د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية التي تشنها الماسونية والصهيونية على الحياة...هي مؤامرة فاشلة لأن التفكير السيكوباثي الدنيء لاينتصر على التفكير الإنساني الصحيج .

البروتوكول الثالث عشر: تغييب وعي الجماهير
إن أولئك الذين قد نستخدمهم في صحافتنا من الأمميين سيناقشون بإيعاز منا ما يشغل الناس بالنقاشات والمناظرات، حتّى نصدر نحن القوانين التي نحتاج إليها، ونضعها أمام الجمهور على أنها حقائق ناجزة.
لن يطلب استئناف النظر فيما تقرر إمضاؤه، فستحول الصحافة نظر الجمهور بعيدًا بمشكلات جديدة، بحيث يسرع المغامرون السياسيون الأغبياء والرعاع إلى مناقشتها.
كما سنلهي الناس أيضًا بأنواع شتى من الملاهي والألعاب والرياضات (انظر إلى هوس الشعوب بكرة القدم!!!)......)
سنحاول أن نوجه العقل العام نحو النظريات المبهرجة التقدمية أو التحررية..... لقد نجحنا نجاحًا كاملاً بنظرياتنا في تحويل رؤوس الأمميين الفارغة من العقل نحو الاشتراكية، دون أن يلاحظوا انه وراء كلمة "التقدم" يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية!!!

 إن التقدم فكرة زائفة تعمل على تغطية الحق، بحيث لا يعرفه أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قوامًا على الحق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول الثالث عشر في نقاط : تغييب وعي الجماهير.
1.هؤلاء الذين نستخدمهم في صحافتنا من الأمميين سيناقشون ما يشغل الناس بالنقاشات والمناظرات التي نفرضها عليهم.
2. يجب إلهاء الناس بأنواع شتى من الملاهي والألعاب والرياضات من أجل ملئ فراغ العامة من الناس بأمور بعيدة عن السياسة.

3.خلط المفاهيم على الغوييم واعتبار التقدم فكرة زائفة وتطغى على الحقوق !!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في ملخص

البروتوكول الثالث عشر

يبدا هذا البروتوكول بنص سطحي وعدائي:" إن الحاجة اليومية للخبز ستكره الأمميين على الدوام أن يقبضوا السنتهم ويظلوا خدمنا الأذلاء." وعلى هذا فإنه يؤكد أنه لن يجرؤ أحد على نقاش ما يقرروه وربما يسرع السياسيون الأغبياء إلى مناقشة المشكلات الجديدة ومثلهم الرعاع الذين لا يفهمون بماذا يتشدقون, وعندها فإنهم سيوجهون اهتمام هذه الجماهير إلى الرياضة والفن وربما التجارة وأي نشاطات آخري بواسطة قوتهم الإعلامية وعمق نفوذهم وهكذا فإنهم سيصرفون نظر الجماهير والنقاد عن المشاكل التي تخصهم إلى أمور ومشاكل آخرى شكلية وهكذا يستطيعون تمرير خططهم دون عناء.

جلي  وواضح استهتار أصحاب البروتوكولات بعقول الآخرين متناسين ماهم فيه من غباء فكري إذ يعتبرون أن وراء كلمة التقدم  يكمن الخداع وسلب الحقوق وهو على مايبدو نهج غوغائي فكري لعدم قدرة السيكوباثي على الربط المنطقي للأفكار ولعدم فهمه أن متطلبات الحياة تملي على الإنسان التقدم الفكري والصناعي والطبي والإقتصادي وغيرها ليواكب مسيرة حياته ومتطلباتها.

ليس من جديد على الساسة هذه المراوغات ولكن الفارق هنا أن أصحاب هذه البروتوكولات معنيين بخداع الغير وسلب حقوقهم والسيطرة على العالم بأسره غرورا فيهم بأنهم هم الأجدر بموجب وصاية ربانية من صنعهم لامتلاك العالم بأسره  ملفقين على العالم وعلى أنفسهم بدعة شعب الله المختار التي لو نوقشت بأسط المفاهيم الدينية والمنطقية لوجدنا زيفها ,فهل يجيز الله لخاصته الكذب والخداع ؟وهل يود من شعب يصطفيه أن يقتل ويعذب الشعوب الآخرى؟ وهل يود من شعبه أن يفضل قوة المادة والذهب على قوته؟ وهل يود من خاصته أن تعتبر قوة الذهب هذه هي الحق؟وهل يستبدل الرحمة والمحبة بالكراهية والقتل؟ وهل يود من شعبه أن ينقض وصاياه جملة وتفصيلا؟

يتكرر الإصرار في البروتوكولات على محو جميع الأديان والإبقاء على الدين اليهودي فقط ويعلنون أن لدينهم مفاهيم باطنية لدينهم غير المفاهيم المعلنة ولايفهم هذه المفاهيم أحدا غيرهم وهذا مما يطرح تساؤلا منطقيا: (كيف يودون أن يعتنق الآخرون دينهم وهم لايفهموه وهل للإله طبيعة غير الطبيعة التي تتفق عليها الأديان السماوية؟) ثم هل يخفي الإله طبيعته بالرحمة والمحبة والسلام لطبيعة آخرى خفية وهي حتما ستكون مناقضة لما هو معلن وهذا مما حدى بالعديد من النقاد لإتهامهم بعبادة الشيطان!!!.

لاتعدو هذه الأفكار أكثر من أفكار سطحية وغير منطقية الترابط بل تأمريةوسيكوباثية وغير مجدية إلا لزرع الكراهية والإمعان في الغباء وضبابية الرؤيا وظلامية النفوس.

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز