د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية هي النهج السيكوباثي للمؤامرة الكونية

 

 

السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة

إنّ الحروب سباق اقتصادي، يقع فيه الجانبانالمتحاربان تحت رحمة وكلائنا، بسبب حاجتهما لمساعداتنا الماليّة.
سنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم، ولذلك سيكون من اليسير أن يصبحوا قطع شطرنج في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصًا على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة.
إن الطبقات المتعلمة ستأخذ جزافًا في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا..... ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل.... والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي واضح لنا بالتأكيد.
وبمساعدة صحافتنا سنزيد ثقة الأمميّن زيادة مطردة بالقوانين النظرية التي أوحينا إليهم بها.... إن الصحافة هي القوة العظيمة التي بها نوجّه الناس.. ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذًا، وبقينا نحن وراء الستار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول الثاني في نقاط: السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة.
1. وضع حكام ورؤساء إداريين من العامة لهم ميول العبيد.
2. السيطرة على مناهج التدريس.
3. السيطرة على الإعلام.

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في البروتوكول الثاني

يرسم هذا البروتوكول خطة الانقضاض على العالم بعد الحروب إذ يرى أن السباق الاقتصادي بين الدول هو الذي سيكون سائدا وخاصة في غياب التعديلات الإقليمية وهذه نظرة ساذجة وسطحية فالسباقات الاقتصادية هي موجودة دائما والأزمات الاقتصادية كانت ومازالت سببا أساسيا في نشوب النزاعات المسلحة ثم يجزم دعاة هذه المؤامرة بأن الدول المتحاربة ستلجأ اليهم لطلب المال الذي هو  في حوزتهم وحوزة عملائهم وهكذا فإنهم يستوصلوا للتحكم بمصير هذه الدول ويختاروا لإدارة هذه المستعمرات الاقتصادية الجديدة الساسة من أهلها ممن لهم صفات العبيد الذين سينفذون أوامرهم ليسيطروا عليهاوخططهم في توجيه البلادبالصحافةليدعموا هؤلاء العبيد الذين يخدمونهم وينصاعون لإوامرهم دون قيد أو شرط.

ثم يذهب هذا البروتوكول إلى المغالاة إذ يعتبر أن نجاح داروين وماركس ونيتشه كان من ترتيبهم ,واعتقد أن نجاح نظريات داروين هو قبول من قبل شريحة واسعة من البشر تجد فيها تفسيرا لتطور الحياة اقرب من غيره وليس بفعل صحافتهم التي هنا تقف موقفا معاديا للدين اليهودي علما بأنهم  يسعون لاستعمال أتباعه للسيطرة على مقدرات العالم أجمع واستعباد سكانه ,ولو نظرنا في النظريات الماركسية لوجدنا أن انتشارها وتبنيها كان بسبب ردة الفعل ضد الرأسمالية التي تفشت بعد الثورة الصناعية ونشرت الحروب واستعمرت أجزاء واسعة من العالم فكانت ردة الفعل ضد الرأسمالية بالإضافة للبحث عن حلول ومخارج من البؤس الذي حل في سكان العالم الثالث, وربما أنني لا أود التعليق عل نيتشه ففلسفته لم تعد مرجعا ولا تعتبر حلقة تطورية للفلسفات السابقة وفيها الكثير من التناقض والسطحية كما أنها ليست مجدية للفكر الحالي .ومهما تكن هذه النظريات والفلسفات رافدة للعلم او متيهة له كما أراد اصحاب البروتوكوىت فهي لم تأت إلا من تطورات علمية سبقتها وأسست أرضية لها مما يجعل من إدعاء هؤلاء ليس شيئا من الكذب والجهالة بل من الغباء  وعدم الإدراك لما هو علم أو معرفة ثم تدني القدرات العقلية على التمييز بين ماهو فكري أو حدثي وسردي .

ثم يختتم هذا البروتوكول بأن يصرح أن الصحافة قد أحرزت لهم نفوذا كبيرا بين الأمم وكدست لهم الذهب وأن هذا قد كلفهم أنهارا من الدم  من أبناء جنسهم وأن الضحية الواحدة منهم تساوي آلافا  من الغوييم أي غير اليهود متناسيا أنه حث على التزوير والرشوة والكذب في الأعمال والصحافة ثم أنه يعترف أن هذه الصحافة قد كلفتهم أنهارا من الدم مما يفضح وحشية مآربهم ورخص قيمة الإنسان لديهم سواء من جنسهم أو من غيرهم  ويفضح مبدأهم الأول "الغاية تبرر الوسيلة" علما أنهم يعرفون أن الغاية الدنيئة والرذيلة كما هو حال غاياتهم لا يمكن الوصول اليها إلا بوسائل دنيئة تناسب مآربهم.

كما أن هذا البروتوكول يعزي نجاح نظرياتهم (حسب اعتقادهم ) هو توافق هذه النظريات مع أمزجة كل الأمم ثم أنها مؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر. وكان الأجدر بهم أن أن يستبدلوا كلمة نظريات بكلمة دسائس وأن لا يمنحوا لأنفسهم النجاح المزعوم  والغير موجود وأن يعرفوا أن السيطرة على العالم حلم سيكوباثي لن يحققه أحد ولا يطمح له أي سوي نفس وأن الفكر الصحيح هو قيادة الحياة وأن الاحترام والتقدير بين الناس والأمم لا يأخذ مفعوله إلا بتبادل المحبة والتعاون نحو التقدم الخير والتعاون من آجل البقاء بنعمة السلم والآمن وأن أعداء الحياة والآخر هم أعداء أنفسهم وأنهم وللأسف غير قادرين على فهم الحياة وأنهم عاجزين عن التفكير الصحيح لعطب جذري في منطقهم الفكري مما يجعل مسارب حياتهم تتوه نحو معاكسة الأنا العليا التي توصل رقي فكرنا لأن نضعها نبراسا للمحافظة على بقائنا .

 

 

 
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز