ذات أصالة لاينافسنا فيها لاانس ولاجان في آخر العصر والزمان وكان ياماكان

وان كان ليأخذ على جوقه المطبلين والمزمرين والمهوبرين ولكل أسبابه ودوافعه وخاصة من المتمتعين بالاقامة في بلاد نظام الصمود يلي شرشح اليهود  وحشرهم في الخندق والاخدود أن استمرار النفاق والتملق ومسح الجوخ والكولكة ومايرافقها من فلسفيات وفزلكة أنهم يسيرون على مبدأ مكره أخاك لابطل فان موقف من نفدوا وفركوها من بطش النظام مروض الأنام وكشاش الدبان والحمام فانهم ان تملق ومسح أحدهم الجوخ وكأنه مسير أو مسحور أومبخوخ فهنا لن ينفع مع الكرامات النائمة لامنبهات ولانقافات ولاحتى قصفها بالشاروخ

وان كنا من مبدأ الانسانيات والأدب وعرفانا لأرواح ضحايا سوريا ولبنان ومخيمات النسيان على أقل تقدير احتراما لكرامات وانسانية من تبقى من هؤلاء من الأبرياء عبر تخفيف حدة النفاق من تأليه وتنزيه من قتل وعذب وهجر وشرد وشرشح

لأنه وباالألم نشرح وخطوة خطوة مشان نفهم سنحاول استيعاب الأمر كما يلي

1-هل يمكن تأليه وتمجيد من نهب البلاد والعباد

2-هل يمكن تأليه من قتل وسجن وجعل أعناق العباد مطارات عالطالع والنازل وعالواقف والمايل

3-هل يمكن تأليه من شرد حوالي المليون سوري في عملية تطهير عرقي ومذهبي هي الثالثة من نوعها بعد الهجرتين الفلسطينية والعراقية والخير الى الأمام

4-هل يمكن تأليه من أهدى ويهدي عبر الصمود والتصدي البلاد والعباد حلالا زلالا لأول من يشتري

5-هل يمكن تأليه من هرب من ثروات وآثار وتاريخ البلاد وحول سفارات الأعاجم الى بازارات لشراء وتقييم وتقديم  الآثارات  والخيرات وماخلفه من دمار ماعجز عنه هولاكو وجنكيز خان وكان ياماكان

6-هل يمكن تأليه من حول جيش بلاده الأبي الى مجموعات متنقلة من الشحاحيط وكؤوس المته وصحون الفول والفته

7-هل يمكن تأليه من حشر في غياهب السجون رفعة أهل البلاد وأنبل أبنائها بحجة التآمر على نظام الصمود المصمود كالعود في عين الحسود بالع الموس عالحدين وحافر الخندق والأخدود

8-هل يمكن تأليه وتنزيه من حول بلاد الحضارة والحرير  الى بقايا بلاد عالحصير وحول الشرف الى دكاكين لبيع الأعراض في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وأفسدوا تسعدوا وحشش وطنش تعش تنتعش

7-هل يمكن تأليه من أنعم على الأنام بمرتبات وأجور لاتكفي لا النملة ولاحتى الصرصور وجعل من المواطن الشريف المتقاعد ميتا على القاعد آملا في مكارم النظام القاعد  المجاهد

8-هل يمكن بمعايير اليوم تأليه من أنزلوا البلاد الى مصافي الدول الأقل من فقيرة مع عدد من هم تحت خط الفقر يعادل في يومنا هذا نصف عدد السكان مع دخولهم غينيس في التعتير والهوان

9-هل يمكن في أي  بلاد على وجه الأرض باستثناء كوريا الشمالية وكوبا أن ترفع صور المناضلين أحياءا وموتى بل حتى دفع ثمن الصور المباركة وحشرها في كل الزوايا والأركان ومزاحمتها لكتب الشرائع والأديان

10-هل يمكن تأليه وتنزيه من يتمسكون ويتشبثون بالسوري الطافش والفاركها خارج بلاده من بطش صناديد الصمود والتصدي والحامل لجواز سفر لايصلح للسفر أو السير أو حتى القرفصة  على سطح القمر يتمسكون بهذا المعتر لدفع الأتاوات والرشاوي والاكراميات عالخشن والناعم وعالواقف وعالنايم

11-وأخيرا هل يمكن للتأليه أن يكون وراثيا في دولة هي الأولى في العالم تقلب الدستور رأسا على عقب في خمس دقائق لتعيين انسان مدني يتحول من رفيق الى فريق بسرعة أدهشت النسور والبطاريق وحولت الجمهورية الى ملكية بقفزة وهزة ارتجاجية أداخت العباد في كاني ماني مابين تكذيب وتصديق

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

 وتحاشيا للاطالة كل مانشاهده اليوم من مظاهر استعمال واستغلال للانسان السوري لاتخرج عن كونها في أغلب الحالات مظاهرا لخنوع وركوع لامثيل له أمام نظام افترس البلاد بالقوة وأجبر أهلها على دفع الأتاوات والخوة تحت تهديد السلاح والركوع والانبطاح

12-هل يمكن تأليه وتنزيه من قسم ويقسم لبنان ويسعى لشفط وشحط ماتبقى من أراضيه ومقدراته وما مناورات ألف ليله وليلة في مناطق عرسال وعكار ونشر الشحاحيط والأنفار على الحدود اللبنانية الشمالية الا مقدمة لتقسيم المقسم مع كم دف وناي ونغم

و لعل الأدهى هنا أن هناك من يتحدث عن تغيير سلمي وديمقراطي مسابقا النظام في رحلة ومناورات الشيش بيش على مبدأ عيش ياكديش حتى ينبت الحشيش

 وكيفية نتر الخصم هزيمة حشك لبك وحشره في خانة اليك

تارة هناك من يتحدث عن ظروف دولية مواتية وتارة يتحدث عن حنكة الظلام في فك طوق الحصار واجلاس المعارضة على الحجار وتارة ينتحر فلان وعلان من بطانة النظام مكيع النعام وحاشر اليهود في الحمام على الطريقة السورية أي مشي خشبوا والعمى ضربو بقصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات

وتارة نجد النظام يصافح اليهود ومن ثم ساركوزي مع كام ساونا وياكوزي وتارة  يتأرجح ويتمرجح في أحضان الروس معطيا دروس في الرقص والحنجلة على مبدأ أول الهزيمة مرجلة

 لتفادي المحكمة الدولية وغيرها

 لكن المؤسف والمضحك المبكي في آن واحد أن أعداءنا يعتبروننا قشة لفة حكاما ومحكومين مجموعات من القطعان في زمرة علي بابا والأربعين حاكم ومحكوم

لأن الحقيقة الدقيقة التي لاتخرج من خضم المعمعة عن أن حوالي 75 كم من الحدود السورية الاسرائيلية والتي لم تشهد منذ هدنة 1974 اطلاق أية رصاصة أو حتى صحن فول أو مصاصة

هي التي تحدد مصيرنا حاكما ومحكومين وشاردا ومشردين من 1974 الى يوم الدين

وأن حقيقة الأمر أن ماأخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة تسري على النظام تماما كما تسري على غيره

وكما يعرف الصغير والكبير والمقمط بالسرير وخاصة أهل الخبرة من العسكر في بلادنا أنه لولا شدة الخيانات والتملق ومسح الجوخ فان كتيبة واحدة من نخبة الجيش في المكان والزمان المناسب لها القدرة على الاطاحة بالنظام قشة لفة وتوته توته خلصت الحدوته

وان كنا نشار ك أهل الحكمة والمعرفة أن الحل الأكثر سلمية والأقل دموية هو المطلوب ليس خشية من وعلى النظام انما خشية على أرواح الأبرياء التي هدرت وبكسر الهاء بمكر ودهاء على يد الرفاق والأحباء من أهل السياسة والكياسة والصفاء

أو أن ننتظر دبابات فلان وعلان من يهود وأمريكان ومالف لفهم من انس وجان ورؤية الحرس الجمهوري يتراكض كقرينه العراقي أثناء سقوط بغداد بملابسه الداخلية أي بالكلسون في كل هدب وحدب وشكل ولون حاملا كلاسينه كالرايات  البيضاء لستر ماتبقى من كرامات وشهامات

أخيرا وعذرا على الاطالة فاننا لانطلب من متملقي ومهوبري النظام أو حتى بائعي الحكايا والروايا باسم المعارضة الوديعة ومؤيدي مناورات الشيش بيش لانطلب منهم  أن يقفوا أو حتى يرتكوا وينجعوا دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء البلاد لكن على الأقل أن تتوقف حملات الدفاع عن النظام وتبرير الحجج وتلفيق القصص والروايات تأليها لهكذا نظام على الأقل احتراما لأرواح من سقط لحد اللحظة واحتراما لكرامات وانسانية من يتضورون جوعا وخنوعا أمام بطش بقايا الاستبداد في العالم

وكفانا مناورات لاتغني ولاتثمن من جوع وكفانا صراخا في واد والبلاد في واد آخر وأقولها لكل دعاة التغيير أيا كان موقعهم ومكانتهم أن  يكونوا مع الانسان البسيط داخل وخارج سوريا يسمعون همومه ويألمون لآلامه مبتعدين قدر الامكان عن ستائر وحجرات الخمس نجوم لأنه لايمكن لمن يريد تغيير النظام أن يتصرف تماما كالنظام نفسه بوضع الحواجز والمتاريس فهو في واد والعباد في واد آخر والكل يغني على ليلاه وأقول علنا لمن بلغ من العمر مابلغ وخاصة لمن بلع من الثروات مابلع أن يتقي الله في العباد سواء كان من الموالاة أو من مدعي المعارضة- ان كان مازال على نفس النهج السابق- وان يتوب الى الباري لأن الخلود لله وحده ولن يدفن أي كان مع الملايين في التراب لأن ملايينه سسيتمتع بها الخلف ناسين من سبق وسلف

أعتذر أخيرا عن الاطالة وتوخي الحق لأنه باعتقادي أقرب الطرق وأقصرها  هذا ان أردنا للبلاد أن تنهض يوما من هذا النفق الطويل المظلم والمستقبل الغامض والمعتم بعد أن دخلت حقوق الانسان في سوريا موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

ولعل مايلي يوصل المعنى هذا والله أعلم

طفح الكيل

أيا أيها الحر على من تعيبا............................وحالنا اليوم يلزمه الطبيبا

لقد زاد الهوان عن الحدود..........................وأصبح الشرف وحيدا غريبا

وأضحى البشر في ضياع.........................جياعا ينادون مكارم من يجيبا

والملايين بين مشرد وتائه................................بحلم العودة بعيدا قريبا

والجلاد على الأعناق قائم أبدا...................مقيما مستحلا للبلاد ومستطيبا

فوالله سابقنا الأمم تهاويا..........................فسادا واستبدادا وتملقا عجيبا

ووالله مارأت الأنام يوما.....................الضحية تنصب الجلاد الها وحبيبا

فهنيئا لنا هكذا عار.......................................وطوبى لنا بهكذا مصيبة

نحن أبناء شآم صرنا.................................مطية الكلام غائبا ومستغيبا

وأضحى النفاق دما يسري.......................في العروق والأنفاس مستطيبا

ماذا سنقول لتلك الهياكل...................من الجوعى واليتامى ظلما وتعذيبا

أن انتظروا اليوم وغدا...............................وبعد غد زمنا طويلا رحيبا

والحال هو الحال أيها الرجال......................فلاعتب على الظالم ولارقيبا

وبينما نتأرجح شجبا واستنكارا.................يترنح الضعيف  عويلا ونحيبا

كفانا تملقا لجوقة اللئام ..................................وكفا البلاد سلبا ونهيبا

وكفى الجيش الأبي مهازلا.....................ضعفا وخوفا شحاحيطا وقباقيبا

وكفى الأعناق ضربا بالصرامي...............وكفى الأجساد السوط والقضيبا

وكفا البلاد سلبا ونهبا..........................وتكبيبل أحرارها أغلالا وكلاليبا

وكفا اليتامى طول انتظار...........................وكفى الحقائق تقلبا وتقليبا

وكفانا وجوما بتعاقب الأيام...........................وكفاك وطني شاحبا كئيبا

وكفانا الله شر اللئام ..........................وشر كل منافق مأجورا مستجيبا

وكفانا وعودا بنصر قريب..................فلن تجدي الغربان صدحا عندليبا

النصربزنود مضرجات أياد...................واسترجاع الحق شامخا مهيبا

فلن تجدي المستبد أبدا........................الا القوة اصلاحا وحزما وتأديبا

كما لن ينفع مع الذئاب............................نفاق الثعالب تشذيبا وتهذيبا

ولن يجدي الجوقة تمرغا..............بأحضان موسكو وواشنطن وتل أبيبا

السن بالسن والبادئ أظلم ..........................فكفانا كلاما ظلما وترغيبا

لأن للبلاد أحرارا كبارا.........................لايأبهون بصغارها  تابعا وربيبا

أهل حكمة لايرهبون الفتن...................ولا حكم الطوائف مذهبا وتذهيبا

شآم بلاد الكل لامكان فيها....................لمن يمعن بالعباد تفريقا وتغييبا

فهبوا ياحماة الديار لمجدكم.........................وأرجعوا وطنا غاليا سليبا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز