د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المنجد المضبوط في وصف الترنح والسقوط

لعلي أستذكر أنه عندما اندلعت وخير اللهم اجعلو خير حرب الخليج الأولى وبحسب الدراسات الأمريكية لحال الانسان العربي الذي يعيش ويسكن بلاد العم سام أي أمريكا ودقي يامزيكا فان الانسان العربي يعيش بمتوسط دخل يفوق حتى الثلاثين بالمئة متوسط دخل الانسان الأمريكي العادي وهذا ينطبق الى حد كبير على الجاليات العربية وبخاصة من الجيل الأول في العديد من بلاد المهجر العجمية كالاتحاد الاوربي وكندا واستراليا وجنوب أمريكا وافريقيا...

وان كان الانسان العربي قد أثبت جدارته في تحصيل العلم والأرزاق والأوراق من بوركينا فاسو حتى بلاد الواق الواق فان حاله وخير اللهم اجعلو خير ينعكس وينقلب ويتشقلب رأسا على عقب في بلاده مترحما على زمن أجداده ومتوجسا من مستقبل أولاده

ان تأرجح وتمرجح العربي ايجابا في بلاد اليورو والدولار وتقهقره في بلاد الدرهم والدينار ليثير الدهشة والانبهار الدوخان والانشطار بحثا عن سبب شافي ومعافي لتلافي العثرات وتحقيق الأماني والمعجزات وبالرغم من كثرة الأقاويل والمواويل في حال الانسان العربي الساكن والراكن في بلاده مابين شيشة وحشيشه ومدخن بين الدخان ومداخن  فان سيادة حالة التكبل والتدلي والتدندل استرخاءا واسترضاءا لحال تغلب فيها العقبات والعثرات والأصفاد على العباد ممايعيق أي تقدم ونجاح

فترنح أغلب بلادنا العربية مابين مخططات الغرب وفساد الداخل من جهة والتزايد في عدد الولادات والأنفار في سائر البلاد والأقطار من جهة أخرى والذي يلتهم الأخضرواليابس عالبطيئ وعالداعس وعالصاحي والناعس بحيث يتعذر خروج الانسان العربي من تحت وطأة الضغوط والمكابس من خور فكان حتى وهران ومكناس وقابس

ان زمان السقوط والهبوط العربي الراهن والذي يتناسب عكسا مع تطور بلاد الشمال تاركين لنا الجلة والحلة والجمال مع بعض قشور حضارة كالعولمة وماجلبته من مآس ومشأمة وشوية تحف عصرية أوصلت ونتيجة لخطأ في استعمالها العباد الى البلية وحشرت طموحاتهم وأفكارهم في النملية أداء الانسان العربي في بلاد المهجر والذي يدل على أنه انسان قادر على اللحاق بل وسباق الأمم من أهل الحضارة من العجم لأنه وببساطة قد توفرت له في بلاد الغير كل مكونات النجاح والابداع بينما دعس وفعس في بلاده وضاع

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

هل نحن أقل قدرا ومقدرة من غيرنا من الأمم وهل نحن قادرون على تجاوز مرحلة الندم والعدم

الجواب الذي يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي غائبا من غاب وحاضرا من حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر وهو أنه لو والتي تصبح هنا لوووووووو

ترك هذا الانسان على سجيته ليبدع وليزرع ويصنع سنتجاوز العديد من الأمم في وقت وجيز وهذا مالا ترضى ولن ترضى عنه بلاد الشمال لأن تركنا لعصر الحلة والجلة والجمال سيزيح الكثير من الهموم والأثقال والأحمال من على كاهل هذا الوطن كثير الخيرات والثمرات والذي يراد له أن يتمرغ بين كثبان الرمال ويتحول مصيره وتقدمه الى محال ولعل في ادخال حقوق الانسان في عالمنا العربي غينيس في طي النسيان هو من ثمرات تحجيم وتقزيم هذا الانسان الذي أثبت قدرته وجدارته في بلاد الهجرة والطفرة أو على الأقل هذا ما اعترف به الأمريكان وكان ياماكان

أهدي مايلي لمن يهمه الأمر هذا والله أعلم


عصر الاحباط


أيا ابن كلا وبياع الحكايا.....................ياصانع الشحاطة والحطاطة والأماني

بدشداشة الهشاشة وهلا هلا...................تعجز دونها الكلمات وصفا والمعاني

وشاروخ يشبه الصاروخ مسابقا..................السكارى والمترنحين طربا بهذيان

يامن لاتعرف من الدنيا الا..............................النميمة والغنيمة والكاني ماني

ويامن عشقت الانبطاح ساجدا.............................متعلقا بكل أفاق متبجح جبان

ويامن اتخذت من السكون منهجا...................مرتكيا ونافخا بين الزوايا والأركان

وقلبت بفرح الليل نهارا ........................وقاومت بهمة الصناديد تقلب الأزمان

أتراك قادرا على عاديات الزمان.........................أم تذوق الذل مفعما بالهوان

مستجديا العون من هنا وهناك............متأرجحا بين الصدقات والمكارم والاحسان

يامن يمر الدهر محلقا بك سريعا............وتعد الحضارات وأهلها الدقائق والثواني

أما آن الأوان أيها المرتكي ......................والمضطجع أن تهب واقفا كالانسان

وتنفض غبار السبات كالممات........................وتترك التغني بالخوالي والأشجان

وتترك الآهات والنغمات جانبا...................وتلولح الأفاعي بين الزمامير والأغاني

وترنح الحشاشةوأهل الكيف والبشاشة...............بصفة ألصقت بهشاشة العربان

تاركا ترنح البطاريق والسلاحف........................لاحقا بركب الحضارات كالغزلان

وكفانا بشريعة الغاب مطية.......................وكفا الله البلاد شر القراصنة والحيتان

وشر الشقاق والنفاق وأهله................................وأهل التعلل بالذرائع والألوان

وشر كل حاسد بزوال نعمة ...........................وكل حاقد مزمن وخائن بحسبان

وبشر الصابرين على الأذى بيوم........................يشرق فيه الحق على الأكوان

وتبيض وجوه بلقاء ربها..............................وتسود أخرى بعذاب علقم متفان

فسارعوا ياأهل الهمم والشيم ..................الى الجد طمعا بجنات النعيم والرضوان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز