نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
عن صلاح الدين الايوبي .. وفنسنت فان كوخ الهولندي

أستاذ نارام
انا مستغربة انك لم تقل حرف واحد في مايثار عن صلاح الدين وانت كتبت في احد الايام انه رمز جامع للشعب وكنت تزور قبره. كيف التزمت الصمت انا لاافهم ارجوك قل كلمة ولاتتركني حائرة. هل تريد الحق ام ابن عمه موقفك صدمني وصمتك لامبرر له لانك لاتدافع عن شيء انت قدمته لي . ارجوك قول او انفعل لاتقف مثل المسمار

تغريد حسن

======================

صديقتي العزيزة

أنا لاأكتب في كل قضية لأنني لاأظن ان على الكاتب ان يدعو نفسه الى كل عرس وكل مأتم .. ويندس بين المدعوين او المعزين فيرقص عندما تقام حلقات الرقص والدبكة ويلقي قصيدة ومديحا ويثني على جمال العروس وفروسية عريسها ثم يشمر عن ساعديه على موائد وولائم الاعراس ويطحن اللحم بأضراسه قبل ان يغزو أطباق الحلوى .. والكاتب كذلك لا يندفع للسير في كل الجنازات ولا يقف في صفوف المعزين يتقبل التعازي او يقف لتأبين الميت والقاء الشعر في مناقبه او يهمس في أذن الميت شيئا ..

هنالك ملايين القضايا في الامة والكاتب يكتب مايجده ملحّا وضروريا لروحه وقيمه ورسالته .. ولاأدري لم هذا الجزع من النقاش عن التراث والشخصيات والتاريخ .. فكل أحداث التاريخ وكل شخصياته لايجب ان تخضع للتابو ولقوانين الهولوكوست التي لايسمح بنبشها .. لأن كل مايخشى ان ينكشف على حقيقته وتتدفق منه الاسراروالاكاذيب يسيجه القائمون عليه بالتابو والمحرم والممنوع الاقتراب والتصوير وجدار السرية والحراسة المشددة الى المحاكمة وحد القتل وهدر الدم .. وهذا وحده كفيل ان يثير الريبة والشك بالمتواري خلف الكتمان بل ويجزم بالاتهام الذي يكيله خصومه له ..

صلاح الدين شخصية من التراث وهي ليست منزهة عن الخطأ وهو لم يكن ملاكا وكل من يقدمه ملاكا يظلمه قبل ان يظلم نفسه .. وانت لاشك تنفرين من الحديث عن الشخصيات التي تلبس جلباب المقدس والقداسة .. لأننا بشر ونعرف ان البشر يخطئون ويصيبون .. وأن الانخراط بالحياة العامة والأحداث والاشتغال بصناعة الاحداث كما يحدث مع الملوك والعظماء لايمكن ان ينجو فيها الشخص من لوم او عتب او تأثيم ولايمكن ان تكون سيرته نقية وخالية من الشوائب والأخطاء التي يختلف الناس والمؤرخون على توبيخها وتحميلها المسؤولية عن تغيرات مسار التاريخ او الاثمان الباهظة التي كلفت الناس في زمانها وبعد زمانها ..

وفي الازمات الشديدة والاهتزازات الاجتماعية تهتز المقدسات أيصا كنوع من التمرد على الجمود والظن على انها مسؤولة عن خلل مسار الحاضر لأنها صارت عبئا عليه واحيانا عارا .. وخاصة اذا كانت أحداث تلك الأزمات لها علاقة ما بهذه التراثيات والمقدسات والشخصيات .. واذا أراد احد .. أي أحد .. ان يحمل شخصية تاريخية بعينها عبء الاثم والالم الذي تمر به الامة فان ذلك من اسهل الأشياء لأن الانحياز ضد الشخصية يجعلنا لانرى الا عيوبها وأخطاءها .. ناهيك عن أن عملية التأريخ تخضع للمزاج السياسي ولميل المؤرخ ونزعته الذاتية لا الموضوعية أحيانا ولنوع الدعاية التي يوجهها .. فتجدين ان هتلر لايمكن ان يكون شخصا ايجابيا بل شر مطلق حسب مؤرخي اوروبة .. لأن من يكتب عنه هم أعداؤه الذين يمنعون اي أحد من الاقتراب من أرشيفه الحقيقي لمحاكمته محاكمة متوازنة .. فيما يكتب عنه انصاره على قلتهم أنه دفع ثمن مواجهته للبنوك اليهودية وأنه أول رجل في التاريخ يواجه البنوك بكل جسارة وانه اقام نظاما مصرفيا ألمانيا باهرا أنقذ الشعب الالماني من أكبر كارثة حلت عليه .. ولكن اين هي الحقيقة؟؟ لا أحد منا سيعرفها لأن النقاش حوله لايزال في المحظورات .. واذا ترك التاريخ للناقمين الانفعاليين على الشخصيات فسيقول التاريخ ان عبد الناصر جاء بالهزيمة فيما السادات جاء بالعبور دون ان يذكر هؤلاء اي انجاز لناصر في العالم واخراجه لمصر من دورها الضيق كمزرعة قطن للانكليز الى محور من محاور العالم .. فيما عاد السادات بمصر الى مزرعة من مزارع الموز الاميريكية .. وسيكتب الباغضون لحافظ الأسد انه باع الجولان ولن يذكروا له شيئا سوى مايقال عن سجن تدمر واحداث حماة .. وسينسى هؤلاء انه الرجل الذي لم يوقع على اي تنازل عن فلسطين او الجولان وانه الرجل الذي وضع سورية على خارطة العالم كقطب حيوي .. وأنه زرع خراب الهيكل ليبدأ من دمشق ..

وفي حمأة الصراع المذهبي في المنطقة الذي كان قلب الربيع العربي كان كل الاسلام يتراشق بالمنجنيق وكانت حجارة المتطرفين السنة تقصف رموز المذهب الشيعي رغم انها رموز لنا جميعا ووصل الأمر ان احد شيوخ المعارضة السورية سخر - للأسف وبشكل يدعو للقرف والاشمئزاز - من الامام الحسين ووضعه في منزلة متدنية لانه في زعمه انه اذا هدم الحسين انهى التشيع وهزم الشيعة وقهرهم وهولايدري انه بهدم الحسين يهدم النبي .. وبالطبع لم يتأخر متطرفو الشيعة عن الرد بقصف مقدسات السنة بالمنجنيق أيضا من باب الذريعة ذاتها .. والاغبياء من الطرفين كانوا يهدمون الدين كله ولكن طرف تولى هدم دين غريمه ..

واليوم وبسبب الصراع مع اسرائيل ومشروعها الكبير كما تلاحظين فان هناك هجوما عنيفا على كل الرموز والشخصيات التي قد تؤثر بشكل ما على سير الصراع مثل النبي محمد وصلاح الدين .. فهناك هجوم عالمي على شخصية النبي محمد وتحميله مسؤولية العنف في العالم كله .. واتخذ هذا الهجوم طابعا شرسا لم تكن عمليات الذبح المصورة في الربيع العربي وتكبيرات الاسلاميين وهم يقتلون ويرتكبون المجازر بعيدة عن هدف غربي مقصود وهو ربط الدموية والذبح وصور الرعب باسم النبي محمد صاحب هذا الدين الذي يقتل ويذبح .. وكما تتذكرين فان مافعلته داعش والنصرة وغباء الاخوان المسلمين هو ان الناس نفروا من الاسلام وبغضوا الدين بل وانضموا الى جوقة لوم النبي على نشره الاسلام الذي كنا نراه امام عيوننا على الشاشات .. وهذا كله كان بعيدا عن روح التحليل التاريخي والأكاديمي والثيولوجي لأن النبي بشر وتعرض لضغوط هائلة في تمرده الاجتماعي لاعادة التوازن الاجتماعي والاقتصادي واعلان نوع من المساواة بين الناس .. وانتشرت محطات لاتحصى ليس لها هدف الا تفكيك شخص النبي وتصويره على انه شخص كان مزواجا شبقا للمرأة والقتل ولاهم له الا الجنس والقتل .. رغم ان مثل هذه الشخصية السيكوباثية لايمكن من الناحية المنطقية ان تبقى وتؤثر بعد موتها لأن طبيعة البشر هي انهم لايقبلون الشذوذ الاخلاقي والنفسي الا لفترة قصيرة يعيدون بعدها توازنهم النفسي وينسون مافعلوه وماتعلموه من أشياء لايقبلها العقل ويدفنون تعاليم صاحبها .. ولاشك ان حالة النفور منها ستجعل كل ماجاءت به اثرا بعد عين .. ولكن القراءة المتأنية للشخصيات في سياقها التاريخي وزمنها المختلف كليا عن زمننا يجعلنا نحس انها فعلت مافعلت في سياق بيئتها وثقافة ذلك العصر الذي انقضى ويجب النظر الى التحولات التي طرأت على تعليماتها لغايات كثيرة صنعها اللاحقون .. وبدل ان نقرأ زيجات النبي على انها هوس جنسي ربما نراها نوعا من بناء شبكة من العلاقات القبلية الضرورية والا فكيف انه لم ينجب من كل زيجاته (القبلية)؟؟ .. اي نقرأ النبي كما نقرأ عن الاسكندر المكدوني او غيره مثلا وهو يتزوج من أميرات الملوك الذين هزمهم .. لوصل الشعوب والثقافات وتهدئة العداوات والصراعات .. ولم يوصف في التاريخ على انه مهووس بالجنس والنكاح ..

والهجوم على النبي هو جزء من الصراع حول فلسطين لأن بعض الصراع له علاقة بالمقدس .. وخاصة المسجد الاقصى .. ولاتزول قدسية الاقصى الا بزوال هيبة وقدسية الرجل الذي جعله مقدسا للمسلمين والعرب وهو النبي العربي .. فتهديم النبي وتحويل رحلته الرمزية في الاسراء والمعراج الى رحلة نستخف بها يقوم بها موتور وشخص دموي مصاب بالهذيان ومؤسس لداعش ستجعل الانتماء للمقدس في الأقصى ضربا من ضروب الأثم والسير على طريق رجل لايكن له العالم الاحترام .. فتهدم اسرائيل الاقصى بعد ان تهدم الرجل الذي جعل الاقصى مقدسا دون ان تتعرض لردات الفعل والمعترضين ..

وتهديم الرموز الكبيرة في الامم لايساعد على نهضتها ولا على بقائها لأن الارتكاز على الرموز حيوي جدا .. بل تلجا الامم التي تعاني من تاريخ رخو خال من الرموز الى صناعة الرموز بالقوة عبر المبالغة في تصويرهم على انهم مختلفون وخارقون .. فاليهود رغم ان تاريخ ملوكهم خو تاريخ دموي الا انهم رفعوهم الى مصاف الانبياء .. والاميريكيون لايكتبون عن جورج واشنطن انه جزار وكان معروفا بين الهنود الحمر بأنه لقبه هو (حارق القرى) .. بل يقدم على انه ملاك الرحمة والانسانية لدرجة انه أسس أمة الخير المطلق " أميريكا" ..
واذكر انني ذهبت يوما الى هولندا وكان في برنامج رحلتي انني سأزور متحف الفنان فنسنت فان كوخ وسأقف امام لوحة عباد الشمس الشهيرة .. وظننت ان الامر لن يكلفني الا ساعة .. ولكن عندما وصلت رأيت طابورا من الناس يمتد مئات الامتار وحراسا واجراءات .. ووقفت ساعة كاملة في الطابور حتى وصلت الى باب المتحف ودخلت .. ووجدت ان الهولنديين يحاولون ان يصنعوا من فان كوخ أسطورة تخصهم ورمزا خارقا لهم لأنه لايوجد لديهم لاأساطير ولارموز الا من عصر الفايكنغ المخجل .. وكانت اللوحات موضوعة بشكل يبعث على الدهشة في احترامها وتقديسها .. بل ان ريشة الالوان وبعض علب الالوان التي عصرها فان كوخ بأصابعه (المقدسة) وتلوثت بالالوان كانت موضوعة كأيقونات ضمن صناديق زجاجية يتأملها الناس كما يتأمل الزوار ايقونات دير صيدنايا في سورية .. وطبعا لاأخفيكم انني لم أعجب بلوحة عباد الشمس ولم تخلق فيَ ذاك الاثر ووجدت اننا نبالغ في مديحها ولم اخف رايي رغم انني تعرضت الى انتقاد من يفهمون في الفن وكانت نظراتهم تشفق علي وعلى ذوقي وجهلي الفاضح لقيمة فان كوخ وابداعه وعدم تذوقي لألوانه الصفراء .. واستمتعت اليهم باصغاء وهم يصفون حساسية الرجل ورهافة حسه حتى الجنون رغم انني اعتقد ان من رسمها شخص مضطرب نفسيا قطع اذنه في لحظة انفعال .. ومع ذلك فانه تحول الى صناعة سياحية .. وصار قطع الاذن رهافة حسية منقطعة النظير وجنونا نحترمه او نتفهمه او نتعاطف معه .. اما نحن فلدينا آلاف الرموز نهدمها حجرا حجرا بسبب أخطاء في حياتهم البشرية ..

وبالعودة الى صلاح الدين فهو في هذه المرحلة رمز من رموز الصراع حول القدس .. وأنا لاأعامله كمقدس تراثي لايقبل النقد ولايقبل البحث لأن هذا انغلاق ويمنع من تعلم دروس التاريخ فهذه الشخصيات ثمار التاريخ .. ويجب ان نتذوفها لنعرف حلوها ومرها .. وأنا لاأعتقد انه لم يرتكب أخطاء ولكن علي أن أعترف ان معرفتي الحقيقية بصلاح الدين لم تكن من الروايات العربية والاسلامية بل من المصادر الغربية والوثائق الغربية التي كانت توثق كل شيء بانصاف وتتحدث عن همجية الغزاة الصليبيين وعن لون آخر من القادة الذين مثلهم صلاح الدين .. والمؤرخون الغربيون لم يكتبوا عن صراعاته السياسية الداخلية كثيرا ولكنهم كتبوا عن صراعاتهم معه واقروا انه نجح في نيل اعجالهم بفروسيته وفي استرداد القدس منهم وانه تسبب في احداث صدمة في اوروبة جعلت بابا الفاتيكان يصدر قراره بمايسمى ضريبة العشر لتمويل الحرب ضد صلاح الدين والتي عرفت لاحقا في اوروبة باسم (عشر صلاح الدين) ..

في مرحلة الصراع الوجودي تبحث الامم عن رموز تتعلق بهذا الصراع .. وتخلقه أحيانا خلقا .. ولذلك فان رفع اسم صلاح الدين في مرحلة الصراع مع اسرائيل قد يكون مقصودا ومفيدا ولو ان الصراع لم يكن حول القدس وفلسطين لما تذكر الناس صلاح الدين .. فلو كان الصراع في اسبانية لرفع الناس اسم موسى بن نصير الى السماء وجعلوا طارق بن زياد أهم فاتح على الارض ولكان اسم صلاح الدين مجهولا وحار الناس فيه وظنه البعض انه مثل جحا وربما نوعا من أنواع الجبنة أو الحلويات الدمشقية او الكردية ..

أنا لااعرف الكثير من التفاصيل في سيرة صلاح الدين .. ولكنني اعلم انه كرجل من التاريخ يمكن ان يخضع للنقاش والتحليل والانصاف دون المغالاة في تقديسه او تأثيمه .. ولكنه بالنسبة لي سيبقى الرجل الذي أربك اوروبة وسجل محطات عسكرية هامة في الشرق .. وسأجد أن من الضروري رفع شأنه طالما هناك صراع بدأه منذ الف سنة مع أجداد الغزاة الاوروبيين الذين أنشؤوا المملكة الصليبية الاولى .. واليوم أنشؤوا المملكة الصليبية الثانية ووضعوا اليهود حراسا عليها واسموها اسرائيل ..
ولذلك فانني عندما سمعت اللغط والجدل حول صلاح الدين لم أحس باي انفعال سلبي لأن النقاش وحرية الرأي واعادة تقييم الأثر لمن مر في التاريخ كانسان يخطئ ويصيب شيء مقدس وحيوي للأمة .. ولذلك لم احس برغبة في الدخول في نقاش هو من اختصاص الاكاديميين ولكل شخص الحق في أن يقول رايه في التراث دون قيود .. واضعا في اعتباراته ان اسقاط الرموز لأنها أخطأت في قضية ما عمل لايفيد الامة دوما في لحظات بعينها بل المفيد ذكر كل التجربة كدرس للجميع .. واذا كان يوسف زيدان مثلا يريد ان يتمتع بأن يكون مثار خلاف ويشق الناس من خلال اثارته لخلافات وافتراقات اكاديمية ودراسية يرميها بين العامة ليتقاتلوا معها فان علي ان أتساءل عن علاقة ذلك بتطبيعه مع الاسرائيليين وبنائه لواقع طبيعي معهم وتبريره لجرائمهم .. لأن بناء العدو وهدم التراث المؤثر في العدو هو مايجب ان أسأل عنه وأحس بالريبة تجاهه .. فيوسف زيدان وبخ الرياضيين المصريين الذين رفضوا مصافحة اللاعبين الاسرائيليين ووصف موقفهم بالمخزي والعار .. وهو من قال ان كلمة القدس عبرانية وليست عربية بل ان المسجد الاقصى الذي تحدث عنه القرآن غير الذي تحفر اسرائيل تحته لهدمه .. امام كل هذا أتساءل عن غاية يوسف زيدان من اخراج صلاح الدين من قبره لمحاكمته واهانته ونشر صورة مقززة عنه بالتركيز على بعض أخطائه التاريخية التي لايخلو منها تاريخ اي قائد .. فنابوليون مثلا كان يعدم الاسرى لحجة عدم القدرة على حراستهم .. وريتشارد قلب الاسد اعدم الاسرى المسلمين .. ولكن يتم الحديث عنها على أنها نقاط سوداء في صفحته البيضاء كفارس عظيم لامثيل له ..

ولكنني فيما الناس يتراشقون على الفيسبوك مروا معي قرب قبر صلاح الدين .. وعرجوا عليه كما عرجت .. فلن تجدوا أي طابور هناك لأنه ليس فنانا هولنديا مجنونا .. لم يكن هناك ولا اي شخص .. سوى حارس الضريح .. فادخلوا .. واقرؤوا الفاتحة .. ثم اخرجوا.. وعودوا الى بيوتكم .. وناموا ملء جفونكم عن شواردها واتركوا الناس على الفيسبوك يسهرون ويتخاصمون ..

Image may contain: one or more people and indoor
Image may contain: 1 person, outdoor
Image may contain: one or more people
No automatic alt text available.
hamed   the instrumental history   December 14, 2018 9:21 PM
The scientific research of history we have it cornered ,to be replaced by the instrumental history which is drawn as the wishes and the desire of certain group ,also the ours is drawn over personal lucubration related orally by narrators lake for the minimum of documented fountains , it is bound by the religion which permit it to be covered by sacredness matter of faith taboo and blasphemy to be discussed and questioned , the critical faculty is chained it deals with persons without concepts or knowledge to divide persons as their emotional sensitivity and inclination into supporters/detractors , So we are condemned not to get benefit from the history-- experience –and why the events took place and what inheritance the outstanding persons left to us , Reason to understand why we invent the same wheel at any new event we ruminate ourselves .A society who don’t get trustworthy knowledge and experience from her history her sound personality is under question her members run tumbling from place to another ,their horizon is lost and that which ignore her civilization her roots and the belonging sense are weak .To add misery our dictators civil/religious persecute and demonize the thinking freedom

حافظ   صحيح مع وقف التنفيذ.   December 15, 2018 11:46 AM
لا يمكن إلا ان نكون متفقين في هذا.لكن،وكما تفضلت،فان الازمة واشتدادها،يجعلنا نشك في كل شيء،وهذا طبعا يعود الى نوع الضباع الذي نحيا معه وبه وله.
الاسلام أصبح ضد الحياة كما أراد له الفقهاء والخلفاء وبنو القطيع.

milo   أورشليم.   December 18, 2018 12:29 AM
القُدْس (بالعبرية: יְרוּשָׁלַיִם يِروشالَيم) أكبر مدن فلسطين التاريخية المحتلة مساحةً وسكاناً[12][13][معلومة 2][14] وأكثرها أهمية دينيًا واقتصاديًا. تُعرف بأسماء أخرى في اللغة العربية مثل: بيت المقدس، القدس الشريف، وأولى القبلتين، وتسميها إسرائيل رسمياً: أورشليم.
مع احترامي اتفق معك في كل شي لكن االقدس اسمها كان اورشاليم قبلا تمام كما عين العرب تغير الان الى كوباني اي الاحلال ل يعطي شرعية تغير الاسم وتحية لك من القلب غلى كل مقالاتك ارجو ان تصحح ان كنت مخطئ







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز