د. محمد توفيق المنصوري
al-mansourimt@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 November 2007

كاتب كندي من اصل عربي من اليمن حاصل على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد والعلوم الزراعية له ابحاث عديدة متخصصة في مجاله نشرت في مجلات عربية وعالمية باللغة العربية والانجليزية والبولندية

 More articles 


Arab Times Blogs
الثلاثية العربية في الحرب والسلام

السلاح والتسلح وكذلك صفقات التسلح من أهم الاشياءالذي تسيطر بل وتسود على كل المفاهيم  الاخري لدي معظم الشعوب ويرجع ذلك لمدلولاتهما واهميتهما من الناحية الاستراتيجية والقانونية وغيرها من النواحي العسكرية والاجتماعية والسياسية .  الهدف من  السلاح والتسلح ليس فقط حماية السيادة الوطنية ومنها ثروات البلاد ولكن أيضاالسيطرة على الثروات  والمواقع الاستراتجية الكونية واخضاعها لمصلحة  القوة الكبرى وحلفائها  المقتدرين او العاملين معها وبدرجات.

كما أن السلاح والتسلح وكذلك تصنيع السلاح امور هامة تخضع    لاستراتجيات سرية وعلنية تتمثل وتتسم وتتبلور بالحيل و بالعدوانية  و منها استغلال الفوارق الذهنية وكذلك العوامل والخلافات المختلفة المكتسبة والموروثة وحثها وتغذيتها لتكبر ثم تتحول الى صراعات كبيرة دائمة  ومستمرة وبشكل كبير توفي بغرض المستثمريين المحليين والعالميين من اجل تسويق وربح كبيران  وكذلك ضمان استمراريات الحروب والنزاعات  .

التباين في السلاح والتسلح يختلف من منطقة الى منطقة أخرى فنرى في عالمنا العربي ان دوائرنا المتحكمة بالمال والقرار والثروة والمصير قد تنازلت عن مبدئ السيادة والحماية الوطنية والقومية والدينية لانها سقطت وغلطت واجرمت واحتكرت وخافت  لهذا تنازلت ودمرت الارض والارث البشري والكون لان هدفها فقط هو الحفاظ على مصالحها و بقائهاولو بالحالة المضحكة والمحزنة والمخزئه والخاوئه. فمن هان سهل الهوان عليه. صفقات التسلح والسلاح جلب الفساد والشر بانواعه فالعربي وبذهنه اشتراء السلاح الفاسد وكذلك القديم ومنه شبه الحديث أو الحديث واستخدم ضد المواطنيين وضد الجيران هدفه ايقاف عجلة التقدم ومنح الحقوق وكذلك حماية الاعداء المغتصبين  للاراضي العربية (فلسطين) وغيرها من الاقاليم اي يباع حسب خطة وتخطيط للاستخدام لان البائع يريد أن يطور أنتاجه ويكسب المال ويعرقل تنمية بقية المجتمعات   لكي يسعد بشره ويلهي الاخر بلعبت الموت. طبعا العرب سباقون في تدمير ذاتهم فيساء استخدام السلاح  وكذلك ينتهي مفعول  المتبقي منه في المخازن وتلوث البيئة وتستعمل الارض العربية  كحقول واوساط وعينات لتجارب الاخر.

البعدالأول في مفهوم الأمن القومي العربي يتجسد في  الأرث السيئ المتمثل بغياب القانون والعدل والحريات والذي  ينعكس باضراره على المصالح الوطنية العليا  وعدم القدرة على التخلص منه رغم السنيين لعدم اخذ العبر والاستفادة من التجارب المحلية وتجارب الامم الاخري في الشمال والجنوب الذي فاقت من سباتها وتطورت وتحضرت.

البعد الثاني في مفهوم الحرب والسلام عند العربي وهو المنحني الاخطر من الخطير بل المدمر حيث يجسد السلوك العدواني قولا وعملا  وفرضه كمبدأ  وخيار وحيد وابدي لمستقبل الامة كما يوضح ادلجة العادات الذميمة المؤذية والكاذبة   المتمثلة  (بحمل السلاح وامتلاكه على المستوي الشخصي أو التزين به على أنه شيء ضروري وموروث شعبي (  العادات والتقاليد بالرغم من صنعه في الخارج ومن لاصناعة له لاعادات له في هذا المجال . ويوضح كذلك كيف نجحت هذه الايديولوجية
بالترويج لهذه الفكرة على الصعيدان الوطني والعالمي وكذلك أقناعهم بها حيث صار السلاح خليلا ومعبودا وشعارا للبقاء . والحقيقة أن غياب القانون جعل الاوطان غابات لممارسات الكبائر. كما أن مودلجين هذه الافكار الهدامة يرغبون بالسيطرة على الثروة وكذلك فتح أسواق للثراء من اسواق السلاح بأشكالها المختلفة ويظهر  ذلك من صفقات الاسلحة التي تباع على المستوى الوطني والاقليمي. ادى هذا الموروث الى كوارث محلية واقليمية وعالمية لانه تلبس بالعادات والتقاليد ومنها الدين فمؤه وتؤه البشر وتأه هو كذلك. كما يوضح سلوك وتصرفات ومعتقدات دوائر الحاكم العربي في مفهومها لمسئلة الامن والدفاع والحرب والسلم وكذلك صناعتها للقرارات السياسية وغيرها من القرارات المصيرية
.

النموذجان باطلان ومدمران فكل العرب كما وصفتهم في حديقة الحيوانات قائلا ،حديقتنا:هذه حديقة حيوان. الكلب يعض القط. والقط يعض الفار. والنعجة ترفس الماعز. كل هذا يحدث في حديقتنا العجيبة. والكل أوسخ من بعض.

البعد الثالث في مفهوم الحرب والسلام يصور صراع الاحرار والمفكرين   العرب  من أجل الحسناءالمتمثلة في الارض والانسان هادفين لأرساء مبادي الخير والحب والاخلاق والحرية والتنمية ودفع عجلة التقدم الى الامام رغم تسلط الجرذان والقرود وقوة نفوذهم التي افسدت السلاح في المخازن ولوثت الكون واهدرت دماء المواطنيين وجملت نفسها ونامت على سرائر مفروشة بالحرير وبجوار حسنوات ذات جدائل.

 فلنقراء  سورة السلاح المتمثلة بأيات عبده واولجا  وتأملاتهما وكذلك اعتزامهما والعادات والتقاليد وكذلك الحسناء وجرذان القرود العسكرية  ولنتفحص أياتها لفهم الموروثات السلبية والهدامة وتطبيقهما في مفهوم المصلحة القومية  لكي نخلق ونستنبط  ونبتكر حلول  مبنيةعلى تكتيكات واستراتيجيات جديدة وليكن هدفنا التنمية الكاملة والشاملة والعدل والاستفادة من الثروة بجميع  أنواعها ولنوجه سلاحنا ضد العدو الحقيقي فهل يفهم العربي انه يقتل نفسه واخيه وابنه وجاره وارضه ومستقبله .

الثلاثية العربية في الحرب والسلام   لاتقتصر على تجسيدمأساة العرب ولكن أيضا العالم الثالث.

 

الثلاثية العربية في الحرب والسلام

 

 التأمل والاعتزام

حضرت اولجا من جوار نهر الفولجا.

تدعو سيادته قائلة: اتشرب كأس نبيذ احمر ام فودكا؟

فأجابها قائلا: يجمعنا اللون الاحمر لكنه في وطنك نبيذ وفي وطني دماء، فدعيني عزيزتي اشرب الفودكا حتى الثماله لكي لا اشاهد ولا ارى. خافت اولجا وقالت وهي مفزوعه: يالك من قبلي بدوي امواطنيك من غير دماء؟

فاجابها : بان ليتر النبيذ في بلدها اغلى من ليتر الدماء في بلد السعيده العمياء.

فردت اولجا قائله: اكرمك الله والى غير لقاء.

هكذا افترق الرفاق في مختلف الاتجاهات منهم اولجا الى جوار نهر الفولجا تزرع وتحصد وتتامل في الحياه.

اما عبده فعاد الى قبائله الاولى ليثأر لنفسه ولابناء عمومته من القبائل الاخرى وليمارس عدوانيته على جيرانه

املا بحياة اخرى لينال الثواب في الفردوس الاعلى.

 

العادات والتقاليد

 يطير الى احفاد نيكولا خرشوف.

 ليشتري دبابات ومدافع وكلاش نيكوف.

 لينام عليها وليضع بعضها على بطنه المعطوف.

 او ليهدد جاره ويقتل اخاه عبدالرؤوف.

فهل سيدي ستظل مشغوفا بالكلاش نيكوف.

 ببلد القصف والمقصوف,

 والخاطف والمخطوف,

ببلد تصطاد الحمائم وهي تسبح وتطوف,

 ولاتقدر الاقدار ولا الظروف,

 والشعب تارة يضرب بشمبل وتارة بقحوف,

فهل مازلت سيدي بحبهم مشغوفا,

وتذبح الفديه وتاكل الخروف؟

الم يكفيك السلاح البيولوجي في كل الشوارع ملفوفا؟

اجاب باختصار لا لم اقتنع ولم اعتبر فما زلت من قبيلة عبده ضيوف,

صاحب البطن المعكوف,

 اعشق الكلاش نيكوف,

وياخاطف او مخطوف,

 لقد امنت بمعتقدات الجرجوف,

 وبجوار الكعبه فقط اموه واطوف.

 

الحسناء وجرذان القرود العسكرية

 سهاد العيون حبيبي ملء الجفون.

وبخاطري حبك وحبها وحب جوعانيين البطون.

أيها الناس آلاتتألمون أو تفكرون!

قالوا في المخازن سلاح.

قلتلهم سهم عيونها وضاح.

وأنا منتظر ذلك الصباح . حين ينهض الناس من على المقابر والسطوح على ضوء الشمس الوضاح.

ويصرخون هل لنا من مكان بينكم أيها الروباح (القرود)؟

طلعت الجرذان من المخازن بعد أن افسدت و أكلت كل مافيها من طعام. ثم انتفخت وامتلأت بالجراح.

لكنهم ضمدوا كل مابها من جراح.

حتى تصير كاليمامة و أجمل من الحسناء و الوضاح.

 ضحكت الجرذان من شكلها عندما طل الفجر في ذلك الصباح.

 فابتسمت وظهر سنها الجراح. ثم عاودت نشاطها من جديد بلاأسف وبقلب مرتاح.

 

 

The Arabic Trilogy of Peace and War

 

Contemplation and Intention

 Olga came from beside the Volga River to request mister to come, and she said to him “do you want to drink red wine or vodka?”

He replied to her "our common factor is that in your home country there is red wine, but in my home country there is red blood, let me my dear drink the vodka until I become drunk, and my vision becomes impaired.”

Then Olga becomes frightened and she said in a panicked voice:” you are tribal Bedouin, were your people without blood?”

He replied her: “the price of the litre of red wine in her home country is more expensive than the litre of blood in the Happy Blind Land”.

Then, Olga replied:' may the great God honour and bless you without another meeting”.

From there, the comrades went in different directions, one of them is Olga, who went to areas behind the Volga’s river to plant, harvest and meditate on her nature.

 But Abdul returned to his formal tribe to revenge himself and his folk from the others tribes, and to practice his enmity

.against his neighbours aiming for another life to acquire the honour and blessing in the highest heavens

The Customs and the Traditions

 

He flew to see the grandsons of Nikita Kharashchev to buy tanks, kalashnikovs

 and mortars, and to pass in sleep over them, and also to put some of them on his

 extended abdomen, or to threaten his neighbors and kill his brother Abdul- Raouff.

 Are SIR eager and occupied with the kalashnikov in the home country of bombarding

 and was being bombarded, the kidnappers and kidnapped.

 In this country: hunting turtle dove which is glorifying and roaming,

 you can not estimate the destiny or circumstances,

 moreover, the nation, which is beating by the shoes and once again with sandals.

Do you SIR, still eagerly love them?, and you slaughter the hostage and eat sheep and goats?

Do you not have enough Biological Weapons, which warp the streets?

He replied concisely “ I am not convinced and not being preached,

I am still a member of Abdul-Raouffs' tribe, who has a curved abdomen,

I love Kalashnikov,

I will be either kidnapping or kidnapped,

I do believe in what Jarjooves believes,

and I am roaming around the kaaba in a camouflaging and deceiving state.

  

The Belle and the Military Monkeys' Rodents

 

Oh my lovers! The insomnia filled the eyeball, and in the mind your love, her love and the love of hungers.

 Oh People! Do not pain? They said that the storages are full of weapons .

” I answered them “ the arrow of her eye was clear, and I am waiting for the morning when the sun shines and wakes them up from the roves and cemetery to stand up for their rights, and scream“ Is their any place among the monkeys?”

 The rodents came from the storages after they dilapidated the weapons and ate all the food. They swelled and became fat and full of wounds.

But the specialist operated on them to make them beautiful like a dove, nicer than a belle and more handsome than any man. When the morning came the rodents laughed at their new form, and when the smile appeared in its' ratty and wounded teeth, and they started again with their usual activities without mercy and sorrow.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز