د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
نزهة المشتاق في تحصيل الأرزاق وقنص الأوراق

أستذكر بداية وخير اللهم اجعلو خير حدثين هامين مقدمة لهذا المقال وهما

أولا المقاطعة العربية لاسرائيل واللائحة السوداء والتي انقلبت وبكسر الهاء حصارا على البلاد والعباد بدءا  من فلسطين ووصولا الى بغداد

ثانيا سحب وحجب الجنسية عن فلان وعلان حسب تقلبات الكيف والزمان وكان ياماكان

 أما أول الأمرين وكلامنا عن المقاطعة ويخزي العين نجد أن محاصرة الأعراب كانت ومازالت عبر منعهم حصرا وقهرا من انتاج ماهو خطوطا حمراء كمنع الانتاج العسكري التقليدي وماأدراك بالنووي أو أشباهه في تلك البلاد وحصر اعتماد تسلح تلك البلاد على الخارج وتأرجحهم مابين هارج ومارج في استدراج العروض والقروض والمدارج

مرورا بالحصار على التقنيات العالية واستعمالاتها سواء السلمية أو العسكرية عبر حظر تعرفه بلادنا العربية وبالمعية

أما بقايا حصارنا هذا ان بقي حصار أصلا وخاصة بعد موضة التطبيع الفظيع فهو حصار على العربي نفسه عبر حصار الغذاء والماء وحتى الدواء وماحصار غزة الاسرائيلي المرافق لحصارها العربي الا مثال على انقلاب السحر على الساحر بشكل دائم أو عابر في زماننا الغابر

زمان الحدود والمعابر

وأما ثانيهما وهذا ماتتميز به أغلب دولنا العربية باعتبار أن جنسياتها تحمل القدسية وتدخل العباد في فردوس الجنان وبالمعية فان تلك الهبة والعطية يتم حجبها وسحبها من فلان وعلان حسب تقلبات الطقس والزمان وكان ياماكان

فمن قصص وحكايا البدون مرورا بالأكراد ومخيمات النسيان على الحدود العربية العربية والتي تتكرم هيئات الاغاثة الدولية وبعض البلاد الخيرة أمثال البرازيل وتشيلي بنقلهم وايوائهم بعد أن عجزت بلاد العربان الواسعة والشاسعة عن ايوائهم بينما تسرح السحالي والأفاعي والحرادين في الصحاري المراعي من وبغير داعي

لذلك لاعجبا والحال هكذا من رؤية الانسان العربي يطارد اضافة لمطاردته الرغيف والغذاء والماء والدواء فانه قد دخل حربا ضروس مع الرماح والتروس تزيد ضراوتها عن حرب داحس والغبراء وبكسر الهاء لا بل تفوق حرب البسوس وذات الصواري عبر الحدود والصحاري

هذه الحرب تسمى حرب الأوراق في الشرق ويوازيها في المغرب العربي مايسمى بحرب الكوارت أي جمع كرت أو كارت وهي حرب لقنص أي اقامة أو جنسية في أي بلد غير عربي يسهل الحصول على نوع من الحرية المفقودة ويحول قساوة وضراوة العيش في بلادنا العربية الى مجرد حادثة منسية

وان اختلفت الظروف من المخفي أو المستور فان الهدف واحد لاغير وهو العيش الكريم وحفظ الكرامة وضمان المستقبل الكريم للفرد ولأولاده من بعده

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

 فان ماوصلنا أو ماأوصلونا اليه من مجرد مشروع حصار الى شعوب محاصرة بالكامل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل لهو الطامة الكبرى وبقينا نهرول مابين مطرقة حصار البشرية وحكوماتنا لنا وبالمعية وسندان رحمة جنسيات بلاد العربان وكان ياماكان

 حتى وصلت الجماهير العربية الى نتيجة أن الهروب قد يكون حلا مطلوب بعيدا عن وصفة مغلوب ومزروب وبالكاد يضمن اللقمة ويادوب

كنت لأتمنى وجل من طفش وهرب من بلاده لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير في بلادنا العلية ذات الطلة البهية كنت لأتمنى أن أجد بلادي في وضع أفضل أو أن الحال أحسن ولعلي أتمنى ويتمنى الكثيرين أن تكون جل بلادنا العربية بلادا ذات سيادة بدلا من |أن تكون تابعة ومنقادة لهذه القوة أو تلك في حالة مرثية لاينفع معها لاحك ولافرك مصباح علاء الدين السحري ولا حتى شمشوم الجبار أوطرزان وسوبرمان بعد دخولها مرحلة من الهوان ودخول الكرامات فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

اهدي أخيرا هذه المحاولة الشعرية وصفا للحال  والله أعلم

 مطاردة الأوراق

 يامن ابتلاكم القدر فراقا.....................حبا في الكرامة وعناقا

يامن شبعتم الوعود والحدود...............وأنفتم الشدائد والنفاقا

بصبر فاق الحد طوله..................وفاقة أمعنت بضعافهااطباقا

ورؤوس خاضعة وراكعة................لكل متغطرس متجبر أفاقا

فلا غرابة يادرر البلاد ..............أن تطاردوا الرغيف والأوراقا

وتمعنوا في الهروب فرارا.....................من ظلم بالعباد أحاقا

وضنك عيش لبلاد خير..................أوصدت الأبواب والأرزاقا

وسراب حق بات بعيدا................ومشاريع أخوة تضمر شقاقا

فليست الأوراق لمن تشردوا..........الا رجاء عبيد تنشد الاعتاقا

من أصفاد وأغلال أحكمت...........فكيها على أحرارها استرقاقا

متى يعود العربي عزيزا................يباهي بدياره البلاد والآفاقا

ومتى ترجع الطيور المهاجرة....... تعانق حبا التراب والمشتاقا

يوم تضم الأم صغارها...................بدموع لقاء تملؤ الأحداقا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز