محمود القاعود
moudk2005@yahoo.com
Blog Contributor since:
09 December 2007

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
السفاح برويز مشرف : لتذهب إلى الجحيم

 

فى يوليو 2007م أمر السفاح الصليبى النجس الخنزير الزنيم الخائن ، عدو الله ورسوله ، الكلب الأجرب المدعو " برويز مشرف " – الرئيس الغير شرعى لجمهورية الباكستان الإسلامية - أمر زبانيته بأن يُذبّحوا مئات الركع السجود فى " المسجد الأحمر " بالعاصمة الباكستانية " إسلام آباد " .. صدر أمره لزبانيته بقتل جميع من فى المسجد ( أطفال – نساء – شيوخ – شباب – رجال ) .. لم يراع الكلب الأجرب المُقرّح ، حرمة بيت الله تعالى .. لم يخش الصليبى الزنديق من ترويع الأبرياء العزل ، فانتهك أعراض النساء وأذل شموخ الرجال والشيوخ ، وأهرق الدماء الغزيرة فى بيت الله ..
وقتها أُصيب العالم الصليبى بالخرس .. لم نسمع أية إدانة .. لم يخرج المتحدث باسم البيت الأبيض ليدين الحادث ويصفه بأوصاف من عينة " الإجرامى " أو " المشين " أو " المُروّع " أو " الدموى " أو " الإرهابى " أو " اللا إنسانى " أو " الذى من شأنه أن يثير الفوضى " ..... إلخ تلك الأوصاف القبيحة التى لا تخرج إلا فى وصف عمليات المقاومة الفلسطينية والعراقية والأفغانية .. لم يندد أمين عام الأمم المتحدة الصليبية بما حدث ، وهو الذى يندد بأى خدش يتعرض له صليبى قاتل سافك للدماء
لم يندد رئيس دولة إسلامية بما حدث .. لم يشجب سفهاء الصحافة والإعلام من عباد الصليب والطابور الخامس فى ديار العروبة والإسلام  - الذين أقاموا مناحة دولية وقت أن حطمت حركة " طالبان " أصنام بوذا ورفاقه – الحادث ..
الكُل أُصيب بخرس تام .. الألسنة الطويلة قُطعت .. الأوصاف القبيحة التى تصم المقاومة الإسلامية تبخرت .. الكل مبسوط ونشوان طالما أن أمريكا التزمت الصمت ولم تشجب أو تستنكر ..
ولكن .. شئ ما فى قلوب الباكستانيين تحرك .. شئ ما أجبر الباكستانيين على الثورة .. لم يعد للصمت مجالا أو محلا من الإعراب ، فقد تخطى الكلب الأجرب " برويز مشرف " جميع الخطوط الحمراء والزرقاء والخضراء .. وأعلن الحرب على الله .. راح يُكرر ما فعله جده – فى الكفر والطغيان – فرعون ، الذى يحكى عنه رب العالمين فى القرآن الكريم :
(( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ )) ( غافر : 36 – 37 ) .
سار الخنزير مشرف على خطى فرعون ، وأدارت الخمر رأسه .. وغرّه دعم الولايات المتحدة له منذ اغتصب السلطة فى باكستان سنة 1999م .. فاعتقد أنه إله لا تُرد له كلمة أو فعل ..
يحكى رب العالمين عن فجور فرعون وكفره وعناده واستكباره وقلة ذوقه ، وهو عين ما فعله الخنزير النجس برويز مشرف ، ويوضح جل شأنه مصير فرعون وحاشيته المفسدة :
(( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ )) ( القصص : 38 – 42 ) .
وصدق الله الله العظيم .. ولكن الطغاة السفلة القتلة لا يعتبرون مهما حدث ومهما علموا من أحداث التاريخ ..
ظل الخنزير الصليبى الزنديق مشرف يمارس إجرامه وإرهابه بحق الشعب الباكستانى المسلم الأعزل ، حتى كانت أحداث " المسجد الأحمر " لحظة فارقة فى تاريخ الكلب مشرف .. وكأنه كان يكتب بداية نهايته بيديه الملطختين بدماء آلاف الأبرياء الأحرار الذين رفضوا الركوع له من دون الله ..
وأخذ الشعب الباكستانى الحر يثور على الظلم والطغيان ، وينتصر لدين الله الذى هتكه خنزير مأبون اتخذ من واشنطن إلهاً من دون الله ..
اعتقد المجرم القبيح برويز مشرف ، أن رضا الولايات المتحدة عنه سيدوم سنوات بعيدة ، حتى تزهق نفسه الخبيثة فوق كرسى الحكم الذى اغتصبه .. لكن إرادة الله هى الأقوى والأبقى ..
ويأبى الله إلا أن يفضح الخنزير الأجرب مشرف ويخزيه ويذله :
يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " ، وقد أملى الله للكلب الأجرب " برويز مشرف " تسع سنوات .. راح فيها يُقتّل ويُذبّح الرجال والأطفال ويستحى النساء .. ويزهق أرواح من يعارض خيانته وارتمائه فى أحضان عباد الصليب وكيان العصابات الصهيونية ..
أملى الله لبرويز مشرف كثيراً .. حتى أخذه فجأة .. وجعل أسياده يتخلون عنه .. فلم يحاول حتى الاعتراض على قرارات عزله التى اتخذها الائتلاف الحاكم ( حزب " بناظير بوتو " وحزب " نواز شريف " ) .. ذلك لأن أمريكا رفعت يدها عنه ، وأعلنت  استغنائها عن خدمات كلبها الأجرب المطيع ، وقالت أن عزله من الرئاسة " شأن داخلى ! " ، ففهم الكلب " مشرف " أن الرسالة وصلت ومفادها أن :
اترك الحكم يا كلبنا المطيع فلم نعد بحاجة إليك .. فقد قتلت المجاهدين .. وساعدتنا فى احتلال أفغانستان المسلمة .. وساعدت الهندوس فى ذبح الكشميريين .. فاذهب أيها الكلب غير مأسوف عليك .

فما كان من الكلب الأجرب مشرف إلا أن رضخ وأعلن الاستسلام ورفع الرايات البيضاء ، فخرج فى يوم الاثنين 18/8/2008م ، بوجهه القبيح الكالح العفن - مستبقاً إجراءات عزله ومحاكمته - ، ليُعلن استقالته من رئاسة باكستان ، وليدعى بوقاحة وصفاقة وخسة منقطعة النظير أنه قدم لباكستان الكثير " شق الترع " و " رصف الطرق " !! وقال أن خصومه اتهموه باتهامات زائفة !! وحقاً إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/7569099.stm
لو صدق الخنزير المأبون برويز مشرف لتحدث عن انجازاته فى القتل وإراقة الدماء ، واغتصاب زوجات المجاهدين ، وجلد وتعذيب الشباب الإسلامى وتدمير الاقتصاد الباكستانى ، وتضييع كشمير الجريحة ، وتركها فريسة لخنازير الهندوس ..
لو صدق الخنزير مشرف لما تحدث عن اتهامات زائفة .. فأقل اتهام موجه له يقضى بإعدامه رمياً بالرصاص فى ميدان عام .. ولكن الكائن الذى يفقد الخجل يهذى بما يشاء ، دون أى اعتبار لمشاعر الناس ..
إن الإطاحة بالكلب الصليبى الأجرب برويز مشرف لهى درس عملى لكل خائن وعميل وطابور خامس وجاسوس .. وصفعة لجميع الحكام الذين خانوا الله ورسوله ، وأعلنوا الحرب على الإسلام ، وتفرغوا للقتل والتنكيل فى حق المسلمين ..وعبرة للطاغية السفاح الزنديق " أقبح الكافرين " الرئيس الغير شرعى لجمهورية تونس الشقيقة ، والذى أعلن الحرب على الإسلام منذ اغتصاب السلطة سنة 1987م
كانت سنوات حكم الخنزير مشرف تمر علينا بطيئة كئيبة ثقيلة مملة ، نبتهل لله فى جوف الليل أن يخلصنا منه ومن أمثاله من أولاد الأفاعى الذين أذلوا المسلمين وتركوهم فريسة لعصابة الصليب العالمية ...
كان برويز مشرف أحد أقذر الحكام الذين تولوا شئون دولة إسلامية فى القرن الحادى والعشرين ، كتم أنفاس حوالى 160 مليون إنسان مسلم ، هم تعداد سكان باكستان فأذلهم وأهرق دماء العديد منهم .
تحية وتقدير للشعب الباكستانى المجاهد البطل .. ونسأل الله أن يُهيئ لهم حاكم صالح يخشى الله ولا يخشى واشنطن ..
برويز مشرف : لتذهب إلى الجحيم أيها العربيد الرعديد ، ونسأل الله أن يُرينا فيك عجائب قدرته .. إنه القادر على ذلك .
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز