د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
تداعيات حرب كورونا ...التي تكشفت عن نهج سيكوباثي شرس

 

أولاً:

فيروس كورونا هو فيروس مُعدَّل جينياً ومُصَنَّع في مختبر اشتغل عليه علماء وباحثون بغية الوصول إلى أهداف كانت

حاضرة في سياسة دولةٍ معينةٍ وتم إنفاق ملايين الدولارات حتى تم إنتاجه؛ وهو فيروس هجين مركب من فيروس الإيدز والسارس ومجموعة فيروسات من سلسلة الكورونا ولهذا سُمي بالفيروس المستجد، ولكن الوكالة الالمانية المسؤولة عن الامراض المعدية قامت بتشريح 64 جثة من متوفي كورونا رغم التحذيرات العديدة بعدم تشريحها ولم يجدوا شخصاً واحداً مات بالفيروس؛ وكانت النتائج كما يلي؛ 28 شخص مات بأمراض داخلية متعلقة بالرئة؛ 10 أشخاص ماتوا بالسكري والبدانة ؛ 10 أشخاص ماتوا بالسرطان؛ 16 شخص مات بالزهايمر. وأكد البروفيسور كلاوس بوكسيل أن المخاوف نتجت عن المبالغة والتهويل بالفيروس.

 

ثانياً:

هناك عصابة عالمية تتألف من دول همجية تدعي التحضر والمدنية وهي أبعد ما تكون عن الأخلاق وعائلات شهيرة تمتلك المال بالمليارات وتتحكم بمصير العالم كله مثل عائلات (يهودية) روتشيلد وروكفيلر وغيرها، ولا يهمها البشر ولا الأخلاق ولا الأديان

ولا الإنسانية سوى امتلاء خزائنها بمزيد من الذهب والدولارات، وصارت تعتقد أنها رب الأرض، وتتحكم

بمصير مليارات البشر لخدمة مشروعها الذي يصب في مصلحة مرابي العالم وتحقيق حلمهم بالتحكم بكل الامكانات البشرية من علم وفكر واقتصاد وانشاء المملكة السيكوباثية التي يقودها السيكوباثيون وحسب ما جاء في البروتوكولات الصهيونية التي افتضح أرها منذ اكثر من قرن من الزمان والتي كانت وثائقها من ضمن الوثائق التي استولى عليها مداهمي المؤتمر الصهيوني الذي كان منعقدا في مدينة بال – سويسر سنة 1897 ,ونشرت مترجمة للغة الروسية على يد البرفسور سرجي نيلوسسنة 1901 ثم ترجمها الصحفي فيكتور مارسدن للإنجليزية وهي النهج الذي تخطط قوى الشر لإنتهاجه من آجل السيطرة على العالم وتحقيق حلم السيكوباثيين من صهاينة وماسونيين لإنشاء مملكة الشيطان على الأرض وجعل كل البشر عبيداً لهم والتمهيد للنظام العالمي الجديد (الماسوني)

القائم على حكومة واحدة إرهابية متطرفة وجيش واحد

(لا إنساني) ودين واحد مادي (شيطاني).

 

*ثالثاً:

يتضح من الاجراءات المتبعة

في كل الدول بأن هناك خطة عمل واحدة

(بروتوكول التعامل مع الفيروس) يتم اتباعها في كل الدول للتعامل مع الفيروس وهي إجراءات ترتكز على حصر الناس وسجنهم في بيوتهم لإجبارهم على التسمر

أمام الفضائيات التي يتم التحكم فيها عالمياً لسوق الناس كالقطيع وزرع ما تريده العصابات العالمية الخفية من أفكار ومعلومات وتخويفهم وتوجيههم بالطريقة التي تريدها هذه العصابة.

 

*رابعاً:

بعدما عملت العولمة على إلغاء مفهوم دولة الرعاية والرفاه ومنعت الدول من

دعم منتجاتها لخدمة مواطنيها في بدايات انطلاق العولمة في تسعينيات القرن الماضي، وبعدما أجبرت العولمة العديد من دول العالم على ترك مواطنيها مهمشين يعيشون في بيئة الجشع التي نشرها النظام العالمي الجديد؛ تعود اليوم نفس تلك الجهات الظالمة لتجبر الدول نفسها على تبني مفهوم

دولة الرعاية؛ وتطلب من الدول جميعها والتي أرهقها الفساد إيقاف عجلة الأعمال ورعاية مواطنيها وصرف الرواتب لهم ومنحهم فرصة تأجيل سداد قروضهم ومنحهم المساعدات الشهرية رغم عدم ذهابهم للعمل أو إنجاز أية خدمات، مما وضع معظم دول العالم على شفير الانهيار وينذر بسقوط كامل للبنية السياسية الدولية مع إنهيار اقتصادي عالمي وإفلاس لكل المشروعات.

 

*خامساً:

بعد حجر مواطني دول العالم في بيوتهم وبعدما تم تعريضهم لهذا الضخ الإعلامي الكاذب وتوجيهم للوصول

إلى مرحلة الرعب من الفيروس، وبعدما تم القضاء على حقيقة التواصل والتقارب الإنساني الذي أكدت عليه كل الأديان والعادات والتقاليد، واستبداله بالتباعد الإجتماعي وقطع العلاقات بين الناس والاستفراد بهم لغرس ما يريدون في أدمغة البشر من معلومات.

 

*

سادسا

وهنا تتضح الصورة وتنكشف الستارة عن مسرح يحاك به مؤامرة كبيرة ومرعبة ضد البشرية جمعاء حيث تنكشف

ألغاز عديدة لها أصول واهية وضعها جهابذة الجشع

وأباطرة الهيمنة على العالم معتقدين أنه بإمكانهم التحكم بالنظام العالمي الإنساني لجعله نظامًا عالمياً يديرونه كيفما يشاؤون؛ يقللون عدد سكان الأرض إلى٥٠٠ مليون نسمة فقط وبالتدريج حتى الوصول إلى الهدف الأسمى ما بين عامي 2030 و 2050.

 

وربما يقول بعض القراء

من أين لك هذه المعلومات، ويكون الرد بالعودة إلى ( لوحة جورجيا ) وهي جدران جرانيتية منصوبة في ولاية جورجيا الأمريكية في مدينة ألبرتون ومكتوبة بثمان لغات منها العربية والتي

ومكتوب عليها الوصايا العشر للنظام العالمي الجديد؛

وتوجزها بتقليل عدد سكان العالم لـ ستمائة مليون نسمة وإبادة الأنواع البشرية المتدينة ونشر الأوبئة والحروب النووية والترويج لتقديس الطبيعة وإحياء الوثنيات التي تمجد الأرض وتكوين حكومة عالمية جديدة والسعي

للسيطرة على العالم دون أية مقاومة والدعوة لعقيدة

عالمية جديدة وهي عقيدة إلحادية ترفض كل الرسالات السماوية وتفضي لقيام (مملكة الشيطان على الأرض

سابعا

محاصرة الطبقة الوسطى والحيلولة دون وصول المبدعين الى رأس المال ليبقوا دائما في خدمة المرابين والحيلولة دون وصول الأذكياء والمبدعين لمراكز القرار بل تسليم هذه المراكز للأغبياء والفاسدين الذين الذين سينفذوا اوامر وخطط البروتوكولات الصهيونية.

 

ثامنا

هذه الحرب الجرثومية التي افتضح أمرها هي جزء من الحرب العالمية الثالثة الثتي تدور مسرحياتها في اركان الشرق الأوسط واتي آلت للفشل كما آلت اليه حروب الإرهاب ولكن شعوب الشرق الأوسط التي ستدفع الثمن الباهض من مستقبلها العلمي والصحي والمادي لهذه المسرحيات اذا ما صوبت دفاعها الى من اصبحوا يعرفون ب حلفاء كورونا من الماسونيين والصهيانية وعملائهم الذين يعملون دونما يعرفون لمن هم يأدون هذه الخياتات.

تاسعا

بدأت تدرك شعوب الغرب أنها خاضت حروبا عالمية غبية مملاة عليها من قبل الصهيونية والماسونية وان ديمقراطياتها كاذبة ومرهونة بالقوة الدعائية المزورة وأنهم يختارون زعمائهم من بين الماسونيات المختلفة والمنفذين للأوامر الصهيونية وانهم منهوبي القدرات وان المستوى المعاشي والثقافي لبلادهم هو في انحدار مستمر من جراء هذه المخادعات المبرمجة وان الحضارة الغربية اصبحت آيلة للسقوط.

عاشرا

لقد اصبح واجبا على انقياء العالم ان ينطقوا فقد اصبح السكوت على هذا الظلم جزءا من البرنامج الماسوني الصهيوني الهادف لنشر الخوف والرعب بين الناس ليديروا ظهورهم للحقائق والحقوق,وليعلم الشجعان والأذكياء أن الماسونيون والصهيانية هم أغبياء وسطحيي المعرفة وهم بحاجة للإنقاذ من فسادهم وغبائهم وأن محافلهم هي مدارس للسيكوباثية والفساد والشذوذ ودناءة الفكر وشذوذه والمعتقدات الفكرية والدينية العدائية والداعية لتدمير الحياة والإنسانية .

 

 

 

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز