د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية.....وفكرها السيكوباثي

البرتوكول السابع عشر: تحطيم السلطة الدينيّة

د . سميح مدانات     

                              :TWITTERDOCTORSAMIH@


                       

وإن احتراف القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين، ويجردهم من كل مبادئهم، ويحملهم على أن ينظروا إلى الحياة نظرة غير إنسانية بل قانونية محضة.... معتادين أن يروا الوقائع من وجهة النظر إلى ما يمكن كسبه من الدفاع، لا من وجهة النظر إلى الأثر الذي يمكن أن يكون لمثل هذا الدفاع في السعادة العامة.... لهذا لا يوجد محامٍ يرفض أبدًا الدفاع عن أي قضية, إنه يحاول الحصول على البراءة بكل الأثمان بالتمسك بالنقاط الاحتيالية الصغيرة في التشريع، وبهذه الوسائل سيفسد ذمة المحكمة.
لقد عملنا بجهود وعناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئودًة في طريقنا.

 إن نفوذ رجال الدين على الناس يتضاءل يومًا فيومًا ولن يطول الوقت حتى تنهار المسيحية انهيارًا تامًا وسيبقى ما هو أيسر علينا للتصرف مع الديانات الأخرى.
,حينما يحين لنا الوقت كي نحطم البابويّة تحطيمًا تامًا فإن يدًا مجهولة ستعطي إشارة الهجوم..... وحينما يقذف الناس بأنفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة له لوقف المذابح..... وبهذا العمل سننفذ إلى أعماق قلب هذا البلاط، وحينئذ لن يكون لقوة على وجه الأرض أن تخرجنا منه حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية.... إن ملك إسرائيل سيصير البابا الحق للعالم، بطريرك الكنسية الدولية.
من الوسائل العظيمة الخطيرة لإفساد هيئات الأمميين، أن نسخر وكلاء ذوي مراكز عالية يلوّثون غيرهم خلال نشاطهم الهدام، بأن يكشفوا وينمّوا ميولهم الفاسدة الخاصة، كالميل إلى إساءة استعمال السلطة والانطلاق في استعمال الرشوة.

 

 

 

 

 


البروتوكول السابع عشر في نقاط: تحطيم السلطة الدينية
1. يجب تحطيم كرامة رجال الدين في أعين الناس.
2. عندما يثور الناس على رجال الدين نظهر نحن كحماة لرجال الدين لوقف المذابح حتى ننفذ نحن إلى أعماق البلاط الحاكم ولن يكون هناك أي قوة تخرجنا منه.
3. إن إفساد وتحطيم رجال الدين تبدأ بدفعهم إلى استخدام نفوذهم بكشف ميولهم الفاسدة انطلاقا من استخدام الرشوة.

 

 






 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول السابع عشر

يعتبر هذا البروتوكول أن ممارسة المحاماة تنتج رجالا بردت طباعهم وقست قلوبهم واعتادوا الإلحاح واللجاجة ونزل اللؤم من قلوبهم منزلة ملحة.

ثم يضع طرقا لحل ما يتصوره من فساد في مهنة المحاماة ,وهذه الحلول في مجملها تنم عن جهل في القانون وفي الآلية القضائية للوصول إلى العدالة, بالإضافة لعجز القضاة عن القدرة للوصول إلى البينات الصحيحة أو للحق أو ما يؤدي إليه وكأنهم دما تتلاعب فيها رياح غوغاء الفساد. 

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز