رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــــــطـــــــــــاء شـــــــــائــعــــــــة /89

 

الـخـطــأ : الطالبات يشكِين من صعوبة أسئلة الامتحان.

الـصـواب: الطالبات يَشْكُون من صعوبة أسئلة الامتحان .

 

يأتي المضارع من المعتل الآخر بالواو ، بلفظ واحد لجماعتي الذكور والإناث . فتقول الرجال يَدْعُون ، والنساء يَدْعُون ؛ إلا أن الواو مع جماعة الذكور هي ضمير الجمع . ولام الكلمة محذوفة " أي الواو وهي لام الكلمة في الفعل يدعو  تحذف " . والواو مع جماعة الإناث هي لام الكلمة " من الفعل يدعو " اتصلت بنون النسوة ، ولم يحذف من الفعل شيء . ( جامع الدروس العربية ج 1 ص 230 ) . 

الفعل الناقص " شكا " فيه الألف منقلبة عن واو " يشكو " .  ففي الجملة موضوع الخطأ والصواب " الطلاب يَشْكُون " حذفت الواو الأصلية عندما اتصل الفعل الناقص بضمير الرفع وهو واو الجماعة . وإذا كان الفعل الناقص آخره واو نحو : يشكو تبقى الواو دون أن تحذف مع جمع الإناث الطالبات يَشْكُون ، وكذلك ما كان من الأفعال الناقصة التي آخرها " ياء " نحو : يرمي ، يزني ، يأتي ، تبقى الياء دون أن تحذف عند اتصالها بنون النسوة . الطالبات يرمِين ، يأتين آخر الكلمة " ياء " . قال الله تعالى : [ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ](12) سورة الممتحنة . وبناء على ذلك إذا كانت لام الفعل واو فمن الخطأ أن يقال : الطالبات يشْكين ؛ لذلك فالصواب أن يقال : الطالبات يَشْكُون من صعوبة أسئلة الامتحان .

 

الـخـطــأ : المهندسون أدْلُوا بآرائهم حول سبب انهيار المبنى .

الـصـواب: المهندسون أدْلَوْا بآرائهم حول سبب انهيار المبنى .

 

     إذا كان الفعل الناقص ماضيًا وأسند لواو الجماعة حذف منه حرف العلة ، وبقي فتح ما قبله إن كان المحذوف ألفًا ، ويضم إن كان واوًا أو ياءً فتقول في نحو سعَى سَعَوْا، وفي سَرُوَ ورضِيَ سَرُوا ورَضُوا . ( شذا العرف في فن الصرف ص 38 )

     الفعل الناقص آخره ألف دائما إذا كانت رابعة فما فوق نحو : أبكَى ، أحيَا ، أجرَى ، اعتدَى ، اتَّقَى ، اصطفَى . ففي مثل هذه الأفعال الناقصة تحذف الألف إذا أسندت للضمير واو الجماعة ، وتبقى الفتحة على الحرف ما قبل الألف وهو الراء في كلمة " أجرَى " فيقال : أجرَوْا . وجاء في التنزيل العزيز : [ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93) سورة المائدة . و"اعتدى" اعْتَدَوْا " قال الله تعالى :  وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) سورة البقرة ، فحذفت الألف في الفعل " اتَّقَى واعْتدى " عندما أسند الفعل للضمير واو الجماعة ، وبقي ما قبلها وهو القاف مفتوحًا ، اتَّقَوْا . والعين كذلك " ادَّعَوْا " لذلك فالصواب أن يقال : المهندسون أدْلَوْا بآرائهم حول سبب انهيار المبنى .

 

 الـخـطــأ : اجتاز الفدائي التلال والوِديان .

الـصـواب: اجتاز الفدائي التلال الأَوْدية والوُديان .

 

      الوادي : كل منفرَج بين الجبال والتلال والآكام، سمي بذلك لسيلانه ، يكون مسلكا للسيل ومنفذا . الجمع : أوْداء ، أوْدِية ، أوادِيَة ، وُدْيان . يقال : حُلَّ بِواديهِ : نزل به المكروه وضاق به الأمر . ( المعجم الوسيط ص 1053 ) .

الوادي : مفرَج ما بين جبال أوتلال أو آكام  ، الجمع : أوْداء ، أوْدِية ، أوْداة ، أوادِيَة . ( القاموس المحيط ص 1342 ) .

      الوادي : كل مفرَجٍ ما بين جبال أو تلال أو آكام . سُمِّي بذلك لسيلانه ، يكون مسلكا للسيل ومنفذا . والجمع : أوداء ، أوْدِيَة  ، أوادية . قال الجوهري : على غير قياس ، كأنه جمع ودِيٍّ ، مثل سرِيّ وأسْرية للنهر ، وقد يجمع الوادي على  صيغة وُديان . ( تاج العروس ج 40 ص 179 ) .

      قال شَمِرٌ : وَدِيَ أي سال . ومنه الوادي . الوادي : معروف ، وربما اكتفوا بالكسرة عن الياء " الوادِ " . ابن سيده : الوادي كل مفرَج بين الجبال والتلال والآكام ، سُمِّي بذلك لسيلانه ، يكون مسلكا للسيل ومنفذا . والجمع أودية . وقال ابن الأعرابي : الوادي يُجمع أوداء ن تقول : أوداهٌ . والجمع : أوداءٌ وأوديةٌ وأوادية . ( لسان العرب ص 4804 ) .

     لم يرد في القاموس المحيط ، ولا في لسان العرب  جمع وادي " وديان " ، وقد ورد الجمع " أودية " عدة مرات في الأحاديث النبوية الشريفة ، ومنها الحديث النبوي الـشريف :{ لـو كان لابن آدم واد من نخـل لتمنى مثله ، ثم تمنى مثله ، حتى يتمنى أودية ، ولا يملأ جـوف ابن آدم إلا الـتـراب‏.‏} . ( جمع الجوامع ج 7 رقم الحديث 17927 ص 216 ) .

      وإذا كان الجمع " وديان " فيجب أن تكون الواو مضمومة كما جاء في تاج العروس والمعجم الوسيط " وُدْيان " ؛ لذا من الخطأ أن تكون الواو مكسورة في كلمة " وِديان " ، وأذا ما استعمل الجمع " وديان " يستلزم أن تكون " الواو " مضمومة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : اجتاز الفدائي التلال والوُديان .

 

الـخـطــأ : يستعمل المُرجان في صناعة الحلي .

الـصـواب:  يستعمل المَرجان في صناعة الحلي .

 

       يُـعـد الـمَـرْجَـان أحد أشهر الأحجار الكريمة بالرغم من أنه لا يعد من المواد المعدنية ، بل يعتبر من المواد الحيوانية (العضوية). والمرجان يستعمل في صناعة الحلي . والمَرجان يتركب من مادة كربونات الكالسيوم . والمادة المَرجانية الحمراء هي الهيكل الصلب لمستعمرة المَرجان ، وتتركب هذه المادة من شويكات دقيقة حمراء اللون يفرزها حيوان المَرجان ، وبعد إفرازه هذه الشويكات تتماسك مع بعضها البعض ، وتخرج هذه الأفراد التي تستخدم كل منها في صناعة الحلي . والمرجان متوسط بين عالمي النبات والجماد ، ( ويكيبيديا – الموسوعة الحرة ) .

    المَرجان : جنس حيوانات بحرية ثوابت من طائفة المَرجانيات لها هيكل وكلس أحـمر يُعـد من الأحجـار الكريـمة ، ويكـثر المَرجان في البحر الأحـمر . وفي التنزيل العزيز : [ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ](22)  سورة الرحمن . المَرجان : نوع من السمك البحري ، زعانفه حمر . ( المعجم الوسيط ص 891 ) .

     حرف " الميم " في كلمة " مرجان " مفتوحة وليست مضمومة ؛ ولذلك فالصواب أن يقال : يستعمل المَرجان في صناعة الحلي .

 

المراجع :-

1تاج العروس ، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ، تحقيق الترزي وغيره مطبعة حكومة الكويت 2

2 - جامع الدروس العربية ، تأليف الشيخ مصطفى الغلاييني ، راجعه د.عبد المتعم خفاجة ، منشورات المكتبة العصرية – صيدا – بيروت الطبعة 28 ، 1993 م .

3 - جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م

4 - شذا العرف في فن الصرف ، الشيخ أحمد الحملاوي ، مراجعة وشرح حجر عاصي ، دار الفكر العربي ، بيروت 1999 

5 - القاموس المحيط ، مجدالدين الفيروزآبادي ، التحقيق بإشراف محمد نعيم العرقسوسي ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثامنة 2005 .

6 -  لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980.

7 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز