محمود القاعود
moudk2005@yahoo.com
Blog Contributor since:
09 December 2007

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
وما زال فيصل القاسم يدعو لسب الإسلام
يبدو أن فخامة الدكتور فيصل القاسم لا يُريد أن يتراجع عن الدور المرسوم له واللعبة التى كُلف بها ؛ ويبدو أيضاً أن سب الإسلام من خلال برنامجه " الإتجاه المعاكس " بات مهمة رسمية مكلف بها من قبل السيدة " تسيبى ليفنى " وزيرة خارجية كيان العصابات الصهيونية التى تحتل فلسطين .
فما كادت تمر أسابيع قليلة على فضيحة سب الرسول الأعظم ، من خلال برنامجه حتى صُعقنا بنبأ مداولات مع أحد كبار الشتامين والسبّابين الذين ما فتئوا يسبون الرسول الأعظم بأقذع الألفاظ وأحطها .. ولمعرفة حقيقة ما يكتبه ذلك الكائن الممسوخ ، على القارئ أن يكتب اسمه فى محرك بحث " جوجل " أو أن يذهب إلى مرحاض " الحوار المتعفن " أو مرحاض " الأقباط متحدون "  ليجد فيهما مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر !
ويأبى الله إلا أن يفضح فيصل القاسم :
 فيصل القاسم  مغرم بسب الرسول الأعظم ، وكذلك يبدو أنه سعيد بما قالته عابدة الشيطان القبيحة ، فراح يبحث عن كل من يسب الرسول الأعظم ، وربما قريباً رأينا " زكريا بطرس " فى الاتجاه المعاكس ، ففخامة الدكتور يُشبع رغبة شاذة لديه فى سب الإسلام العظيم والرسول الكريم .
ويأبى الله إلا أن يُحبط مخطط فيصل القاسم :
يقول الحق سبحانه وتعالى : (( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )) ( الحجر : 95 – 96 ) .
وقد أحبط الحق سبحانه وتعالى مؤامرة فيصل القاسم التى كان يهدف من خلالها أن يسمح لشخص قذر وقبيح أن يسب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ..
فقد قام معد برنامج " الاتجاه المعاكس " الوقح المدعو " معن الشريطى " بالاتصال بأحد أقذر الكلاب الشاذة التى تسب الرسول صلى الله عليه وسلم بمنتهى الصفاقة والوقاحة ، ودعاه للظهور فى الاتجاه المعاكس !!
وكائن مثل ذلك الكلب الذى يسب الرسول لا يظهر إلا فى المواخير والحانات ، ولا يمت للفكر بأى صلة على الإطلاق ، ويعلم المعد الأفّاك أن هذا الكلب لن يتحدث إلا بالسباب فى حق الرسول الأعظم ، مثلما فعلت عابدة الشيطان فى حلقة الاتجاه المعاكس يوم 4/3/2008م .
وبالقطع ما كان للمعد أن يتصل بمثل ذلك الكلب العقور إلا بتوجيهات من فخامة الدكتور القاسم المريض بسب الرسول الأعظم ، والعجيب أن تأتيهما الصفعة من الكلب السباب الذى رفض الظهور – لأنه مفلس فكرياً وليس فى جعبته إلا السباب والبذاءات ويشهد بذلك تاريخه المشين أثناء وجوده بمصر وأثناء فترة اعتقاله وأيضاً عندما استقر فى المانيا .
يقول البذئ الذى صفع القاسم ومعده الأفاك :
(( وصلتنا دعوة كريمة من قناة الجزيرة تقول
تحياتي استاذ صلاح
انا اسمي معن الشريطي من قناة الجزيرة برنامج الاتجاه المعاكس
اود التحدث معكم بشأن حلقة في برنامجنا
يرجى التكرم بارسال رقم هاتفكم على الاميل او عبر الهاتف
رقم هاتفي
(...........)
))
وبعد أن وضع نص الدعوة التى وردته من معد برنامج الاتجاه المعاكس ، قال موجهاً حديثه للقاسم والمعد ليخبرهما أنه إذا ظهر فى الجزيرة فإنه سيسب الرسول الأعظم بأقذع الألفاظ مثلما توجد بشخبطاته الهزلية النابية التى يُطلق عليها عبطا ودجلا " مقالات " ويُخبرهما أنهما يعرفان حقيقة شتائمه للإسلام وتلك فضيحة كبرى للقاسم والمعد :
(( وكاد حديث الصديقة دكتورة وفاء سلطان . أن يتسبب في الغاء برنامج الاتجاه المعاكس – حسبما أشيع وقتها - . واعتذر دكتور فيصل مثلما اعتذرت قناة الجزيرة . عما قالته وفاء سلطان . مرتكبة جريمة الصراحة !!
ولعل أستاذ معن الشريطي ودكتور فيصل القاسم . يعرفان من مئات المقالات المنشورة لنا أننا نقدم الحقيقة حسبما نراها عارية تماما . ..
ولكن ربما لا يعرفان أنني اتحدث كما أكتب وبالضبط. خاصة فيما اراه قضايا فكر مصيرية عليها يتحدد مصير ومستقبل الاجيال القادمة . احفادنا من بعدنا . مالم يكن لدينا حظ في العيش حتي يحدث تغيير نراه باعيننا .
قد لا يعلمان أنه سيان ما نقوله سواء كتبنا كتابا أو مقال أو قلنا رأيا علي مقهي بين أصدقاء. أو أدلينا بأقوالنا في تحقيق بالنيابة أو بالمحكمة حول أفكارنا وكتبنا . او في حديث مصور يذاع . نفس الشيء لا يختلف ما نقوله في كل الحالات.. وهذا ليس عنترية . بقدر ما هو عفوية فطرية . نعتز بها ونحافظ عليها .
فتري : هل تحسبتم لذلك وأعددتم اعتذارا جديدا . بعد اعتذاركم عن حديث دكتورة وفاء سلطان؟
لأننا وبالطبع لا نريد سوءا لبرنامج الاتجاه المعاكس . ولا للدكتور فيصل القاسم . الذي لم ننكر أنه رغم تحفظنا علي طريقة البرنامج . أنه فتح عيون مشاهديه علي أن هناك رأيا وفكرا آخر بخلاف ما اعتاد الناس عليه من أنه لا يوجد سوي اتجاه واحد وراي واحد واله واحد وحاكم واحد . وكل شيء واحد ولا يمكن ولايجوز أن يكون هناك آخر . !
)) نقلاً عن الأقباط متحدون الصادرة فى
4/5/2008م
http://www.copts-united.com/08_copts...5/03/5081.html
ومن كلام ذلك القبيح المريض الشتام ، يتبين لنا مدى الجريمة التى يرتكبها فيصل القاسم والمعد النطع الذى ضاقت عليه الدنيا فلم يجد إلا خنزير ضال يسب الرسول وزوجاته والقرآن الكريم .. وكلام ذلك الخنزير لا يدل إلا على شذوذ القاسم ومعد برنامجه اللذين باتت غايتهما فى الحياة إهانة الرسول الأعظم عبر شاشة يُتابعها عشرات الملايين ، ومن خلال أكثر برنامج مشاهدة .
ولعل ما يفعله فيصل القاسم – من إصراره على إهانة الإسلام باستضافة حثالة الكائنات الضالة – هو بأمر مباشر من ست الحسن والجمال " تسيبى ليفنى " وزيرة خارجية كيان العصابات الصهيونية ، والتى زارت " الجزيرة " يوم 14 إبريل 2008م ، لتعطى التعليمات لمدير القناة بما يجب وما لا يجب .
والسؤال :
أما آن لفيصل القاسم أن يكف آذاه عن الإسلام والرسول الأعظم ؟؟
أما آن لمحطة " الجزيرة " أن تنظر فى أمر فيصل القاسم ، وأن تضع شروطاً للضيوف الذين يظهرون فيها ؟؟
أما آن لمحطة " الجزيرة " أن تقطع اللسان الصهيونى الذى ينطق من خلال برامجها ؟؟
أما آن لـ حاكم قطر المأجور أن يرفع يده عن الإسلام الذى هو عنده أهون من سيدته " تسيبى ليفنى " ؟؟
وأما آن للكلاب المسعورة أن تتحدث فيما يُفيد بدلاً من التطاول على سيد الخلق وأشرف خلق الله أجمعين ؟؟
أسئلة أعلم أجوبتها .
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز