نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
ما الجدوى من عودة العرب للشام؟

تتهاطل اليوم على سوريا جملة من العروض "الدبلوماسية" السخية، لإعادة العلاقات المقطوعة منذ سبع سنوات تقريباً معها، كان أهمها دولتا الإمارات والبحرين، بعدما تأكد ولاح بالأفق بقاء واستمرار "النظام"، وبعدما تيقن الجميع من العجز التام عن إسقاطه لاعتبارات جيوسياسية ولوجيستية كثيرة أهمها الدعم اللامحدود من الحليف الروسي، وتقع العلاقة الإستراتيجية الوثيقة مع واحدة من أهم القوى الإقليمية الصاعدة اليوم، في سماء المنطقة، وهي إيران، في صلب تلك الاعتبارات، بالتزامن مع ضعف وتضعضع وشبه انهيار لمنظومة العدوان، الذي بلغ ذروته مع إعلان الانسحاب "الهروب" الأمريكي من سوريا، وترك القوى المتصارعة التي جلبتها، مرتبكة تائهة وحائرة، تقلع أشواكها بأظافرها.

خذل العرب سوريا، أيما خذلان، في محنتها القائمة، وتحولوا لخنجر وسكين سامة في ظهر سوريا والسوريين، عموماً، ولا ينفع، ها هنا، النبش بالماضي ونكء الجراح الساخنة، قدر ما تتطلب الحالة الاتعاظ، واستخلاص العبر، كي لا نجتر ذات الكوارث والمآسي بالقادم من الأيام، مع بروز جملة من الأسئلة من قبيل ما الذي تغير مع هؤلاء العرب سواء على صعيد دولهم بشكل منفرد، أم على صعيد جامعتهم العربية على نحو جامعي؟ وهل أصبحت هذه الدول مستقلة و"شورها من رأسها" كما يقال، أم لا تزال دولاً وظيفية خدمية تسدي الخدمات الإستراتيجية الجليلة للولايات المتحدة وإسرائيل حسب الخطاب "المقاوم" ذات نفسه؟

 والأهم، ما الفائدة من فتح ما تسمى بسفارات الدول العربية في سوريا،  في سوريا إذا كانت هذه الدول المسماة بالعربية لا تسمح بدخول سوري واحد إليها، ولا تمنح فيزا إلا لكل طويل عمر، وطوال فترة الحرب الظالمة والجائرة على سوريا، وخاصة منظومة مشيخات الخليج الفارسي، والتي كان لهذه المنظومة المشيخية اليد الطولى في تأجيجها وتسعيرها، ونفخ النار في كيرها، ودعمها بالمليارات النفطية وحقن جبهاتها الملتهبة بالمرتزقة الإرهابيين القتلة المأجورين من كل دول العالم للانقضاض على الفريسة و"الصيدة"، ناهيكم عن التحريض الطائفي والمذهبي الإعلامي الخبيث، بإمبراطورياتها الإعلامية، الذي تولته هذه المنظومة، على مدار الساعة، والذي ما زال مستمراً حتى اللحظة في تلك المنابر والأبواق، ورفضها فتح حدودها واستقبال أي لاجئ وفار من لظى تلك الحرب التي أشعلوها، وفوق ذلك كلها تعاملها  بعنصرية وفوقية مع المواطن السوري، وبما يشبه الممارسات العبودية، وفرض الكثير من إجراءات القهر والظلم والإذلال بحقه كوجود كفيل محلي يبتزه بطرق مختلفة كشرط لدخول تلك البلدان وحتى لزيارتها أو العمل والإقامة فيها، رغم أن حق السفر والإقامة والعمل مكفول بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي تتنكر له تلك المنظومة، ورفضها بالمطلق منح الجنسية له مهما أقام هناك، أو تمتعه بأي من حقوق الإقامة الأخرى كالزواج والتملك وإدارة المشاريع الخاصة، والأهم تلك الممارسة العنصرية المهينة والمذلة للسوري وهي كما أسلفنا اشتراط وجود "الكفيل"، وهو غير موجود حتى عند "الكفار" والمشركين الإمبرياليين الكبار، ولا حتى بإسرائيل التي يطنطن الإعلام المقاوم بعنصريتها وانتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان، وهذا أمر جائر، مجحف ومهين للكرامة الشخصية والهوية الوطنية السورية الذي لا يجب على الحكومة الوطنية السورية التي تمثل مصالح وكرامة كل سوري أن تقبل به، وأن تفرض مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول صاحبة العلاقة وتعاملها وفق قوانينها، وهو مبدأ معمول به في كل دول العالم تقريباً.

إن تعزيز التحالف مع الأصدقاء لأبعد الحدود وخاصة الذين وقفوا مع سوريا، ولا سيما جمهورية روسيا الاتحادية، والانضمام للاتحاد الروسي، ورابطة الدول المستقلة، هو أنجع وأكثر فائدة و"رسملة" من العودة للمربع القديم وهو التعويل على العرب وجامعتهم في أي تحول وأفق وإنجاز، وغسل ونفض اليد تماماً، وكلياً، من أولئك الذين غدروا بسوريا وشعبها وتنكروا لها بأحلك الظروف وأمرّ الأوقات.

hamed   it is a crime to repeat ourselves   January 7, 2019 7:20 AM
Usually the arabs react when the event took place and when it is over, we return to our old bases to ruminate again ourselves .we don’t modify our walk to avoid to fall in the same mistakes . after what is happening in Syria ,this bloodshed , and the great the destruction , it is of miserable to repeat ourselves , We need a democratic constitution to protect the freedom the political and the social right of each citizen equally and put the means of communication at the service of the people to increase his culture and knowledge and to educate him over the sense of belong is to the homeland not follower for ameer elmoneen neither for the beloved leader , , a society deprived from freedom is a society of herd busy only of her primitive needs ,instincts and hormonal ,never plane to construct prosperous future just change the donkey by car. To remain captives of our sectarian religious and tribal ones where this trade is well widespread in closed ignorant society , where the rascals cover all their falsehood with religious cover to control these ignorant ”””IBN RUSHD







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز