د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المختصر المفيد في سيرة الخط الحجازي العتيد

قد يكون الصرح الحديدي الحجازي ماديا ومعنويا عامودا فقريا وخير اللهم اجعلو خير لأي تقارب وتجاذب أو تحابب بين الدول الاسلامية التي يمر فيها والتي تم قطع أوصالها بعد نخوة العربان وطعنهم لخلافة بني عثمان وبيعهم ماتبقى للفرنسيين والانكليز والأمريكان وكان ياماكان وان كان هذا الخط المجيد وماتكلفته دولة عالية عثمانية مابين مجيديات وليرات عثمانلية لنقل الحجاج من الأستانة مرورا بشام شريف حتى أرض الحجاز تخفيفا لمعاناة ضيوف الرحمان من أعاجم وعربان بعد قصف الخلافة وتفكيكها تم وبعنفوان مماثل قصف ونتف وتفكيك هذا الخط لمامثله وماسيمثله من عنوان لتجميع وتوحيد النشامى والصناديد الى يوم الحساب والوعيد

وان كان هذا الخط وعمره القريب البعيد واعادة بنائه يعتبر في يومنا هذا خطا أحمر لايمكن تجاوزه أو تخطيه تمام كالتصنيع الحربي العربي الممنوع منعا باتا لما سيجلبه من هواجس وكوابيس للغرب ومندوبيه من الأعراب من خلف الكواليس رمزية الخط الحديدي الحجازي والذي ان تم اعادة تسييره سيمثل عمودا فقريا ومحورا جوهريا لاعادة توحيد بلاد الشام والحجاز مع بلاد الأتراك من بني عثمان لذلك وكما يستنتج أن اعادة بنائه وتسييره سيعادل انشاء مفاعل نووي مع كم حاملة طائرات بالنسبة لمسيري البلاد والعباد في عالمنا العربي وهذه وبكسر الهاء خطوط حمراء لاينفع معها مدحا أو هجاء

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

لو كان الخط الحديدي المذكور خطا لتهريب الحشيش والقات والأفيون أو لنقل قوافل الهشك بشك وتابعا لمؤسسات اصطهجوا وفرفشوا وافترشوا حتى الممات لكنا رأينا تسابقا وتطايرا في التبرعات ونتر الخيرات والمواويل والآهات في فضل الخط طار من طار وحط من حط ولعل الحدود العربية العربية المقفلة بالأصفاد والأثقال من الربع الخالي حتى جوج بغال والتي لاتنفع معها سبل التودد والاحتيال تشكل بحد ذاتها عائقا أمام أي مشروع لوصل ماتم قطعه وبتره في عالمنا العربي فما أدرانا بالخط الحجازي العتيد تركة العثماني المجيد

كنا لنتمنى أن يترك الدين ومؤسساته جانبا في معمعة اغلاق الحدود وبسمرتها بين دول الأعراب لكن الدين يقحم في قائمة الممنوعات لأنه على مايبدو الخط الأحمر الأكبر المفروض على بلاد العربان من موريتانيا حتى عمان وخورفكان الدين الغريب في أرضه تماما كغرابة الخط الحجازي والذي لاتقل قدسيته وبركاته عن أي عمل وصرح ديني شريف كان يراد به الحق ووصل الأرلاحام ونقل المؤمنين والحجاج من الأنام وتم تحويله الى باطل وياحيف وياباطل

وان كنا لنستنكر على اليهود تدنيس الأقصى بينما يتم التلذذ في بلادنا  بتدنيس وتفعيس وتدعيس المسلمين وهدم الصوامع والمساجد ونتف الذقون ونزع حجاب النساء واتهام العباد عالواقف وعالمايل وعالطالع والنازل بالارهاب وزجرهم وحشرهم في غياهب السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات فليس مستغربا في هكذا بلاد أن تنتهك حرمة وبركة هذا الخط وتاريخه ومآثره







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز