عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
الناكـــــــح والمنكـــــوح

 من زمن بعيد خمسين سنةً أو تزيد بضعاً كان الكبار يتداولون نكتة رذيلة بقيت عالقةً في الذاكرة، وكانت مقصودة ضد الرئيس المصري أيامئذٍ.

وإذا أردت أن تتعرف على الرئيس جمال عبد الناصر من حبيب له غارق في عشقه أعمق  مما غرق المجنون في ليلاه فما عليك إلا أن تطّلع هنا في عرب تايمز على مقالات الكاتب الأردني الصحفي فهد الريماوي الذي افتقدناه لفترة غير قصيرة.

ويا حبّذا لو أنك تستفتح من الريماويّ بمقال هو أنسب لهذه الأيام وإن كان عن شخصيّةٍ غير جمال عبد الناصر، إنه عن الشيخ حسن نصر الله:

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=11097&a=1

وعلى كل حال فإنه بخصوص عشقه للرئيس المصري الراحل يمكنك البدء من المقال التالي، وبعد ذلك لك أن تختار من قائمة مقالاته ما تشاء:

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=28750

 

لست أدري من أطلق تلك النكتة أو من ألّفها.

فما هي تلك النكتة الرذيلة جدّاً؟

يقول راويها (وقد لا يكون ناقلها رذيلاً مثل قائلها) : إن خالداً ابن الرئيس المصري الراحل "جمال عبد الناصر قد سأل أباه ذات يومٍ أن يعرّف له: الحكومة والشعب والجيل الصاعد.

وعلى ذمة الراوي ناقل الرذالة  فقد جاءت تعريفات الرئيس على التشبيه والتمثيل تقريباً لذهن فلذة كبده وثمرة وطرِه:

فعن الحكومة قال لابنه خالد: الحكومة مثلي أنا صاحب السيادة.

وعن الشعب قال له: الشعب مثل أمّك حبيبة قلبي وجالبة السعادة.

وعن الجيل الصاعد قال له: الجيل الصاعد مثلك يا ولدي العزيز ومثل أخيك.

وذات يوم آخر دخل خالد شقة والديْه ظهراً ولما يكن قد بلغ الحُلُمَ فإذا بشقيقه الأصغر منتظر عند باب غرفة نوم "الريّس" –

ولكنه - أي خالداً- لم ينتظر كأخيه فدخل غرفة نوم والديْه على حين غفلةٍ من صاحبيْها فإذا بأبيه وأمه طبقاً على طبقٍ، فهاله المنظر وخرج يصيح:

الحكومة تنيك الشعب والجيل الصاعد على الأبواب.

أجل، إن هذا هو حال كل المجتمعات العربية.

فحكامنا تأبى أن تقوم عن شعوبها إلا وهي على جنابة!

فأعْظِمْ وأكبِرْ بهم من فُحول!

ولكنْ لا بد يوماً أن تُخصى الفحول.








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز