عبداللطيف عبداللطيف
Mrabdothepoet1@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 January 2016

خرج الشاعر عبداللطيف أحمد فؤاد من جامعة المنصورة و معه ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية و آدابها فى عام 1997.

يعمل بالتدريس فى وزارة التربية و التعليم المصرية فى الدقهلية السنبلاوين

و لى عدة دواوين شعر انجليزية و عربية.

خمسة دواوين اليكترونية 4 عربية

و آخر انجليزى هو

Love and blood in the Middle East

و نشرت ديوانين ورقييه آخرين. العربى هو توأم الشمس.


و الانجليزى هو

The immortal love tears


و تحت الطبع ديوان انجليزى ضخم هو

Vitamin U.

 More articles 


Arab Times Blogs
درر السحاب
درر الحنان :
==========
يا درة القلوب والفنون والقارات
يا أينع زهورالجمال والمعجزات
 حبيبتي يا فائقة الغرب السعيد
لكِ ترانيم الشُكر مِن دِول الورود
ولكِ منى ألحان المجد والأناشيد
2
أحفر بحر الأشعار الريفية لعينيك
والجنة الكبرى تموج بين رمشيك
حيث البحار الدافئة تغطى خديك
بأريج من نسائم العبير و السرور
و أنتِ قلب الأنوثة والباقي قشور
3
بصر الشعوب أمام إبداعك مذهول
يا فخر الحيوات والعرب والدهور
يا أجمل المخلوقات يا مريم البتول
يا فراشة فوق غصن البحر الأحمر
و فوق أوراق قلبي تغنى و تتبختر
4
سفائن الفضاء مِن الكوكب الأحمر
ترسل صورك وأنا في عينك أُبحر
فأنتِ هناك وهنا ومُعجزاتك تكبر
ويقول معي فاروق الباز والإنجليز
أنكِ في كل الكواكب الهواء اللذيد
ننشق عطركِ الفردوسي بامتياز 
عبداللطيف أحمد فؤاد
زائر عابر   لله في خلقه شؤون   December 20, 2018 10:53 AM
اسطى عبده. أعانك الله على ما إبتليت به، وأعان من حولك، وشفاك من وهم إدعاء الموهبة الأدبية. فلا تجيد لحاك الخالق نحوا ولا صرفا ولا عروضا، وتركيب الجملة عندك هجين منفر يستقبحه دابغو الجلود بمصر القديمة، وحلاقو الحمير تحت سور مجرى العيون. والله الذي رفع السماء بلا عمد نراها، لو غمست في بحر الآداب المركز أضعاف ما عمر نوح، لما علق بإهابك منه قطره، ولخرجت بعد طول مكث جافا. ومشكلتك أعمق بكثير من إنعدام أدوات الأدب والتعبير لديك، بل آفتك إنعدام الحس والذوق، لدرجة أنك لا تفرق بين مر الهجاء وعذب المديح. ولا إخالك يوما بمدرك بما بين الخيال والوهم من بون شاسع. فالخيال إقامة علاقة أصيلة خافية على معظم الناس قائمة بين شيئيين يشتركان بظاهر ما، تتعدى مجرد الظاهر. أما الوهم فهو أن تقيم علاقة لا وجود لها، مثال ما تسلح هنا من الغثاء، لا يتعدى بجوهره إقامة علاقة وشيجة بين تورد الحسن بوجوه الغيد الملاح وبين احمرار الدمل الملتهب المتقيح بمقعدتك. وأعذرني فورب الناس ما جبهت أحدا غيرك بمثل هذا القول، ولا تذر نصحي لك دافعا لتكف عن تسويد الصحائف بما يؤذي المشاعر والحواس، إن كان لا يكدرك إن من الناس من لا يردعه وازع ديني ولا خلقي ليلعن سلالة تسببت بإنجابك وإرسالك بين الخلائق فالتا من عقالك.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز