عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
مَنْ في المواريث أكثر استنارة: هل نوال السعداوي أم محمد عمارة-؟ (الجزء 2)

 قمت في مقالي السابق هنا في "المنبر الناري" – عرب تايمز-

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=45978

 

 

قمت بإحالة متابعيَّ الكرامِ إلى قسطٍ من أقوال المفكر المصريّ الداعية الأستاذ الدكتور "محمد عمارة" في محاولته الدفاعَ عن التفاوت بين حظّ الذكر وحظّ الأنثى في المواريث، حسب الفهم الكلاسيكي لأحكامها؛ فأما مما هو مسموع من أقواله فموجود في الرابط التالي من بعد الدقيقة الثلاثين:

https://www.youtube.com/watch?v=U-NSazBSpcE

 

والعنوان هناك هو

{{مناظره الدكتور محمد عماره مع نوال السعداوي كاملة،

الدكتور يفحم نوال السعداوي والحاضرين،

 ونوال "مِشْ" بِتْرُدّْ"}}

 

وأمّا مما هو منقولٌ عنه كتابةً بقلمه فإنك عاثر عليه في هذا الرابط، وقد تمّ نشره في "هويّة بريس" بتاريخ 11-5-2017:

http://howiyapress.com/%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9-

والعنوان له هو:

 

{{ د. عمارة: هذه هي فلسفة الإسلام في الإرث لا كما يدّعي الذين لا يعلمون}}

 

 لقد حسب الشيخ "محمد عمارة" أنه قد أطلق على الشبهات الحائمة حول أحكام المواريث الإسلامية التقليدية المتوارثة، وفي مقدّمتها الفرية الكبرى، أمُّ الجرائم الميراثيّة، المتمثلة في اعتباره واعتبار أمثاله بأنّ جملة "للذكرِ مثلُ حظّ الأنثييْن" تدلّ دلالةً قطعيةً على أنّ حظّ البنت هو نصفُ حظّ الابن- حسبَ أنه قد أطلق عليها ثلاثة من "الصواريخ" عابرة المجرات، وأنها قد جعلت تلك "الشبهات" كهشيم المحتظر، بل قد حسب هو والببغاوات من أنصاره أنّها قد محقتها وسحقتها وتركتها يباباً بل قد أحالتْها سراباً.

 

 صدقاً، إن ما جاء به الشيخ الراحل "محمد عمارة" هو في الحقيقة خرابيط برابيط، خبابيص لبابيص، خرابيش برابيش، لو دققتَ فيها لأدركتَ أنّ كلَّ ما فعله ما هو إلّا من قبيل "خوض المعمعة بالجعجعة"!

 

 ولقد وددتُ في هذا المقال أن أسوق إليك ما ذهب إليه الدكتور المفكر الداعية "محمد عمارة" من غير التعليق عليه، فلعلّه أن يتخمّرَ في ذهنك، ولعلّك أن تتفكّر فيه على رويّةٍ، وإن شاء الله تعالى تكون في المقالات القادمة مع تعليقاتي عليه، فاحتفظ بتعليقاتك وملاحظاتك، فربما نخرج متوافقيْنِ، وربما تسبقني إلى ما سأقصُّ عليك من نبأ هذا الرجل في أمر تهافت أفكاره في الدفاع عن المواريث بأحكامها التقليديّة.

.

 أجل، لا بأس أن تعرف من الآن أن صواريخ "محمد عمارة" لم تقم بأيّ غارة، بل سقطت فوق مرابض راجماتها، فجعلتها حجارة على حجارة!

 








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز