محمد حسين
jovani203@Gmail.com
Blog Contributor since:
07 August 2018



Arab Times Blogs
فأحسنوا الظن بالله
قام رجل غني جدا ليس له عائلة  ولا اولاد بدعوة جميع العاملين عنده على العشاء ووضع امام كل واحد منهم نسخة من القرأن الكريم و مبلغ من المال ..
وعندما انتهوا من الطعام سألهم ان يختاروا اما المصحف او مبلغ المال،

فبدأ أولا بالحارس فقال له : اختار
اجاب الحارس بدون خجل قائلا 
اني كنت اتمنى ان اختار القرآن لكني لا اعرف القراءة لذلك سآخذ الفلوس اكثر فائدة بالنسبة لى لذلك ساختار  (مبلغ المال)..!
ثم  توجه إلى  الفلاح الذي يعمل  عنده  قائلا  له أختار ؟؟
فقال الفلاح  ان زوجتي مريضة جدا و احتاج للمال حتى اعالجها و لولا هذا السبب لكنت اخترت القرآن 
لكني احتاج المال .. !!!
بعدها سأل الطباخ عما يختار القرآن ام مبلغ المال فقال  الطباخ اني احب القراءة 
لكني عندما انتهى من عملى  لا يتبقى لى  وقت  للقرأة لذلك ساختار المال ...!
اخيرا   جاء دور  الولد الذي كان يعمل سائس للحيوانات  عنده،
 وهو يعرف ان هذا الولد فقير جدا فقال له اني متأكد انك ستختار مبلغ المال حتى تشتري طعام  ، وحذاء بدل حذاءك الممزق؟؟
فأجابه الولد صحيح انه صعب علي اشتري حذاء جديد او اشتري دجاجة لآكلها مع امي
 لكني سآختار القرآن لأن امي تقول لي دوما : 
"كلام الله سبحانه و تعالى أغلى من كل كنوز الأرض"
فسآخذ القرآن ..
و بعد ان فتحه وجد فيه مظروفين الاول فيه مبلغ عشر اضعاف المبلغ الذي كان موجود على طاولة الطعام والثاني فيه ((وثيقه بأنه سوف يورث هذا الرجل الغني )).

● العبرة : إلى كل الذين تتأخر أمانيهم ما أخذه الله لحكمة، و ما أبقاه لرحمة قد تتأخر الأماني لتكثر العطايا .."فأحسنوا الظن بالله"
" فإن الله جل جلاله لا يخيب رجاء من يحسن الظن به"

محمد حسين
سهيل   الإجترار   December 7, 2018 1:48 PM
الإجترار هو الأكل بدون هضم حتى تمتلئ المعدة
ومن ثم استعادة الأكل لمضغه
فهل هذا ما تفعله؟ اجترار الخرافات
ففي مقالك رقم ٢٣ نشرت نفس القصة المختلقة
ألم يعينك عقلك على ابتداع شيء جديد
أم أنك تستعمل طريقة اكذب اكذب حتى تصدق كذبك
اقرأ قصص جحا ففيها حكم رائعة
ومنها قصة تصديق الكذب

أماني   كارت أحمر   December 11, 2018 5:21 AM




فى النمسا - مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية - والتى بدأت بناء مفاعل نووى فى 22 مارس 1971 تحت أدارة المستشار برونو كرايسكى ( 1970- 1983) وأسمه AKW Zwentendorf
و تكلف مايعادل مليار إيرو فى وقتها رفض الشعب النمساوى من خلال أستفتاء شعبى جرى فى 5 نوفمبر 1978 أن يبدأ تشغيل المفاعل النووى وأصبحت النمسا تعتمد بصورة أكبر على بدائل الطاقة و بالدرجة الأولى المولدة من سدود المياة والطاقة الشمسية و طاقة الرياح

وبالأضافة إلى عدم تشغيل المفاعل النووى تم سن قانون ينص على أن لايتم بناء أى مفاعل نووى بالنمسا فى المستقبل ألا بعد أستفتاء شعبى وهذا القانون تم تشديده فى عام 1999 من خلال الدستور النمساوى والذى ينص على أن النمسا بلد خالية من المفاعلات النووية وستظل كذلك.

وقد ذكرالمعهد الدولى للدراسات الأستراتيجية ومقره لندن أن المفاعل النووى المصرى سيحتاج ما بين 8 ـ 10 سنوات لأقامته وهنا أود أن ألفت النظر إلى أن الطاقات البديلة كالطاقة الشمسية و طاقة الرياح يمكن إنشائها فى وقت أقل وبتكاليف أقل ويمكن كذلك تصنيعها محليا بالتعاون مع الشركات الأجنبية وبالمستقبل يمكن أن نقوم بالتصنيع بأنفسنا بينما فى حال استخدام المفاعلات النووية سنظل دائما فى حال تبعية للخارج.




أماني   كارت أحمر - 2   December 11, 2018 5:22 AM




وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقة النووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية !!!

والشركات التى تقوم ببناء وتوريد المفاعلات النووية هى شركات تجارية تقف ورائها مصالح تجارية و مالية ضخمة و هدفها الأساسى هو الربح فقط وأما الدول التى تروج للطاقة النووية مثل فرنسا و روسيا فهدفهم تصدير منتجات شركاتهم لتحقيق عوائد مالية ضخمة و ضمان العمالة فى مصانع بلادهم ...

و لقراءة بـــاقى المقال أذهب إلى محرك البحث جوجل و اكتب ( ثقافة الهزيمة .. كارت أحمر )
و المقال بقلم غريب المنسى ـ صحفي مصري مقيم في امريكا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز