رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــــطــاء شـــــــائــعـــة / 78

 الخــطـأ : أمعن فلانٌ في الغِواية .

الـصواب : أمعن فلانٌ في الغَواية .

 

        الغَيُّ : الضلالة والخيبة ، غوى غَيًّا وغَويَ غَواية : ضلَّ ، ورجل غاوٍ وغَوٍ وغويٌّ: ضالٌّ . ابن الأعرابي : الغَيُّ : الفساد ، قال ابن برِّي : غَوٍ هو اسم فاعل من غوِيَ لا من غوَى . وكذلك غوِيٌّ .غويَ : غَوايةً : ضلَّ . قال الليث : مصدر غوى الغَيُّ . قال : الغَواية : الإنهماك في الغَيِّ ، ويقال : أغواه الله إذا أضَلَّه . ابن الأعرابي : الغَيُّ : الفساد ، قال ابن برِّي : غَوٍ هو اسم فاعل من غوِيَ لا من غوَى . وكذلك غوِيٌّ ، ونظيره رشَدَ فهو راشد وفي الحديث الشريف : { من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فقد غوَى حتى يفيء إلى أمر الله } ‏.‏ ( جمع الجوامع ج 3 ص 658 رقم الحديث 10610 ) . ( لسان العرب ص 3320 ) .

     قال الله تعالى : [ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ]{2} سورة النجم . الغَيُّ : الضلال والانهماك في الباطل وقال الراغب : الغَيُّ : جهل عن اعتقاد فاسد . أغواه فهو غّويٌّ . ومنه قول الله تعالى حكاية عن إبليس : [ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ](16) سورة الأعراف .أي أضللتني . وقيل فيما دعوتني إلى شيء غويتُ به . وقوله تعالى : [ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ](224) سورة الشعراء . أي الشياطين أو من ضلَّ من الناس . ( تاج العروس ص 198-199 ) . " الشُّـعَـرَاء " قَـالَ اِبْن عَبّـَاس : هُمْ الْكُـفَّار " يَتَّبِعهُمْ " ضُـَّال الْجِـنّ وَالْإِنْس . وَقِـيلَ  " الْغَاوُونَ " الزَّائِلُونَ عَنْ الْحَقّ . ( تفسير القرطبي ) . قال الله تعالى : [ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {256}] سورة البقرة . 

     من الخطأ أن يكون حرف الغين في المصدر غواية مكسورة ، وإنما تكون مفتوحة ؛ لذلك من الصواب أن يقال : أمعن فلانٌ في الغَواية .

 

الـخــطــأ : تناول أفراد العائلة طعام العِجَّة .

الصواب : تناول أفراد العائلة طعام العُجَّة .

 

     عجّج الغبارَ : أثاره . عجّـج البيت دُخـانا : ملأه . العجاج : الغبار أو الدخان . العجاج : رعاع الناس وغوغاؤهم . وواحده : عجاجة . العُجَّة : طعام يتخذ من بيض ، يضرب ويقلى بالسمن أو الزيت . ( المعجم الوسيط ص 614 ) .

     عـجّ يعِـجّ عـجّا وعـجيجا : صاح ورفع صوته ، عجَّـت الريح : اشـتدت فأثارت الـغبـار . الـعُجَّـة : طعـام من الـبَيْـض " مولَّد " . طـريـق عـاجّ : ممتلئ . ( القاموس المحيط ص 198 ) .

     عـجّ يَـعِــَج عجـّا وعجـيجا ، وضجّ يـضجّ : رفع صوته وصاح . وفي الحديث النبوي الشريف : { أفضل الحجّ : العجُّ والثجُّ } ( جمع الجوامع ج 1 ص 733 رقم الحديث 3734 ) . " العجّ " : رفع الصوت بالتلبية ، والثجُّ : صب الدم وسيلان دماء الهدي . عجَّة القوم : صياحهم وجلبتهم . نهر عَجَّاج : تسمع لمائه عجيجا : أي صوتا . والعُجَّة : دقيق يعجن بسمن ثم يشوى . قال الجوهري : العُجَّة هذا الطعام الذي يتخذ من البيض ، أظنه مولدا . (  لسان العرب ص 2813 ) .

   " العُجَّة عبارة عن قنَّبيط وبيض وطحين يضرب خفيفا بالخلاط ثم يقلى بالزيت أو السمن " .

     حرف العين في كلمة " عُجّة " مضمومة وليست مكسورة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : تناول أفراد العائلة طعام العُجَّة .

 

الـخـطـأ : لهط فلانٌ الطعام .

الصـواب : رهط فلانٌ الطعام .

 

     لهطت الأُّمُّ به تلهَطُ : ولدته . يقال : لعن الله أُمًّا لَهَطَت به . لهطَ فلانٌ : ضرب باليد والسوط . ويقال : لهطَهُ : ضربه بالكف ، أي الجسد أصابت . لهَط الشيءَ بالماء : ضربه به . لهط به الأرض : صرعه . لهَط فلانًا بسهم : رماه به . لهطَ الثوب : خاطه . اللاهطُ الذي يرش باب داره وينظِّفُه . ( المعجم الوسيط ص 872 ) .

     الرَّهْطُ : عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة ، وقيل : الرهط ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة . وقال الله تعالى : [وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ {48}] سورة النمل . الرَّهْط : جلد قدر ما بين الركبة السُّرة تلبسه الحائض . وكانوا في الجاهلية يطوفون عراة والنساء في أرهاط . الرَّهطُ : عظم اللَّقْمُ . (  لسان العرب ص 1753 ) .

الرًّهْطُ والترهيط : عِظَمُ اللَّقْمِ وشدة الأكل . رجلٌ تُرْهوط : كثير الأكل . ( تاج العروس ج 19 ص 315 ) .

رَهَط فلانٌ يرْهَطُ رهْطًا : أكل شديدًا . ويقال : رهَطَ اللقمةَ : أخذها عظيمة . ( المعجم الوسيط ص 407 ) .

يستدل مما سبق  أنه يوجد اختلاف دلالة الكلمتين الواردتين في الجملة موضوع الخطأ والصواب والمعنى المقصود يتعلق بالأكل ، والكلمة التي تودي هذا المعنى هي " رهط " وليست الكلمة " لهط " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : رهط فلانٌ الطعام .

 

الـخــطــأ : هبد الفارس عدوَّه بالسيف .

الصـواب : هبت الفارس عدوًّه بالسيف .

 

      هبَت : لان واسترخى ، هبَتَ فلانًا : ذلَّله . هبَتَ الشيءَ : حطَّ منه . ويقال : إنَّ ما فعل فلان قد هبَتَه عندي : حطَّ من قدره . هبَت الأمرُ فلانًا : حيرَّه وأذلَّه . هبَتَ فلانًا بالسيف وغيره : ضربه . المهبوت : الجبان . المهبوت : الذاهب العقل . المهبوت : الطائر يُرسل على غير هداية . الهَبْتُ : الحُمْق . ( المعجم الوسيط ص 998 ) .

     الهَبْد والهبيد : الحنظل . ، وقيل حبُّه واحدته هبيدة ؛ ومنه قول بعض الأعراب : فخرجتُ لا أتلفَّعُ بوصيدة ولا أتقوَّتُ بهبيدة . ؛ وقال أبو الهيثم : هبيد الحنظل شحمه . اهْتَبدَ الرجلُ : إذا عالج الهبيد . هبدتُهُ أهبِدُه : أطعمتُه الهبيد . هبد الهبيد : طبخه أو جناه . الليث : الهبد : كسر الهبيد وهو الحنظل . الهبيد : الحنظل يُكسر ويُستخرج حبُّه ويُنقع لتذهب مرارته ويُتخذ منه طبيخ يؤكل عند الضرورة . الجوهري : الاهتباد أن تأخذ حبَّ الحنظل وهو يابس وتجعله في موضع وتصب عليه الماء وتدلكه ثم تصبّ عنه الماء؛ وتفعل ذلك أياما حتى تذهب مرارته ثم يُدق ويُطبخ .( لسان العرب ص 4602) .

     يستدل مما جاء في أعلاه أن عملية الهبد خاصة بكسر الحنظل ، ويقصد بالهبْتِ : الضرب ؛ لذلك فالصواب أن يقال : هبد الفارسُ عدوَّه بالسيف .

 

المراجع :-

1 - تاج العروس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق الترزي وغيره، مطبعة حكومة الكويت.

2 – جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م .

3 - القاموس المحيط ، مجدالدين الفيروزآبادي ، التحقيق بإشراف محمد نعيم العرقسوسي ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثامنة 2005 .

4 - لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980.

5 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.









تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز