عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Arab Times Blogs
عبدالله الثاني و الشرشف والسجاده و رغيف الخبز الأردني

        منذ أن أرتبط عبدالله الثاني بشريكة حياته و أصبح راعيا على الشعب الأردني من غير وجه حق قبل 19 عاما , و أرتبطت صداقتهما  مع شله محترفه بالنصب و الأحتيال,  و النهب  و بفنون التجاره غير المشروعه ,كتجارة البشر و الأسلحه و المخدرات و غسيل الأموال , أصبح جل تفكيرهما ينصب من سيحصد أكثر هو أم شريكة حياته  رانيا العبدالله (كما يطلق عليها بعارضة الازياء أو ماري انطوانيت الاردن ) على  حساب الشعب الأردني من مختلف المنابت و ألأصول من الأموال , و نتيجة هذا العداء للأردن من قبل هذه الفئه الضاله , أصبحت هنالك علاقه عدائيه أيضا بين الراعي نفسه  و شريكة حياته , تتمثل بأن كل منهما بحوزته دلائل ووثائق و صور تدين كل منهما الأخر  .

 

     و نتيجة المديونيه الخارجيه و الداخليه على الدوله الأردنيه  , تجد ما نسبته 95% من السكان و غيرهم من النازحين اليها و المتاجر بهم بالأصل ينصب تفكيرهم عن مدى أستمرار الدوله  , و خاصة أن تقسيم ثرواتها بات معروف للجميع بأن ما تحت الأرض لأفراد النظام جميعا , و ما فوق الارض انقسم الى ثلاثة اقسام  , مدخلات الأقتصاد الاردني العامه تعود للقزم عبدالله الثاني , مدخلات الاقتصاد الاردني الخاصه نتيجة الخصخصه  تعود للقزم عبدالله الثاني و شريكة حياته و الفئه المخمليه من الشعب , و كل ما يتعلق بالمساعدات و المنح  و القروض للشعب الأردني تسيطر عليها الراعيه من خلال مؤسساتها و تدخلاتها ببقية المؤسسات حتى أصبحت تقوم بدور أكبر من حجمها كلاجئه و أنما دورها أصبح كصاحبة قرار حتى أغرقت الدوله الأردنيه بقروض و سمعه دوليه  لا مثيل لها .

 

     و بعد عملية السيطره من قبل هذه الزمره و سيطرتها على أكبر الشركات في الاردن بمسميات مختلفه ,و على رأسها شركة بترول العقبه , هل أن الأوان للمجتمع الدولي ان يقف كتفا بكتف مع الشعب الأردني لأسترداد كرامته و عزته و مصدر دخله و الزج بالفئه الضاله الحاكمه و الطبقه المخمليه  في السجون . فكم من مستبد و مستبده على مستوى العالم تم زجهم  في السجون , فأيهما الأجدر للمجتمع الاردني و الدولي ان يرى 95% من الشعب الردني تزداد صعوبة معيشتهم يوما بعد يوم نتيجة دخولهم المتدنيه و تفشي البطاله و ارتفاع معدل التضخم و انتشار وباء الفساد المتمثل بالرشاوي و المحسوبيات و الشلليه  مقارنه بالفئه الضاله التي تفرض ضرائب متعددة الأشكال و الأنواع و فرض اسعار غير مقيده على كافة السلع الضروريه و غير الضروريه منها ,و خاصة انها تمسك بعصب الاقتصاد الاردني  في حين يفرض النظام الاردني و من خلال استبداده و ديكتاتوريته كافة اشكال القمع لكبت حرية التعبير او حتى المطالبه بأدنى الحقوق و التي يكفلها أي نظام  دولي ضمن التشريعات و الحقوق المتعلقه بحقوق الانسان . 

 

     و لو أن هنالك جهة مسؤوله و جاده و محايده لمحاربة و مكافحة الفساد فعليها بداية  ان تبدأ  أساسا بخلق التشريعات اللازمه لذلك و رمي الدستور المفصل والمشخصن و الذي يمكن هذه الفئه الضاله التمتع  بحصانات داخليه و ليست خارجيه الى مزبلة التاريخ , لان الجميع في الخارج و في مختلف الدول تعلم حقيقة هذه العائله و حوشها و الجميع يعلم بأن نهايتهم و نهاية امبراطورياتهم  حاصله لا محالة في القريب العاجل .

 

   و في حال مسائلة و محاسبة واحدا منهم  ستجد الأخريين ينفضون كالجرذان , ململمين أمتعتهم و يحاولون الفرار من الدوله أن كانوا أصلا موجوديين بها , فعجبا لدوله تحكمها شلة نصب و أختلاس تتخذ من أمريكا و الأمارات العربيه المتحده  مقرا لها كونها جميعا تتمتع بالجنسيه الأمريكيه و الأماراتيه مع مرتبة الخيانه .  و سوف تجد الأخريين من المجتمع المخملي مرغميين على كشف اوراقهم , فلم يعد في هذا القرن شيء اسمه خط احمر , فالسارق سارق ان كان راعيا او راعيه , أن كان ملكا او ملكه ,ان كان اميرا او اميره ,ان كان مسؤولا امنيا أو عسكريا او مدنيا فهم بحكم القانون و بنظر الشعب سارقيين .

 

     فهذا ما جناه عبدالله الثاني خلال 19 عاما مليارات و أمبراطوريات تتربع على أتخاذ الفرار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي لبلد اصبح مسرحا لغسيل الاموال و التجاره غير المشروعه و التي بحد ذاتها تعتبر اصعب و أمر من حرب حقيقيه . بلدا أصبح يتربع بالمرتبة الاولى بكبت الحريات , حيث طالت أياديهم  وسائل الدفء التي تحمي أحرار  و حرائر ألاردن و الذي تمثل مؤخرا بسرقة الشراشف و البراميل التي تحمي الأحرار و الحرائر من قرص الشتاء و هم كانوا و ما زالوا  مستمرين بالعصيان و الذي سيؤخذ منحنى التمرد في القريب العاجل , نتيجة الترهل و الفساد المستمريين في نظام الحكم الأردني و نتيجة استخدام كافة وسائل القمع ضد الشعب الحر الأردني الأبي . 

 

     فالسيطره على الشعب و التحكم بلقمة العيش  , هذا بحد ذاته يتمثل بنظام مستبد طائش يعمل على خلق عبيدا له في الوقت الذي تتحرر فيه العبوديه بمختلف رقاع الأرض , فهذا النظام و هذه الطبقه لا تنتمي لأي دين حتى تخاطبها به و لا لأية فئه حتى تدخلها وسيطا لذلك , بل هي عباره عن فئه ينظبق عليها قطاع الطرق في الزمن القديم و  الحديث , فما من مساعدات او هبات او ديون او مصادر دخل للدوله  تجدهم الصياديين لها من خلال شبكتهم  العنكبوتيه المافيه و التي تتربع في مختلف السلطات . فبأي دين تجد أمرأه قدمت للأردن هي و أهلها نازحين  للأردن و نتيجة التملق السياسي و خلال ثمانية سنوات أصبحت تتعالى هي و أفراد عائلتها على الشعب الأردني من مختلف منايته و أصوله , من خلال الكم الهائل من الأموال التي تم الأستحواذ عليها من خزينة الدوله الأردنيه , و ها هي تخرج علينا ببيان فحواه أن الملابس التي ترتديها أغلبها أعاره , فعن أعاره تتحدثيين و قد أمرت مؤسساتك الخيريه و التي تنهبين أموالها بعمل ملابسك الخاصه من الحرير و اغلى الأقمشه و عمل التطريزات المكلفه لسجاده اردنيه لتكون لباسا لك لمدة ساعات و ثم رميها , فعن أعاره تتجدثيين و سمعتك كعارضة أزياء تتربع على المجلات و الصحف الغربيه و العربيه بين الحين و الأخر مع ذكر تكاليفها و بكم تم شرائها و من أمثلتها فستان سهره ب 200000 ألف دينار ,  هل بأفعالك هذه تريدين أن تقضي على التراث الأردني و لما لا و خاصة أن الطلب على  الفلافل و الشاورما قد أنخفض  في الأردن بعد أن تناولها أفراد عائلتك . و ها أنتم تلاحقون من جديد الشعب الأردني بلقمة خبزه .  

 

 و حيث أن أشكال الفساد  أمراض مستعصية الحل بالحوار , نجد بأن النموذج السعودي الذي أحتذاه النظام السعودي عند تسلمه مهام الحكم من ألقاء القبض على كافة عناصر رؤوس الأموال في السعوديه يجب تطبيقه  في كل البلاد العربيه و على رأسها الأردن , لأن الأخيره هي مصدر الفساد و الفاسدين ليس للأردن و حسب بل  لمختلف  الأقطار العربيه .

 

    وأن كان الشعب الاردني يأمل من هذه الفئه الضاله بأن تعمل على معالجة كافة مظاهر الفساد , فأن الشعب لم يعي تماما معنى الأنتماء للارض و لمقدرات الدوله الاردنيه , فالشعب هو الوحيد القادر على خلق التكتلات اللازمه و التي  بعون من الله قادره على كبح جماح هذه الفئه و محاسبتها واحدا تلو الأخر و خاصة أنها و على مر هذه السنين ستستمر بكبح جماح هذه القدره و المقدرات من خلال لقمة العيش و ابسط سبل الحياة , و خاصة بان النظام الاردني  بكافة عناصره و الطبقه المخمليه التي أوجدها لا يوجد لها وزنا معنويا في الخارج كونها تستمد تعليماتها و توجيهاتها من نظام طاغ و مستبد يرغم شعبه على الطاعة و الولاء من خلال رغيف خبزهم , هذا الرغيف الوحيد القادر على أنهاء هذا النظام و فئته الضاله و رميه  الى مزبلة التاريخ .

 

 

Abdallah   Animal farm   January 16, 2019 5:38 PM
People know this, Jordan and the rest of the Arab Countries are a big Animal farm run and managed by the pigs. I just feel sorry for the hard working donkeys, , chicken, goats, rabbits and the mules.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز